قال تعالي
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ 30
وفي يوم القيامة يوم الجزاء تجد كل نفس ما عملت من خير ينتظرها موفرًا لتُجزَى به، وما عملت من عمل سيِّئ تجده في انتظارها أيضًا، فتتمنى لو أن بينها وبين هذا العمل زمنًا بعيدًا. فاستعدوا لهذا اليوم، وخافوا بطش الإله الجبار. ومع شدَّة عقابه فإنه سبحانه رءوف بالعباد.
إطلالة حول الآية الكريمة
١- بعد ما قاله الله تعالى في الآية السابقة (قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله)
يُعلّمنا الله تعالى في هذه الآية: أن هناك يومًا آتيًا، سواء حسبناه أم لا، سنجد الأعمال متجسدة، ربما على شكل أشكال، ربما نجدها في مشاهد حية، أو ربما تُخبرنا بها الملائكة فنذكرها، ولا شيء يُعصى على الله - عز وجل - فكلمة (أُحضرت) أي جاءت أمام أعيننا، أي ما كانت طريقة عرض أعمالنا، فهي مُحضرة أمام أعيننا في هذا اليوم.
٢- يبدو أن الشر سيكون حاضرًا أيضًا، وقد تحدث عن الشر أكثر ليُظهر لنا عاقبته، حتى لا نكرر الجزء الأول من الآية، وهذا من بلاغة القرآن.
٣- الله نفسه يُنذرنا بنفسه:
يحذرنا الله تعالي من نفسه، فلله تعالي صفات كلها حسني إلا أن منها صفات جلال، ومنها صفات جمال، يبدوا هنا أنه سبحانه وتعالي يحذرنا من صفات الجلال مثل (القهار -المنقم - الجبار ..الخ)
يوم القيامة مرتبط بيوم موتنا، وكل إنسان يموت في عمر يختلف عن الآخر. من مات، قامت قيامته وفقًا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيفكر في المستقبل (النشور: الخروج من القبور، الحساب، إلخ) وينسى الماضي (الأبناء والأحفاد إن وُجدوا، المال، العمل، إلخ).
٤- والله رؤوف بالعباد: فلماذا يُنذرنا بنفسه ثم يقول لنا: "لا تخافوا، إن الله رؤوف بالعباد"؟ هناك احتمالان:
- كلنا عبيد، ولسنا جميعًا عباد، فالله -تعالى- يقول (ليس الله بظلام للعبيد) كلما عبيد لله قهرًا، مؤمنين به أم كافرين به -سبحانه وتعالى-، وهذا سيظهر جليًا يوم القيامة. أما عباد، فبفتح الألف يقول الله تعالى (وعباد الرحمن الذين يمشون...) وهذا أن لعباد الله صفات خاصة لا توجد في العبيد.
- الاحتمال الآخر: أن الله تعالى رحيم بعباده، وكأننا في هذا الموقف، بعد (النظر في الأعمال) يوم القيامة، بين العباد والعبيد، يرحم العباد فقط وليس العبيد، والله أ‘لي واعلم.
قال تعالي
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ 31
قل -أيها الرسول-: أطيعوا الله باتباع كتابه، وأطيعوا الرسول باتباع سنته في حياته وبعد مماته، فإن هم أعرضوا عنك، وأصروا على ما هم عليه مِن كفر وضلال، فليسوا أهلا لمحبة الله؛ فإن الله لا يحب الكافرين.
إطلالة حول الآية الكريمة
هذا رسول الله هذا المصطفى: يقول لنا: إن كنتم تحبون الله (فاتبعوني) يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم، وفي هذا أظهر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سرًا أو معيارًا يبين لنا هل نحن نحب الله حقًا أم نتظاهر بذلك. فاتبعوا رسول الله في الصغير والكبير، أو فيما تقدرون عليه، أو فيما يغفل عنه الناس، مثل المشي حفاة على الأرض ولو قليلًا... وغيرها.الآية الكريمة
قال تعالي
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ 32
أطيعوا الله باتباع كتابه، وأطيعوا الرسول باتباع سنته في حياته وبعد مماته، فإن هم أعرضوا عنك، وأصروا على ما هم عليه مِن كفر وضلال، فليسوا أهلا لمحبة الله؛ فإن الله لا يحب الكافرين.
قال تعالي
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ 33 ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 34
إن الله اختار آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران، وجعلهم أفضل أهل زمانهم.
ما هو الإصطفاء؟ من له الحق في اختيار شخص ما؟
1- الإصطفاء هو الاختيار. أما جواب السؤال الثاني: فكل شخص يمكن اختياره إذا توفرت فيه شروط كالقدرة والقوة والسلطة. فهناك رئيس أو مدير يختار وينتقي أحد الموظفين حسب الخبرة والمهارة، وهناك من يختار المحاباة والتقريب بين مرؤوسيه. هذا ما رأيناه في الحياة، فهل يفعل الله ذلك؟ على كل حال، الله لا يفضل أحدًا. بل يرى فيك صفة من الصفات الحميدة التي يحبها فيك، وهو كريم سبحانه وتعالى، يُحسن جميع أعمالك بخصلة واحدة يحبها منك، هذا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قبل الإسلام. كان قاسيا. كان يكره الإسلام والمسلمين، وكان عدوًا لهم تمامًا، ومع ذلك كان من أحبّ الناس إليه لما تحلّى به من عدل وإنصاف، والله عليمٌّ حكيم.
2- من جهة أخرى، لا يُحاسب الله أحدًا، ولا يقدر أحدٌ على ذلك. لقد اختار هؤلاء النخبة من الخلق، ولكن لماذا؟ لعلّ الآيات التالية تكشف ما يُخفيه هذا النص القرآني بين أيدينا.
3- النسل من بعضهم البعض: الجينات، ووراثة الصفات، والتربية على المبادئ والقيم نفسها. من جهة أخرى: إشارة إلى الزواج من عائلات ورثت الدين لأبنائها، ووراثة التربية، لا وراثة بطاقة الهوية.
٤ - والله سميع عليم: كنت أتخيل أن الله - عز وجل - سيقول: بصير عليم لما يرى من تربية الأجيال على البر والدين، ولكن الله - عز وجل - كلامه دقيق ويصل إلى المعنى المطلوب.
سماع قلب (امرأة عمران) هو سماع الخواطر والنوايا السابقة أثناء الحمل، وليس الرؤية من الخارج (الخبير بها داخل الصدر)، سبحانه، بل هو خبير مطلق، لكنهم اليوم خبراء أيضًا فيما يفعلونه بتقنيات مثل الرنين المغناطيسي الوظيفي، ولكن السؤال هو: مع من يستخدمون هذه التقنية؟ مع المشتبه بهم، أليس كذلك؟ إذًا ليس كل الناس في كل وقت. السؤال الثاني هو: متى عرفوا هذه التقنية؟ في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين تقريبًا، ركّز على قوله تعالى: (إن الله - عز وجل - يسمع ما في الصدور والأفئدة وما في القلوب منذ بدء التاريخ البشري). وآل عمران ليسوا كمسلمين قبل 1441 عامًا، بل قبل ذلك بقرون. ومع ذلك، فقد سمع ما في قلب وعقل امرأة عمران، ولم يكتفِ بما سمع، بل دوّن هذه المسموعات في كتابه الخالد، وفي ذلك إشارة إلي علم التدوين والإحصاء، الذي يفعله الله وبنفسه - إن صح التعبير والله أعلي واعلم.
قال تعالي
إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ 35
Allah says
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ 30
On the Day when every soul will find present whatever good it has done, and whatever evil it has done, it wishes that there were a long period of time between it and it, and God Himself warns you. And God is Compassionate toward His servants. 30.
Allah says
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ 31
Say, “If you love God, then follow me, God loves you and forgives you your sins. God is Forgiving and Merciful. 31
Allah says
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ 32
Say, “Obey God and the Messenger.” But if they turn away, then God does not like the disbelievers. 32
Allah says
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ 33 ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 34
Indeed, God chose Adam, Noah, the family of Abraham, and the family of Imran above the worlds. 33 offspring from one another. And God is Hearing, Knowing. 34
Allah says
إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ 35
When the wife of Imran said, “My Lord, I have vowed to you What is in my womb is set free (a servant of the church) So accept from me. Indeed, you are the Hearing, the Knowing. 35
Allah says
فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ 36
When she gave birth to her, she said, “My Lord, I have given birth to her as a female, When she gave birth to her, she said, “My Lord, I have given birth to a female, and God knows best what she has given birth to female, and the male is not like the female, and I have named her Maryam, and I seek refuge with you and for her offspring from the accursed Satan. 36
When he mentioned the virtues of these noble homes, he mentioned what happened to Mary, the mother of Jesus, and how God was kind to her in her upbringing, and he said: {When the wife of Imran said} That is: Mary’s mother, when she became pregnant, {Lord, I have pledged to You what is in my womb, freeing it} Meaning: You made what is in my womb pure for Your face, freeing it for your service and the service of your house, {So accept from me} this blessed work {Indeed, You are the Hearing, the All-Knowing} you hear my prayers and knows my intentions and intentions, while she is in the womb before she is delivered.
A view of the verse
When she gave birth, she said, “My Lord, I gave birth to a female.”
You feel that it is a surprise, an indication of determination and pure intention for God, She said, “My Lord, I gave birth to a female, and God knows best what she gave birth to, How did you talk to God? We speak to God as Muslims in prayer, and sometimes we speak to Him from across the sky, looking up and speaking to Him - Glory be to Him - God knows how she spoke to him, and why he, may He be glorified and exalted, heard it when he knew what she said? the male is not like the female.
Show status
I named her Maryam, and it is a name related to God. If it is not a male, then it is also related to God, I seek refuge for her and her descendants in You from the accursed Satan.
See: Ali sought refuge with her daughter and grandchildren from the accursed Satan, and what does this mean? It means the word of God is higher (offspring of one another) A righteous woman fears for her grandchildren who have not yet come to life, that they be righteous that God Almighty desires, and God is Most High and All-Knowing.
Allah says
فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ 37
So her Lord accepted her with good acceptance and caused it to grow a beautiful plant, And Zechariah Guarantee her whenever Zechariah entered upon her in the sanctuary, he found sustenance with her, He said: O Mary, how did you get this, She said, It is from God. Indeed, God provides for whomever He wills without reckoning.” 37
{So her Lord accepted her with a good acceptance} meaning: He made her an acceptable warner, and protected her and her offspring from Satan {and caused her to grow a good growth} meaning: she grew a good growth in her body, character, and morals, because God Almighty assigned her to Zechariah, peace be upon him, {and guaranteed her} him, and this is because of his kindness to her in order to raise her according to Complete the conditions.
So she grew up in worshiping her Lord
and surpassed women, and devoted herself to worshiping her Lord, and confined herself to her place of prayer, and so it was: “Whenever Zachariah entered upon her into the place of prayer, he found with her sustenance,” meaning: without gain or effort, but rather sustenance that God brought to her, and an honor with which God honored her.
This verse contains evidence of proof
The extraordinary honors of the guardians attribute to Allah, as there have been reports of this, contrary to those who denied it. When Zechariah, peace be upon him, saw what God had bestowed on Mary, and what He had honored her with of His blessed provision that He had given her without seeking or earning on her part, his soul longed for a child.
A view of the verse
So accept Her
The F means speed, and the acceptance was quick, and a blessing upon me, a blessing for this righteous family. The greetings of the prophets.
With good acceptance
Like excellence in your university
And grow Her in a good plant
A good plant grows with goodness, religion and dignity
Zechariah sponsored her
Her aunt’s husband, and in other verses, they were competing over who would sponsor Mary. Do not be surprised at where your sustenance comes from, but rather worship God and pious Him, do not ask about the reasons that will lead to your lawful livelihood. This does not mean devoting yourself to the clinic and staying away from work, but rather to return the reasons to the first cause, and His existence - Glory be to Him, the Most High.
Whenever Zechariah entered the sanctuary,
I slept exactly as the mother wanted, in the mihrab, the mihrab of Al-Aqsa (may God break his captivity) (At the end of this file I will attach for you a link about the importance of Al-Aqsa Mosque supported by pictures
He found livelihood at Her
It is said that she had the winter fruit in the summer and vice versa (the angels would bring it to Her), even though she was not a prophet. He said: O Mary, do I have this for you? She said, “It is from God. God provides for whomever He wills without reckoning.” Here are several signs: - we heard it repeated in this Surah (He provides for whomever He wills without reckoning), so what are their characteristics? (The patient ones. “Indeed, the patient ones will be given their reward in full without reckoning, Here, for no reason, they gave it only love for God and certainty in God. And God is Most High and Most Knowing.
With God: I attributed the cause to the cause - Glory be to Him - life is full of material things, I do not mean the car, mobile phone, etc., but rather I mean Western (materialist) theories, few, even fewer, believe in God in the Western world, the least of it is the one who has certainty in God and everything goes back to the first cause, do not attribute it to his cleverness or his many skills to talk to you about livelihood.
At the end of this page, we want to take a lesson in several pauses:
1 - God exists - Hearing, Knowing - for the young, for the old, for the poor, for the rich, just return to Him with your entirety and ask Him of His great bounty.
2 - There are people you meet in life who carve goodness into your heart like carving rock, and they are in the sight of God in a place like Umm Maryam (the woman of Imran) whose determination, integrity, generosity, and relationship with God are unparalleled.
3 - Obey God, obey Him so that He will love you, neither fear of hell nor worship for heaven. If He gives you, He will amaze you.
4- eat fro lawful and you will be answered
5- Have you ever worshiped God like the woman of Imran? did you look at the sky, or did you cry on the ground, or did you talk to him in the air? If you do, save it in your memories, Because you will not remain in this state throughout your life. The heart is not called a heart unless it changes with its people from one state to another, Just return to God Almighty - with honesty, love, and sincerity. Perhaps He will accept you and us with goodness, O God, Amen.
תגובות