top of page

Al-Baqara: page 10 البقرة صفحة

Updated: Mar 19

قال تعالي

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ (62)

وهذا الحكم خاص بأهل الكتاب، لأن الصابئين على الصحيح من فرق النصارى. فأخبر الله أن المؤمنين من هذه الأمة اليهود والنصارى، والصابئون هم من آمن بالله واليوم الآخر، وآمنوا برسله، فلهم أجر عظيم وأمن، ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وأما من كفر منهم بالله ورسله واليوم الآخر، فهو ضد هذا الوضع، فعليه الخوف والحزن، والصحيح أن هذا الحكم بين هذه الفرق فيما بينهم، لا فيما يتعلق بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، فهذا خبر عنهم قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا مضمون أحوالهم

إطلالة حول الآية الكريمة

في بداية التزامهم بدينهم، قبل نزول الدين التالي، ثلاث وصايا (الإيمان بالله + اليوم الآخر + العمل الصالح) = أجرهم عند الله، ولا خوف عليهم مما في يوم القيامة، ولا يحزنون على ما تركوه في هذه الحياة من أمتعة، كثرت أو قلّت. الآية واضحة في أن المسلمين ليسوا أهل الجنة فحسب، بل هناك أصناف أخرى من البشر في الجنة. نحن كمسلمين - رحمنا الله بالإسلام حتى نموت - ثلثا أهل الجنة، وثلث ما بين السماء والأرض كامل من غير المسلمين، فهل تشير الآية إلى أصناف الناس في معتقداتهم قبل بعث الرسالة المحمدية، ووجود ما يسميه الناس اليوم (التعددية الثقافية) وضمن التعددية الثقافية (التعددية الدينية)؟

قال تعالي

وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ (63)

أُخِذ عليهم الميثاق، وأُلزِموا به، وتُوعِّدوا على نقضه، ولكنَّ دأبَ الظالمين المعاندين ألا ينتفعوا بموعظة، ولا يلتزموا بميثاق، لا ضعف في العقيدة، ولا تهاون، إنه عهدُ الله مع المؤمنين، وهو جِدٌّ وحقٌّ، فلا سبيلَ فيه لغير القوَّة والحزم، لا بدَّ مع أخذ الدِّين بقوَّةٍ من تذكُّر ما فيه، لئلَّا يكونَ مجرَّد حماسة، فدين الله منهجُ حياة يستقرُّ في القلب تصوُّرًا، وفي الحياة نظامًا، وفي السلوك أدبًا، وينتهي إلى التقوى.

إطلالة حول الآية الكريمة

وإذ أخذنا ميثاقكم

متي تأخذ ميثاق علي احدهم؟ وما هو الميثاق أولاً؟ الميثاق هو: (القانون) ما يتعاهد أو يتحالف عليه رسميًّا شخصان أو أكثر، رابطة تتألّف من أجل عمل مشترك، إذن متي تأخذ ميثاق علي احدهم؟ تأخذه عندما تستشعر أنه لن ينفذ ما تقوله له، فكأنك تريد أن لا تأخذ منه قولا أو وعد ممكن ينفذ وممكن ينقد، لا، بل بدلاً من ذلك تريد أوراق رسمية بلغة العصر ومختومة بختم أيضا ذو موثوقية، فالله تبارك وتعالي أخذ علي بني اسرائيل عدة مواثيق وفي ذلك دلالة علي عدم تنفيذ الوعود فكان الميثاق هو الأفضل في التعامل مع قوم متفلتين من كلماتهم.


ورفعنا فوقكم الطور

يشير هذا إلى أن الله رفع جبل الطور فوق رؤوس بني إسرائيل حين أخذ ميثاقهم، وأمرهم بالعمل بأحكام التوراة، وأن يدخلوا باب "بيت المقدس" سُجَّدًا، وألا يَعْتَدُوا بالصيد في يوم السبت، وأخذ عليهم عهدًا مؤكدًا، فنقضوا، وقد يقول قائل ما هذا جيل كامل (جبل الطور) أو حتي جزء منه يرفع فوق رؤوس قوم ، هل هذا معقول، الجبال لا تتحرك؟ نعم عندك حق، ولكن الأبحاث الحديثة تثبت أن الجبال تتحرك بفعل الأمطار، وليس هذا فحسب بل إن بعض الجبال في بعض الأماكن جزء منها رفع من علي الأرض وأصبح معلق بين السماء والأرض في النرويج كما هو موضح أعلي في الصورة ز


صخرة الحب في النرويج

التي ترتفع 984 مترًا عن سطح الأرض، معلقة في صدع بجبل كيراغ. لا توجد أي احتياطات أمان حول الصخرة، وعلى كل من يجرؤ على تسلقها توخي الحذر.

الشاهد

لا تستهين بآيات الله المقروءة في القرآن وتقول ما هذا الذي يُذكر في القرآن أنه أشياء غير معقولة ، لا بل بالعكس من ذلك ، أصبحت الصورة جزء من الحياة اليوم، وهذه الصورة الحية من النرويج دليل علي ان هذا ممكن الحدوث طبيعيا وليس صناعيا بفعل أحدهم.


ثم بقية الآية الكريمة (خذوا ما آتيناكم بقوة)

تخيل أنك تحت الصخرة التي عُلقت للتو امام عينيك بين السماء والأرض واحتمال وقوعها عليك لا محالة حادث ، ثم يقال لك: خذ ما معك من الكتاب بقوة، هل لك أن ترجع في هذا الوعد الذي أخذته تحت التهديد المباشر؟ بالطبع مستحيل فأنت رأيت الموت المحقق امام عينيك، والإنسان جنس الإنسان يحب سلامته ويخشي المجهول وخاصة الموت من أعظم المجهول.


واذكروا ما فيه لعلكم تتقون

أي اذكروا ما في التوراة من احكام، لماذا لفكرة وحيدة (التقوي ) كما نحن كمسلمين أصل الصيام عندنا لعلكم تتقون .


قال تعالي

ثُمَّ تَوَلَّيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۖ فَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَكُنتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ (64)

ثم خالفتم وعصيتم مرة أخرى، بعد أَخْذِ الميثاق ورَفْع الجبل كشأنكم دائمًا. فلولا فَضْلُ الله عليكم ورحمته بالتوبة، والتجاوز عن خطاياكم، لصرتم من الخاسرين في الدنيا والآخرة.

ثم توليتم من بعد ذلك

وهو شيء مستغرب حقاً، أن يخرجوا من موت محقق، وأول رد فعل أن يعطوا ظهرهم لله تعالي ولأوامره تعالي عبر كتابهم التوراة.

 

فلولا فضل الله عليكم ورحمته

دائما وابدا الفضل شيء والرحمة شيء آخر، فقد يرحمك أحدهم من أن يأخذك بذنبك معه، لكنه لا يبدأ بالفضل لك ابدا ، فجبل الإنسان (الصالح فينا) علي حب من احسن إليه لا حب من اساء إليه، فما بال الله تعالي يتفضل عليهم بفضله قبل أن يغفر لهم ويرحمهم، ومما يُستأنس به


فقد جاء في الموسوعة الحديثية، لموقع الدرر السنية ما لفظه

 كل يوم تقول الأرض: دعْني يا ربِّ، أبتلع ابن آدم؛ إنه أكَل من رزقك ولم يشكرك، وتقول البحار: يا ربِّ، دعني أُغرق ابن آدم؛ إنه أكل من رزقك ولم يشكرك، وتقول الجبال: يا ربِّ، دعني أُطبق على ابن آدم؛ إنه أكل من رزقك ولم يشكرك، وتقول السماء: يا ربِّ، دعني أنزل كسفًا على ابن آدم؛ إنه أكل من رزقك ولم يشكرك، فيقول الله عز وجل لهم: يا مخلوقاتي، أأنتم خلقتموهم؟ يقولون: لا يا ربَّنا, قال الله: لو خلقتموهم لرحمتموهم. دعوني وعبادي، مَن تاب إلي منهم، فأنا حبيبهم, ومَن لم يتب، فأنا طبيبهم, وأنا إليهم أرحم من الأمِّ بأولادها, فمن جاءني منهم تائبًا، تلقيته من بعيد مرحبًا بالتائبين, ومَن ذهب منهم عاصيًا، ناديتُه من قريب: إلى أين تذهب؟! أوجدت ربًّا غيري؟! أم وجدت رحيمًا سواي؟!)). الدرجة: ليس بحديث.


لكنتم من الخاسرين

الله تعالي من حقه المن علي عباده بأرزاقه له، أما المسلم محرم عليه أن يمن علي أخيه المسلم بعطاءه له.

قال تعالي

﴿ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾[ البقرة: 65]

ولقد علمتم -يا معشر اليهود- ما حلَّ من البأس بأسلافكم من أهل القرية التي عصت الله، فيما أخذه عليهم من تعظيم السبت، فاحتالوا لاصطياد السمك في يوم السبت، بوضع الشِّباك وحفر البِرَك، ثم اصطادوا السمك يوم الأحد حيلة إلى المحرم، فلما فعلوا ذلك، مسخهم الله قردة منبوذين.

إطلالة حول الآية الكريمة

بعد قليل سآتي إليك بكلام علمي، ولكن إليك لمحة من هذا، وهو أن الخنازير والقرود (وخاصة عائلة البونوبو منها) وجد العلماء أنها أقرب الحيوانات ارتباطًا تشريحيًا، بدءًا من تشريح جسم الإنسان لدرجة أن نقل البنكرياس من خنزير إلى إنسان لمرضى السكري دراسة واعدة تمنح الأمل للكثيرين، فتهجين القرد مع الإنسان منتشر في الغرب الآن، والشاهد على كل هذا الكلام: لا تستغرب يا قارئي العزيز أن يحوّلهم الله -تعالى- إلى قردة وخنازير، فإن لذلك معنى علميًا. -سبحانه- من يطمئننا بالقرآن بكل كلمة فيه لها معنى علمي أو نفسي أو غير ما ذكر قبل 1446 عامًا، فالحمد لله دائما وابدا.


ولنفصل الآية قدر ما نستطيع

ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت

الإعتداء: قانونياً: (يعاقب القانون على الاعتداء حسب درجة الخطورة، وقد تصل إلى الإعدام إن كان قد أدى إلى وفاة المعتدى عليه.) ومعني الإعتداء أنك تعديت الحد المتعارف عليه مع من أمامك أو خصمك أو عدوك، وهذه جريمة يعاقب عليها القانون، الله تعالي سمي اعتداء بني اسرائيل علي اوامره ونواهيه جريمة ولكنها ليست جريمة جنائية بل جريمة دينية


فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين

الخاسئين: مصدر خسيس أو حقير

فكأن الله تعالي شبه الإنسان الذي يرفض تتبع أوامره بأنه انحدر من أعلي إلي اسفل، وهنا أنه حوله من انسان إلي قرد، معناه أنه حوله من أعلي الثدييات (الإنسان) إلي مرتبة أدني ( ثدييات أيضا ولكنها قردة ) وهذا شيء حقير في نظر الله عزوجل، والسؤال هنا: فما بال أقوام يتلاعبون بالهندسة الوراثية اليوم حتي يهجنوا ما بين القرد أو الخنزير والإنسان ، كما قلنا سابقاً أن هذين النوعين أقرب تشريح بيولوجي من الإنسان. وهنا نتوقف مع دقة اللفظ القرآني: أنهم لم يتحولوا إلي اسود مثلا أو نمور أو أفيال أو أي حيوان بل تحديداً (للخنازير والقردة ) فسبحان من احيانا إلي عصر نشاهد كلام الله المقروء في القرآن، عيانا علي ارض الواقع.


قال تعالي

فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ (66)

فجعلنا هذه القرية عبرة لمن بحضرتها من القرى، يبلغهم خبرها وما حلَّ بها، وعبرة لمن يعمل بعدها مثل تلك الذُّنوب، وجعلناها تذكرة للصالحين؛ ليعلموا أنهم على الحق، فيثبتوا عليه

إطلالة حول الآية

النكال: العقاب أو النازلة

أي جعل الله تعالي أن مسخهم قردة وخنازير وقيل أن العلماء والأحبار قلبوا لخنازير، أما صغار بني اسرائيل فقلبوا إلي قردة ، اي ما كان فإن اله جعل هذا المسخ عقاب يسمع به الأولون والآخرون من عامة الناس، أما المتقون من المسلمين المؤمنين: فهي عظة بليغة ، واليوم: هل تستسيغ ما يقوم به علماء الهندسة الوراثية من التلاعب بالحمض النووي عن طريق مقص كريسبر ليقوموا بتهجين هذا المسخ وبأيديهم بحجة الدراسات العلمية أو التجارب العلمية؟


قال تعالي

وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ (67)

واذكروا يا بني إسرائيل جناية أسلافكم، وكثرة تعنتهم وجدالهم لموسى عليه الصلاة والسلام، حين قال لهم: إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة، فقالوا -مستكبرين-: أتجعلنا موضعًا للسخرية والاستخفاف؟ فردَّ عليهم موسى بقوله: أستجير بالله أن أكون من المستهزئين.

إطلالة حول الآية الكريمة

1- هنا مربط فرس السورة الكريمة، حيث يقال في اللغة العربية (إن لكل إنسان من اسمه نصيب) وايضا السور القرآنية لها من اسمها نصيب، واسم السورة غالباً المحور الأساسي في مغزاها أو مفادها، بعد قليل سنتعرف علي ذلك.

2- أوامر الله -تعالى- وكلامه -سبحانه وتعالى- عجيبةٌ جدًا، استغفر الله في هذا التعبير - لماذا؟ يتحدث عن بعوضة، وبقرة، وحمامة تُظلل نبيه، وعنكبوت، وغيرها، ويصنع الناس معجزاتٍ من التكنولوجيا، وهذا من عجائب صنعة الله، والحقيقة أن وراء ذلك رسالةً عظيمة، وهي: تباهَ بما في يديك من صنعة، فلن تبلغ صنعة الله الذي خلق الروح والحياة فيها منذ الأزل، فخيوط العنكبوت أقوى من الفولاذ علميًا، والبعوضة رأينا ما فيها، وتتوالى علينا نعم الله في فهم مراده... رزقنا الله فتوح العارفين ونفعنا بها

نبدء في تحليل الآية الكريمة

(وإذ قال موسي لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة)

تخيل وقع صدمة الطلب السماوي علي بني اسرائيل، هم أي بني اسرائيل مجتمع صغير منغلق أي الجميع يعرف بعضه بعضا، وهناك قضية رأي عام - إن صح التعبير - حيث قتل ثري من أثرياء بني اسرائيل في مجتمع منغلق جريمة قانونية لا تذهب سُدي، والطبيعي أن يذهب علماء بني اسرائيل لنبيهم ليسألوه كيف التعامل في اول قضية رأي عام بين بني اسرائيل بعد نزول التوراة عليهم، فتخيل أن نبيهم موسي عليه السلام يقول لهم إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ... لنكمل


قالوا أتتخذنا هزوا

لوهلة ما... سنقول بعضنا عندهم جزء من الحق، قضية رأي عام مثارة في المجتمع أشد الإثارة وانت تحدثنا عن بهيمة لا تعقل شيء في غاية الغرابة، والسؤال هنا: لماذا الله تبارك وتعالي ينبههم علي أهمية الحيوانات في الحياة ، وأهمية التحدث إلي الحيوانات، لربما البقرة ستذبح وهي لم تتكلم ولكن جزء منها سيحيي الميت (ثري بني اسرائيل بعد قليل ) الأهم: أن قولهم أتتخذنا هزوا شيء منطقي، فكار رد موسي عليه السلام


قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين

لاحظ: موسي عليه السلام من أولي العزم من الرسل ومعروف عنه أنه - عليه السلام - ذو شدة وكان لا يبتسم من شدة ما يلاقي من تعنت بني اسرائيل وكان معروف عنه ايضا أنه سريع الإنفعال، فهي ليست شخصيته مطلقا أن يستهزأ بأحد وخاصة إذا كان أمر ديني


قال تعالي

قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا فَارِضٞ وَلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ بَيۡنَ ذَٰلِكَۖ فَٱفۡعَلُواْ مَا تُؤۡمَرُونَ (68)

قالوا: ادع لنا ربَّك يوضح لنا صفة هذه البقرة، فأجابهم: إن الله يقول لكم: صفتها ألا تكون مسنَّة هَرِمة، ولا صغيرة فَتِيَّة، وإنما هي متوسطة بينهما، فسارِعوا إلى امتثال أمر ربكم.

إطلالة حول الآية الكريمة

يبدوا أن بنو اسرائيل امتثلوا للأمر سطحياً لكنهم لم يضموا خبريا الأمر جيدا، لذا بدءوا في الأسئلة تلو الأسئلة، وأول سؤال اسأل لنا ربك ما هي، فكان رد موسي عليه السلام: إنها بقرة لا صغيرة فلا تستطيع الإنجاب أو هرمة انتهت من سن الإنجاب، اي من أفضل أنواع البقر (الشابة المنجبة القوية ...ألخ) وبدأت لهجة موسي عليه السلام في الحدة بعض الشيء حيث قال لهم فافعلوا ما تؤمرون، والفاء في اللغة العربية تفيد اللغة، أي امتثلوا للأمر بأسرع ما يمكن .


قال تعالي

قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوۡنُهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ صَفۡرَآءُ فَاقِعٞ لَّوۡنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ (69)

فعادوا إلى جدالهم قائلين: ادع لنا ربك يوضح لنا لونها. قال: إنه يقول: إنها بقرة صفراء شديدة الصُّفْرة، تَسُرُّ مَن ينظر إليها.

إطلالة حول الآية الكريمة

1- لسنا نتحدث عن أنهم شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم، بل نتحدث عن شيء آخر، وهو (أصفر يسر الناظرين) أي الأصفر الفوسفوري - إن صح التعبير - فاللون الأصفر لون باهت ومعناه النفسي عميق في النفس البشرية. ستقرأ ذلك قريبًا، لكن السؤال هنا: الموضوع: موضوع جلل، قاتل في مجتمع صغير مهما كبر. إنه مجتمع منغلق، يعرف كل فرد فيه أخاه في هذا المجتمع، ولا أحد يعرف القاتل، والقاتل حر طليق... إلخ. والله بجلاله وقدرته -سبحانه- يهتم بأن تُرضي البقرة الناظرين، إنما الغاية أن يعلموا أن التقرب إلى الله لابد أن يكون كاملاً، كقوله تعالى: (فَتَقَبَّلَ مِنْ احْدَتِهِمْ وَلَمْ يُقْبَلْ مِنْ أَحَدٍ وَلَمْ يُقْبَلْ مِنْ أَحَدٍ) بسبب صدقتك، ولكن الظن أن الأمر أبعد من ذلك، فلعل لون الدم الذي سيُسفك (الأحمر الداكن) ولون البقرة الذي يُرضي الناظرين ولون التربة الفاتحة كلها مشاهد لا تُمحى من الذاكرة وتبقى في الذهن الواعي، إلى الأبد حتى تنتقل إلى الأجيال والأجيال دون أن يمحوها النسيان، والله أعلى وأعلم.

٢- هل صحيح أن الله - عز وجل - هو أول من وجه الناس لدراسة الألوان وتعليمها نفسياً وتأثيرها على السلوك؟


٣- كما قال القائل (قل لي أنسى... أرني لعلّي أتذكر... أشركني فسوف افهم)

الآن: خصائص اللون الأصفر

جذب الانتباه

بما أن الأصفر هو اللون الأكثر وضوحاً، فهو أيضاً أكثر الألوان لفتاً للانتباه. يمكن استخدام الأصفر بكميات قليلة لجذب الانتباه، كما هو الحال في إشارات المرور أو الإعلانات.


الأصفر لون مبهج

يُنظر إلى الأصفر لدى الكثيرين على أنه لون مشرق ومبهج. قد يستخدمه المعلنون ليس فقط لجذب الانتباه، بل أيضاً لإثارة مشاعر السعادة.


نشط

يمكن للأصفر أيضاً أن يزيد من عملية الأيض.


محبط

يمكن للأصفر أيضاً أن يُثير مشاعر الإحباط والغضب. على الرغم من أنه يُعتبر لوناً مبهجاً، إلا أن الناس أكثر عرضة لفقدان أعصابهم في الغرف الصفراء، ويميل الأطفال إلى البكاء أكثر فيها.


دافئ

الأصفر لون زاهي، يُوصف غالبًا بأنه لون مُبهج ودافئ.

الشاهد من كل ما سبق

1- الله تعالي يحب معالي الأمور ويكره سفسافها، كلنا يعلم ذلك، إذن حديث الله تعالي عن الحيوانات في القرآن ليس حديث هزل بل بالبعكس حديث جد ، وأنت كمسلم تركت تجارب الحيوانات ( الجيدة وليست السيئة ) للغرب الكافر، فهم يتحدثون مع الحيوانات، أعادوا الكثير من الحيوانات من الإنقراض مثل الحمام الزاجل والماموث وغيرها - ودرسوا سلوك أإلب الحيوانات دراسة اجتماعية تحليلية لكل حيوان علي حدي ، فهل أنت كمسلم مسؤول امام الله تبارك وتعالي عن تقاعصك؟ الله اعلم بمراده من عباده.

2 - منهج رباني: اخرج من الصورة الضيقة التي يضعك بها أحدهم وحلق للإحاطة بالأمر، فليس كل المعلومات ستجدها في منطقة الراحة ، فبنو اسرائيل طُلب منهم أن يبحقوا عن بقرة بمواصفات فريدة من نوعها، لذا هي حركة واستكشاف وسؤال عن أفضل الأسعار حتي لا يدفعوا كثير وغيهرا الكثير من الحركة المقصودة في القصة، هل هذا فيه إشارة لعلم الإستخبارات في أوله.

3- استخدام الألوان كما جاء أعلي لا يفترض أنه يمر مرور الكرام عند المسلمين فهي إشارة قوية جداً من رب العالمين علي أهمية الألوان في الإستخبارات، وهم يستخدمونها بقوة في الغرب الآن، يوضع المسجون أو المجرم في حجرة ملونة بلون محدد تثير أعصابه أو تؤجج مشاعر معينة فيخرج مكنون افكاره، أو يجبر علي الكتابة كنوع من الإستخبارات، وأنت لا تدري ما تحدث الألوان في نفسك، فلو أراد الله تعالي أن تكون الألوان في بداية الحياة أبيض واسود ودرجاتهما لفعل، ولكنه لم يفعل سبحانه وتعالي ، فالأزهار والحدائق والبحار والجبال والطيور والأسماك كلها منظومة كونية واسعة المدي

 

Allah says

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ (62)
Those who believe, those who are Jews, the Christians, and the Sabeans, whoever believes in God and the Last Day and does righteousness, they shall have their reward with their Lord, and there is no fear upon them, nor shall they grieve (62)

This ruling applies to the People of the Book in particular, because the Sabians, the correct view, are among the Christian sects. So, God informed that the believers are from this nation, the Jews and the Christians, and the Sabians are those who believe in God and the Last Day, and believe in their messengers, they will have a great reward and security, and there will be no fear for them, nor will they grieve, as for those of them who disbelieve in Allah and His Messengers and the Last Day

He is against this situation, so he must fear and grieve, and the correct view is that this ruling is between these sects, as far as they are, not with regard to belief in Muhammad, this is information about them before the mission of Muhammad, may God bless him and grant him peace, and this is the content of their conditions.

A look at the verse

At the beginning of their commitment to their religion, before the revelation of the next religion, three commandments (belief in God + the Last Day + righteous deeds) equal their reward with God. They will have no fear of what will happen on the Day of Resurrection, nor will they grieve over the possessions they left behind in this life, whether many or few. The verse clearly indicates that Muslims are not the only people of Paradise; there are other categories of people in Paradise. We, as Muslims - may God have mercy on us with Islam until we die - are two-thirds of the people of the Paradise, and a full third of what is between heaven and earth are non-Muslims. Does the verse refer to the categories of people in their beliefs before the sending of the Muhammadan message, and the existence of what people today call (cultural pluralism) and within cultural pluralism (religious pluralism)?


Allah says

وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ (63)
And when We took your covenant, and raised the Tur:Mount above you, Take what has come to you with force, and remember what is in it, that you may guard against evil (63)

They were made to take a covenant, bound by it, and threatened for breaking it. However, the stubborn oppressors consistently refuse to benefit from admonition and do not adhere to the covenant. There is no weakness in faith, nor is there any leniency in it. It is God's covenant with the believers, and it is serious and true. There is no way to achieve it except through strength and firmness. While firmly embracing religion, one must remember its meaning, lest it be merely enthusiasm. God's religion is a way of life that is firmly rooted in the heart as a concept, a system in life, and a code of conduct, leading to righteousness.

A look of the Noble Verse

And [mentioning] when We took your covenant

When do you take a covenant from someone? And what is a covenant first and foremost? A covenant is: (a law) that two or more people formally agree to or pledge to, a bond formed for the purpose of a joint effort. So, when do you take a covenant from someone? You take it when you sense that he won't carry out what you tell him. It's as if you don't want to take from him a word or a promise that can be implemented or rejected. No, instead, you want official documents in the language of the time, sealed with a reliable seal. God Almighty took several covenants from the Children of Israel, indicating the failure to fulfill promises. The covenant was the best way to deal with people who violate their words.


And We raised above you the Mount.

This indicates that God raised Mount Tur above the heads of the Children of Israel when He took their covenant, commanding them to abide by the provisions of the Torah, to enter the gate of "Jerusalem" in prostration, and not to transgress by hunting on the Sabbath. He took a firm covenant from them, but they broke it. Someone might say, "Why is it that an entire generation (Mount Tur) or even a part of it is raised above the heads of a people?" Is this reasonable? Mountains don't move. Yes, you're right, but recent research proves that mountains move due to heavy rain. Not only that, but in some places, a portion of the mountain has been lifted from the ground and is now suspended between the sky and the earth in Norway, as shown above in the image.


Love Rock in Norway

Located 984 meters above the ground, it is suspended in a crevice of Mount Kjerag. There are no safety precautions around the rock, and anyone who dares to climb it should exercise caution.


The witness

Don't underestimate the verses of God recited in the Quran and say, "What is mentioned in the Quran is unreasonable." On the contrary, images have become part of life today, and this vivid image from Norway is proof that this can happen naturally, not artificially.


The rest of the verse reads, "Take hold of what We have given you with strength."

Imagine being under the rock that has just been suspended between the sky and the earth before your eyes, with the possibility of it inevitably falling on you. Then you are told, "Take hold of what you have of the Book with strength." Can you go back on this promise you made under direct threat? Of course, that's impossible, since you saw certain death right before your eyes. Humans, as a species, love their safety and fear the unknown, especially death, which is the greatest of all unknowns.


And remember what is in it, that you may become righteous.

That is, remember the rulings in the Torah. Why is it based on a single concept (the piety), as we, as Muslims, believe that the origin of fasting is that you may become righteous?


Allah says

ثُمَّ تَوَلَّيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۖ فَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَكُنتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ (64)
Then you turned away from me after that, and had it not been for God's grace upon you and His mercy, you would have been among the losers (64)

Then you disobeyed and rebelled again, after the covenant was taken and the mountain was raised, as you always do. Were it not for God's grace and mercy upon you through repentance and forgiveness of your sins, you would have been among the losers in this world and the Hereafter.

A look at the verse

Then you turned away after that.

It is truly astonishing that they emerged from certain death, and their first reaction was to turn their backs on God Almighty and His commands through their book, the Torah.


Were it not for God's grace and mercy upon you,

The grace is always one thing and mercy is another. Someone may show you mercy by not taking you with them for your sin with him, but they will never show you grace first. The nature of man (the righteous among us) is to love those who have done benevelence to him, not those who have wronged him. So, why would God Almighty bestow His grace upon them before He forgives them and shows them mercy? Among the things that are of benefit is that:


The Encyclopedia of Hadith, published by the Durar al-Sunniyah website, states:

Every day the earth says: "Let me, O Lord, swallow the son of Adam; he ate of Your provision and did not thank You." The seas say: "O Lord, let me drown the son of Adam; he ate of Your provision and did not thank You." The mountains say: "O Lord, let me crush the son of Adam; he ate of Your provision and did not thank You." The sky says: "O Lord, let me send down a hailstone upon the son of Adam." He ate from Your provision and did not thank You. So Allah, the Almighty, says to them: O My creatures, did you create them? They say: No, our Lord. Allah says: If You had created them, you would have shown them mercy. Leave Me and My servants alone. Whoever repents to Me, I am their beloved. Whoever does not repent, I am their physician. I am more merciful to them than a mother to her children. Whoever comes to Me repentant, I will receive them from afar, welcoming the repentant. And whoever goes away disobedient, I will call to them from close by: Where are you going?! Have you found a Lord other than Me? Or have you found a Merciful One other than Me? (Reference: Not a Hadith).


You would be among the losers.

Allah, the Almighty, has the right to bestow His provisions upon His servants. As for the Muslim, it is forbidden for him to bestow his favor upon his fellow Muslim.


Allah says

﴿ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾[ البقرة: 65]

You, O Jews, have learned the hardship that befell your ancestors in the village that disobeyed God when He took them to task for honoring the Sabbath. They devised a plan to catch fish on the Sabbath by setting out nets and digging ponds, then caught fish on Sunday as a pretext for the forbidden day. When they did so, God transformed them into outcast apes.

A look at the Noble Verse

I will briefly address some scientific information, but here's a glimpse: the scientists have found that pigs and apes (especially the bonobo family) are the most closely related animals anatomically, starting with the anatomy of the human body. To the point that transplanting pancreas from a pig to a human for diabetics is a promising study that gives hope to many. Ape-human hybridization is now widespread in the West. The proof of all this: Don't be surprised, dear reader, that God Almighty transformed them into apes and pigs, for there is a scientific meaning to it. -Glory be to Him- Who reassures us with the Qur'an, with every word in it that has a scientific or psychological meaning, or something else, mentioned 1,446 years ago? Praise be to God forever and ever.


Let us explain the verse as much as we can.

And you have certainly known those among you who transgressed on the Sabbath.

The transgression: Legally: (The law punishes transgression according to the degree of seriousness, and may even lead to the death of the victim.) The transgression means that you have transgressed the accepted limit with the person in front of you, your opponent, or your enemy. This is a crime punishable by law. God Almighty called the Children of Israel's transgression against His commands and prohibitions a crime, but it is not a criminal offense, but a religious one.


So, We said to them, "Be despised apes."

Despised: a source of contemptible or vile.

It is as if God Almighty likened the human who refuses to follow His commands to having descended from a higher level to a lower level. Here, He transformed him from a human to an ape, meaning He transformed him from the highest mammal (human) to a lower level (mammals also, but apes). This is something contemptible in the sight of God Almighty. The question here is: What about people who are tampering with genetic engineering today to the point of hybridizing between... Apes, pigs, and humans. As we mentioned earlier, these two species are the closest biological anatomy to humans. Here, we pause to consider the precision of the Quranic wording: they did not transform into lions, for example, or tigers, or elephants, or any other animal, but rather specifically (pig and monkey). Glory be to Him who has sometimes allowed us to witness the words of God recited in the Quran, directly on the ground.


God Almighty said:

So, We made it a deterrent for those before it and those after it, and a lesson for the righteous. (66)


Allah says

فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ (66)
We made it a punishment for what was between its hands, and what follows it, and an admonition to the righteous (66)

So, We made this city a lesson for those in its vicinity, informing them of its news and what had befallen it, and a lesson for those who commit similar sins after it. And We made it a reminder for the righteous. So, that they may know that they are on the right path, and they may adhere to it.

A Look at the Verse

An-Nikal: Punishment or Calamity

That is, God Almighty caused them to be transformed into apes and pigs. It was said that the scholars and rabbis turned them into pigs, while the children of the Children of Israel were turned into monkeys, Whatever the case, God made this transformation a punishment that the first and last of the common people would hear about. As for the pious among the believing Muslims, it is a powerful lesson. Today, do you accept what genetic engineers are doing by manipulating DNA using CRISPR scissors to hybridize this deformity with their own hands under the pretext of scientific studies or scientific experiments?


Allah says

وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ (67)
And when Musa said to his people, "Indeed, Allah commands you to sacrifice a cow, they said, "Do you take us in jest?" He said, "I seek refuge in God that I should be of the ignorant." (67(

And remember, O Children of Israel, the crimes of your forefathers, and their frequent obstinacy and arguments with Moses, peace be upon him, when he said to them, "God commands you to slaughter a cow." They said, arrogantly, "Do you make us an object of ridicule and contempt?" Moses responded by saying, "I seek refuge in God from being among the mockers."


A look of the Noble Verse

1. Here is the crux of the matter of this Noble Surah, as it is said in the Arabic language, "Every person has a share of his name." Likewise, the Qur'anic Surahs have a share of their names, and the name of the Surah is often the central theme of its meaning or significance. We will learn more about this shortly.


2. The commands and words of God Almighty are truly strange. May God forgive me for this expression. Why? He talks about a mosquito, a cow, a dove that shades his prophet, a spider, and others. People perform miracles of technology, and this is one of the wonders of God's creation. The truth is that there is a great message behind this: boast about the craftsmanship you possess, for you will never reach the level of God's creation, who created the soul and life in it from eternity. Spider webs are scientifically stronger than steel, and we have seen what is in a mosquito. God's blessings continue to be bestowed upon us in understanding His words... May God grant us the insights of the wise and benefit us through them.


Let's begin by analyzing the noble verse:

(And when Moses said to his people, "Indeed, God commands you to slaughter a cow")

Imagine the shocking impact of the divine command on the Children of Israel. They, the Children of Israel, were a small, closed society, meaning everyone knew one another. There was a public opinion issue—so to speak—when a wealthy man from the Children of Israel was killed in a closed society, a legal crime that would not go unpunished. It would have been natural for the scholars of the Children of Israel to go to their prophet to ask him how to deal with the first public opinion issue among the Children of Israel after the Torah was revealed to them. So imagine. Their prophet Moses, peace be upon him, tells them, "God commands you to slaughter a cow... Let's continue."


They said, "Do you take us in mockery?"

For a moment... We'll say some of them are partly right. This is a very controversial public opinion issue in society, and you're talking about an animal that doesn't reason. This is extremely strange. The question here is: Why would God, the Blessed and Exalted, alert them to the importance of the animals in life and the importance of speaking to animals? Perhaps the cow will be slaughtered without speaking, but a part of it will revive the dead (the rich man of the Children of Israel will come shortly). More importantly, their saying, "Do you take us in mockery?" is logical. Moses, peace be upon him, responded.


He said, "I seek refuge in God from being among the ignorant."

Note: Moses, peace be upon him, was one of the resolute messengers, and he was known for his strength and unwavering resolve, never smiling due to the severity of the obstinacy of the Children of Israel. He was also known for his quick temper. It was not his character at all to mock anyone, especially when it came to a religious matter.


Allah says

قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا فَارِضٞ وَلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ بَيۡنَ ذَٰلِكَۖ فَٱفۡعَلُواْ مَا تُؤۡمَرُونَ (68)
They said, "Pray for us your Lord to make clear to us what it is, He said that he says that she is a cow, not old and does not give birth, nor vegin, but between that, so do what you are commanded (68)

They said, "Pray to your Lord to explain to us the characteristics of this cow." He replied, "God tells you that its characteristics are neither old and decrepit nor young and young, but rather that it is somewhere between the two. So, hasten to obey your Lord's command."

A Look at the Verse

It appears that the Children of Israel complied with the command superficially, but they did not fully understand the context of the matter. Therefore, they began asking questions, the first of which was, "Ask your Lord what it is." Moses' response was, "It is a cow, neither young so that it cannot bear children nor old and past the age of childbearing," meaning one of the best types of cows (young, strong, fertile, etc.). Moses' tone of voice began to sharpen somewhat as he told them, "Do as you are commanded." The letter "fa" in the Arabic language denotes language, meaning, "Comply with the command as quickly as possible.


Allah says

قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوۡنُهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ صَفۡرَآءُ فَاقِعٞ لَّوۡنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ (69)
They said: Pray for us your Lord to make clear to us what color is it, He said that he says that it is a bright yellow cow, because it is pleasing to the eyes (69)

So they returned to their argument, saying, "Call upon your Lord to make clear to us its color." He said, "He says, 'It is a yellow cow, a deep yellow, pleasing to those who look at it.'"

A look at the Noble Verse

1. We are not talking about them being harsh on themselves, so God was harsh on them. Rather, we are talking about something else, namely, "yellow, pleasing to those who look at it," meaning phosphorous yellow—if the expression is correct. Yellow is a pale color, and its psychological significance is profound in the human psyche. You will read about that soon, but the question here is: The subject is a serious one: a killer in a small society, no matter how large. It is a closed society, where every individual knows his brother in this society, and no one knows the killer, and the killer is free and at large... etc. God, in His Majesty and Power, is concerned that the cow pleases the onlookers. The goal is for them to understand that drawing closer to God must be complete, as He says: "So, He accepted from one of them, but He did not accept from another," This is because of your charity. However, it is thought that the matter goes beyond that. Perhaps the color of the blood to be shed (dark red), the color of the cow that pleases the onlookers, and the light color of the soil are all scenes that cannot be erased from memory and remain in the conscious mind forever, passed down from generation to generation, without being erased by forgetfulness. And God knows best.


2- Is it true that God, the Almighty, was the first to direct people to study colors and teach them about psychology and their impact on the behavior?


3- As the saying goes, "Tell me, I'll forget... Show me, so I may remember... Involve me, and I will understand."


Now: the Properties of the Color Yellow


Attention-Grabbing

Since yellow is the most visible color, it is also the most attention-grabbing. Yellow can be used in small quantities to attract attention, such as in traffic lights or advertisements.


Yellow is a cheerful color

Yellow is perceived by many as a bright and cheerful color. Advertisers may use it not only to attract attention but also to evoke feelings of happiness.


Energizing

Yellow can also increase metabolism.


Depressing

Yellow can also evoke feelings of frustration and anger. Although it is considered a cheerful color, people are more likely to lose their temper in yellow rooms, and babies tend to cry more in them.


Warm

Yellow is a bright color, often described as cheerful and warm.


The evidence from all of the above:

1. God Almighty loves noble things and hates trivial ones. We all know this. Therefore, God Almighty's discussion of animals in the Qur'an is not a joke, but rather a serious matter. As a Muslim, you should leave animal experiments (good, not bad) to the infidel West. They talk to animals and have brought back many animals from extinction, such as the carrier pigeon, the mammoth, and others. They have also studied the behavior of animals through a sociological and analytical study of each animal individually. Are you, as a Muslim, accountable before God Almighty for your negligence? God knows best what He intends for His servants.


2. A divine approach: Step outside the narrow framework that someone places you in and explore the matter. Not all information will be found in your comfort zone. The Children of Israel were asked to search for a cow with unique characteristics. Therefore, it is a movement, an exploration, and a question about the best price so as not to pay too much, and much more, from the intended movement in the story. Is there a reference to intelligence science at the beginning?


3- The use of colors as mentioned above should not be ignored by Muslims, as it is a very strong indication from the Lord of the Worlds on the importance of colors in intelligence, and they use them strongly in the West now. The prisoner or criminal is placed in a room colored with a specific color that excites his nerves or inflames certain feelings, so he brings out the hidden thoughts, or he is forced to write as a kind of intelligence, and you do not know what colors do to your soul. If God Almighty wanted the colors at the beginning of life to be white and black and their shades, He would have done so, but He did not do so, glory be to Him, as flowers, gardens, seas, mountains, birds, and fish are all a vast cosmic system.


The Links



Recent Posts

See All

Al-Baqara: page 35 البقرة صفحة

قال تعالي فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡيَتَٰمَىٰۖ قُلۡ إِصۡلَاحٞ لَّهُمۡ خَيۡرٞۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمۡ...

Al Baqarah: page. 13 البقرة صفحة

وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآءَكُمۡ وَلَا تُخۡرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ ثُمَّ أَقۡرَرۡتُمۡ وَأَنتُمۡ...

Al Baqarah: Page 21 البقرة صفحة ----

قال تعالي وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ...

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page