top of page

Al Imran, page 51 آل عمران صفحة

Updated: 2 hours ago

قال تعالي

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ 10

إن الذين جحدوا الدين الحق وأنكروه، لن تنفعهم أموالهم ولا أولادهم من عذاب الله شيئًا إن وقع بهم في الدنيا، ولن تدفعه عنهم في الآخرة، وهؤلاء هم حطب النار يوم القيامة.

إطلالة حول الآية الكريمة

بعد أن نبهنا الله تعالى في سورة الثبات على الدين (آل عمران) وأسباب عدم الثبات عليه، يُخبرك بعاقبة الكافرين الذين يكفرون بالله تعالى. هل أنت مسلم؟ إن كنت كذلك، فلا ضمانات لخروجك من الدنيا على الدين إلا أن يُثبتنا الله وإياك على ما في قلوبنا، وما عملنا في حياتنا، وبالدعاء الصادق وغيره من عوامل الثبات التي ربما تحدثنا عنها في هذه السورة العظيمة -بمشيئة الله تعالى- ممن كفروا، سواءً من البداية، أو عرفوا الحق فأعرضوا عنه وأكملوا مسيرة حياتهم كما كانت، أو ارتدوا بعد إسلامهم (لا ضمانات في الحياة)، فهي ليست علاجات للعقل، بل هي في نهاية المطاف علاجات للقلب والعقيدة -لا نسأل الله إلا العافية.


هناك مغريات في الحياة تجعلك تستغني عن الله لفترة -حتى لو طالت تلك المدة- منها (المنصب - المال - العلم - الجمال - الأولاد، وخاصة الذكور). رضِي الله تعالى في هذه الآية: بالأولاد والمال، وتخيّل ولو للحظة أن هذين السببين سيكونان تطهيرًا من مصاعب الحياة، وكما اتفقنا، لا ضمانات، ساعة العذاب -لا قدر الله- ساعة الزلزال - ساعة الطوفان- حتى لو كنت من أصحاب الفردية أو المألهين (ما بعد الإنسانية) الذين سيعيشون في هذه الدنيا بعد عام، 2045 حياة الترف. سيأتي العذاب حين يشاء الله، ولو كانت أسبابك الدنيوية كلها متاحة.

في النهاية

أنتَ وهم، ونحن - لا قدر الله - بعد المنصب في الدنيا، والأولاد، والكبرياء، والمال الذي لم نكن نحتاج فيه إلى شيء من أحد، إنه مجرد (وقود للنار) أيُّ حطبٍ نوقده لتدفئة النار، حفظكم الله وحفظنا. - إن موضوع الكفر والإيمان بإله واحد ليس كلامًا مُجرّدًا، إنما هو اجتهاد، وعملٌ لا يُحصى، وقلبٌ سليمٌ يجمع بين العقيدة الصحيحة والعمل الصالح الدائم حتي الموت.


قال تعالي

     كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ 11

أن الكافرين في تكذيبهم وما ينزل بهم، شأن آل فرعون والذين من قبلهم من الكافرين، أنكروا آيات الله الواضحة، فعاجلهم بالعقوبة بسبب تكذيبهم وعنادهم. والله شديد العقاب لمن كفر به وكذَّب رسله.

إطلالة حول الآية الكريمة

مثل آل فرعون ومن قبلهم

ماذا يريد الله تعالى من هذا السياق؟ تحدث الله عن الكفار ثم أعطاك مثالاً على نوع الكفر الذي يتحدث عنه (آل فرعون)، فمن هم آل فرعون إذن؟ لقد وُجد ملوك مصر في مرحلة ما من مراحل البشرية، وهذا لا يعني أن جميع المصريين فراعنة، ولا يعني هذا أن جميع المصريين كفار بالله، بل هي نموذج للحضارات العربية العظيمة التي كانت موجودة في ذلك الوقت من التاريخ، مثل الحضارة البابلية في العراق، والحضارة الآشورية في اليمن، وغيرها، ولكن الله اختار أظلم الظالمين في هذه الحضارات، ليريك: لا تغرك الأموال والأولاد والجاه ومعها الظلم. الظلم ظلمات يوم القيامة، أما في الدنيا فله عواقب على بعض الناس ليكونوا عبرة للآخرين. - والذين من قبلهم: إن الله - عز وجل - لا يُحَابِّي أحدًا، فمن يظلم يُظلم ولو كان مؤمناً بالله، فإن كنت ظالمًا ستدفع ثمن ظلمك، ولو عدلت عن الدين عند موتك - حفظك الله وحفظنا لن تكون العاقبة خير.

كذبوا بآياتنا

وقد سبق في هذه السورة أن تحدثنا عن آيات الله، وأن ترى آية بعد آية تُذكِّرك بالله وتُعرِّفك عليه، وتعلم يقينًا أن الله هو الحق، وإن تولَّيت فلن يمرَّ عليك ذلك بسلام. حفظك الله وحفظنا.

فأخذهم الله بذنوبهم

هل انت من المذنبين؟ لا، أنا خير الناس طاعةً لله!!!! لا ياخي، كلنا خطاؤون، ولكن بدرجات، وتذكر أن حسنات المقربين سيئات الصالحين، فإنك حين تنكر آيات الله تجمع ذنوبك وتنسى التوبة، فتُجمع ذنوبك في ثوب واحد وتُلقى في النار. مرة أخرى، عفا الله عنك وعنا بفضله، فبعدله لا نساوي عنده شيئًا.

قال تعالي

    قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ 12

للذين كفروا من اليهود وغيرهم والذين استهانوا بنصرك في "بَدْر": إنكم ستُهْزَمون في الدنيا وستموتون على الكفر، وتحشرون إلى نار جهنم؛ لتكون فراشًا دائمًا لكم، وبئس الفراش.

إطلالة حول الآية الكريمة

قل يا محمد، قل يا داعي الله -عز وجل- بعد محمد صلى الله عليه وسلم للذين كفروا: وما يقول لهم أحد ذلك، هذه الآية الكريمة: شاهد عيان، وهو قراءة للقرآن وتأويل.

ستُهزمون

لا أحد يحب أن يخسر أو يُهزم أمام من هو أقوى منه. تتجدد الدعاوى، والأفضل أن يمضي المرء في طريقه مع الفشل... إلخ. هذا نصر لا يعقبه نجاح، فهو النصر الأخير. نسأل الله العافية.


وستُحشرون إلى النار

تخيل أنك تُلبس لباس الكرامة، وتعيش بكرامة، ثم تأخذك الملائكة وتحشرك مع الحشد الداخل في النار. يا لها من إهانة نفسية لا تُطاق لبعض الأعيان الذين لم يعتادوا إلا على التكريم.

وبئس المهاد

هل تعرف مهاد الطفل؟ يُفرش السرير بملاءة نظيفة، ويُنزع عنه الحشرات أو أي شيء قد يؤذي الرضيع، فيذهب إليه الرضيع ليستريح. هذه راحتك. مهدك: النار، فهلا آمنت بالله العظيم الآن لا غدًا؟ ليس مضمونًا أن تعيش إلى الأبد كما يدّعي الغرب اليوم، حتى وإن كان بعض الناس أفضل حالًا ويعيشون أطول: فلا تضمن أنك قلت من أعماق قلبك، ولو مرة واحدة، (لا إله إلا الله) بورقة ليست كأي ورقة رأيتها في حياتك، بل بورقة تخرجك من نار ملتهبة سوداء ثم بيضاء من شدة حرارتها. - حفظنا الله ورعانا بفضله-


قال تعالي

    قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ 13

قد كان لكم -أيها اليهود المتكبرون المعاندون- دلالة عظيمة في جماعتين تقابلتا في معركة "بَدْر": جماعة تقاتل من أجل دين الله، وهم محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وجماعة أخرى كافرة بالله، تقاتل من أجل الباطل، ترى المؤمنين في العدد مثليهم رأي العين، وقد جعل الله ذلك سببًا لنصر المسلمين عليهم. والله يؤيِّد بنصره من يشاء من عباده. إن في هذا الذي حدث لَعِظة عظيمة لأصحاب البصائر الذين يهتدون إلى حكم الله وأفعاله.

إطلالة حول الآية الكريمة

إنها العلامة التي تدلك على الطريق الصحيح من الطريق الخطأ. أنت على طريق صحراوي بلا لافتات والظلام دامس. أنت في ورطة حقيقية - الآية هذه المرة ليست علامة لك - أو في الكون، بل عن الناس من حولك (فريقان: فريقان رئيسيان)، فريق يقاتل في سبيل الله، والآخر كافر... وقفة: هل هناك حرب في بلدك؟ هل هناك حرب في البلد المجاور؟ هل سمعت عن حرب في الغرب أو في الشرق؟ كل هذا موجود بكثرة، فمن سينتصر؟ (مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ الْعَزِيزِ) والفريق الذي يكفر بالله لا عون له، ولكن إذا كانت الفريقان مؤمنتين (فستستمر الحرب حتى ترتكب إحداهما ذنبًا لا يُغفر)

يرون مثليهم رأي العين

حرب حقيقية، ليست في خيال الكاتب، بل معركة إما نصر أو استشهاد، - والله: لماذا فرض الله - عز وجل - وجوده في أرض مليئة بالمعارك؟ حتى لا تغفل أيها الجندي عن وجود الله في معركتك، فالأرض مليئة بالمعارك. الله معك، حتى لو رأيت كل شيء ضدك، حتى لو مت شهيدًا في ساحة المعركة، ما دمت مؤمنًا به، فإنه حينها سينصرك بنصره، حتى لو كان هذا النصر موتًا في سبيل الحق دفاعًا عن وطن أو غيره من المبادئ السامية في هذه الحياة، وآخر أحواله الإيمان به -سبحانه- العلي العظيم.

إن في ذلك لعبرة إلي أولي الألباب

أي لأصحاب العقول المفكرة، والعيون التي ترى ببصرها لا تهم إطلاقًا، فبصر العين خداع، تظهر لك الأعداد وحوشًا ضارية لا خير فيها.


قال تعالي

     زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ 14

حُسِّن للناس حبُّ الشهوات من النساء والبنين، والأموال الكثيرة من الذهب والفضة، والخيل الحسان، والأنعام من الإبل والبقر والغنم، والأرض المتَّخَذة للغراس والزراعة. ذلك زهرة الحياة الدنيا وزينتها الفانية. والله عنده حسن المرجع والثواب، وهو الجنَّة.

إطلالة حول الآية الكريمة

زُين لناس

اتفقنا مُسبقا على أن الحياة ليست مُزينة، ولا شيء مُزين فيها. نحن من نُبني البيت على الطوب، ثم نُزينه بالدهان والأثاث، وما إلى ذلك، ونحن من نُزين العروس... إلخ. لا زينة طبيعية في هذه الحياة، ولكن هذه الزينة يبدو أنها لكل الناس علي الإطلاق، لا للفئة الباغية أو الكافرة، ولكن من يستوعب هذه الزينة يختلف من شخص مؤمن لعاصي لكافر.


حُب الشهوات

الشهوات تنقسم إلي ثلاثة أقسام - كلها حيادية إن وضعت في موضعها الطبيعي الذي اختاره الله تعالي - وتخرجك من الملة احياناً إن خرجت عن السيطرة وهي: (الطعام والشراب - النكاح - الشُهرة) نعم الشُهرة: كل إنسان مجبول علي حب المدح من الناس وتقييم أعماله علي أنها عظيمة، فيفعل البعض اعمال عظيمة حقاً تقربه من الله تعالي (أعمال صالحة أي ما كانت) ،آخرين يعملون أعمال عظيمة للدنيا لمجدهم الشخصي فيحصلون الأموال الطائلة ولو علي حساب رقاب آخرين ولو كانوا أقرب الأقربين، مثل من يستورد دماء فاسدة لمستشفي تابعة له ، أو شحنة أكل فاسدة أو غير ذلك.


من النساء

المرأة خُلقت لتتجمل للرجل، فهي فطرتها. يُزينونها بما يُرضي الله وما لا يُرضيه، وهي شهوة من الشهوات.


الأولاد

خُلِق الناس ليُحبوا الذكور أكثر من الإناث، مع أن الإنجاب خيرٌ للبعض، والآن يُشوّهون وجود الإناث أكثر من وجود الذكور، بأطفال مصممين، ويبقي الأولادة شهوة من الشهوات.


والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة

هي قطع من الذهب والفضة لا تُصنع كحلي، ذهب خام، وسبائك فضة تُصنع لأيام خوفًا من الفقر، وللشعور بالأمان من كل مخاوف، حتى من المرض، رغبة في الرغبات.

الخيول المسومة

تُوضع عليها علامات لتُعرف بأنها محاربة. تُدرَّب على الحرب، وهي من بين المعدات. اليوم يستخدمون حيوانات أليفة وغير أليفة في الحروب، حتى بعض الحيتان. الخيول من المعدات المعروفة في الحروب منذ القدم، والأغرب أنها لا تزال تُستخدم حتى اليوم في بعض الحروب التي بها أماكن وعرة لا تستطيع الدبابات عبورها، كالجبال وغيرها، وأيضاً منها خيول ملكية ( ولذا لابد أن تكون معروفة بعلامة مميزة لها عن بقية الخيول) ، بعض العرب يتاجر في الخيول العربية الأصيلة ويقيم عليها المسابقات الدولية وهي نوع من انواع الرهانات التي تعتبر ربا - في حدود علمنا القاصر - والغرب بالطبع ولكنه كافر لا يؤمن بالإسلام، الأهم: أن الخيول بالفعل كما قال تعالي أنها شهوة من الشهوات ولربما هي شهوة النجاح (الشُهرة) أو سمها كيفما تريد.


والأنعام والحرث

كثرة المواشي التي تملكها، والأراضي الزراعية التي تملكها من بين الشهوات.

تذكر أن لكل شهوة وجهين

لها وجه محايد تمامًا، كأخذها حقها، وأداء حقها، وحمايتها، ووجه مظلم إن فعلت العكس.

ذلك متاع الحياة الدنيا

كلمة "متاع" مشتقة من اللذة: فاللذة مهما طالت قصيرة، فلا تظن أن أحدًا يستمتع بحياته كلها، فهي دقائق معدودة كل بضع ساعات ولا تكتمل، حتى لو رضي بالوقت، فالأوقات سيئة عليه. إنها حياة الدنيا، لا الآخرة. كلمة "متعة" في القرآن: يعقبها دائمًا وأبدًا في القرآن تهديد ووعيد بالنار أو سوء العاقبة... والآيات التي تسبقها تأتي بعد كلمة "متعة".حيث يقال في المثل العربي: إذا كانت السعادة لحظة، فالرضا حياة.

من سمات اللذة

لحظية وزائلة: أي مؤقتة بزمن محدد تنتهي بعده عاقبة. إن وُضعت في رضا الله، كان لها عاقبة طيبة، وإلا كان العكس.

وإلي الله عاقبة الأمور

لماذا لا تؤمن بدين الله؟ لأنك ستكون فردانيًا وتعيش بين الفردانيين في هذه الحياة من النخبة الغربية؟ قليل، بل أقل من قليل، سينعم بهذا في هذه الحياة. الحياة مليئة بالمجاعات والعبيد وغيرها. لذلك، لا ضمانات بأن تكون من الفردانيين.-، الضمان الوحيد أن تكون لك عاقبة جيدة عند رب الناس أجمعين.


قال تعالي

    قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ 15

أأخبركم بخير مما زُيِّن للنَّاس في هذه الحياة الدنيا، لمن راقب الله وخاف عقابه جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، خالدين فيها، ولهم فيها أزواج مطهرات من الحيض والنفاس وسوء الخلق، ولهم أعظم من ذلك: رضوان من الله. والله مطَّلِع على سرائر خلقه، عالم بأحوالهم، وسيجازيهم على ذلك.

إطلالة حول الآية الكريمة

أولاً: من سيخبرك أنها أفضل من الشهوات السابقة؟ الله تعالى - هل تصدقه!!!؟

للذين اتقوا عند ربهم جنات

أرجوك لا تقل إن التقوى هي خشية الله. هذا شيء لا نفهمه أنا وأنت، بل لا يفهمه إلا العلماء المرموقون. التقوى هي أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقايةً كالمظلة، تضعها على رأسك لتتقي بها شدة المطر. تخيل أن عذاب الله هو المطر، فتتخذ التقوى حائلاً بينك وبين عذاب الله تعالي

تجري من تحتها الأنهار

اليوم: بنوا فنادق عائمة على الأنهار بأرضيات زجاجية لتشاهدوا تحتها كل ما هو حيّ وبحريّ، لكن ليس لكم أيها المتقون، جنة واحدة أو فندق واحد إن كنتم أصحاب جنة واحدة، وإن كنتم أغنياء في الدنيا، فهناك من هو أغنى منكم يهددكم، فالمصائب تحيط بكم حتى لو ارتقيتم، أما في الآخرة فستكون لكم جنات، لا حديقة واحدة فقط، والجميع متساوون في التمتع، فريدون بحسب درجة تقواهم، وتذكروا أن المنازل والفنادق وغيرها التي تجري من تحتها هذه الأنهار، مهددة بتسونامي، أو بأي كائنات مفترسة دخلت النهر بسبب تغير المناخ، أو على الأقل، لا تتمتع بالخصوصية الكافية، أو أن المتسللين يهددون حياتكم الشخصية داخل هذا المنزل. إنها مجرد دنيا، أما الآخرة فهي خالية من الاضطرابات.

خالدين فيها أبدًا

إنسان آلي - طفل مُصمّم - ما بعد إنسان - تحسينات بشرية - إنسان مُهجّن بروبوت وغيره: كلها محاولات خلود تخضع لنجاح مؤقت بتوقيت الله إلى أن يشاء، وليست خلودًا.


وأزواج مُطهّرة

مُطهّرة من العيوب - مُطهّرة من القبح - مُطهّرة من الخيانة - مُطهّرة من كل ما يؤذيك


ورضوان من الله

هذا ليس رضا، بل الرضا مُبالغة فيه. إذا كان لديك خمسة أبناء: لديك واحد منهم قريب جدًا من قلبك، ومن يُحسن الخلق معك ويُرضيك، قل له: قلبي وعقلي سيقولان إنهما راضان عنك، وأنت لست إلهًا. الله يرضى ويمنح الرضا لمن ارتقى فوق الشهوات المحرمة حتى يُحقّق في الدنيا، بمشيئته، الشهوات المُباحة، أو يحصل عليها في الآخرة دون مشاكل وصعوبات.


والله بصير بالعباد

لقد آذونا بما يُسمى بالأخ الأكبر من الذكاء الإصطناعي يشاهدك، حتى أصبحنا أنا وأنت ونحن نسير في الشوارع مجرد رقم للمسؤولين عن كل ما نحن عليه حقًا في هذه الحياة، أنا وأنت ونحن مجرد بيانات نتحرك على أرجل. تذكروا أن الله - عز وجل - منذ بدء الخليقة، بصير بعباده، حتى لو لم يكونوا في مكان واحد وله إحصاء دقيق لكل هذه البيانات المجمعة ولكن ليس في خوارزمات بل علي جلدك ، نعم فقد اثبتوا أن للجلد ذاكرة تجمع منها المعلومات التي حدثت علي هذا الجلد وبالطبع فكرك وعقلك هذا لا يخفي عن الله تعالي، ناهيك عن القلب او بالأحري الصدر (منبع الأسرار) وما يحويه.

 

Allah says

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ 10
Indeed, for those who disbelieve, neither their wealth nor their children will avail them at all before God, and those are the fuel of the fire 10

Those who dedicated the true religion and denied it, will not benefit their money or their children from the torment of God if it falls in the world, and you will not pay it from them in the hereafter, and these are the firewood of the fire on the Day of Resurrection.

A look about the noble verse

After God Almighty has alerted us in Surat Al -Thana on the religion (Al -Imran) and the reasons for not being stable to him, he tells you the consequence of the disbelievers who disbelieve in God Almighty. Are you Muslim? If you are, there are no guarantees for your exit from the world on religion except that God and you are proven to us on what is in our hearts, and what we have done in our lives, and with the sincere supplication and other factors of stability that we may have talked about in this great surah - with the will of God Almighty - who disbelieved, whether from the beginning, or knew the truth, so they presented it and completed the path of their life as it was, Treatments for the mind, but eventually are treatments for the heart and belief -we only ask God for wellness.


There are temptations in life that make you dispense with God for a period - even if that period is prolonged - including (position - money - science - beauty - children, especially males). May God Almighty memntion with this verse: the children and the money, and you imagine, even for a moment, that these two reasons will be a purification of the difficulties of life, and as we agreed, no guarantees, the hour of torment - God forbid - the hour of the earthquake - the hour of the flood - even if you are one of the individual or disturbed (post -human) who will live in this world after a year, 2045 is a life of luxury. The torment will come when God wills, even if your worldly reasons are available.

In the end

You are an illusion, and we - God forbid - after the position in this world, children, pride, and the money in which we did not need anything from anyone, it is just (fuel for fire) any firewood that he criticized to warm the fire, may God protect you and protect us. - The subject of disbelief and faith in one God is not a mere speech, but it is a diligence, an countless work, and a sound heart that combines the correct belief with permanent good deeds until death.


Allah says

     كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ 11
Like the people of Pharaoh and those before 
them, they denied Our signs, so God seized them for their sins. And God is severe in punishment. 11

That the disbelievers in their denial and what is revealed to them, like the Pharaoh family and those before them, disbelieved, denied the clear verses of God, so he urgently hurried them because of their denial and stubbornness. And God is very punished for those who disbelieved and lied to his messengers.

A look about the noble verse

Like the Pharaoh family and before them

What does God Almighty want from this context? God talked about the infidels and then gave you an example of the type of disbelief that (the Pharaoh) is talking about, so who are the Pharaoh family? The kings of Egypt have been found at some point in humanity, and this does not mean that all Egyptians are pharaohs, and this does not mean that all Egyptians are infidels in God, but rather a model for the great Arab civilizations that existed at that time of history, such as the Babylonian civilization in Iraq, and the Assyrian civilization in Yemen, and others, but God chose the oppressors in these civilizations, to see you: the money, children, and with it. Injustice is darkness on the Day of Resurrection, but in this world, it has consequences for some people to be a lesson to others. - And those before them

They lied to our verses

In this surah, we have already talked about the verses of God, and that you see a verse after a verse that reminds you of God and introduces you to Him, and you know with certainty that God is the truth, and if you take over, this will not pass this in peace. May God protect you and protect us.


God took them with their sins

Are you a sinner? No, I am the best of people in obedience to God !!!! No, my brother, we are all wrong, but in degrees, and remember that the good deeds of the righteous are bad deeds for the, because when you deny the verses of God, you collect your sins and forget repentance, so that your sins are collected in one garment and thrown into the fire. Once again, God pardoned you and with us thanks to him, so he they do not equal to Him- the Almighty -


Allah says

    قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ 12
Say to those who disbelieve: “You will be defeated and gathered into Hell. And evil is the resting place.” 1

To those who disbelieved among the Jews and others, and those who belittled your victory at Badr: You will be defeated in this world and will die in disbelief, and you will be herded into the fire of Hell, to be your permanent resting place. What an evil resting place!

A look of the Noble Verse

Say, O Muhammad! Say, O caller to Allah - the Almighty and Majestic - after Muhammad, peace and blessings be upon him, to those who disbelieved: And no one will say that to them. This noble verse is an eyewitness, a reading of the Quran and its interpretation.


You Will Be Defeated

No one likes to lose or be defeated by someone stronger than them. Claims are renewed, and it is better to continue on your path despite failure... etc. This is a victory not followed by success; it is the final victory. We ask Allah for well-being.


And You Will Be Herded into Hell

Imagine that you are clothed in the garment of dignity, living with dignity, then the angels take you and herd you with the crowd entering Hell. What an unbearable psychological humiliation for some notables who are accustomed to nothing but honor.


And a wretched cradle

Do you know a baby's cradle? The bed is covered with a clean sheet, insects and anything that might harm the infant are removed, and the infant goes there to rest. This is your comfort. Your cradle is fire. Why don't you believe in God Almighty now, not tomorrow? You are not guaranteed to live forever, as the West claims today, even if some people are better off and live longer. You cannot guarantee that you have said from the bottom of your heart, even once, "There is no god but God," with a piece of paper unlike any you have ever seen in your life, but with a piece of paper that takes you out of a blazing fire, black and then white from the intensity of its heat. - May God protect and care for us by His grace-


Allah says

    قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ 13
Indeed, there has been a sign for you regarding two factions that have met: one faction fights in the way of God and the other are disbelievers, they see them as they are with their own eyes, And God supports with His victory whom He wills. Indeed, in this is a lesson for those with insight. 13

You, the arrogant, stubborn Jews, have a great lesson in the two groups that met at the Battle of Badr: one group fighting for the religion of God, namely Muhammad (peace and blessings be upon him) and his companions, and another group that disbelieved in God, fighting for falsehood. The believers were twice as numerous as they were, and God made this a reason for the Muslims' victory over them. And God supports with His victory whomever He wills among His servants. Indeed, in what happened is a great lesson for those with insight who are guided to God's judgment and actions.

A look of the Noble Verse

It is a sign that guides you to the right path from the wrong one. You are on a desert road with no signs and it is pitch black. You are in real trouble—the verse this time is not a sign for you—or for the universe, but for the people around you (two main groups): one group fighting for the sake of God, and the other disbelieving... Pause: Is there a war in your country? Is there a war in the neighboring country? Have you heard of a war in the West or the East? All of this is abundant, so who will be victorious? (Whoever believes in God, the Almighty) and the group that disbelieves in God will have no help. However, if both groups are believers, (the war will continue until one of them commits an unforgivable sin).


They see their doubles with their own eyes

A real war, not in the writer's imagination, but a battle of either victory or martyrdom. By God, why did God, the Almighty, impose His presence on a land filled with battles? So that you, soldier, do not forget God's presence in your battle, for the land is filled with battles. God is with you, even if you see everything against you, even if you die a martyr on the battlefield. As long as you believe in Him, He will then grant you His victory, even if this victory is death in the cause of truth, in defense of a homeland, or some other lofty principle in this life. The ultimate outcome is faith in Him, the Most High, the Almighty.


Indeed in that is a lesson for those of understanding

That is, for those with thinking minds. The eyes that see with their own sight are of no consequence at all. The sight of the eye is deceptive. Numbers may appear to you as ferocious beasts that are no good, and your enemies may be better than you in the sight of God


Allah says

     زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ 14
Adorned for people is the love of desires for women and children and centaurs' multiples of gold and silver, And the horses that have a mark, and the livestock, and the crops - these are the enjoyment of the life of this world, and with God is a good return. 14

People have been made fair to love the things they desire: women and children, great wealth of gold and silver, beautiful horses, livestock such as camels, cows, and sheep, and land used for planting and cultivation. That is the splendor of worldly life and its fleeting adornment. But with Allah is the best destination and reward, which is Paradise.

A look at the Noble Verse

Adorned for People

We previously agreed that life is not adorned, nor is anything in it adorned. We are the ones who build a house out of brick, then decorate it with paint, furniture, and so on. We are the ones who adorn the bride... etc. There is no natural adornment in this life, but this adornment seems to be for all people, not just the transient or the disbelieving group. However, those who understand this adornment differ from a believer to a sinner to a disbeliever.


The Love of Desires

Desires are divided into three categories—all neutral if placed in their natural place chosen by God Almighty—and sometimes expel you from the fold of Islam if they get out of control. These are: (Food and Drink, Sex, Fame). Yes, fame: Every human being is naturally inclined to love praise from people and to evaluate their deeds as great. Some do truly great deeds that bring them closer to God Almighty (righteous deeds, whatever they may be). Others do great deeds for the sake of this world and for their own glory, earning vast sums of money, even at the expense of others, even if they are their closest relatives. This is like someone who imports spoiled blood for his hospital, or a shipment of spoiled food, or something else.


The women

Women were created to beautify themselves for men, as this is their nature. They adorn themselves with what pleases God and what displeases Him, and this is a desire among desires.


The children

People were created to love males more than females, even though procreation is better for some. Now, they distort the existence of females more than males, with designer babies, leaving children as a mere lust.


Heaped heaps of gold and silver

These are pieces of gold and silver not made into jewelry. They are raw gold and silver ingots, made for days to protect against poverty and to feel safe from all fears, even disease, in pursuit of desires.


The marked horses

They are marked to identify them as warriors. They are trained for war and are among the equipment. Today, domesticated and non-domesticated animals are used in warfare, even some whales. Horses have been a well-known piece of equipment in warfare since ancient times. Strangely enough, they are still used today in some wars involving rugged terrain that tanks cannot cross, such as mountains and other terrain. Some horses are also royal (and therefore must be known by a distinctive mark that distinguishes them from other horses). Some Arabs trade in purebred Arabian horses and hold international competitions on them, a form of betting that is considered usury—as far as we know—and the West, of course, is a disbeliever who does not believe in Islam. More importantly, horses, as God Almighty says, are a desire among desires, perhaps the desire for success (fame), or call it whatever you will.


The livestock and the farming

The abundance of livestock you own and the agricultural land you own are among your desires.

Remember that every desire has two sides.

It has a completely neutral side, such as taking its rights, fulfilling its obligations, and protecting it, and a dark side if you do the opposite.


That is the enjoyment of worldly life

The word "enjoyment" is derived from "pleasure." Pleasure, no matter how long, is short. Don't think that anyone enjoys their entire life. It only lasts a few minutes every few hours, and it's never complete. Even if they are content with the time, times are bad for them. It is the life of this world, not the Hereafter. The word "pleasure" in the Quran is always and forever followed by a threat of Hellfire or a bad end. The verses preceding it come after the word "pleasure." As the Arabic proverb goes, "If happiness is momentary, then contentment is life."


Among the characteristics of pleasure are:

Momentary and fleeting: that is, temporary, with a specific time limit, after which a consequence ends. If it is placed in God's pleasure, it will have a good outcome; otherwise, it will be the opposite.


To God belongs the outcome of all matters.

Why don't you believe in God's religion? Because you will be an individualist and live among the individualists of this Western elite. Few, even fewer, will enjoy this in this life. Life is full of famine, slavery, and other things. Therefore, there are no guarantees that you will be an individualist. The only guarantee is that you will have a good outcome with the Lord of all people.


Allah says

    قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ 15
Say, “Shall I inform you of something better than that?” For those who pious their Lord will have gardens beneath which rivers flow, they will abide therein forever, and purified wives, and bless from God. And God sees His servants. 15

Shall I inform you of something better than what has been made attractive to people in this worldly life? For those who observe God and fear His punishment are gardens beneath whose palaces and trees rivers flow, wherein they abide eternally. They will have therein spouses purified from menstruation, childbirth, and bad character. And they will have even greater pleasure from God. And God is aware of the secrets of His creation, He knows their conditions, and He will reward them accordingly.

A look of the Noble Verse

First: Who will tell you that it is better than previous desires? God Almighty - do you believe him?


For those who fear God, there are gardens with their Lord.

Please don't say that piety is the fear of God. This is something you and I don't understand. Only distinguished scholars understand it. Piety is placing a shield between yourself and God's punishment, like an umbrella, placed over your head to protect yourself from the heavy rain. Imagine that God's punishment is rain, so you adopt piety as a barrier between you and God's punishment.


Underneath which rivers flow.

Today: They have built floating hotels on rivers with glass floors so you can see all living things and sea creatures beneath them. But you, the pious, will not have a single paradise or a single hotel if you own only one paradise. And if you are wealthy in this world, there are those who are wealthier than you who threaten you. Calamities will surround you even if you ascend. But in the Hereafter, you will have paradises, not just one garden, and everyone will be equal in enjoyment, unique according to their degree of piety. Remember that the houses, hotels, and other places beneath which these rivers flow are threatened by tsunamis, or by any predatory creatures that have entered the river due to climate change. Or at the very least, they do not enjoy sufficient privacy, or intruders threaten your personal lives inside this home. This is just this world, while the Hereafter is free of disturbances.


They will remain there forever.

A robot, a designer child, post-humans, human enhancements, a hybrid human with a robot, and so on: these are all attempts at immortality, subject to temporary success according to God's timing until He wills, and they are not immortality.


And purified spouses

Purified from faults, purified from ugliness, purified from betrayal, purified from everything that harms you.


And God's pleasure

This is not contentment; rather, contentment is an exaggeration. If you have five children, one of whom is very close to your heart, who treats you well and pleases you, say to him: My heart and mind will say that they are pleased with you, and you are not a god. God is pleased and grants contentment to those who rise above forbidden desires so that they may, by His will, achieve permissible desires in this world, or attain them in the Hereafter without problems or difficulties.


And God is All-Seeing of His servants.

We have been harmed by what is called Big Brother, the artificial intelligence that watches you, until you and I, as we walk the streets, have become nothing more than numbers for those responsible for everything we truly are in this life. You and I, we are nothing more than data moving on feet. Remember that God, the Almighty, has been all-Seeing of His servants since the beginning of creation, even if they are not in one place. He has a precise record of all this collected data, but not in algorithms, but on your skin. Yes, they have proven that the skin has a memory from which it collects information that occurs on it. And of course, your thoughts and mind are not hidden from God Almighty, not to mention the heart, or rather the chest (the source of secrets) and what it contains.

Recent Posts

See All

Al Imran: page 55 آل عمران صفحة

قال تعالي هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ 38...

Al Imran, page 54 آل عمران صفحة ----

قال تعالي     يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا...

Al Imran, page 53 آل عمران صفحة

قال تعالي     أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ...

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page