قال تعالي
قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ (70)
قال بنو إسرائيل لموسى: ادع لنا ربك يوضح لنا صفات أخرى غير ما سبق؛ لأن البقر -بهذه الصفات- كثير فاشْتَبَهَ علينا ماذا نختار؟ وإننا -إن شاء الله- لمهتدون إلى البقرة المأمور بذبحها
إطلالة حول الآية الكريمة
بدء بنو اسرائيل في التعنت والأسئلة التي ليس من وراءها فائدة، وكأنها مجرد تضييع وقت لربما يغير موسي عليه السلام رأيه أو يتنازل عن ما طلب منهم، لذا انهوا كلامهم بأنهم إن شاء الله ليس مهتدون بل لــمهتدون ، وحرف الام هنا (للتعليل) وكأنهم يقولون نحن نسأل من أجل الهداية لا من أجل التعنت، بالطبع الله أعلي وأعلم.
قال تعالي
قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ (71)
قال لهم موسى: إن الله يقول: إنها بقرة غير مذللة للعمل في حراثة الأرض للزراعة، وغير معدة للسقي من الساقية، وخالية من العيوب جميعها، وليس فيها علامة من لون غير لون جلدها. قالوا: الآن جئت بحقيقة وصف البقرة، فاضطروا إلى ذبحها بعد طول المراوغة، وقد قاربوا ألا يفعلوا ذلك لعنادهم. وهكذا شددوا فشدَّد الله عليهم.
إطلالة حول الآية
١- هل ذبحت بقرتك، نعم أنت؟
أنا ونحن - كلٌّ منا لديه بقرةٌ عَنَدَنا ولا نريد ذبحها أبدًا، لعلّ بقرتك التي تحول بينك وبين الله (المال) هي حبّك الشديد له وتعلقك به، ولعلّ أخرى (العلم). نعم، بعض المعارف الدنيوية تُؤدّي إلى التكبّر على الله تعالى، ولعلّ المطلوب من الآية الكريمة، كما في باقي الآيات، أن يكون للآية دورٌ بها في حياتنا، ولو لمرة واحدة، لتكون حجةً لنا امام الله تعالى - طبّقناها ولم نمرّ عليها مرور الكرام، افلا يذبح كلّ منّا بقرته الآن؟
2- وإن شئت قل: إن الله -تعالى- هو أول من علم بني إسرائيل الذكاء: قضية رأي عام أثيرت في مجتمع مغلق، وطلب منهم البحث عن بقرة (السعي والذكاء في كل حي وفي كل مكان) وتعارف الناس وما إلى ذلك، ثم في النهاية يتحدد الأمر بمعرفة القاتل الحقيقي، وظهور الحقيقة وظهور فقه يهودي يعمل به المسلمون أيضاً (لا ميراث للقاتل)، وتعليم فن الألوان المطبق في أحدث الإستخبارات اليوم.
قال تعالي
وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ (72)
واذكروا إذ قتلتم نفسًا فتنازعتم بشأنها، كلٌّ يدفع عن نفسه تهمة القتل، والله مخرج ما كنتم تخفون مِن قَتْل القتيل.
إطلالة حول الآية الكريمة
1- قبل أن نشرع في الإطلالة: لابد أن نذكر أن هذا كتاب القرآن الكريم وليس التوراة، وأنت ثلث هذا الكتاب الحكيم (القرآن الكريم) به أخبار بنو اسرائيل، ربما لأن لنا معهم شأن كمسلمين إلي آخر الحياة بما أن في خريطتهم ما يريدون استيطانه من بلاد العرب، ولربما أننا نحن المعنيين بهذه القصص، نعم نحن المسلمين، كيف؟ أنت خبير أن الأمم السابقة عن الإسلام في الأغلب الأعم استئصلت من الأرض بعذاب وبقي ثلة من المؤمنين، وبما أنه لا رسول بعد محمداً صلي الله عليه وسلم إذن سيبقي من تاريخ كل أمة من الأمم الذنب الذي كانوا يفعلونه وعندنا الكتاب أي الداء والدواء كما يقولون، وعلينا استئصال الداء قبل أن يتفشي في الأمة الإسلامية بدواء القرآن وأحكامه في الأمم السابقة علي ما فعلوا، مثل اللواط والغش في الميزان وغيرها .
2 - الحياة عبارة عن مجموعة من المشاكل، أوقات تكون مشاكل شر وهي ما نعرفها وأوقات أخر تكون مشاكل خير وهي ما يسميها القرآن فتنة حيث يقول القرآن (ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون) إذن لا فواصل في الحياة ، إما أنك في فتنة شر أو في فتنة خير والإثنين أنت مختبر فيهما، ما أقصده: أن هناك بعض من هذه الفتن طويلة الأمد ولا تحل في يوم وليلة ، بل تحتاج إلي وقت، ووقت فقط، إما أن تصغر في عينك، وإما أن تحل ، وإما أن تظهر بيانات لم يُظهرها إلا الوقت، فمن الحكمة أن تقدر لكل فتنة طريقة حل مختلفة عن الأخري ، هنا اختبار جماعي للمجتمع كله وليس لمجرد قاتل ومقتول، فالمجتمع اليهودي زلزل من الداخل كما يقولون، لو كان المقتول فقير لم تكن مشكلة، ولكن إذا ذكرها الله تعالي في القرآن لتخلد إلي يوم القيامة ، إذن كانت قضية مدوية.
3 - وادارئتم بها، أي تدافعتوها بينكم، كل يرميها علي الآخر ، ليس أنا والآخر يقول هو من قتل، ومعني هذا ان القيل والقال غلب علي القضية
4 - والله مخرج ما كنتم تكتمون: انظر: من الذي سيخرج كتمان السر الذي حير علماء بني اسرائيل (الإستخبارات) ؟ لا، بل الله تعالي وبنفسه لم يتركها لضابط جيش أو ضابط شرطة - إن صح التعبير - لماذا؟ لأن المجتمع اليهودي وقتذاك كان مجتمع إيماني، بمعني أن بينهم رسل و هم حديثوا عهد بانبياءهم، لذا الله وبنفسه سبحانه وتعالي هو من سيتولي كشف القضية
5- أما تكون مشكلتك أو فتنتك في الدين: حاول أن لا تكذب، لأن الله تعالي لا ولن يخرج من حساباتك اليومية فليس الله غافل عما يعمل الظالمون، أوقات فقط يؤجلهم لأجل مسمي ، حتي تصرخ أنت من الداخل والخارج من سيحل المشكلة ، والله تعالي لا يتدخل إلا في كل عظيم، فيبدوا أن المشكلة كانت عظيمة وبما يكفي .

قال تعالي
فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ (73)
فلما ذبحوها, قلنا لهم اضربوا القتيل ببعضها, أي: بعضو منها, إما معين, أو أي عضو منها, فليس في تعيينه فائدة, فضربوه ببعضها فأحياه الله, وأخرج ما كانوا يكتمون, فأخبر بقاتله، وكان في إحيائه وهم يشاهدون ما يدل على إحياء الله الموتى، لعلكم تعقلون فتنزجرون عن ما يضركم.
إطلالة حول الآية الكريمة
لا يهم ما الجزء الذي ضربوا به القتيل من البقرة، ولربما يهم عند علماء الكريوجينك (علم التبريد) الأهم أن الميت أحياه الله وأمام أعينهم وفي هذا عدة إشارات نذكر منها:
1 - لو لم يذكر الله تعالي في كتابه الخالد الغير محرف (القرآن) قصص احياء الموتي لقال من قال: أن هذا القرآن لا يصلح لكل زمان ومكان، واليوم وصلوا لتكنولوجيا أفضل من الله تعالي وهذا مستحيل في حق الله تبارك وتعالي.
2 - الله احيي الميت أمام أعينهم ليس في معمل وليس علي سرير التجارب التي ربما عرفوا يحيوا بها الموتي ام لم يعرفوا - ليس هناك دليل علمي إلي يومنا هذا أنهم أحيوا أحد من عملية التبريد الغير مفند للأعضاء- فقط استطاعوا أن يفيقوا النائم بالنوم الكاريوجيني حتي لو لعدة اشهر كالمسافرين للفضاء، إذن هذا تفوق تكتنولوجي منذ 2000 أو أكثر من الأعوام، فهي ليست الرسالة المحمدية بل الرسالة اليهودية .
3 - مرة أخري، لا آلات معقدة ولا أماكن لتبريد الأعضاء ، ولا جسد يفرغ من أعضاءه ولا 5 أو 6 أطباء أو أكثر يفعلون ذلك ، لا بل هم هم وبأنفسهم أخذوا قطعة من البقرة وضربوا بها الميت فقام حي امام أعينهم، لربما أصحاب فكرة علم التبريد وراءها يهود في عالم الغربي، فالشركات لعلم الكريوجينك تجوب اوروبا كلها وليس امريكا فقط، وأتوا بها من كتبهم المقدسة أو حتي من القرآن الكريم للوصول إلي الخلود في الأرض.
علم التجميد ببساطة
المتوفى الذي يعلم أنه سيموت وفقًا لقول الأطباء أو بمجرد شعوره بدنو أجله، يتعامل مع شركة متخصصة في هذا العلم، وهي مجموعة شركات منتشرة في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا. ثم يأتون إلى منزله أو إلى المستشفى، ثم يقومون بإزالة أعضائه الحيوية قبل مرور ست ساعات بعد وفاته، ويجمدونها في الثلج مصنوع من مواد معينة لا يفند الأعضاء من كثرة البرودة حتى لا تفقد حيويتها (هذا علم فلا شك فيه) ثم يحفظونها بطريقتهم الخاصة، ومن المفترض أنه إذا ظهر علاج لمرضه، فإنهم يوقظون هذا الميت من نومه ويبدأون عملية الإنعاش.
قال تعالي
ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ (74)
ولكنكم لم تنتفعوا بذلك؛ إذ بعد كل هذه المعجزات الخارقة اشتدت قلوبكم وغلظت، فلم يَنْفُذ إليها خير، ولم تَلِنْ أمام الآيات الباهرة التي أريتكموها، حتى صارت قلوبكم مثل الحجارة الصمَّاء، بل هي أشد منها غلظة؛ لأن من الحجارة ما يتسع وينفرج حتى تنصبَّ منه المياه صبًا، فتصير أنهارًا جاريةً، ومن الحجارة ما يتصدع فينشق، فتخرج منه العيون والينابيع، ومن الحجارة ما يسقط من أعالي الجبال مِن خشية الله تعالى وتعظيمه. وما الله بغافل عما تعملون.
إطلالة حول الآية الكريمة
ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة
انظر لهذا الكلام العلمي ثم نعلق علي الأمر
من يُحوّل القلوب إلى حجر؟
بشكل عام، تُعدّ دراسة بيلاي وزملائه نموذجيةً في اتساعها وعمقها، إذ تُقدّم أدلةً شاملةً على تحوّل الخلايا الليفية القلبية إلى سلالة عظمية يُمكن أن تُحفّز تكوّن رواسب كلسية في قلب فأر C3H. إنّ توسيع نطاق هذه النتائج لتشمل نماذج أخرى تُحاكي فسيولوجيا القلب والأوعية الدموية البشرية عن كثب (مثل الأرانب أو الخنازير الصغيرة)، وتحديد أسباب استجابة سلالات الفئران المختلفة بشكل مختلف لإصابات القلب، قد يُقدّم خطواتٍ مهمةً نحو حلّ المشكلة السريرية المُتمثّلة في التكلس المُتفرّق. بالإضافة إلى ذلك، ثمة حاجةٌ إلى وسائل لتعزيز عكس التكلس المُتفرّق، حيث إنّ إعطاء دواءٍ قبل تلف الأنسجة الرخوة محدودٌ في تطبيقه السريري، قد حقّق بيلاي وزملاؤه تقدّمًا ملحوظًا في هذا المجال، مُعزّزين الأمل في أن فرقة رولينج ستونز قد تكون مُخطئة، وأنّ المجتمع العلمي سيجد سُبُلًا لكسر تحدّي "قلب الحجر هذا".
التعليق
من علم محمداً صلي الله عليه وسلم الأمي الذي لم يقرأ أو يكتب لفظ (فهي كالحجارة أو أشد قسوة ) أنها حالة طبية معروفة عند بعض أطباء القلب، ومن علم محمداً صلي الله عليه وسلم أن هناك في هذه الحياة نفس نوعية الأحجار التي تحدث عنها الله تعالي نوع من الحجارة يتشقق فيخرج منه الماء ومنه قطع صغيرة ممكن أن تكون متنقلة، ومنها يتفجر منه نهر أو أنهار كما في الصورة أعلي، ومنها ما يهبط من خشية الله ، فسبحان من علم الإنسان ما لم يعلم علي يد وفم رسول أمي لم يكتب أو يقرأ يوما ما، لذا فهو أكبر دليل أنه من عند الله تعالي، فقط أذكرك هذا الكلام مكتوب من 1446 عام فقط . فصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم
والمثل مخيف
أن هناك بعض القلوب القاسية ليس طبيا ولكن معنوياً ، والله تعالي يشير إلي وجود أحجار حقيقية تلين وأنت قلبك القاسي أيها الكافر لا يلين، عافانا الله من القساة وأصحاب القلوب القاسية أو أن نكون نحن منهم.
قال تعالي
۞أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ (75)
«أفتطعمون» أيها المؤمنون «أن يؤمنوا لكم» أي اليهود لكم. «وقد كان فريق» طائفة «منهم» أحبارهم «يسمعون كلام الله» في التوراة «ثم يحرّفونه» يغيرونه «من بعد ما عقلوه» فهموه «وهم يعلمون» أنهم مفترون والهمزة للإنكار أي لا تطمعوا فلهم سابقة بالكفر.
إطلالة حول الآية الكريمة
الطمع: هو طلب الإستزادة ممن أمامك حتي لو يستطيع هو طمع منك، هناك ناس كريمة الأخلاق وليس اليد فقط، فتطمع أن تأخذ منها عيونها وتعطيها لك، وهناك ناس شحت بالمال والجاه والأخلاق وكل شيء، يبدوا أن هناك طائفة من اليهود قلبها قاسي كالحجر ولن يخرج منها بضعة قطرات من ماء ، فلا تطمع أيها المؤمن وجه جهدك لأحد آخر في قلبه حياة ولين.، ومن جرؤ علي تحريف كلام سماوي لا تثق به، الجميل في الأمر: أن الله تعالي لا يعمم في الكلام عن كل اليهود ولكن قال سبحانه وتعالي (فريق) وقال في موضع آخر (ليسوا سواءا ) الله لا يعمم، من أنت لكي تعمم علي الجميع ؟
قال تعالي
وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ (76)
هؤلاء اليهود إذا لقوا الذين آمنوا قالوا بلسانهم: آمنَّا بدينكم ورسولكم المبشَّر به في التوراة، وإذا خلا بعض هؤلاء المنافقين من اليهود إلى بعض قالوا في إنكار: أتحدِّثون المؤمنين بما بيَّن الله لكم في التوراة من أمر محمد؛ لتكون لهم الحجة عليكم عند ربكم يوم القيامة؟ أفلا تفقهون فتحذروا؟
Allah says
قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ (70)
They said, "Pray for us your Lord to make clear to us what they are. The cows are similar to us, and indeed, if God wills, we will certainly be guided (70)
The Children of Israel said to Moses: "Call upon your Lord to clarify for us other attributes besides the ones mentioned above. Because cows with these attributes are numerous, and we are confused about what to choose, we are, God willing, guided to the cow commanded to be slaughtered."
A Look at the Verse
The Children of Israel began to be stubborn and ask questions that served no purpose, as if they were merely wasting time in the hope that Moses, peace be upon him, would change his mind or give up on what he had asked of them. Therefore, they concluded their statement by saying, "God willing, we are not guided but are guided." The letter "alif" here is used for explanation, as if to say, "We are asking for guidance, not for the sake of stubbornness." Of course, God is All-Knowing.
Allah says
قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ (71)
He said that he says that it is a cow, it is not humiliating to work, it does not water the crops, and it has no color other than that described to you, They said, "I have brought the truth," so they slaughtered it, and they almost did not do it (71)
Moses said to them, "God says: It is a cow, neither trained to plow the land for cultivation, nor prepared for irrigation from a ditch, free from all defects, nor any mark of color other than its hide." They said, "Now you have brought us the true description of the cow." They were forced to slaughter it after much evasion, and they were on the verge of refusing to do so due to their stubbornness. Thus, they were harsh, so God was harsh with them.
A Look at the Verse
1. Did you slaughter your cow? Yes, you did
We and I—each of us has a cow that we are obliged to slaughter and never want to slaughter. Perhaps your cow that stands between you and God (wealth) is your intense love and attachment to Him, and perhaps another (the knowledge) Yes, some worldly knowledge leads to arrogance toward God Almighty. Perhaps what is required of this noble verse, as in the rest of the verses, is for it to play a role in our lives, even if only once, to serve as an argument for us before God Almighty. We have applied it and not passed over it lightly. Shouldn't each of us slaughter our own cow now?
2. If you wish, say: God Almighty was the first to teach the Children of Israel the intelligence. This was a matter of public opinion raised in a closed society, and He asked them to search for a cow (seek and be intelligent in every neighborhood and place), get to know people, and so on. Ultimately, the matter is determined by identifying the real killer, revealing the truth, and establishing a Jewish jurisprudence that Muslims also adhere to (there is no inheritance for the killer), as well as teaching the art of color, which is applied in the most modern intelligence services today.
Allah says
وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ (72)
Which meaning: (And when you killed a soul, each one removed from himself the doubt, And Allah is the One who brings forth what you concealed (72)
And remember when you killed a person and disputed over it, each defending himself against the charge of murder. And Allah will bring out what you concealed of the murder of the one killed.
A look at the Noble Verse
1- Before we begin, we must remember that this is the Holy Qur'an, not the Torah. we have one-third of this wise book (the Holy Qur'an), which contains the stories of the Children of Israel. Perhaps because we, as Muslims, have a relationship with them until the end of life, given that their map contains what they want to settle in the Arab lands. Perhaps we are the ones concerned with these stories—yes, we are Muslims. How? You are well aware that the nations that preceded Islam were, for the most part, exterminated from the earth by punishment, leaving only a handful of believers. Since there is no messenger after Muhammad, peace and blessings be upon him, then the sin they committed will remain in the history of every nation. We have the Book, that is, the disease and the cure, as they say. We must eradicate the disease before it spreads throughout the Islamic nation by using the medicine of the Qur'an and its rulings on the nations that preceded them, such as sodomy, cheating in weighing scales, and other such practices.
2 - Life is a collection of problems. Sometimes they are evil problems, which we are familiar with, and other times they are good problems, which the Quran calls "fitnah," as it says: "And We test you with evil and with good as trial, and to Us you will be returned." Therefore, there are no breaks in life. You are either in an evil trial or a good trial, and both are your experiences. What I mean is that some of these trials are long-term and cannot be resolved overnight. Rather, they require time, and only time. Either they diminish in your eyes, or they are resolved, or signs emerge that only time can reveal. It is wise to consider a different way to resolve each trial. This is a collective test for the entire society, not just for the killer and the killed. As they say, Jewish society was shaken from within. If the victim had been poor, it would not have been a problem. However, if God Almighty mentioned it in the Quran, so that it would remain until the Day of Judgment, then it would have been a resounding issue.
3 - And you hid it, that is, you pushed it among yourselves, each throwing it at the other, not just me and the other saying he was the one who killed. This means that gossip and rumor dominated the case.
4 - And God will reveal what you were concealing: Look, who will reveal the secret that baffled the scholars of the Children of Israel (intelligence)? No, rather, God Almighty Himself did not leave it to an army officer or a police officer— if so to speak. Why? Because the Jewish community at that time was a community of faith, meaning that they included messengers, and they were new to their prophets. Therefore, God Himself, glory be to Him, is the one who will reveal the case.
5 - As for your problem or temptation being in religion: Try not to lie, because God Almighty does not and will not be excluded from your daily calculations. God is not unaware of what the wrongdoers do. He only postpones them for a specified period, until you cry out from within and without, "Who will solve the problem?" And God Almighty only intervenes in every major matter, so it seems that the problem was significant enough.
Allah says
فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ (73)
So we said, “Strike him with some of it, Thus Allah gives life to the dead and shows you His signs that you may to be reason (73)
So when they slaughtered it, We said to them, "Strike the slain man with part of it." That is, with a specific part of it, or any part of it, for there is no benefit in specifying it. So they struck him with part of it, and God revived him and revealed what they had been concealing. He revealed his killer. Reviving him while they were watching was evidence of God's revival of the dead, so that you may understand and refrain from what may harm you.
A look at the Noble Verse
It doesn't matter which part of the cow they struck the slain man with. Perhaps what matters most to cryogenics scholars is that God revived the dead man right before their eyes. This is evidenced by several points, including:
1 - If God Almighty had not mentioned in His eternal, unaltered Book (the Qur'an) stories of the revival of the dead, someone would have said: This Qur'an is not suitable for all times and places. Today, they have achieved technology superior to God Almighty's, and this is impossible for God, the Blessed and Exalted.
2 - God revived the dead before their eyes, not in a laboratory or on an experimental bed, which they may not have known how to revive the dead. To this day, there is no scientific evidence that anyone has been revived through the process of cryogenic freezing of organs. They were only able to awaken a sleeper through cryogenic sleep, even if for several months, like space travelers. Therefore, this is a technological superiority that has existed for 2,000 years ago or more. This is not the message of Muhammad, but rather the message of Judaism.
3 - Again, there were no complex machines or places to cool organs, no body emptied of its organs, and no five or six doctors or more doing this. Rather, they themselves took a piece of a cow and struck the dead man with it, and he rose to life before their eyes. Perhaps the originators of the idea of cryogenics are Jews in the Western world, as cryogenics companies roam all over Europe today, not just America, and they derived their ideas from their holy books or even the Holy Quran to achieve immortality on Earth.
The cryonics in a nutshell
A deceased person who knows they are going to die, according to doctors' predictions or simply feels their end is near, deals with a company specializing in this science, a group of companies spread throughout Europe and America. They come to his home or the hospital, remove his vital organs within six hours of death, and freeze them in ice made of a specific material that prevents the organs from being damaged by extreme cold, thus preventing them from losing their vitality (this is science, no doubt). They then preserve them in their own way. It is assumed that if a cure for his illness is discovered, they will awaken the deceased from his dead and begin the resuscitation process.
Allah says
ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ (74)
Then your hearts hardened after that, and they were like stones, or even more hard, and there are some stones from which rivers gush, and there are some of it that split open and water comes out of it, and there is none of it that descends for fear of God, and God is not unmindful of what you do (74)
But you did not benefit from that. After all these miraculous miracles, your hearts hardened and hardened, so that no good could penetrate them, and they did not soften before the dazzling signs I showed you. Your hearts became like solid stones, or even harder than them. Some stones expand and expand, so that water pours forth from them, turning them into flowing rivers. Some stones crack and split, so springs and wells gush forth. Some stones fall from the tops of mountains in awe and reverence of God Almighty. And God is not unaware of what you do.
A look at the Noble Verse
Then your hearts hardened after that, and they are like stones or even harder.
Consider this scientific statement, then we will comment on the matter.
Who turns hearts into stone?
Overall, Pillai and colleagues' study is exemplary in its breadth and depth, providing comprehensive evidence that cardiac fibroblasts transform into an osteogenic lineage that can induce calcification in the C3H mouse heart. Extending these findings to other models that more closely mimic human cardiovascular physiology (such as rabbits or piglets), and identifying the reasons why different mouse strains respond differently to cardiac injury, could provide important steps toward solving the clinical problem of sporadic calcification. Furthermore, methods to enhance the reversal of sporadic calcification are needed, as administering a drug before soft tissue damage is limited in its clinical application. Pillai and colleagues have made significant progress in this area, raising hope that the Rolling Stones may have been wrong, and that the scientific community will find ways to overcome this "heart of stone" challenge.
The comment
Who taught Muhammad, peace and blessings be upon him, the illiterate man who could neither read nor write, the phrase "they are like stones or even harder"? This is a medical condition known to some cardiologists. Who taught Muhammad, peace and blessings be upon him, that there is in this life the same type of stone mentioned by God Almighty? A type of stone that cracks, from which water emerges, and some small pieces that can be mobile, and some from which a river or rivers gush forth, as in the image above, and some that fall down in fear of God? Glory be to Him who taught man what he did not know, at the hand and mouth of an illiterate Messenger who never read or wrote. Therefore, this is the greatest proof that it is from God Almighty. I only remind you that these words were written only 1,446 years ago. So, may God's prayers and peace be upon our Master Muhammad, his family, and his companions.
The parable is frightening
There are some hearts that are hard, not medically but spiritually. God Almighty indicates the existence of real stones that soften, and your hard heart, you unbeliever, does not soften. May God save us from the hard-hearted lest we become one of them.
۞أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ (75)
Did you greed for that they believe in you, and he was a party, some of them hear the word of God and then alter it after they have reasonable it and the know (75)
"Do you then expect them to believe in you?" O believers, "that they will believe in you," meaning the Jews, "while a party among them," their rabbis, "used to hear the word of God" in the Torah "then distort it", changing it "after they had understood it", "while they knew", that they were fabricators. The hamza is for denial, meaning do not be greedy, for they have a history of disbelief. A Look at the Holy Verse
Greed: It is seeking more from the one in front of you, even if he can, and he is greedy of you. There are people of noble character, not just wealth, so you covet their eyes and give them to you. There are people who are stingy with money, status, morals, and everything else. It seems that there is a group of Jews whose hearts are as hard as stone, and not even a drop of water will come out of them. So, O believer, do not covet. Direct your efforts to someone else with life and gentleness in their hearts. And do not trust anyone who dares to distort the divine words. The beautiful thing about this is that God Almighty does not generalize in His words about all Jews. Rather, He said, "A group," and in another place He said, "They are not equal." God does not generalize. Who are you to generalize about everyone?
Allah says
وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ (76)
And when they meet those who believe, they say, "We believe," and when they are alone with each other, they said, "Do you speak to them of what God has conferred upon you, so that they may argue with you therewith with your Lord? Will you not reason?" (76)
When these Jews meet those who believe, they say, "We believe in your religion and your Messenger, who was promised in the Torah." But when some of these hypocritical Jews are alone with one another, they say in denial, "Do you relate to the believers what God has made clear to you in the Torah about Muhammad, so that they may have a proof against you before your Lord on the Day of Resurrection?" Do you not understand and beware?
The Links
https://science.howstuffworks.com/life/genetic/cryonics1.htm https://pixabay.com/videos/waterfall-bach-stones-gush-water-7784/ https://www.cnbc.com/2021/09/21/silicon-valleys-quest-to-live-forever-could-benefit-the-rest-of-us.html
Comments