top of page

Al - Anfal: page 179 الأنفال صفحة

Updated: Mar 26

قال تعالي

 فَلَمۡ تَقۡتُلُوهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ وَلِيُبۡلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ (17)

فلم تقتلوا - أيها المؤمنون - يوم بدر المشركين بحولكم وقوتكم، ولكن الله أعانكم على ذلك، وما رميت - أيها النبي - المشركين حين رميتهم، ولكن الله هو الذي رماهم حين أوصل رميتك إليهم، وليختبر المؤمنين بما أنعم عليهم من إظهارهم على عدوهم مع ما هم فيه من قلة العَدَدِ والعُدَدِ ليشكروه، إن الله سميع لدعائكم وأقوالكم، عليم بأعمالكم، وبما فيه صلاحكم.

إطلالة حول الآية الكريمة

1- القتل سهل، والله تعالى يقول في موضع آخر من القرآن (ويذيق بعضكم بأس بعض) قدرتكم على حمل السلاح على أخيكم؟ أما استهداف ما في القلوب من حقد وغضب على الإسلام، فلا يعلمه إلا الله، فما قُتلت ولا أُصيبت إلا بقدرة الله ومشيئته واختياره - عز وجل -


2- قيل إن كلمة مصيبة جاءت من كلمة إصابة، أي أنها تصيب هدفًا محددًا يؤلمك انت تحديداً، لا من بجانبك، يمينًا أو يسارًا، لأنها استهدفتك وهذا ما يؤلمك، فالرمي رمي الله والاستهداف من الله، ومع ذلك يثاب المؤمنون عليه أجراً طيبًا، لماذا؟ لان لله تعالى إذا أراد أن ييري فضله على من أعانه على فعل خير ما ثم ينسب الخير إلي هذا الشخص، فهذا أمر عظيم في التعامل، هل تعاملت مع أحد بهذا الشكل من قبل؟ لتُشعره بالإنجاز مثلاً، الله عظيم ، لذا تعاملاته عظيمة، وهو يحب سبحانه وتعالي معالي الأمور لا سفسافُها.


3- لماذا يُعطي المؤمنين وهو الذي يرمي بالحق لأنه يسمع ما يدور في الجيب الخفي، (ما تحويه الصدور) يعلم ما يدور في بالك أيها المؤمن، فهو خير من يعطيك ما يسمعه منك -سبحانه وتعالى-


قال تعالي

 ذَٰلِكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيۡدِ ٱلۡكَٰفِرِينَ (18)

هذا الفعل مِن قتل المشركين ورميهم حين انهزموا، والبلاء الحسن بنصر المؤمنين على أعدائهم، هو من الله للمؤمنين، وأن الله -فيما يُسْتقبل- مُضعِف ومُبطِل مكر الكافرين حتى يَذِلُّوا وينقادوا للحق أو يهلكوا.

إطلالة حول الآية الكريمة

أخي العزيز هناك عدة انواع من المكر موجودة في هذه الحياة العبثية التي نعيشها - إذا بعدنا عن الله تعالي ولم نجعله في حسابتنا اليومية - جل وعلا ، والكيد قبل أن نسرد انواعه لابد أن نعلم لا يقوم به إلا الضعيف أو الذي يشعر بالدونية أو عدم القدرة علي المواجهة، فإذا صورت الكيد بعيد عن الحروب ضد الكفار في صورة حيوان ستصوره في صورة ثعلب مرواغ خبيث، وإذا صورت المظلوم الذي علي الحق الذي تكيد له في صورة حيوان، ستصوره في صورة أسد إن كان من الصادقين، أو كلب لأنه من أوفي الأوفياء ... لنبدء في سرد انواع المكر


1- مكر ضعيف

قال تعالي

{إن كيد الشيطان كان ضعيفا) 

هكذا جعل الله تعالي كيد الشيطان ضعيف فليس له سلطان علي المؤمنين، ولا علي الذين يتوكلون علي الله تبارك وتعالي، لماذا لأنه لو كانت قدرته تفوق البشر لكان حجة للناس أن تفعل الآثام وتلصقها بالشيطان، وهو يضعف أكثر وأكثر بذكر الله تعالي فيخنس، ويختفي، لذا إذا رأيت نفسك تفعل نفس المعصية مرارا وتكررا فهي من نفسك الأمارة بالسوء والشيطان بريء منها، أما إذا تخطفتك انواع مختلف من المعاصي فهي من الشيطان.


2- مكر عظيم (مكر النساء)

قال تعالي

(... إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ)

اسمع معي، (كيدكن) وليس كيد واحد، اي إذا اجتمعت النساء مع بعضهن علي إيذاء إحداهن أو أحدهم يكون كيدهم عظيم ، لذا احذري أيتها المرأة المؤمنة - إن شاء الله - أن تكوني من ذواتي الكيد والمكر مع اخواتك الغير مؤمنات أو المؤمنات - لن ننفي عنهم درجة الإيمان مع إن هذا يتنافي مع صريح الإيمان، لأن الله تعالي حذر من كيدكن مع بعضكن البعض وسماه (عظيم)


3- مكر تزول منه الجبال (مكر الرجال)

قال تعالي

﴿ وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾

كما تقدم، هذا مكر الرجال، فإذا مكر الرجال مع بعضهم البعض خرجت النتيجة كالأسود، كما في التخطيط للحروب العظمي وغير ذلك، فليس الرجال بخفة عقل بعض النساء الذين أخرجوا الله تعالي من حساباتهم اليومية، وأعطوا لأنفسهن أي مخرج يكيدوا به لإحداهن لتكون لهن ذريعة يفعلوا بها ما يشئن من أجل إنفاذ غيظ أو حقد أو حسد أو كل ذلك مجتمعا.


4- خير المكر (مكر الله- تبارك وتعالي- )


قال تعالي

(... وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) 

وهي صفة من صفات الله تبارك وتعالي (المكر) و اشاد الله تعالي بنوعية مكره سبحانه وتعالي فقال إنه خير المكر لقوته ولإنه لنصرة الضعيف وليس لأخذ حق لنفسه - حاش وكلا - لا يحتاج سبحانه وتعالي ، بل نصرة ورحمة للضعيف .


قال تعالي

(... كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ۖ) 

وهي نوع من أنواع نصرة اولياءه وانبياءه ومن يتولاهم من فوق سبع سموات، والله جل جلاله لا يحابي احد من خلقه، فنحن لسنا عيال الله، من يري الله تبارك وتعالي أنه ظُلم واعتدي عليه يترك الباغي يفعل ما يشاء إلي حين ثم يأخذه اخذ عزيز مقتدر وينصره وليه نصراً عزيزاً مؤزرا.


إذن المعني العام للآية الكريمة

بعد رميه وبنفسه لأعداءه - اعداء الدين - قال لسيدنا محمد صلي اله عليه وسلم - وللمؤمنين من الصحابة الكرام الذين كانوا يحاربون مع رسوله، تطميناً لهم إنه سيضعف كيد الكافرين وهو كيد تزول منه الجبال لأنه (كيد رجال كما تقدم) فالحروب يخطط لها الرجال الدهاة.


قال تعالي

 إِن تَسۡتَفۡتِحُواْ فَقَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡفَتۡحُۖ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدۡ وَلَن تُغۡنِيَ عَنكُمۡ فِئَتُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَوۡ كَثُرَتۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (19)

إن تطلبوا -أيها الكفار- من الله أن يوقع بأسه وعذابه على المعتدين الظالمين فقد أجاب الله طلبكم، حين أوقع بكم مِن عقابه ما كان نكالا لكم وعبرة للمتقين، فإن تنتهوا -أيها الكفار- عن الكفر بالله ورسوله وقتال نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فهو خير لكم في دنياكم وأخراكم، وإن تعودوا إلى الحرب وقتال محمد صلى الله عليه وسلم وقتال أتباعه المؤمنين نَعُدْ بهزيمتكم كما هُزمتم يوم "بدر"، ولن تغني عنكم جماعتكم شيئًا، كما لم تغن عنكم يوم "بدر" مع كثرة عددكم وعتادكم وقلة عدد المؤمنين وعدتهم، وأن الله مع المؤمنين بتأييده ونصره

إطلالة حول الآية الكريمة

إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح

هنا الخطاب للكفا، وكيف يسمع الكفار القرآن الذين تولي بعضهم البعض للقتال ضد المسلمين ويملأ قلوبهم الحقد؟ كان رسول الله صلي الله عليه وسلم عندما ينزل عليه القرآن يقرأه علي المؤمنين ولربما كان صلي اله عليه وسلم ييخبر الكفار بما يتنزل عليه، لأن القرآن ملييء بلفظ (قل ..) أي قل لهم يا محمد كذا وكذا، فيخبر الله تبارك وتعالي الكفار بانهم أي الكفار طلبوا أن يوقع بأسه علي المعتدين، فما أوقعه إلا بكم أيها الكفار.


وإن تنتهوا فهو خير لكم

أي تنتهوا عن حرب محمداً صلي الله عليه وسلم وصحبه الكرام، فهو خير لكم لأنكم لن تنتصروا، وأنت خبير أن هناك جزء في الجيوش يدعي (الروح المعنوية ) وانت تحارب جزء من حربك محاولة إضعاف من امامك وإضعاف روحه المعنوية ، فتخيل أن من يوجه الرسالة المعنوية المُحبطة للآمال (الله - تعالي وبنفسه -) وما بال مؤمني اليوم الذين يحاربون كفار؟ علي حسب إخلاصهم ويقينهم في الله تعالي، وتعلقهم بالآخرة أكثر من الدنيا، فإن فعلوا فالله تعالي هو من سيؤيدهم بنصره وبإضعاف الروح المعنوية لعدوه وعدوهم.

وإن تعودوا نعد

هذا الجزء من الآية الكريمة يعتبر قاعدة تسير مع المسلم حيث سار (إن تعودوا للمعصية نعد للعقوبة) وهنا الخطاب للكفار


ولن تغني عنكم فئتكم من الله شيئا ولو كثرت

في التاريخ الإنساني كله، وفي التاريخ الإسلامي، لم يشعر المسلمين أنهم كثرة واعتمدوا علي ذلك إلا وكان الهزيمة هي عنوانهم، الله لا يحب الأكثرية المغرورة بعتاد أو عدة حتي لو رأيت كفار يفعلون ذلك فقط تذكر (فلا يغررك تقلبهم في البلاد) فالفلاح والنصر ليس بكثرة العدد في الإسلام بل بعدة اسباب منها علي سبيل المثال لا الحصر (إنما تنصر هذه الأمة بضعفاءها بإخلاصهم ودعاءهم) فإذا كنت في حرب فلا تأذي ضعيف حتي لو من الكفار فدعاءهم لن يأتي عليك بخير ابدا خاصة إذا كانوا مخلصيين، ولذا فإن الإسلام يحرم قتل النساء والأطفال أو قطع شجر أو قتال من يعبد في صومعة ومعتزل الحرب، أو كبار السن - بالرغم من كونهم كفار - بالرغم من إنهم يفعلون هذا مع المسلمين إلا أن أخلاق المسلمين في الحرب رفيعة المستوي وفي غير الحرب - هذا ما ينبغي ان يكون وليس الواقع بالفعل.


وأن الله مع المؤمنين

الخطاب كله للكفار، والله وبنفسه سبحانه وتعالي هو من يتولي إضعاف الروح المعنوية عن الكفار وكفي به أن يوقل أنه مع المؤمنين.


قال تعالي

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ وَأَنتُمۡ تَسۡمَعُونَ (20)

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله أطيعوا الله ورسوله فيما أمركم به ونهاكم عنه، ولا تتركوا طاعة الله وطاعة رسوله، وأنتم تسمعون ما يتلى عليكم في القرآن من الحجج والبراهين.

إطلالة حول الآية

ثم توجه الله تبارك وتعالي بالخطاب للمؤمنين في حالة الحرب ( عليكم بطاعة الله وطاعة رسوله) ولا تعطوا ظهركم لأوامر الله وأوامر رسوله وأنتم تسمعون، يقال أن الأذن آلة الإستدعاء من النوم، وبالأذن لا بالعين يكون أوامر القائد الأعلي للقوات الحربية لجنوده أوقع في الحرب، لذا والله أعلم اختار الله تعالي لفظ (وانتم تسمعون)


قال تعالي

وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ (21)

لا تكتفوا بمجرد الدعوى الخالية التي لا حقيقة لها، فإنها حالة لا يرضاها اللّه ولا رسوله،فليس الإيمان بالتمني والتحلي، ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال‏.

إطلالة حول الآية الكريمة

ثم يخبر الله تعالي المؤمنين: بأنهم لا يتظاهرون بأنهم يسمعوا كلام الله ورسوله وعلي الحقيقة هم لا يسمعون: وهل ممكن أن يحدث ذلك؟ نعم ممكن يحدث لكنه في حق الناس عندما نسمعهم وعقلنا فارغ مما يقولون فهذا خلق سيء، كما لو أن أحدهم يشتكي لك من مصيبة أحلت به: وانت تسمع وفي نهاية الحديث تقول له: هيا نأكل أو نسمع موسيقي أو أي شيء باهت وكأنك لم تسمع مصابه، وهي عادة عند الناس، لذا من فن الكلام (حسن الإنصات ومن فن سماع القرآن بل أولي اولوياته " الإنصات") والسماع غير الإنصات، ربما تسمع وانت لاهٍ، ولكن أن تنصت لمن امامك فهذا شيء مغاير تماماً.

قال تعالي

۞إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ ٱلۡبُكۡمُ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ (22)

‏{‏إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ‏}‏ من لم تفد فيهم الآيات والنذر، وهم ‏{‏الصُّمُّ‏}‏ عن استماع الحق ‏{‏الْبُكْمُ‏}‏ عن النطق به‏.‏ ‏{‏الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ‏}‏ ما ينفعهم، ويؤثرونه على ما يضرهم، فهؤلاء شر عند اللّه من جميع الدواب، لأن اللّه أعطاهم أسماعا وأبصارا وأفئدة، ليستعملوها في طاعة اللّه، فاستعملوها في معاصيه وعدموا ـ بذلك ـ الخير الكثير، فإنهم كانوا بصدد أن يكونوا من خيار البرية‏.‏ فأبوا هذا الطريق، واختاروا لأنفسهم أن يكونوا من شر البرية،والسمع الذي نفاه اللّه عنهم، سمع المعنى المؤثر في القلب، وأما سمع الحجة، فقد قامت حجة اللّه تعالى عليهم بما سمعوه من آياته،وإنما لم يسمعهم السماع النافع، لأنه لم يعلم فيهم خيرا يصلحون به لسماع آياته‏.

إطلالة حول الآية الكريمة

شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون

1- فهل تعرف أي دابة من الدواب ليست هذه صفتها، أنها لا تتكلم، لا تسمع ولا تعقل، هذه من صفات البهائم الأصيلة فيهم، وليس الفرق بين الإنسان والحيوان (العقل وانتهي الأمر) لا بل بدلاً من ذلك الإرادة وفق المدركات، فهل في هذه الآية إشارة لما يحدث اليوم في الغرب من التحدث مع بعض الثدييات الكبري مثل الغوريلا وغيرها (فهي تسمع وتفهم وتتكلم حتي لو كلمات مثل الأطفال) وبعض الحيوانات اليوم توضع بها شرائح عقلية بشرية حقيقية وليست عصبونات عقلية صناعية علي سبيل المثال، وهي نوع من أنواع هجين البشر بالحيوانات ، والسؤال هنا: هل بالفعل هذه الآية إشارة إلي ان بعض الحيوانات في آخر الزمان ستتحدث كما أخبر الصادق المصدوق في قوله ( والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلِّم السباع والإنس ...الحديث ) بالطبع الله أعلي واعلم بمراده من عباده في هذه الآية وغيرها.


2- ومن الحيوانات التي خلقها الله ذكية جداً، بحسب الأبحاث الحديثة، وأنها تحل المشكلات وغيرها من العمليات العقلية المعقدة، ولها أقوال عليها غير الحقيقة أنها تتميز بالغباء مثل (الدجاج - الحمير وغيرها)، وهناك من الحيوانات: ما يزحف على الأرض بأربع أرجل أو أكثر أو أقل( مثل الأخطبوط) وأخرى تتميز بالذكاء الشديد، مثل بعض الثدييات الكبيرة، مثل بعض القرود والحيتان وغيرها.) شبه الله -تعالى- المؤمنين أو من يدّعي الإيمان بأنهم أشنع أنواع الحيوانات التي خلقها الله -تعالى- الذين لا يتكلمون ولا يسمعون ولا يعقلون.


قال تعالي

وَلَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمۡ خَيۡرٗا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ (23)

ولو علم الله في هؤلاء خيرًا لأسمعهم مواعظ القرآن وعبره حتى يعقلوا عن الله عز وجل حججه وبراهينه، ولكنه علم أنه لا خير فيهم وأنهم لا يؤمنون، ولو أسمعهم -على الفرض والتقدير- لتولَّوا عن الإيمان قصدًا وعنادًا بعد فهمهم له، وهم معرضون عنه، لا التفات لهم إلى الحق بوجه من الوجوه.

إطلالة حول الآية الكريمة

ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم

كيف يعلم الله تعالي أنك كمؤمن فيك الخير أم لا؟ الله تعالي لا ينظر لصورنا أو اشكالنا أو ملابسنا ذات الماركات العالمية أو جمال صورتنا إن وجدت، ولكن بدلاً من ذلك: ينظر لقلوبنا التي هي بداخل منبع الأسرار (القفص الصدري) كما يقول العلماء، فالخير أو الشر مكانه الأساسي في القلب وليس العقل، وما الدليل؟ أن هناك في الغرب اليوم ما يدعي (في القلب عقل صغير) وانت خبير أن القلب مناط المشاعر، والقرارات العقلانية التي تعتمد علي مشاعر تكون قوية بقوة العقيدة ، فأنت عندما تكره احدهم في الغالب لا يكون عندك مكان لحبه مرة أخرين علي اي اساس أخذت قرار الكراهية علي اساس قرار عقلي مبني علي مشاعر سلبية تجاه هذا الشخص ، لذا لو علم الله في قلبك الكبير - إن شاء الله - فيه خير - أي خير ، سيسمعك ماذا يريد منك تحديدا

ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون

أما بعض الناس فقلنا أنها تسمعك بعقل لاه، ويقف امامك كالحيوان الأعجم مجرد شخوص لحضوره وعقل غائب ، الله تعالي يحذر المؤمنين من فعل هذا مع رسوله ومع الله تعالي من فوق سبع سموات ، وإن فعلوا فإن ذلك بسبب شر يعلمه الله في قلوبهم ولذا لن يُسمعهم إرادته سبحانه وتعالي


قال تعالي

 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (24)

يا أيها الذين صدِّقوا بالله ربًا وبمحمد نبيًا ورسولا استجيبوا لله وللرسول بالطاعة إذا دعاكم لما يحييكم من الحق، ففي الاستجابة إصلاح حياتكم في الدنيا والآخرة، واعلموا -أيها المؤمنون- أن الله تعالى هو المتصرف في جميع الأشياء، والقادر على أن يحول بين الإنسان وما يشتهيه قلبه، فهو سبحانه الذي ينبغي أن يستجاب له إذا دعاكم؛ إذ بيده ملكوت كل شيء، واعلموا أنكم تُجمعون ليوم لا ريب فيه، فيجازي كلا بما يستحق.

إطلالة حول الآية الكريمة

يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحيكم

الإستجابة: أذكرك ونفسي بان الله تعالي بدء هذه الأمثلة بقوله تعالي (... وهم لا يسمعون) علي الحقيقة، أي يسمعوا بعقل واعٍ لا عقل ساه، وهنا الآية الكريمة تخبر المؤمنين: يستجيبوا لله ورسوله إذا دعاهم لما يحييهم ( الجهاد في سبيل الله ) ولكن الجهاد في أغلب الأحوال مميت ( نتحدث بالطبع عن الجهاد القتالي هنا وليس أي نوع آخر من الجهاد ) فكيف يقول لهم الله تعالي انه يحيهم؟ الحقيقة أن هناك اوقات تكون الحياة والموت مساويان لبعضهم البعض بل الموت أفضل من الحياة وهي حياة المذلة والهوان للعدو، والله أعلي واعلم.


واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه

نقول حائل: أي ساتر - غطاء - جدار أو أي شيء مثل ذلك يجعل بين الشيئين عدم القدرة علي الوصول، تخيل أن قلبك الذي بين ضلوعك أنت أنت، لم يصبح قلبك بعد، بل أصبح قلب قاسي ومغاير لما كنت متعود عليه، لماذا؟ لأن الله وبنفسه سبحانه وتعالي لم يوكل ذلك لملك مقرب أو عبد مرسل، بل هو وبنفسه سبحانه وتعالي من تولي ذلك


وأنه إليه تحشرون

كلمة حشر في حد ذاتها موجعة نفسياً وجسدياً، فتخيل أنك مع سمع لاه، وعقل ساه، تُشر إلي الله تعالي الذي أدرت ظهرك له في الدنيا ، فيذكرك سبحانه وتعالي أنك تفعل فعل البهائم الغير عاقلة - مع اتفاقنا أن هناك حيوانات ذكية بالفطرة - وحيوانات مزودة بقدرات خاصة "شرائح الكترونية، أو هجين بالإنسان") وانت تفعل فعل اسوء بهيمة فيهم... فقط نسأل الله المعافاة.


قال تعالي

 وَٱتَّقُواْ فِتۡنَةٗ لَّا تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمۡ خَآصَّةٗۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ (25)

ختبارًا ومحنة يُعَمُّ بها المسيء وغيره لا يُخَص بها أهل المعاصي ولا مَن باشر الذنب، بل تصيب الصالحين معهم إذا قدروا على إنكار الظلم ولم ينكروه، واعلموا أن الله شديد العقاب لمن خالف أمره ونهيه.

إطلالة حول الآية الكريمة

ما هي الفتنة؟

الاختبار أو الامتحان

الوقوع في الرجس

البلاء

يُقال إن فلانًا مفتون بالنساء: أي مفتون بهن.

فلان مفتون بأولاده: لا يرى سواهم، مفتون بهم.


واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة

أي اتقوا بلاء شديد يعم المسلمين لن يصيب المسلمين الفاسقين وفقط، لا بل بدلاً من ذلك، سيعم علي المؤمن والكافر والفاسق، فهذا ذنب الكافر والفاسق، فما ذنب المؤمن؟ ممكن أن يكون اكتفي بصلح نفسه ولم يغير فيمن حوله، وممكن أنه رأي المعاصي والآثام بدون أن يحاول إصلاحها لو كانت خارجة عن نطاق (عشيلرته الأقربين) بالنصيحة تارة، وبالقلب وهو اضعف الإيمان، أو ترك الأمر باليد لولي الأمر. وانظر لاحوال المسلمين اليوم في آواخر عام 1446 هناك ثمانية مجاعات كبري، عبيد ما يقارب من 12 مليون معظمهم من النساء والأطفال، حروب وصراعات مسلحة ، ونزوح قسري بسبب الحروب تارة وبسبب عدم العدالة المناخية أخري.


واعلموا أن الله شديد العقاب

للعلم: أن الله تعالي يمهل ولا يهمل، وإذا عاقب فالعقوبة شديدة، نسألأه فقط العفو و العافية الدائمة لنا ولذوينا ولعامة المسلمين في الدين والدنيا والآخرة.

 

Allah says

 فَلَمۡ تَقۡتُلُوهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ وَلِيُبۡلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ (17)
You did you kill them, but God killed them, and you don't throw when you threw but God threw, and let the believers give a good trial from it. Indeed, Allah is All-Hearing, All-Knowing (17)

O believers, you did not kill the polytheists on the Day of Badr with your own strength and power, but rather, God aided you in doing so. O Prophet, you did not shoot the polytheists when you shot them, but it was God who shot them when He delivered your shot to them. He wanted to test the believers by granting them victory over their enemy, despite their small numbers and equipment, so that they would be grateful. Indeed, God hears your prayers and your words and is All-Knowing of your deeds and what is best for you.

A look at the Noble Verse

1- Killing is easy, and God Almighty says elsewhere in the Qur'an, "And let some of you taste the violence of others." Are you capable of bearing arms against your brother? As for targeting the hatred and anger against Islam in hearts, only God knows. No one was killed or injured except by the power, will, and choice of God Almighty.


2- It has been said that the word "calamity" comes from the word "hit" (injury), meaning that it strikes a specific target, causing you pain, not those beside you, to the right or left. It is because it targeted you, and that is what hurts you. The shooting is God's shooting, and the targeting is from God. Yet, the believers are rewarded handsomely for it. Why? Because when God Almighty wants to show His favor to someone, He has helped him in doing something good, He attributes the good deed to this person. This is a great way to deal with someone. Have you ever dealt with someone in this manner? To make them feel accomplished, for example. God is great, so His dealings are great. He, glory be to Him, loves noble deeds, not trivial ones.


3- Why does He give to the believers, while He is the One who speaks the truth? Because He hears what is going on in the hidden pocket (what the chests contain). He knows what is going on in your mind, O believer. He is the best one to give you what He hears from you - Glory be to Him, the Most High.


Allah says

 ذَٰلِكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيۡدِ ٱلۡكَٰفِرِينَ (18)
That is: and that God weakens the plot of the unbelievers (18)

That is, weakening every deception and plot by which they plot against Islam and its people, and make their deception surround them.


This act of killing and throwing stones at the polytheists when they were defeated, and the good test of the believers' victory over their enemies, is from God to the believers. God will weaken and nullify the plots of the disbelievers in the future until they are humiliated and submit to the truth, or they perish.

A Look at the Noble Verse

My dear brother, there are several types of deceit present in this absurd life we ​​live - if we distance ourselves from God Almighty and do not consider Him in our daily lives - Glory be to Him. Before we list the types of deceit, we must understand that it is only perpetrated by the weak, or those who feel inferior or unable to confront it. If you depict deceit outside of wars against the infidels as an animal, you will depict it as a sly, cunning fox. If you depict the oppressed person against whom you are plotting as an animal, you will depict him as a lion if he is truthful, or a dog because he is among the most loyal of the loyal... Let us begin listing the types of deceit.


1- the Weak Deceit

God Almighty says

{Indeed, the plot of Satan has ever been weak.}

Thus, God Almighty made Satan's plot weak, so he has no power over the believers or over those who put their trust in God Almighty. Why? Because if his power were superior to that of humans, it would be an excuse for people to commit sins and blame Satan. Satan becomes weaker and weaker with the remembrance of God. Come, and he will be humbled and disappear. So, if you find yourself committing the same sin over and over again, then it is from your evil-commanding self, and Satan is innocent of it. However, if you are tempted by various types of sins, then it is from Satan. 2- A Great Deception (The Deception of Women)


God Almighty said

(...Indeed, it is of your scheming. Indeed, your scheming is great.)

Listen to me. (Your scheming) is not just one scheming. That is, if women unite to harm one of them, their scheming will be great. So, O believing woman, beware—God willing—of being one of those who scheming and deceiving your non-believing or believing sisters. We will not deny them their degree of faith, even though this contradicts the essence of faith, because God Almighty warned against your scheming with one another and called it (great).


3- A Deception That Can Move Mountains (The Deception of Men)

God Almighty said:

(And they have already planned their plan, and with God is their plan, even though their plan is [dangerous].) "So that mountains may move from it."


As mentioned above, this is the deceit of men. When men deceive one another, the results are as lion-like, as in planning major wars and other such matters. Men are not as sly as some women, who have removed God Almighty from their daily calculations and given themselves any way out to plot against one of their own, giving them a pretext to do whatever they want in order to vent their anger, hatred, envy, or all of these combined.


4- The Best of Plans (The Plan of Allah - Blessed and Exalted be He)

Allah the Almighty said:

(...and they plan, and Allah plans. And Allah is the best of planners.)


This is one of the attributes of Allah the Almighty (planning). Allah the Almighty praised the quality of His plan, saying that it is the best plan because of its strength and because it is for the sake of supporting the weak, not for the sake of taking rights for Himself - God forbid! - He the Almighty does not need it, but rather it is a support and mercy for the weak.


God Almighty said:


(...Thus did We plan for Joseph.)


This is a form of support for His friends, prophets, and those who support them from above the seven heavens. God, glory be to Him, does not favor any of His creation. We are not God's children. Whoever sees that God, the Blessed and Exalted, has been wronged and transgressed against, He leaves the aggressor to do whatever he wants for a time. Then He seizes him with the grip of the Mighty and Powerful, and His Friend grants him a mighty and powerful victory.

So, the general meaning of the noble verse

After throwing himself at his enemies—the enemies of the religion—He said to our Master Muhammad (peace and blessings be upon him)—and to the believing Companions who were fighting alongside His Messenger—to reassure them that He will weaken the plot of the disbelievers, a plot that can move mountains, because it is "the plot of men, as mentioned above." Wars are planned by shrewd men.


Allah says

 إِن تَسۡتَفۡتِحُواْ فَقَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡفَتۡحُۖ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدۡ وَلَن تُغۡنِيَ عَنكُمۡ فِئَتُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَوۡ كَثُرَتۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (19)
If you ask for opnening, the opening has come to you, and if you desist, it is better for you, and if you return, we will return, and your factions will never avail you anything even if they are many, and God is with the believers (19)

If you, O disbelievers, ask God to inflict His wrath and punishment upon the unjust aggressors, then God has answered your request, inflicting upon you a punishment that is a deterrent to you and a lesson to the righteous. If you, O disbelievers, cease disbelieving in God and His Messenger and fighting His Prophet Muhammad, peace and blessings be upon him, then that is better for you in this world and the hereafter. But if you return to war and fighting Muhammad, peace and blessings be upon him, and fighting his believing followers, then We promise to defeat you as you were defeated on the Day of Badr. Your unity will be of no avail to you, just as it did not avail you on the Day of Badr, despite your large numbers and equipment and the small number and equipment of the believers. And indeed, God is with the believers with His support and victory.

A look at the Noble Verse

If you seek victory, victory has already come to you

Here, the address is to those who are able to resist. How can the disbelievers, who have joined forces to fight against the Muslims and whose hearts are filled with hatred, hear the Qur'an? When the Qur'an was revealed to the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him), he would recite it to the believers. Perhaps he was informing the unbelievers of what was being revealed to him, because the Qur'an is replete with the phrase "Say..." meaning, "Say to them, O Muhammad, such-and-such." Thus, Allah, the Blessed and Exalted, informs the unbelievers that they, the unbelievers, asked for His wrath to be inflicted upon the aggressors, but He only inflicted it upon you, you unbelievers.


And if you desist, it is better for you

That is, if you desist from fighting Muhammad (peace and blessings be upon him) and his noble Companions, it is better for you, because you will not be victorious. You are aware that there is a segment of the armies that claims to have "morale," and you are fighting a segment of your war, trying to weaken those before you and weaken their morale. Imagine that the one delivering the disappointing moral message is Allah, the Most High, and Himself. What about the believers today who are fighting unbelievers? Depending on their sincerity and faith in God Almighty, and their attachment to the Hereafter more than this world, if they do so, then God Almighty will support them with His victory and weaken the morale of His and their enemies. And if you return to disobedience, We will return to the punishment.


This part of the noble verse is a rule that applies to Muslims everywhere: "If you return to disobedience, We will return to the punishment." Here, the address is to the disbelievers.


And your company will not avail you at all against Allah, even if it were large.

Throughout human history, and in Islamic history, Muslims have never felt that they were numerous and relied on that except that defeat was their mark. God does not like the majority who are arrogant about their equipment or supplies.


Even if you see disbelievers doing this, just remember: "Do not be deceived by their movement in the land." Success and victory do not depend on large numbers in Islam, but rather on several reasons, including, but not limited to: "This nation is victorious only because of its weak ones, through their sincerity and supplication." So, if you are in war, do not harm the weak, even if they are disbelievers, because their supplication will never bring you any good, especially if they are sincere. Therefore, Islam forbids the killing of women and children, cutting down trees, fighting those who worship in monasteries and retreats, or the elderly—despite the fact that they are disbelievers. Although they do this to Muslims, the morals of Muslims in war are of a high standard. War - this is what should be, not what it actually is.

And that God is with the believers

The entire address is directed at the unbelievers, and God Himself, glory be to Him, is the One who is responsible for weakening the morale of the unbelievers. It is sufficient for Him to say that He is with the believers.


Allah says

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ وَأَنتُمۡ تَسۡمَعُونَ (20)
O you who have believed, obey Allah and His Messenger, and do not turn away from him while you are listening (20)

O you who have believed in Allah and His Messenger, obey Allah and His Messenger in what He has commanded you and forbidden you, and do not abandon obedience to Allah and His Messenger while you listen to the proofs and evidence recited to you in the Quran.

A Look at the Verse

Then Allah, the Blessed and Exalted, addresses the believers in times of war: "You must obey Allah and obey His Messenger." Do not turn your backs on the commands of Allah and His Messenger while you listen. It is said that the ear is the instrument of summoning from sleep, and it is through the ear, not the eye, that the commander-in-chief's commands to his soldiers are more effective in war. Therefore, Allah knows best, Allah chose the phrase "while you listen."


Allah says

وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ (21)
And be not like those who say, We have heard, and they do not hear (21)

O you who have believed in God and His Messenger, obey God and His Messenger in what He has commanded you and what He has forbidden you, and do not abandon obedience to God and His Messenger while you listen to the proofs and evidence recited to you in the Qur’an.

 A Look at the Verse

Then God Almighty addressed the believers in a state of war: "You must obey God and obey His Messenger." Do not turn your backs on God's commands and the commands of His Messenger while you are listening. It is said that the ear is the instrument for summoning from sleep, and it is through the ear, not the eye, that the commander-in-chief's commands to his soldiers are more effective in war. Therefore, God knows best, God Almighty chose the phrase "while you are listening."


He Almighty said

And do not be like those who say, "We hear," while they do not hear. (21)

Do not be satisfied with mere empty claims that have no truth to them, for that is a state that neither God nor His Messenger approve of. Faith is not based on wishful thinking and superficial assumptions, but rather what is firmly rooted in the heart and confirmed by actions.

A Look at the Holy Verse

Then God Almighty tells the believers that they do not pretend to hear the words of God and His Messenger, but in reality, they do not. Is that possible? Yes, it can happen, but when we hear to people while our minds are blank with what they are saying, this is a bad trait. It's as if someone were complaining to you about a calamity that has befallen them, and you hear, and at the end of the conversation, you say, "Let's eat or listen to music or something else, as if you hadn't heard their affliction." This is a common habit among people. Therefore, part of the art of speaking is listening well, and part of the art of listening to the Qur'an, in fact, the first priority, is "listening." Listening is not hearing at all. You may hear while distracted, but listening to the person in front of you is something completely different


Allah says

۞إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ ٱلۡبُكۡمُ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ (22)
۞Indeed, the worst of animals with Allah are the deaf and dumb who do not understand (22)

{Indeed, the worst of living creatures in the sight of Allah} are those for whom the signs and warnings do not benefit, and they are {the deaf} from hearing the truth {the dumb} from speaking it. {those who do not understand} what benefits them, and prefer it over what harms them. These are worse in the sight of Allah than all living creatures, because Allah gave them hearing, sight, and hearts, to use in obeying Allah, but they used them in disobeying Him and thus lost much good, for they were about to be among the best of creation. But they rejected this path, and chose for themselves to be among the worst of creation. The hearing that Allah denied them is the hearing of meaning that affects the heart. As for the hearing of proof, Allah’s proof was established against them through what they heard of His signs, and they did not hear the beneficial hearing because He did not know any good in them that would make them fit to hear His verses.

An Overview of the Noble Verse

The worst of living creatures in the sight of God are the deaf and dumb who do not understand


1- Do you know any Animas that does not possess this characteristic? They do not speak, hear, or understand. These are the inherent characteristics of animals. The difference between humans and animals is not (mind and that's it), but rather, it is the will that is determined by perceptions. Is this verse a reference to what is happening today in the West, with some large mammals, such as gorillas and others (they hear, understand, and speak, even words, like children?)? Some animals today have real human brain chips implanted into them, not artificial brain neurons, for example. This is a type of human-animal hybrid. The question here is: Is this verse truly an indication that some animals at the end of time will speak, as the Truthful, the Trustworthy, said in His words, "By the One in Whose Hand is my soul, the Hour will not come until wild beasts and mankind speak..."? Of course, God is Most High and All-Knowing of His intentions for His servants in this verse and others.


2- Some of the animals God created are very intelligent, according to modern research, and they solve problems and perform other complex mental operations. There are untrue claims about them, such as chickens, donkeys, and others, that they are characterized by stupidity. There are some animals that crawl on the ground with four legs, more or less and so intellegence (such as the octopus), and others that are characterized by intelligence, such as some large mammals, such as some monkeys, whales, and others. God Almighty likened believers, or those who claim to believe, to the most hideous types of animals God Almighty created, who do not speak, hear, or reason.


Allah says

وَلَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمۡ خَيۡرٗا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ (23)
And if God had known better in them, He would have made them listen, and if He had made them hear, they would have turned away while they turned away (23)

If God had known any good in these people, He would have made them hear the Quran's exhortations and lessons so that they would understand the arguments and proofs of God Almighty. But He knew that there was no good in them and that they would not believe. If He had made them hear—assuming and assuming—they would have deliberately and stubbornly turned away from faith after understanding it. They would have turned away from it, paying no attention to the truth in any way.


A look of the Noble Verse

If God had known any good in them, He would have made them hear.

How does God know whether you, as a believer, are good or not? God does not look at our appearance, our looks, our luxury clothes, or our beautiful appearance, if any. Instead, He looks at our hearts, which are within the source of secrets (the rib cage), as scholars say. The primary location of good or evil is in the heart, not the mind. What is the evidence? There is a claim in the West today that "there is a small mind in the heart." You know that the heart is the seat of emotions, and rational decisions based on feelings are as strong as faith. When you hate someone, you often don't have room to love them again. On what basis did you make the decision to hate based on a rational decision based on negative feelings toward that person? Therefore, if God knows that there is good in your big heart—God willing—any good, He will let you hear exactly what He wants from you.


And if He let them hear, they would turn away,

As for some people, we say that they hear you with a distracted mind, and stand before you like a dumb animal, mere figures in their presence but absent-minded. God Almighty warns believers against doing this with His Messenger and with God Almighty from above the seven heavens. If they do, it is because of an evil that God knows is in their hearts, and therefore He will not let them hear His will, glory be to Him.


Allah says

 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (24)
O you who have believed, respond to God and the Messenger, when he calls you when he gives you life and know that God comes between a person and his heart and that to Him you shall be gathered (24)

O you who have believed in God as Lord and in Muhammad as Prophet and Messenger, respond to God and the Messenger with obedience when they call you to the truth that gives you life. In responding is the improvement of your life in this world and the Hereafter. Know, O believers, that God Almighty is the One in control of all things and is able to prevent a person from what his heart desires. It is He, glory be to Him, Who should be answered when He calls upon you, for in His hand is the dominion of all things. Know that you will be gathered for a Day about which there is no doubt, and He will reward each according to what he deserves.


A Look at the Holy Verse
O you who have believed, respond to Allah and to the Messenger when he calls you to that which gives you life.

Response: I remind you and myself that Allah Almighty began these examples with His words (...and they do not hear) in truth, meaning they listen with a conscious mind, not a distracted mind. Here, the Holy Verse tells the believers: respond to Allah and His Messenger when he calls them to that which gives them life (jihad in the cause of Allah). However, jihad is, in most cases, deadly (we are, of course, referring here to combat jihad, not any other type of jihad). So how can Allah Almighty tell them that He gives them life? The truth is that there are times when life and death are equal to each other. In fact, death is better than life, which is a life of humiliation and disgrace for the enemy. And Allah knows best.


Know that God stands between a person and his heart.

We say "barrier": any screen, cover, wall, or anything similar that makes it impossible to reach between two things. Imagine that your heart, which is between your ribs, is not your own heart anymore. Rather, it has become a hard heart, different from what you were accustomed to. Why? Because God Himself, glory be to Him, did not entrust this to a close angel or a sent servant. Rather, He Himself, glory be to Him, is the one who took charge of it.

And to Him you will be gathered.

The word "gathering" in itself is painful, both psychologically and physically. Imagine that, with inattentive hearing and a distracted mind, you point to God Almighty, to whom you turned your back in this world. He, glory be to Him, reminds you that you are doing the actions of irrational animals—even though we agree that there are animals that are naturally intelligent—and animals equipped with special abilities ("electronic chips, or human-human hybrids"), and you are doing the worst of all animals. We only ask God for well-being.


Allah says

 وَٱتَّقُواْ فِتۡنَةٗ لَّا تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمۡ خَآصَّةٗۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ (25)
And beware of trial, which will not strike only those of you who do wrong, and know that God is severe in punishment (25)

A test and tribulation that encompasses the wrongdoer and others. It is not limited to those who commit sins or those who directly commit sins. Rather, it afflicts the righteous along with them if they are able to denounce the injustice but do not denounce it. Know that God is severe in punishment for those who disobey His commands and prohibitions.


An Overview of the Noble Verse

What is Fitnah?


Test or Exam


Falling into Impurity


An affliction


It is said that someone is fascinated by women: meaning, he is infatuated in them.


Someone is fascinated by his children: he sees no one but them, he is fascinated by them.


And fear a trial that will not strike those who have wronged among you exclusively.


That is, fear a severe trial that will afflict all Muslims. It will not strike only the wicked Muslims, but rather, it will afflict believers, unbelievers, and sinners. This is the fault of the unbeliever and the sinner, so what is the fault of the believer? It's possible that he was content with reforming himself and didn't change those around him. It's possible that he saw sins and wrongdoings without attempting to reform them, even if they were outside the scope of his immediate family.


he sometimes offered advice, sometimes with his heart, which is the weakest of faith, or left matters to the ruler. Consider the conditions of Muslims today, at the end of 1446 AH. There are eight major famines, approximately 12 million enslaved, most of them women and children, wars and armed conflicts, and forced displacement due to wars at times and climate injustice at other times.


And know that God is severe in punishment.

For your information: God Almighty grants respite but does not neglect, and if He punishes, the punishment is severe. We ask Him only for forgiveness and lasting well-being for us, our families, and all Muslims in religion, this world, and the hereafter.


Recent Posts

See All

Al - Anfal: page 177 الأنفال صفحة

السورة لمدنية ما عدا الآيات من 30: 36 مكية السورة من سور القرآن السبع المثاني عدد آياتها 75 آية ترتيبها الثامنة في ترتيب القرآن موضوعها...

Al - Anfal: page 182 الأنفال صفحة

قال تعالي ۞وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ...

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page