top of page

Al - Ankbot: page 396 العنكبوت صفحة

Updated: Feb 2

السورة

مكية إلا الآيات الحادية عشرة الأولى منها مدنية

عدد آياتها

تسع وستون آية

نزلت بعد

سورة الروم

وهي

التاسعة والعشرون من حيث ترتيبها بين سور القرآن

لماذا سميت سورة العنكبوت بهذا الاسم؟

لأن الله تعالى ذكر فيها العنكبوت كمثال للذنوب الكبيرة والآلهة المزعومة

كما قال تعالى

(مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)

العنكبوت هو أحد أسماء الكائنات الحية


ماذا قالت السورة الكريمة؟

تحدث عن الإيمان في أعظم أصوله


من مسائل التوحيد


والرسالة


والبعث والجزاء

سبب نزول سورة العنكبوت

أوضح الشعبي أن سبب نزول سورة العنكبوت هو في جماعة من الناس كانوا بمكة أسلموا، فأرسل إليهم الصحابة رضي الله عنهم أنه لن يُقبل إسلامهم إلا بالهجرة إلى المدينة، فهاجروا إليها بعضهم. فطاردهم المشركون وأذواهم فنزلت فيهم آية سورة العنكبوت فأرسل إليهم أن الآية نزلت فيهم فقرروا الخروج لقتال من تبعهم فلما فخرجوا، فاتبعهم المشركون، فاقتتلوا فيما بينهم، فقتل منهم من قتل، ونجا من نجا.

بداية السورة

قال تعالي

  الٓمٓ (1)

قال أبو جعفر: وقد بينا معنى قول الله تعالى في ذكره: (اللام) وذكرنا أقوال أهل التأويل في تأويلها، وهو أقرب إلى الصواب من أقوالهم حسب أدلتنا فيما مضى، مما يكفي لزوم إعادته في هذا الموضع.


قال تعالي

 ( أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ) (2) 

معناها: هل تظن أن من ترك من أصحابك يا محمد بسبب أذى المشركين، أن يتركهم، بلا اختبار ولا محنة ولا اختبار، أن يقولوا: آمنا بك يا محمد، فنؤمن بما جئتنا به من عند الله، كلا، فلنبتليهم، ليعرف الصادق منهم من الكاذب، أي يمتحنون في حياتهم وأموالهم.

نظرة حول الآية

أحسب: سؤال إستنكاري؟ أي لا تخف عقلك حتى تفهم أنك ستقول إنك تؤمن بالله وأنت لا تختبر بهذه الكلمات الرنانة، هفكلنا إذا تكلمنا فأصحاب مباديء وإذا فعلنا فأصحاب مصالح.

كلنا سواسية أمام كلمات الإيمان

نحن مؤمنون، نحن محبون لله - عز وجل - نحن ونحن ونحن، وبعد الاختبار الذي ستخوضه ستخوضه حسب درجة إيمانك أو مستوى الإيمان الذي وصلت إليه، هل مازلت تحب الله؟ في بعض الدول الآسيوية يصنعون أصنامًا صغيرة للإله الذي يعبدونه، يأخذونها معهم أينما ذهبوا، يتبركون به، وقد رأيت بعيني مقطع فيديو لأحدهم وهو خارج من معبده، وقد صدمت سيارة ابنه ومات على الفور، ثم ألقى الصنم من يده وداس عليه بقدمه، وهو يصرخ ويتكلم بلغته بكلمات لم أفهمها، لكن يبدو أنه قد لعن وفقد إيمانه، فهل نفعل ذلك؟ نحن لا نلقي إلهنا على الأرض - سبحانه - فوق ذلك - ولكن هل نلقي فكرة الله من قلوبنا عندما تحل بنا مصاعب الحياة؟ هل مازلنا نحبه عندما لا يعطينا؟ هل تؤمن به حقًا عندما تأتي المصائب، فليحفظك الله وايانا بنعمته؟ هذا صحيح، ويظل الإيمان يتلاشى ويتلاشى في قلوبنا حتى يختفي أحيانًا - نسأل الله العافية لنا ولكم.

إذن،

لن تتحقق فكرة أنك مؤمن ولن تُبتلى - ضع ذلك في اعتبارك - وبناءً على مستوى إيمانك، هل سيكون اختبارك صعبًا أم سهلاً؟ نسأل الله العفو والمعافاة ليس أكثر.


قال تعالي

     وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ (3)

يقول الله تعالى: وَلَقَدْ فَتَنَا الَّذِينَ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلَنَا فَقَالُوا مِثْلَ مَا قَالَتْ قَوْمُكَ يَا مُحَمَّدٌ بِعَدُوِّهِمْ فَأَمْنَكُونَ عَلَيْهِمْ بِأَذًى كَمَوْسِيَ إِذْ أَرْسَلْنَاهُمْ بِفِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ وَمَعْيَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ثُمَّ فَلَبَيْنَا الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ بِالَّذِينَ أَعْرَضُوا عَنْهُ. وكذلك فتنا أتباعك بالذين خالفوك من أعدائك. ذكر أن هذه الآية نزلت في قوم من المسلمين أوذوا بالمشركين، فمنهم من فتن، ومنهم من صبر على أذاهم حتى جاءهم الله فرجاً من عنده.

وقال آخرون

بل نزلت في قوم أظهروا الإسلام في مكة، وتخلفوا عن الهجرة، وكانت الفتنة التي فتن بها هؤلاء في نظر هؤلاء هي الهجرة التي ابتلوا بها.

نظرة حول الآية

هناك قوانين كونية لا تتغير بتغير الزمان أو المكان، وهي قوانين عدة، منها على سبيل المثال لا الحصر:

1- سنة التغيير

ستجد أن الحياة متغيرة لا تبقى ثابتة أبداً، ولذلك يقول الله تعالى في أكثر من موضع (لتركبن طبقا عن طبق) أي: تارة صحة، وتارة مرض، وتارة غنى، وتارة فقر... إلخ.

2- سنة التتابع

يقول الله تعالى (وتلك الأيام نداولها بين الناس) فما تنعم به اليوم فهو غداً في يد عدوك وما في يد عدوك اليوم فهو لك في سنين أخرى، تلك هي الحياة الدنيا.

3- سنة الاختلاف

أنا وأنت مختلفان عن بعضنا البعض، ليس فقط في الشكل واللون واللغة، بل أيضاً في التاريخ والعصر التاريخي الذي عشنا فيه، وفي الخلفية العقلية المختلفة عن الآخرين، حتى بين جماعة المتدينين. تجد المتشدد والمتسامح، وبينهما ، وذلك في وسط الجماعة الواحدة. هكذا خلقت الحياة بالاختلاف.

4- سنة الأضداد

تجد الأسود والأبيض، والصيف والشتاء، والخير والشر. وهكذا تكون الحياة مليئة بالأضداد.

الآن،

ولقد اختبرنا الذين من قبلهم: أتؤمن أنها سنة كونية لا تتغير إذا تغيرنا أفراداً أو أمماً؟ إنها ليست سنة كونية، بل هي سنة إلهية -إن صح التعبير-

فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين

اتفقنا على أننا نقول خيراً، ولكن أفعالنا مختلفة، فلابد أن نختبر، وسأعطيكم مثالاً على لماذا يختبرنا الله تعالى:

كان دكتور جامعي في محاضرة وطرح بعض الأسئلة لمعرفة مدى ثقافة الطلاب في المادة التي يُدرسها، وكانت الإجابات متنوعة، وكطبيب أكاديمي كان يعلم من من الطلاب سيكون الأول ومن سيرسب هذا العام، فإذا وضع الدرجات حسب رؤيته الصحيحة، والتي ستتحقق بعد ذلك على أرض الواقع، هل سيتركه أولياء أمور الطلاب وحده دون جدال؟ إذن، فهذا يرسب وهذا ينجح بدون امتحان


1- يقول الله تعالى (ووكان الإنسان اكثر شيئاً جدلاً)، فيقطع عليك فرصة الجدال لأنك تؤمن بنتيجة الاختبار أمام الجميع.


2- لا بد من اختبار فكرة الولاء. الله يتجاوز عن كل الأضداد -سبحانه- ولكن الله يغفر لي: الأرض مليئة بما يسمى بالآلهة، والذين يبذلون الكثير ليؤمنوا بهم، والله لا يفعل ذلك، فهل أنت معه؟


قال تعالي

 أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَسۡبِقُونَاۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ (4)

إذا خذلونا أضاعونا على أنفسهم فلا نستطيع أن نهزمهم فننتقم منهم لشركهم بالله.

الشرك هو أن يسبقونا

أن يعجزونا. لقد ساء حكمهم، إذ يحكمون بأن من يعمل السيئات يسبقنا على نفسه.

نظرة حول الآية

سؤال جديد استنكاري، ولكن هذه المرة كان السؤال تحدياً لمنافسة وكأنها منافسة ماراثونية، بين من ومن؟ بينك أو بيني وبين الله -عز وجل- لعلك قرأت الآية السابقة وفهمتها تماماً، أنك لابد أن تُبتلى بالسيئات والصعوبات والمصائب، تارة، بين الحمد والنعمة والعافية النفسية، تارة أخرى، فقلت: لا أريد أن أُبتلى، ولا أريد أن أؤمن، بل سأعمل السيئات وأعيش حياتي. إنها مرة واحدة فقط، لا يمكن تكرارها، وسأعيشها كما أحب، لذلك تأتي هذه الآية لتخبرك أنه مهما فعلت من سيئات فإنك ستفلت من الله - عز وجل - سيسابقك الله ونفسه، ولن تصل أبدًا إلى هدفك المنشود، بالطبع، الله أعلى وأعلم ما يقصد من الآية الكريمة، وبالطبع من السيء كيف يحكم هذا الشخص على هذه القضية، قضية الإيمان والكفر.


قال تعالي

 مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ (5)

ومن كان يرجو الله يوم لقائه ويرجو ثوابه فإن أجل الله الذي أخره لبعث خلقه للثواب والعقاب قريب، (وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) قال تعالى: وَاللَّهُ يَرِجُو هَذَا الَّذِي يَرْجُو لِقَاءَهُ بِأَجْرِهِ، وَهُوَ سَمِيعٌ لِقَوْلِهِ: آمَنَّا بِاللَّهِ الْعَالِمُ صِدْقَ يَقُولُ وَمِنْ كَذِبِهِ.

نظرة حول الآية

ويأتي نوع آخر من الناس يزعم أنه يريد لقاء الله وأنه لا يخاف من لقاء الله وأنه يحب الله... إلخ، وكما اتفقنا في الآيات السابقة أن الله تعالى لا ينظر إلى الكلام الذي يخرج من الحلق مطلقاً، بل بالأفعال التي تؤيد ما في القلب، فجاءت هذه الآية لتخبرنا أن أجل الله (موت كل منا لأجله المسمى) آتٍ آتٍ والله ـ تعالى ـ سميع، فما في قلوبنا لا في حناجرنا، يعلم أعمالنا الظاهرة والباطنة.


قال تعالي

     وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ (6)

"فمن جاهد عدوه من المشركين فإنما يجاهد لنفسه، لأنه يفعل ذلك طالباً من الله ثواب جهاده، ونجاة من العقاب، فلا حاجة إلى الله أن يفعل ذلك، وذلك لأن الله غني عن خلقه، له الملك والخلق والأمر.

نظرة حول الآية

ما هو الجهاد؟ الكلمة التي ترعب الغرب، وتجعل الشرق أعداء لبعضه البعض، هي الجهاد: هو بذل الجهد في شيء، أي ليس لك في هذا الأمر جهد أفضل مما بذلته، كما قال السلف: (ليس في الإمكان ابدع مما كان) وهو شعور نبيل، لا يقوم به إلا أهل الكرم،


الجهاد أنواع كثيرة، وبعض الأعمال تعادل الجهاد في الثواب، ولسنا جميعاً محاربين، والثواب العظيم للمجاهدين يستحق أن يقوموا به.

في هذه الآية التي بين أيدينا يقول الله - تعالى -

إنه يرى ويسمع ويعلم، ولكن من يجاهد-ولو كان في سبيل الله- يخبرك أن جهاده وتعبه وإرهاقه في كل ما يقدر عليه ليس لأحد إلا نفسه، وليس لله. فأنت تجتهد لتحصل على راتبك في آخر الشهر، ولا ينتفع مديرك بهذا الراتب الذي يعطيك إياه، فليس الله غنياً عنك فحسب، بل هو سبحانه غني عن العالمين، المخلوقين العظيمين، الإنس والجن، عن عبادتهما، ومحبتهما، وجهادهما، ومع ذلك إنه يقدرها ويحبها منهما ويعطيهما عليها ما لا يعطيه لأحد غيرهما.

Surah

  Meccan, except for the first eleven verses of which are Medinan

     The number of its verses

  Sixty-nine verses

    It came down later of

  Surat Al-Rum

      And it ranks

The twenty-ninth in terms of its ranking among the surahs of the Qur’an

Why was Surah Al-Ankabut given this name?

Because God Almighty mentioned the spider in it as an example of graven sins and alleged gods, as God Almighty said


Allah says

 (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)
(The example of those who have taken guardians other than God Like a spider that has taken up a house; and indeed, the weakest of houses is the house of a spider, if they only knew.)

Spider is one of the names of living creatures

What did the noble Surah say?

  It spoke about the faith in its greatest origins

  One of the matters of oneness

  And the message

  And resurrection and reward

The reason for the revelation of Surat Al-Ankabut

Al-Sha’bi explained that the reason for the revelation of Surat Al-Ankabut was among a group of people who were in Mecca, they converted to Islam, so the Companions, may God be pleased with them, sent to them that their Islam would not be accepted except by their migration to Medina, so they migrated to it, some polytheists pursued them and caused harm to them, so the verse of Surat Al-Ankabut was revealed about them, so it was sent to them that the verse was revealed about them, they decided to go out and fight those who followed them. When they went out, the polytheists followed them and began fighting among themselves. Those who were killed among them were killed, and those who survived were saved.


God Almighty said about them

(ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذينَ هاجَروا مِن بَعدِ ما فُتِنوا ثُمَّ جاهَدوا وَصَبَروا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعدِها لَغَفورٌ رَحيمٌ)
(Then indeed, your Lord is for those who emigrated after they had been tried, then strive hard and be patient. Indeed, after that, your Lord is Forgiving, Merciful.)

While a fighter said that the reason for its descent was in the dormitory of the servant of Omar bin Al-Khattab, who was the first Muslim killed on the day of Badr, After Amr bin Al-Dharmi shot him with an arrow and he died, His parents were sad for him, so God Almighty revealed the verses that made it clear that calamity was inevitable.


Allah says

    الٓمٓ (1)
(ALM) Alf - lam - meem

Abu Jaafar said: We have explained the meaning of the words of God Almighty in His mention: (Lam) and we have mentioned the sayings of the people of interpretation regarding its interpretation, which is more likely to be correct than their statements according to our evidence in the past, which suffices for the need to repeat it in this place.


Allah says

 ( أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ) (2) 
(Do the people think that they will be left to says we believe, and they will not be tried.)

Its meaning is: I think that those of your companions who left, O Muhammad, because of the harm of the polytheists, should leave them, without testing, no trial or test, That they said: we believe in you, O Muhammad, so we believe in what you brought to us from God, no, let us test them, so that the truthful among them may be distinguished from the false, that is, they will be tested in their lives and their wealth.

A view of the verse

guess: a denouncing question? That is, do not let your mind be so light that you understand that you will say that you believe in God and you do not experience these resonant words, that is all of us If we speak, we all have principles, and if we act, we have interests.

We are all equal before the words of faith

We are believers, we are lovers of God - the Almighty - we, we, and us, and after the test that you will take, you will take it according to the degree of your faith or the level of faith that you have reached, do you still love God? In some Asian countries, they make small idols of the god they worship, which they take with them wherever they go, they seek blessings from it, and I saw with my own eyes a video of one of them as he was leaving his temple, and his son was hit by a car and he died instantly. Then he threw the idol from his hand and stepped on it with his foot, screaming and speaking in his language with words that I did not understand, but it seemed that he had cursed and lost his faith, Do we do that? We do not throw our God on the ground - Glory be to Him - above that - but do we throw the idea of God from our hearts when the difficulties of life befall us? Do we still love him when he does not give us? Do you really believe in Him when calamities come, may God protect you and us through His grace? The truth we do, and the faith continues to fade and fade in our hearts until it disappears sometimes - we ask God for well-being for us and you.

So,

The idea of saying that you are a believer and will not be tested will never happen - keep that in mind - and based on your level of faith, will your test be difficult or easy? We ask God for well-being and nothing more.


Allah says

     وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ (3)
And We certainly tested those before them, so that God may know those who are truthful, and that He may know those who are liars (3)

God Almighty says: And We tested the nations before them, to whom We sent Our messengers, and they said like what your nation said, O Muhammad, with their enemies, and We enabled them to harm them, Like Moses, when we sent him to the Children of Israel, then We tested them with Pharaoh and his chiefs, and like Jesus, when We sent him to the Children of Israel, Then We tested those who followed him with those who turned away from him. Likewise, We tested your followers with those who oppose you from among your enemies.

He mentioned that this verse was revealed about a Muslim people who were tortured by the polytheists, and some of them were tempted, and some of them were patient with their harm until God brought them relief from Himself.

Others said

Rather, this was revealed for the sake of a people who had demonstrated Islam in Mecca, and had stayed behind in the Hijra, and the temptation with which these people were tempted, according to the opinion of these people, was the Hijra with which they were tested.

A view of the verse

There are universal laws that do not change with time or places, and they are several laws, including, but not limited to:

1 - The sunah of the change

 You will find that life is changing and never remains stable, and therefore God Almighty says in more than one place (you will ride one level after another), meaning: sometimes health, sometimes illness, sometimes wealth, sometimes poverty...etc.

2 - The sunah of the consecutive

God Almighty says (And those days We consecutive among the people) What you are blessed with today is tomorrow in the hand of your enemy, and what is in the hand of your enemy today is for you in other years, such is life.

3 - The Sunah of difference

 You and I are different from each other, not only in shape, color, and language, but also in the history and historical era in which we existed, and in a mental background different from others, even among the group of religious people. You find the strict and the lenient, and between them in the middle of the same group. This is how life was created with differences.

4 - The sunah of opposites

 You find black and white, summer and winter, good and evil. Thus, life is full of opposites.

Now,

And We have tested those before them: Do you believe that it is a universal law that does not change if we change as individuals or nations? It is not a cosmic year, but it is a divine year - if so to speak -

So let God know those who are truthful and let Him know those who are liars

We agreed that we speak well, but our actions are different, so we must be tested, and I will give you an example of why God Almighty tests us:

A university doctor was in a lecture and asked some questions to find out how educated the students were about the subject he was teaching. The answers were varied. As an academic doctor, he knew which of the students would be the first and who would fail this year, If he sets the grades according to his correct vision, which will then come true on the ground, the students’ parents will leave him alone without arguing? So,

1 - God Almighty says (and man is the most argumentative), so he will cut you off the opportunity to argue because you believe in the result of the test in front of everyone.

2 - The idea of loyalty must be tested. God transcends all opposites - Glory be to Him - but God forgives me: the earth is full of so-called gods,  and those who give so much to believe in it, and God does not do it, who are you with?


Allah says

 أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَسۡبِقُونَاۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ (4)
Or are those who commit evil deeds counted as If they get ahead of us, it is evil that they judge (4)

If they fail us, they make us lose themselves, so we cannot defeat them, so we take revenge on them for their polytheism in God.

The polytheism is that they precede us.

To incapacitate us. Their judgment has worsened, as they judge that those who do evil deeds precede us themselves.

A view of the verse

A new denouncing question, but this time, the question was a challenge to a competition as if it were a marathon running competition, between who and whom? Between you or me and God - the Almighty - perhaps you have read the previous verse and understood it completely, that you must be tested by bad deeds, difficulties and calamities, at times, between praise, grace, and psychological well-being, at other times, I said, “I do not want to be tested, and I do not want to believe.” Rather, I will do bad deeds and live my life. It is just one time, there is no repeating it, and I will live it as I like, so this verse comes telling you that no matter how many bad deeds you do, you will escape from God - the Almighty - God will race against you and himself, and you will never reach your desired goal, of course, God is Most High and knows best what He means from the noble verse, and of course it is bad how this person judges this issue, the issue of faith and disbelief.


Allah says

 مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ (5)
Whoever hopes to meet God, then God’s term will come, and He is the Hearing, the Knowing (5)

Whoever hopes for God on the day of meeting him, and hopes for his reward, then the term of God that He has postponed for sending His creation to reward and punish will come soon, (And He is the Hearer) He says: and it is God who hopes for this one who hopes to meet him with his reward, He is the Hearer of his saying: we believe in God, the Knower of the truth of what he says, and he is safe from his lying about it.

A view of the verse

Another type of people comes, claiming that he wants to meet God and that he is not afraid of meeting God and that he loves God...etc., Just as we agreed in the previous verses that God Almighty does not regard the words that come out of the throat at all, rather, by actions that support what is in the heart, so this verse came to tell us that God’s term, (The death of each one of us at his appointed time) is coming, is coming and God - the Almighty - is Hearer, For what is in our hearts and not our throats, He has knowledge of our outward and inward deeds.


Allah says

     وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ (6)
And whoever strives, he only strives for himself. Indeed, Allah is Free of needs to anyone of the worlds. (6)

Whoever strives against his enemy from among the polytheists is only fighting for himself. Because he does this seeking reward from God for his jihad, and escaping from punishment, there is no need for God to do that, and that is because God is independent of all of His creation, to Him belongs dominion, creation, and command.

A view of the verse

What is jihad? The word that terrifies the West, and makes the East enemies to each other, is jihad: it is putting one’s effort into something, that is, you do not have any better effort in this matter than you did, as the predecessors say: (There is nothing more creative than what is possible.) It is a noble feeling, and only generous people do it,

Jihad has many types. Some actions are equivalent to jihad in reward. We are not all warriors, and the great reward for the mujahideen is worth doing.

In this verse that is before us, God - the Almighty -

He sees, hears, and knows, but he who strives - even if it is for the sake of God - tells you that his struggle, his fatigue, and his exhaustion for everything he is capable of is for no one but himself, And not for God. you work hard to get your salary at the end of the month, and your manager does not benefit from this salary that he gives you, not only is God independent of you, but He, Glory be to Him, is independent of the two worlds, the two great creatures, humans and jinn, for their worship, their love, and their jihad, but he appreciates it and loves it from them and gives them for it what he does not give for anyone else.



0 views0 comments

Recent Posts

See All

Al Ankbot page 401 العنكبوت صفحة

قال تعالي     وَقَٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا...

Al - Qasas: page 386 القصص صفحة

قال تعالي وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ (6) ويمكن لهم...

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page