top of page

Al - Qasaas: page 391القصص صفحة

Updated: Mar 9

قال تعالي

وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ (44)

ولما قص اللّه على رسوله ما قص من هذه الأخبار الغيبية، نبه العباد على أن هذا خبر إلهي محض، ليس للرسول، طريق إلى علمه إلا من جهة الوحي، ولهذا قال: { وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ } أي: بجانب الطور الغربي وقت قضائنا لموسى الأمر { وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ } على ذلك، حتى يقال: إنه وصل إليك من هذا الطريق.

إطلالة حول الآية الكريمة

نحن نغوص بين عالمين مختفين كامل الإختلاف (عالم الغيب وعالم الشهادة) يقول القرآن لمحمد صلي الله عليه وسلم هذه التجربة الإنسانية التي كل من عاش علي أرض البسيطة علمها ( عالم الغيب والشهادة) فيقول له: انت لم تكن بجانب جبل الطور (الجانب الغربي) منه، في هذا المكان تحديدا ، قضي امر الرسالة لموسي عليه السلام ، وأنت لم تكن من الشاهدين يا محمد، وقد يتساءل أحد: ولماذا يخبر الله تعالي محمداً صلي الله عليه وسلم بذلك، ولماذا يؤكد علي انه لم يكن من الشاهجين مع أن سيدنا محمد لن ينكر ذلك؟ الله يعلم ولكن: ربما ليعلم من يقرأ القرآن من اول الرسالة وإلي ان يرث الله الأرض ومن عليها: أن جزء من القرآن (تاريخ أمم) والله تعالي لا يسرد إلا الحقائق، فالرسول صلي الله عليه وسلم يقول عن كتب اهل الكتاب أو عنهم أنفسهم ( لا تصدقوهم ولا تكذبوهم) أي ممكن تستأنسوا ببعض ما جاء في كتبهم إن لم يتعارض مع نص صرريح من القرآن أو السنة ليس كحكماً يحكم المسلمين ولكن في الأخبار ، أما القرآن فلن تأخذ منه إلا حقائق، فتأخذه وانت مغمض العينين وواثق كمال الثقة فيما يخبر به.


قال تعالي

    وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونٗا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيٗا فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ (45)

لكنا خلقنا أممًا من بعد موسى، فمكثوا زمنًا طويلا فنسوا عهد الله، وتركوا أمره، وما كنت مقيمًا في أهل "مدين" تقرأ عليهم كتابنا، فتعرف قصتهم وتخبر بها، ولكن ذلك الخبر الذي جئت به عن موسى وحي، وشاهد على رسالتك.

إطلالة حول الآية الكريمة

ثم يخبر الله تبارك وتعالي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم أنه لم يكن غائباً فقط عن قصة موسي عليه السلام ، لا بل بدلاً من ذلك: الله تعالي انشأ قرون، واحد تلو الآخر، وكانت اعمارهم طويلة فغغرورا بهذا العمر الطويل وكأنهم ظنوا ان لا رجوع إلي الله تبارك وتعالي والإنسان يموت وامله في الحياة لم ينتهي بعد، ثم أخبره أنه لما استقر به الحال في بلدة مدين وقد بدأ يقص علي اهل مدين وخاصة الرجل الصالح شعيب وابنتيه قصته التي حدثت له في مصر، لم تكن يا محمد ايضا حاضراً لهذه القصة ، ولكنا (أي الله عزوجل ) هو من كان مرسل موسي لأهل مدين، وهو هو الذي اخرجه من قصور المصريين لبلد تغلب عليه البداوة (مدين) وقد كانت مصر بلد حضارة ، ليرعي الغنم بإيجار إلي حين إكرام الله عزوجل له بعد 10 سنوات.


قال تعالي

     وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَيۡنَا وَلَٰكِن رَّحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ (46)

يها الرسول- بجانب جبل الطور حين نادينا موسى، ولم تشهد شيئًا من ذلك فتعلمه، ولكنا أرسلناك رحمة من ربك؛ لتنذر قومًا لم يأتهم مِن قبلك من نذير؛ لعلهم يتذكرون الخير الذي جئتَ به فيفعلوه، والشرَّ الذي نَهيتَ عنه فيجتنبوه.

إطلالة حول الآية

1- وما كنت حاضرا ايضا يا محمد عند أخذ موسي عليه السلام رسالته ، ولكن إخبارك بهذه القصص بحقائق يعلمها علماء أهل الكتاب من قبل الإسلام (علماء اليهود والنصاري) دلالة علي صدق ما جئت به، وهي طريقة الله تبارك وتعالي في توثيق المصادر، تارة بالناس وتارة بفزياء كونية، وتارة بأحداث داخل الجسد البشري (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم ) وتارة وتارة.

2- والسبب في كل هذه العطاءات المعرفية الإلهية، لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون، وقد كان بين كل رسول سماوي وآخر قرون ، والبعض فقط من أهل قريش من كان لا يزال يؤمن بدين ابراهيم عليه السلام كورقة بن نوفل وغيره.

3- وما كنت يا محمد .... ما الدلالات النفسية الأخري حول سرد أحداث لم يكن محمداً صليالله عليه وسلم فيها؟ ربما أن يعلم المسلم أهمية تاريخه وهو جزء لا يتجزأ من الخلفية الذهنية له والخلفية الذهنية إنما تحمل ( اللغة والدين والتاريخ الذي نشأ علي اثره، وجغرافيا " اين بلد المنشأ التي نشأ فيها ، والملابس وغيرها بالطبع) وكلها تمثل ثقافته أي سلوكه في هذه الحياة ، فكأن الله تعالي يقول بطريقة غير صريحة، أيها المسلم: اهتم بتاريخك وعندما تحاول أن تأخذه ، خذه من مصادر موثوقة .والله أعلي واعلم.


قال تعالي

    وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (47) 

ولولا أن ينزل بهؤلاء الكفار عذاب بسبب كفرهم بربهم، فيقولوا: ربنا هلا أرسلت إلينا رسولا من قبل، فنتبع آياتك المنزلة في كتابك، ونكون من المؤمنين بك

إطلالة حول الآية

أي ان قريش او الكافرين بمحمد صلي الله عليه وسلم من اهل الكتاب (اليهود والنصاري) لولا اصابتهم مصيبة بسبب كفرهم وتعنتهم معك يارسول الله فيقولوا أنت لم تنذرنا من قبل ذلك ، لو انك يارب ارسلت إلينا رسولا من قبل محمد لكنا اتبعناه وكنا من المؤمنين، وهكذا طبيعة البشر لا يمكن أن يؤمنوا بالله العظيم (إلا من هداه الله ) إلا بعد مصيبة اصابتهم في الحياة، وانظر حولك وربما لنفسك، هل رجعت إلي الله وتمرغت علي اعتابه إلا بعد مصيبة اصابتك؟


قال تعالي

فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ لَوۡلَآ أُوتِيَ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ مُوسَىٰٓۚ أَوَ لَمۡ يَكۡفُرُواْ بِمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۖ قَالُواْ سِحۡرَانِ تَظَٰهَرَا وَقَالُوٓاْ إِنَّا بِكُلّٖ كَٰفِرُونَ (48)

جاء محمد هؤلاء القوم نذيرًا لهم، قالوا: هلا أوتي هذا الذي أُرسل إلينا مثل ما أوتي موسى من معجزات حسية، وكتابٍ نزل جملة واحدة! قل -أيها الرسول- لهم: أولم يكفر اليهود بما أوتي موسى من قبل؟ قالوا: في التوراة والقرآن سحران تعاونا في سحرهما، وقالوا: نحن بكل منهما كافرون.

إطلالة حول الآية

فلما جاء الكفار (الحق من عند الله تبارك وتعالي " الرسالة المحمدية" فقالوا لولا اتي محمد بمعجزة حسية مثل معجزة موسي " العصا التي تتحول لثعبان" ، فرد الله تبارك وتعالي وبنفسه أو لم يكفروا " أي آباءهم واجداهم من اهل الكتاب" بما جاء به موسي، فكان ردهم انهما سحران أي " التوراة والقرآن" أو " موسي ومحمد: عليهما السلام" وبكالإثنين نحن كافرين.


لمحة أخيرة في الآية

المكذب بشيء لن يصدقه مهما جئت له ببراهين، فهو لا يريد تصديق إلا ما يريد تصديقه ، فلماذا الله تبارك وتعالي من الأساس وهو يعلم جدال بعض الناس لهذه الدرجة في الحقائق بآية حسية لمحمد صلي الله عليه وسلم منذ البداية وانتهي الأمر: ربما للأسباب التالية:


1 - كان علي ابن ابي طالب رضي الله عنه عنده حكمة تقول (خاطبوا الناس علي قدر عقولهم) أليس الله تبارك وتعالي احق بذلك؟ فعقل المصريين وحتي بني اسرائيل الذين كانوا يسكنون خرائب مصر عقولهم كانت عالقة في السحر علي حسب الصفوة، فالصفوة المصرية في تلك الآونة كانت تتكون من رؤس الأموال مثل قارون، والنخبة السياسية مثل فرعون وهامان، والنخبة الدينية في الكهنة الذين كانوا متعلمين للكيمياء والسحر ، فكان من الطبيعي ان تكون لهم آية حسية تغذي هذه المواهب التي يملكوها وتتفوق عليها بحيث لا يستطيعون إلا التسليم بانها من لدن إله عظيم.


2- أما قريش فكانت نخبة ايضا ولكن بعضهم كانت نخبة مثقفة، فقد كانوا يحفظون 1000 بيت من الشعر ويلقونه علي مرأي ومسمع من النخبة في دار الندوة بقريش ، وقد كان رقم 1000 أكبر عدد يستطيع عده العرب وقتذاك ، لذا هم مثقفون كما يقول الغرب Well educated ، إن صح التعبير ولو كانوا قلة إلا أنهم الحاكمين.


قال تعالي

     قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبٖ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (49)

-أيها الرسول- لهؤلاء: فأتوا بكتاب من عند الله هو أقوم من التوراة والقرآن أتبعه، إن كنتم صادقين في زعمكم

إطلالة حول الآية

1- أي ان الله تبارك وتعالي أوحي إلي محمداً صلي الله عليه وسلم بما يقول للمشكرين: قل فأتوا بكتاب من عند الله غير القرآن وغير التوراة أهدي من هذين الكتابين أتبعه، ولأنهم لن يستطيعوا ان يفعلوا فكان التحدي بالصدق .

2- إنه نوع من التوبيخ لقريش و كفار بني إسرائيل لماذا؟ لأنه يذكرهم بما لا يريدون أن يتذكروه، و هو أن الرسالة نزلت لأول مرة بين العرب و ليس بني إسرائيل و هو نعمة من الله - عز و جل - لا علاقة لها بالأمر و هو حسد منهم على إرادة الله - عز و جل - المذكور.


قال تعالي

    فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (50)

فإن لم يستجيبوا لك بالإتيان بالكتاب، ولم تبق لهم حجة، فاعلم أنما يتبعون أهواءهم، ولا أحد أكثر ضلالا ممن اتبع هواه بغير هدى من الله. إن الله لا يوفِّق لإصابة الحق القوم الظالمين الذين خالفوا أمر الله، وتجاوزوا حدوده.

إطلالة حول الآية

فإن لم يستجيبوا لك يا محمد، فلتعلم أنما يتبعون اهواءهم، كذلك بعض الناس مهما جئت لهم ببراهين واضحة ، واحد تلو الآخر وهو يجادلك ويفهم ويعلم ويدير ظهره للحق، إذا وجدت هؤلاء الناس في حياتك يوما ما، وستقابلهم ستقابلهم، افعل مثلما أوحي الله عزوجل به لمحمداً صلي الله عليه وسلم، اعلم انهم يتبعون اهواءهم، حتي إنهم تغلبوا علي الشيطان للدرجة أن وصلوا لأهواءهم، فانت خبير الفرق بين وسوسة الشيطان ووسوسة النفس ، ووسوسة الشيطان ضعيفة إذا ذكرت الله خنس وبعدت عنها ثم يرجع مرات ومرات ولكنه إذا لم يستطع معك أن يوقعك في ذنب معين، يغريك بثاني وثالث، أما النفس فهواها في نفس الذنب وليس ذنوب مختلفة، والله أعلي واعلم.


قال تعالي

﴿۞ وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (51) 

ولقد فصَّلنا وبيَّنا القرآن رحمة بقومك أيها الرسول؛ لعلهم يتذكرون، فيتعظوا به


إطلالة حول الآية

اليوم مثل امس مثل غدا القصص الواقعية اغرب من الخيال: لي سيدة اعرفها عن قربك هي سيدة غربية علمانية لا تؤمن بدين تقريبا ولها بنتان اسلمتا، ولها ابنة ثالثة مسيحية متزوجة قس، ولا اعلم ديانة زوج هذه السيدة ، هذا بيت من بيوت الناس في الغرب اليوم، قمة في التعايش ، كما كان يقول الإمام الشافعي رحمه الله (اللهم تعايش لا ذوبان) هذا المثال جئت به هنا في هذه الآية: لتعلم ونعلم: أن الله تعالي يوصل الهداية لمن يشاء وقت ما يشاء في المكان الذي يشاء بعز عزيز او ذل ذليل، وفي بيت من وبر (خيمة أو ماشابه ) إو في قصر منيف ، ارجع ببصرك للآية مرة اخري (ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون) نعم هو سبحانه وتعالي وصل القول مشركي العرب في زمن الرسول أو ربما في من قبل الرسول صلي الله عليه وسلم، إلا أن هذه الآية قانون لو افرغت من محتواها .


قال تعالي

﴿ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ (52) 

الذين آتيناهم الكتاب من قبل القرآن -وهم اليهود والنصارى الذين لم يبدِّلوا- يؤمنون بالقرآن وبمحمد عليه الصلاة والسلام


إطلالة حول الآية

أي علماء اليهود والنصاري هم أكثر الناس يؤمنون بالقرآن او بمحمد صلي الله عليه وسلم


قال تعالي

     وَإِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦٓ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلِهِۦ مُسۡلِمِينَ (53)

وإذا يتلى هذا القرآن على الذين آتيناهم الكتاب، قالوا: صدَّقنا به، وعملنا بما فيه، إنه الحق من عند ربنا، إنا كنا من قبل نزوله مسلمين موحدين، فدين الله واحد، وهو الإسلام


إطلالة حول الآية

هؤلاء هم العلماء الحق (هنا يقصد بهم علماء اليهود والنصاري) وكأن هذه النوعية من العلماء نادرة الوجود في الحياة، مجرد تلاوة آيات الله تبارك وتعالي عليهم يقولوا آمنا وأنهم كانوا مستسلمين لله تعالي من قبل نزول الكتاب أو الرسالة المحمدية في شخص محمد صلي الله عليه وسلم، ، صدق الله تعالي عندما مدح العلماء في موضع آخر من القرآن حيث يقول تعالي (إنما يخش الله من عباده العلماء) فحقا وصدقا لا يخاف الله حق المخافة إلا العلماء الربانيين العالمين المطبقين ما تعلموا.


قال تعالي

    أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ (54) 

هؤلاء الذين تقدَّمَتْ صفتُهم يُؤتَوْن ثواب عملهم مرتين: على الإيمان بكتابهم، وعلى إيمانهم بالقرآن بما صبروا، ومن أوصافهم أنهم يدفعون السيئة بالحسنة، ومما رزقناهم ينفقون في سبيل الخير والبر. وإذا سمع هؤلاء القوم الباطل من القول لم يُصْغوا إليه، وقالوا: لنا أعمالنا لا نحيد عنها، ولكم أعمالكم ووزرها عليكم، فنحن لا نشغل أنفسنا بالرد عليكم، ولا تسمعون منَّا إلا الخير، ولا نخاطبهم بمقتضى جهلكم؛ لأننا لا نريد طريق الجاهلين ولا نحبها. وهذا من خير ما يقوله الدعاة إلى الله.


إطلالة حول الآية

وصف الله تعالي بعض الناس في القرآن باسماءهم الحقيقية سواء نموذج خير كمريم ابنت عمران، أو نموذج شر كفرعون وقارون، ووصف بعض الناس بدون اسم ن مجرد صفة مثل هذه الآية حيث يصف الله تبارك وتعالي مجموعة من الناس كانت علي دين اليهودية أو النصرانية ثم دخلوا الإسلام وحسن إسلامهم فأولئك يؤتون اجرهم مرتين، مرة بإيمانهم بدينهم الأصلي ومرة أخري بدخولهم الإسلام والإيمان به


يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا

صبروا علي ماذا؟ ربما علي تحويل الديانة، ففي علم النفس نظرية تحول الإنسان من ديانة لأخري كانت من أصعب القرارات الشخصية المصيرية التي ممكن أن يتخذها إنسان في حياته، أو لربما صبر علي فراق ابناء - ازواج أو غيرهم ممن رفضوا الدخول في الإسلام.


ويدرءون بالحسنة السيئة

أي يدفعون بالحسنة السيئة ، فلم يعتمدوا علي الأجر (مرتين) زيادة عن المسلمين الوارثين للإسلام ابا عن جد، لا لا، بل بدلاً من ذلك: لأن تاريخهم فيه سيئات كما الناس جميعاً، فكل سيئة يقومون بعملها بعد دخولهم الإسلام، يدفعونها بحسنة فتزيل السيئة.


ومما رزقناهم ينفقون

الرزق أنواع وأشكال، أعلاه رزق المال، وادناه إماطة الأذي عن طريق المسلمين وبينهما جبال من انواع الرزق - منه العلم - الحكمة - السُلطة - القوة البدنية - الشفاعة ...الخ كل هذا يمكنك الإنفاق منه وهو لك صدقة ولكن أعلاها زكاة المال فمن يدخل في الإسلام عليه أن يحتكم بحكم الإسلام وهو 2.5 % علي قيمة مال مدخر لمدة عام قمري ، وايضا الصدقات جزء لا يتجزأ من الدين الإسلامي، ففي الحديث (الصدقة تطفأ غضب الرب)


قال تعالي

وَإِذَا سَمِعُواْ ٱللَّغۡوَ أَعۡرَضُواْ عَنۡهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ سَللَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ لَا نَبۡتَغِي ٱلۡجَٰهِلِينَ (55)

هؤلاء الذين تقدَّمَتْ صفتُهم يُؤتَوْن ثواب عملهم مرتين: على الإيمان بكتابهم، وعلى إيمانهم بالقرآن بما صبروا، ومن أوصافهم أنهم يدفعون السيئة بالحسنة، ومما رزقناهم ينفقون في سبيل الخير والبر. وإذا سمع هؤلاء القوم الباطل من القول لم يُصْغوا إليه، وقالوا: لنا أعمالنا لا نحيد عنها، ولكم أعمالكم ووزرها عليكم، فنحن لا نشغل أنفسنا بالرد عليكم، ولا تسمعون منَّا إلا الخير، ولا نخاطبهم بمقتضى جهلكم؛ لأننا لا نريد طريق الجاهلين ولا نحبها. وهذا من خير ما يقوله الدعاة إلى الله.


إطلالة حول الآية

من صفات هؤلاء المتحولين من دين سماوي إلي دين الإسلام: أنهم إذا سمعوا اللغو: كل كلام لا يفيد علي ارض الواقع، مجرد شهوة كلام، اعرضوا : أي اعطوا ظهورهم له، وقالوا لمن يلغو بالكلام: لنا اعمالنا ولكم اعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين بتعاليم الإسلام، وإنه ليبدوا أنهم اقوامهم تلوم عليهم بدخول الإسلام والله اعلي واعلم.

 

Allah says

وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ (44)
And you were not beside the eastern when We decreed to Moses the command, and you were not of the witnesses. (44)

And when God told his Messenger what he narrated from this unseen news, the servants warned that this is pure divine news, not for the Messenger, a path to his knowledge except from the side of the revelation, and for this he said: {And what you were in the side of the West}, meaning: besides the western phase at the time of our judgment of the matter of the matter

A look about the noble verse

We dive between two worlds that are fully different (the world of the unseen and the world of martyrdom). The Qur’an says to Muhammad, may God bless him and grant him peace, this human experience that everyone who lived on the simple land of its knowledge (the world of the unseen and the martyr And peace be upon him, and why does he assert that he was not one of the shajagh in, even though our master Muhammad will not deny that? God knows, but: Perhaps to know whoever reads the Qur’an from the beginning of the message and to God inherits the earth and from it: that part of the Qur’an (the history of nations) and God Almighty only recounts the facts, for the Messenger, may God’s prayers and peace be upon him, says about the books of the People of the Book or about themselves (do not believe them and do not lie to them), that is, you can be familiar with some of what came in their books if it does not contradict the text of the Qur’an, You take from him only facts, so take it while you are closed to the eyes and confident in the perfection of confidence in what he tells.


Allah says

    وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونٗا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيٗا فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ (45)
But We created generations, and their lives were prolonged, and you were not a resident among the people of Midian, recite Our verses to them, but We were sent. (45)
A look about the noble verse

Then God, blessed and Almighty, tells our master Muhammad, may God bless him and grant him peace, that he was not only absent from the story of Musa, peace be upon him, but rather: God Almighty established centuries, one by one, and their ages were long, so they were deceived by this long life as if they thought that there was no return to God, the Most High, and the human being dies and his hope in life has not ended yet, then he told him that when he settled in the town of Median Especially the righteous man Shuaib and his two daughters, his story that happened to him in Egypt, she was also not present for this story, but (that is, God Almighty) is the one who was sent by Moses to the people of Median, and he was the one who brought him out of the palaces of the Egyptians to a country that was overwhelmed by Bedouin (Median) and Egypt was a country of civilization, to sponsor the sheep with rent until the honor of God Almighty after 10 years.


Allah says

     وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَيۡنَا وَلَٰكِن رَّحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ (46)
And you were not next to Al-Tur when We called, but it is a mercy from your Lord to warn people no warner has come to them before you, so that they may remember (46)

The Apostle- next to the mountain of Al-Tor when we called Moses, and did not witness anything of that and learned it, but we sent you a mercy from your Lord; To warn a people who did not come from you from the vow; Perhaps they remember the good that you came with, and they will do it, and the evil that you have forbidden, so they can avoid it.

A look about the verse

1- I was also present, O Muhammad, when Moses, peace be upon him, took his message, but telling you these stories with facts that the scholars of the People of the Book teach by Islam (Jewish and Christians scholars) is an indication of the sincerity of what I came with, which is the method of God blessed and Almighty in documenting the sources, sometimes with people and sometimes with cosmic physics, and sometimes with events within the human body (we will show them our verses in the horizons and in themselves) and sometimes.


2- The reason for all these divine cognitive bids, to warn the people of of them before you, perhaps they remember, and it was between every heavenly messenger and the last centuries, and only some of the people of Quraysh who still believed in the religion of Ibrahim, peace be upon him, as the Warqah bin Nawfal and others.


3- What were you, Muhammad .... What are the other psychological connotations about the narration of events that Muhammad, may God bless him and grant him peace, was not in? Perhaps the Muslim knows the importance of his history, which is an integral part of the mental background of it and the mental background carries (the language, religion, and history that grew up on its effect, and geographically “Where is the country of origin in which he grew up, clothes and others of course) all represent his culture, that is, his behavior in this life, as if God Almighty says in an un straight way, O Muslim: take care of your history and when you try to take it, take it from. Know.


Allah says

    وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (47) 

Were it not for these infidels to be tormented because of their disbelief in their Lord, they would say: Our Lord would have sent a messenger to us before, then we follow your verses in your book, and we will be among the believers in you

A look about the verse

That is, the Quraysh or the disbelievers of Muhammad, may God bless him and grant him peace, from the people of the Book (the Jews and the Christians) had it not been for their calamity because of their disbelief and their intrusion with you, O Messenger of God, and they say that you did not warn us before that, if you, Lord, sent us a messenger by Muhammad, we would have followed him and we were among the believers, and so the nature of human beings cannot believe in God Almighty (except from God) Perhaps for yourself, have you returned to God and walked to his doorstep except after the calamity of your injury?


Allah says

فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ لَوۡلَآ أُوتِيَ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ مُوسَىٰٓۚ أَوَ لَمۡ يَكۡفُرُواْ بِمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۖ قَالُواْ سِحۡرَانِ تَظَٰهَرَا وَقَالُوٓاْ إِنَّا بِكُلّٖ كَٰفِرُونَ (48)
When the right came to them, they said If only I would like to come as to what it has given Moses, they said, two magic and we infidel to both of them. 

Muhammad came to these people as a vow to them. They said: Would you come, this is the one who was sent to us as the sensory miracles of Moses, and a book that descended one sentence! Say - O Messenger - to them: Did the Jews not atone for what Moses came before? They said: In the Torah and the Qur'an, two magics cooperated in their magic, and they said: We are both disbelievers.

A look about the verse

When the infidels (the truth from God blessed and Almighty came “the Muhammadiyah message” and they said, had it not been for Muhammad with a sensual miracle such as the miracle of Musa, “the stick that turns to the snake”, God blessed and exalted and with himself or did not disbelieve, “that is, their fathers and they found them from the People of the Book” with what Moses brought, so their response was that they are magic Kfarin.

A final glimpse into the verse

The liar with something will not believe, no matter how you come to him with proofs, for he does not want to believe except what he wants to believe, so why God blessed and exalted from the ground knowing that some people have the debate of this degree in the facts with a sensual verse of Muhammad, may God bless him and grant him peace from the beginning and the matter ended: Perhaps for the following reasons

1 - Ali Ibn Abi Talib, may God be pleased with him, had a wisdom that says (addressed people to the amount of their minds) Is not God blessed and Almighty to do so? The mind of the Egyptians and even the children of Israel who lived in the ruins of Egypt their minds were stuck in magic according to the elite. For a great god.


2- As for Quraysh, it was also an elite, but some of them were an educated elite.


Allah says

     قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبٖ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (49)
Say, “Bring me a book from God, it is more guided than the two of them. Follow it, if you are truthful. (49)

- O Messenger- to these: So, they brought a book from God that I am from the Torah and the Qur’an followed by it, if you are honest in your claim

A look about the verse

1- That is, God blessed and exalted, revealed to Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him, with what he says to the thanks: Say: so, come with a book from God other than the Qur’an and the Torah, I dedicate these two books to follow, and because they will not be able to do so the challenge was honest.


2- It is a kind of reprimand for Quraysh and the infidels of the children of Israel. Why? Because he reminds them of what they do not want to remember, which is that the message was revealed for the first time between the Arabs and not the children of Israel and it is a blessing from God - the Almighty - has nothing to do with the matter and it is envy of them for the will of God - the Almighty - mentioned.


Allah says

    فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (50)
If they do not respond to you, then know that they are only following their own desires, and who is more astray than he who follows his own desires without guidance from Allah, indeed, Allah does not guide the wrongdoing people (50)

If they do not respond to you by bringing the book, and there is no argument for them, then know that they follow their whims, and no one is more delusional than those who followed his whims without guidance from God. God does not reconcile the injury of the right, the unjust people who violated the command of God, and exceeded its limits.


A look about the verse

If they do not respond to you, Muhammad, then you know that they follow their whims, as well as some people, no matter how you come to them with clear proofs, one after the other while he argues with you and understands and knows and turns his back on the truth, if you find these people in your life one day, and you will meet them, you will meet them, do as God Almighty has revealed to Muhammad, may God bless him and grant him peace, know that they follow their whims To the point that they reached their whims, you are the expert of the difference between the whispers of Satan and the whispering of the soul, and the whispers of Satan are weak if you mention God, and you are away from it and then return over and time, but if he cannot with you to sign you in a specific sin, he seduces you with the second and third, but the soul is a passion for the same sin and not different sins, and God is higher and know.


Allah says

﴿ ۞ وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾

We have separated and showed us the mercy of the Qur’an with your people, O Messenger; Perhaps they remember, and they will be preached

A look about the verse

Today, yesterday, like tomorrow, real stories are strangest than imagination: I have a woman who knows her closely, she is a secular Western woman who does not believe almost a religion and has two girls who converted to Islam, and she has a third Christian daughter married to a priest, and I do not know the religion of the husband of this lady, this is a house of people in the West today, a summit in coexistence, as Imam Al -Shafi’i, may God have mercy on him, said (Oh God, coexist, not melting) that God Almighty delivers guidance to whomever He wills at the time He wills in the place that He wills with a dear glory or humiliation, and in a house of righteousness (tent or similar) or in the luxury Palace, return your eyesight to the verse again (and we have come to them to say that they may remember) Yes, he is glorified and exalted. It emptied its content.


Allah says

﴿ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾

﴿ Those whom the book came before him, they believe in it

Those who were given by the book by the Qur’an - and they are the Jews and Christians who did not change - believe in the Qur’an and Muhammad, peace be upon him


A look about the verse

Any Jewish and Al -Christian's scholars are the most people who believe in the Qur’an or Muhammad, may God bless him and grant him peace.


Allah says

     وَإِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦٓ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلِهِۦ مُسۡلِمِينَ (53)
And when it is recited to them, they say, we believe in it, It is the truth from our Lord. Indeed, we were Muslims before Him. (53)

(And when it is recited on them)

This Qur’an is for those to whom We gave the Book before the revelation of this Qur’an. (They said, “We believe in it.”) He says: They say: you believed in it (It is the truth from our Lord) It means that it was revealed from our Lord, (Indeed, we were before Him, ( that is, the revelation of this Qur’an (Muslims) this is because they believed in what the prophets had brought before the coming of our Prophet Muhammad, may God bless him and grant him peace, and there were books on them, And in their books is the description of Muhammad, so they believed in him, his mission, and his book before the revelation of the Qur’an, and for that reason they said: (Indeed, we were Muslims before him.)


Allah says

    أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ (54) 
These are the ones who will be given their reward twice, because they were patient, and they ward off evil with good, and of what We have provided them, they spend (54) 

And if this Qur’an is recited to those who we have given the book, they said: We believed it with it, and we did what is in it, it is the truth from our Lord, we were before its descent, united Muslims, then the religion of God is one, which is Islam

A look about the verse

These are the true scholars (here the scholars of Jews and the supporters mean them) as if this type of scholars is rare in life, just reciting the verses of God, blessed and Almighty, they say safe and that they were surrendered to God Almighty before the descent of the book or the Muhammadiyah message in the person of Muhammad, may God bless him and grant him peace. The world -class divine scholars are what they learned.


Allah says

وَإِذَا سَمِعُواْ ٱللَّغۡوَ أَعۡرَضُواْ عَنۡهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ سَللَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ لَا نَبۡتَغِي ٱلۡجَٰهِلِينَ (55)
and when they hear idle talk, they turn away from it, and they said our deeds belong to us and your deeds belong to you, peace be upon you. We do not seek the ignorant. (55)

they said

Those are their reward, their rewards are what they have been patient, and they will be seen with good lying, and what they have lived


Those who have advanced their description are the reward of their work twice: to believe in their book, and their belief in the Qur’an with what they have been patient, and among their descriptions are that they pay the bad with goodness, and from what we have provided for them to spend for the sake of goodness and righteousness. And if these false people hear the saying, they are not listened to, and they said: We have our deeds that we do not deviate from them, and you have your deeds and their weight on you. Because we do not want the ignorant path and do not love it. This is one of the best advocates to God.


A look about the verse

God Almighty described some people in the Qur’an with their true names, whether a model is good like the daughter of Imran, or a model of evil as Pharaoh and Qarun, and some people described without a name that is merely an attribute of such a verse where God describes and Almighty a group of people was on the religion of Judaism or Christianity, then they entered Islam and good Islam.

Their wages are twice with what they were patient

Patience to me what? Perhaps I have to transform religion. In psychology, a theory of man turning from a religion to another was one of the most difficult crucial decisions that a person can make in his life, or perhaps he was patient with the separation of sons - husbands or others who refused to enter Islam.


And they see bad goodness

That is, they pay the bad goodness, and they did not depend on the wage (twice) in addition to the inherited Muslims of Islam, a father, no, no, but instead: because their history is bad as people as all of them, so every bad thing they do after entering Islam, they pay it with goodness and remove the bad.

A look about the verse

Among the characteristics of these converts from a heavenly religion to the religion of Islam: that if they hear the language: every words that do not benefit on the ground, just a lust of words, offer: that is, give their backs to him, and they said to those who abolish the words: We have our actions and your deeds, peace be upon you, do not seek the ignorant of the teachings of Islam, and that they seem to be their people who blame them for the entry of Islam and God is higher.


Recent Posts

See All

Al Ankbot page 401 العنكبوت صفحة

قال تعالي     وَقَٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا...

Al - Qasas: page 386 القصص صفحة

قال تعالي وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ (6) ويمكن لهم...

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page