top of page

Al - Qasass page 390 القصص صفحة

Updated: 5 days ago

قال تعالي

فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّفۡتَرٗى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ (36)

فلما جاء موسى فرعون وملأه بأدلتنا وحججنا شاهدة بحقيقة ما جاء به موسى مِن عند ربه، قالوا لموسى: ما هذا الذي جئتنا به إلا سحر افتريته كذبًا وباطلا وما سمعنا بهذا الذي تدعونا إليه في أسلافنا الذين مضوا قبلنا.

إطلالة حول الآية الكريمة

موسى -عليه السلام- الآن نبي ورسول، لا تردد أو تراجع أكثر من ذلك، عاد إلى مصر بآيتين معجزتين من رب العالمين إلى فرعون وحاشيته، أول كلمة خرجت من أفواههم تعليقاً علي رسالته: كانت السحر، وهي كلمة تقال عند رؤية أشياء غير عادية، لأن هذا ما يفهمونه من عالم الناس، وهم لا يؤمنون بالسماء ولا بإله السماء، فرعون يدعي الألوهية، لذلك سيقول أي شيء غير ما يراه علي الحقيقة من أجل إرباك من حوله، (الناس الذين يؤيدونه) دينهم وما زالوا يقدسونه ويعبدونه.


قال تعالي

﴿ وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ [ القصص: 37]

وقال موسى لفرعون: ربي أعلم بالمحقِّ منَّا الذي جاء بالرشاد من عنده، ومَن الذي له العقبى المحمودة في الدار الآخرة، إنه لا يظفر الظالمون بمطلوبهم.

إطلالة حول الآية الكريمة

موسي - عليه السلام - عُرف بسرعة الإنفعال، وبالرغم من هذا كان رده علي فرعون وملأه غاية في الهدوء، حيث قال: (ربي اعلم بمن جاء بالهدي من عنده ومن تكون له عاقبة الدار) أي أنا - أي موسي عليه السلام: الله يعلم أني انا الذي معي الهدي وانا ومن سيتبعني من تكون له عاقبة الدار ، وهذا غاية في استفزاز فرعون ولكن بالأدب النبوي، ثم ختم أيضاً بتوبيخ لفرعون إن كان يفهم أو يشعر: إنه لا يحصد الظالم إلا حصاد ظلمه.


قال تعالي

وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ (38)

قال فرعون لأشراف قومه: يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري يستحق العبادة، فأشْعِل لي -يا هامان- على الطين نارًا، حتى يشتد، وابْنِ لي بناء عاليًا؛ لعلي أنظر إلى معبود موسى الذي يعبده ويدعو إلى عبادته، وإني لأظنه فيما يقول من الكاذبين.

إطلالة حول الآية الكريمة

من فرعون، يتم تعيين الوزراء والسياسيين والحكام وما شابه ذلك في عصره، والعامة: أولئك الذين يملؤون المجالس السيادية والذين يشغلون الصدارة والرؤساء الأوائل في المجالس، فلماذا دعاهم ولم يستدعِ المستعبدين (أبناء إسرائيل) على سبيل المثال؟ لأنه يعلم أن المستعبدين لديهم الآن قائدين، (موسى وهارون) وأنهم يكرهونه وينتظرون الفرصة لمهاجمته بأي شكل من الأشكال، لذلك دعا حاشيته لدعمه (أصحاب المصلحة) الذين من مصلحتهم أن يظل في منصبه القيادي، - ودعا وزيره (هامان) على وجه التحديد، لوضع الطين له (صرح: وهو قصر أو مبنى مرتفع) ماذا يعني هذا؟ هذا يعني أن فرعون كان لديه تكنولوجيا عصره، لذلك استخدمها لإشغال الناس وعامة الناس. أنه لايزال إلهًا. من لا يؤمن بإله السماء، عليه أن يؤمن بغيره، فلا فراغ في الكون، إذا فُرغ شيء، حل محله آخر. من لا يؤمن بالسماء يؤمن بالمادية، ويؤمن بما يراه بعينيه أو في المختبر، كل عصر حسب معطياته.


قال تعالي

     وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ (39)

واستعلى فرعون وجنوده في أرض "مصر" بغير الحق عن تصديق موسى واتِّباعه على ما دعاهم إليه، وحسبوا أنهم بعد مماتهم لا يبعثون.

إطلالة حول الآية الكريمة

قلنا ونقول دائماً ما زاد في المبني زاد في المعني لا محالة ( واستكبر جاءت من الكبر ولكنها أعلي من الكبر) بسبب فتنة من الفتن الكبري في هذه الحياة (السُلطة) وتحت يده جنوده الذين يعطون له القوة في ظهره، ولربما من جنوده أصحاب رؤوس الأموال ، فدائماً وأبداً رؤوس الأموال جزء لا يتجزأ من السُلطة وهم متزوجين لبعضهم البعض دائما وابدا - إن صح التعبير - ولكن الله تعالي يختم الآية بما يناسبها حقا وهو


وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون

مصيبة الروتين ، أن تصحو وتنام في نعم الله تعالي ولا تؤخذ منك شيئا منها علي مدار حياتك ، يشعرك أنك فرعون في نفسك، أما أهل الإبتلاء ومن يُوخذ منهم بعض الأشياء علي مدار حياتهم عندما تطلب منهم آخر ورقة معهم يسلموها (الروح) بكل أريحية لأنهم متيقين من لقاء الله تعالي، أما من يري النعم تتوالي عليه ليل نهار لا انقطاع - لا حزن - لا صدمات حياتية يشعر أنه مُخلد، خاصة إذا كان لديه سُلطة ما، خاصة إن كان يحافظ علي صحته، وخاصة وخاصة وخاصة ، لذا فرعون استكبر وجنوده حيث انه ظنوا (مجرد ظن) أنهم لن يقابلوا الله عزوجل يوما ما .


قال تعالي

     فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ (40)

أخذنا فرعون وجنوده، فألقيناهم جميعًا في البحر وأغرقناهم، فانظر -أيها الرسول- كيف كان نهاية هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم، فكفروا بربهم؟

إطلالة حول الآية الكريمة

١- لو لاحظتَ معي أن الله تعالى يُنوّع في سرد ​​القرآن، فتارةً يُطلعك على التفاصيل، وتارةً يُطلعك على العموم، في السورة نفسها، كأنه -سبحانه وتعالى- يُعلّمك فوائد القراءة السريعة، والعناوين الرئيسية، وبعض النقاط المهمة، والتلخيص، لتستوعب القصة كاملةً، بينما يُكمل خيالك وعقلك الفراغات.


٢- النبذ: الرمي، ومنه هذا شخص منبوذ أي متروك جانباً، نحن نضع بضع حبات من التمر ننبذها في الماء إلي حين، الآن: اختار الله عزوجل لفظ (النبذ) (لفرعون وجنوده) الذي ملأ السمع والبصر رعبًا وفتنة. نعم، انظر إلى حجم نيل مصر، وستعلم أن الناس مهما عظموا في أنفسهم، فهم لا شيء أمام قدرة الله وجبروته -سبحانه وتعالى.


3- فانظر كيف كان عاقبة الظالمين

منذ آيات قليلة كان موسي يتحدث بهدوء شديد عندما عرض عليه الرسالة لأول مرة وقال له (إنه لا يفلح الظالمون) هنا والآن، جاء وقت حصاد الظلم ، أن فرعون وجنوده نبذوا في نيل مصر وهو أكبر بكثير من تكبره هو وجنوده أجمعين وهو اي نهر النيل خلق من خلق الله تبارك وتعالي، لكن هناك لفتة صغيرة: لفظ (فانظر) نحن نعلم من قواعد اللغة العربية ان الفاء تفيد السرعة: ولربما عاش بنو اسرائيل سنون تحت الإستعباد مضاعفة وموسي يدعوهم إلي عبادة الله ويدعو فرعون أن يرسل معه بني اسرائيل وما الدليل من القرآن: قال تعالي (قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (129)) فأين موضع السرعة إذن؟ الأيام تجري بسرعة شديدة فطفل أمس اليوم شاباً يافعاً، وشاب اليوم هو كهل غداً وهكذا، وكلنا نشهد علي سرعة الأيام بنا إلي مصير محتوم، فالظالم أول ما يظلم يظلم نفسه لأانه لا يعد لعاقبة ظلمه يوما ما، هو فقط يظلم بكل أريحية ، ولكن لكل شيء نهاية ، مهما طالت الأيام فلها عاقبة وخاصة الظلم.


قال تعالي

     وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ (41) وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ (42)

وجعلنا فرعون وقومه قادة إلى النار، يَقتدي بهم أهل الكفر والفسق، ويوم القيامة لا ينصرون؛ وذلك بسبب كفرهم وتكذيبهم رسول ربهم وإصرارهم على ذلك، وأتبعنا فرعون وقومه في هذه الدنيا خزيًا وغضبًا منا عليهم، ويوم القيامة هم من المستقذرة أفعالهم، المبعدين عن رحمة الله.

إطلالة حول الآية الكريمة

من الذي جعلهم أئمة؟ الله تبارك وتعالي، ومن هو الإمام؟ الذي يؤتم به أي يكون وراءه تابعين، وهناك إمامة خير وإمامة شر كالقيادة سواء بسواء هي فقط الفاظ عربية متغيرة ، الله وبنفسه سبحانه وتعالي جعل فرعون وجنوده (أئمة) ولكن ليس في الدنيا، لا بل علي ابواب جهنم: ينادون علي كل من كان علي شاكلتهم في الدنيا من ظلم وافتراء، وانت خبير أن القائد الذي يسير الناس خلفه ينصره متابعوه أليس كذلك؟ أما وهو ينادي علي اتباعه كل من فعل مثله لا ينصرون، وليس هذا وحسب بل أتبعهم في دار الدنيا (لعنة: اي طرد من رحمة الله ) ويوم القيامة هم من المقبوحين من شدة وقباحة وجوههم والله أعلم، الآن: لماذا الله تعالي جعلهم أئمة يوم القيامة؟ أليس من ضمن عقوبات الله تعالي أن يعطيك عكس ما تمنيت أو ظلمت من اجله، وفرعون ظلم شعب كامل من بني اسرائيل وقتها وليس القبط (سكان مصر) ظلمهم بالإستعباد ، ربما للسبب التالي


هناك دراسة نفسية مفادها

أن الأطفال أو الشباب الذين يولدون في عائلة بها قدوة (حسنة أو غير حسنة بالمناسبة ) في الغالب عند وصوله لنفس عمر هذا الشخص يحاول تقليده سواء كان الرجل الأول مرتشي أو غير ذلك ، أو كان صالحاً في نفسه مصلحا لغيره ، والإنجليز عندهم مثل شعبي يقولون فيه (الجيل الثالث يولد جنتلمان) والمعني: أن جيل الأحفاد هم أكثر تعلماً وفهماً وحاملين لكل الصفات التي رأوها في جيل الأجداد، لذا الأجداد مهمين جداً في حياة احفادهم.


الشاهد

الله تعالي جعل فرعون إمام للظلمة من الحكام والوزراء والمدراء والسفراء والجنود ...ألخ إلي يوم القيامة، فمن يفعل فعله ينضم إلي الطابور الذي سيقف فيه غداً يوم العرض علي الله ومن الآن الإستعداد، للنداء والتلبية.


قال تعالي

 وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ ٱلۡأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ (43)

: ولقد آتينا موسى التوراة من بعد ما أهلكنا الأمم التي كانت من قبله -كقوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وأصحاب "مدين"- فيها بصائر لبني إسرائيل، يبصرون بها ما ينفعهم وما يضرهم، وفيها رحمة لمن عمل بها منهم؛ لعلهم يتذكرون نِعَم الله عليهم، فيشكروه عليها، ولا يكفروه.

إطلالة حول الآية الكريمة

الكتاب (التوراة) نزلت بعد إهلاك فرعون وجنوده ، وفي هذا ليس بصر واحد، بل بصائر للناس الذين عاصروا هذه الواقعة ، وهناك أثر في مصر علي هذا الشق إلي يومنا هذا ، فمعني هذا أنها ليس بصر واحد في زمن واحد بل بصائر في أزمنة متعددة كلها شهدت علي ما حدث لفرعون موسي وجنوده، ولكنها ليست بصائر وفقط، بل هدي ورحمة لعل من يسمع القصة ويعيها وينتفع بما جاء فيها يذكر فلا يفعل مثل فعلهم، إن أعطاه الله ومنحه سُلطة ما، فلا يظلم أو يستعبد غيره، ولو نظرت لرأيت المظالم في الأرض يمنة ويسرة في شيء مذهل لم تُبتلي به البشرية من قبل لهذه الدرجة ، فلينتظر كل ظالم علي مناداة فرعون وجنه عليه وسيلبي النداء سيلبي لا محالة.

 

Allah says

فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّفۡتَرٗى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ (36)
When Moses came to them with Our clear signs, they said, this is nothing but invented magic, and we have not heard of this among our forefathers. (36)

When Moses came to Pharaoh and his people with Our proofs and arguments, testifying to the truth of what Moses had brought from his Lord, they said to Moses, "This that you have brought us is nothing but magic that you have fabricated falsely and in vain. We have never heard of this to which you are calling us among our ancestors who passed before us."

A look at the Noble Verse

Moses, peace be upon him, was now a prophet and messenger, without hesitation. He returned to Egypt with two miraculous signs from the Lord of the Worlds to Pharaoh and his entourage. The first words that came out of their mouths in response to his message were "magic," a word used when seeing unusual things, because that is what they understand from the world of people. They do not believe in heaven or in the God of heaven. Pharaoh claims divinity, so he will say anything other than what he truly sees in order to confuse those around him, (the people who support him) whose religion they still sanctify and worship.


Allah says

﴿ وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ [ القصص: 37]

Moses said to Pharaoh, "My Lord knows best who among us is right—he who has brought guidance from Him—and who will have the best outcome in the Hereafter. Indeed, the wrongdoers will not attain what they seek."

A look at the Noble Verse

Moses, peace be upon him, was known for his quick temper, yet despite this, his response to Pharaoh and his entourage was extremely calm. He said, "My Lord knows best who has brought guidance from Him, and who will have the best outcome in the Hereafter." That is, As—Moses, peace be upon him—say, "God knows that I am the one who has guidance, and I and those who follow me will have the best outcome in the Hereafter." This was the ultimate provocation to Pharaoh, but with prophetic etiquette. He concluded with a rebuke to Pharaoh, if he understood or felt: The wrongdoer reaps nothing but the harvest of his wrongdoing.


Allah says

وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ (38)
And Pharaoh said, “O eminent ones, I do not know that you have any god other than me, so fire to me on the clay and make me a tower, Perhaps I may look to the God of Moses, and indeed I suspect him of the liars (38)

Pharaoh said to the leaders of his people: "O eminent ones, I know of no god for you other than me who deserves worship. So, Haman, kindle a fire for me on the clay until it hardens, and build me a tall building so that I may see the god of Moses, whom he worships and calls others to worship. I suspect him of lying in what he says."

A view about the verse

Pharaoh appointed the ministers, politicians, rulers, and the like of those in his time. The common people were those who filled the sovereign councils and occupied the forefront and highest positions in the councils. So why did he invite them and not the enslaved (the children of Israel), for example? Because he knows that the enslaved now have two leaders, (Moses and Aaron) and that they hate him and are waiting for the opportunity to attack him in any way, so he called on his entourage to support him (the stakeholders) who have an interest in him remaining in his leadership position, - and specifically called on his minister (Haman), to lay clay for him (a palace or tall building). What does this mean? It means that Pharaoh had the technology of his time, so he used it to occupy the people and the common people. That he is still a god. Whoever does not believe in the God of heaven must believe in someone else, for there is no vacuum in the universe. If something is emptied, another takes its place. Whoever does not believe in heaven believes in materialism and believes in what he sees with his own eyes or in the laboratory. Each era according to its data.


Allah says

     وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ (39)
And he and his soldiers became arrogant in the land without justice, and they thought that they would not return to Us (39)

Pharaoh and his soldiers in the land of Egypt were unjustly arrogant and refused to believe in Moses and follow what he called them to. They thought that after their death they would not be resurrected.

A Look at the Holy Verse

We have always said and continue to say that whatever increases in structure inevitably increases in meaning (and he was arrogant, it comes from arrogance, but it is greater than arrogance) due to one of the greatest trials in this life (power). Under his command are his soldiers who give him strength against his will, and perhaps among his soldiers are the wealthy. Capital is always and forever an integral part of power, and they are always and forever married to each other—so to speak. But God Almighty concludes the verse with what truly befits it, which is:


And they thought that to Us they would not return.

The calamity of routine is that you wake up and sleep in the blessings of God Almighty, and nothing is taken from you throughout your life. It makes you feel like a Pharaoh in your own soul. As for those who are afflicted and have things taken from them throughout their lives, when you ask them for the last piece of paper they have, they surrender it (the soul) with ease because they are certain of meeting God Almighty. As for those who see blessings flowing to them day and night, without interruption, without sadness, without life's shocks, they feel immortal, especially if He had some power, especially if he was maintaining his health, especially, especially, especially, so Pharaoh and his soldiers became arrogant because he thought (just a thought) that they would never meet God Almighty one day.


Allah says

     فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ (40)
So We captured him and his soldiers, and We cast them into the sea, so see how he has been the end of the wrongdoers (40)

We seized Pharaoh and his soldiers and threw them all into the sea and drowned them. So see, O Messenger, how was the end of those who wronged themselves and disbelieved in their Lord.

A look at the Noble Verse

1. Notice with me that God Almighty diversifies the narration of the Qur'an, sometimes providing you with details, and sometimes providing you with generalities, within the same surah. It's as if He, Glory be to Him, is teaching you the benefits of speed reading, including the main headings, some important points, and a summary, so you can fully comprehend the story, while your imagination and mind fill in the blanks.


2. Nabz: Throwing. This is derived from the word "Manbouz," meaning "abandoned person." We throw a few dates into the water for a while. Now, God Almighty chose the word "Nabz" (for Pharaoh and his soldiers), which filled the ears and eyes with terror and temptation. Yes, look at the size of the Nile in Egypt, and you will realize that no matter how great people are in their own eyes, they are nothing compared to the power and might of God - Glory be to Him.


3- So see how the oppressors ended up.

A few verses ago, Moses was speaking very calmly when he first presented the message to him and told him, "Indeed, the oppressors will not succeed." Here and now, the time has come to reap the fruits of oppression. Pharaoh and his soldiers were cast into the Nile, which is far greater than his arrogance and that of all his soldiers. The Nile River is a creation of God Almighty. But there is a small twist: the word "so see." We know from Arabic grammar that the letter "fa" indicates speed. The Children of Israel may have lived for years under double enslavement, while Moses called them to worship God and called Pharaoh to send the Children of Israel with him. What is the evidence from the Qur'an? God Almighty said, "They said, 'We were harmed before you came to us and after you came to us.' He said, 'Perhaps your Lord will destroy your enemy.'" (129) So where is the place of speed? The days pass by very quickly, so yesterday’s child is today a young man, and today’s young man is tomorrow’s old man, and so on, and we all bear witness to the speed of the days leading us to an inevitable fate. The first time the oppressor oppresses, he oppresses himself, because he does not prepare for the consequences of his oppression one day. He only oppresses with complete ease, but everything has an end, no matter how long the days are, they have a consequence, especially oppression.






Allah says

     وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ (41) وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ (42)
And We made them imams calling to Hell, and on the Day of Resurrection they will not be helped (41) (42) And We followed them in this world with a curse, and on the Day of Resurrection they will be among those rejected. (42)

And We made Pharaoh and his people leaders to the Fire, followed by the people of disbelief and immorality. And on the Day of Resurrection, they will not be helped. This was because of their disbelief and their denial of the Messenger of their Lord, and their persistence in that. We pursued Pharaoh and his people in this world as a disgrace and wrath from Us upon them, and on the Day of Resurrection, they will be among those whose deeds are abhorrent, banished from the mercy of Allah.

A look at the verse

Who made them Imams? Allah, the Blessed and Exalted. And who is the imams? The one who is followed, that is, the one who has followers behind him. There is a leadership of good and leadership of evil, just like leadership. These are merely Arabic terms that have changed. Allah, glory be to Him, Himself made Pharaoh and his soldiers leaders, but not in this world. Rather, they are at the gates of Hell, calling out against everyone who was like them in this world in injustice and slander. You know that a leader whom people follow is supported by his followers, isn't that so? As he calls on his followers, whoever does what he does will not be victorious. Not only that, but he will follow them in this world (a curse: i.e. expulsion from God’s mercy) and on the Day of Resurrection they will be among the ugly ones due to the severity and ugliness of their faces, and God knows best. Now: Why did God Almighty make them Imams on the Day of Resurrection? Isn't it among God's punishments that He gives you the opposite of what you wished for or were wronged for? Pharaoh oppressed an entire people of the Children of Israel at that time, not just the Copts (the inhabitants of Egypt). He oppressed them by enslaving them, perhaps for the following reason:


There is a psychological study that states that

children or young adults who are born into a family with a role model (good or bad, by the way) often, upon reaching the same age as that person, try to imitate them, whether the first person was corrupt or otherwise, or whether he was righteous in his own right and a reformer of others. The English have a popular proverb that says, "The third generation is born a gentleman." The meaning is that the generation of grandchildren is more educated, more understanding, and possesses all the qualities they saw in the generation of grandparents. Therefore, grandparents are very important in the lives of their grandchildren.

The Witness

God Almighty made Pharaoh a leader for the oppressors among the rulers, ministers, managers, ambassadors, soldiers, etc., until the Day of Resurrection. Whoever does what he did will join the ranks that will stand in it tomorrow on the Day of Judgment. Prepare now for the call and response.


Allah says

 وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ ٱلۡأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ (43)
And We gave Moses the Scripture after We had destroyed the first generations, Insights for people and guidance and mercy so that they may remember (43)

And We gave Moses the Torah after We had destroyed the nations before him—such as the people of Noah, Aad, Thamud, the people of Lot, and the people of Midian—in it were insights for the Children of Israel, so that they might see what would benefit them and what would harm them, and in it was mercy for those of them who acted upon it, so that they might remember God’s blessings upon them and thank Him for them, and not be ungrateful to Him.

A Look at the Holy Verse

The Book (the Torah) was revealed after the destruction of Pharaoh and his soldiers. This is not a single insight, but rather insights for the people who witnessed this event. This aspect has been influenced in Egypt to this day. This means that it is not a single insight from a single time, but insights from multiple eras, all bearing witness to what happened to Pharaoh, Moses, and his soldiers. However, these are not just insights, but guidance and mercy, so that whoever hears the story, understands it, and benefits from what it contains may remember and not do what they did. If God grants him authority, he will not oppress or enslave others. If you look closely, you will see injustices on earth right and left, in an astonishing manner that humanity has never been afflicted with to this degree. Let every oppressor await the call of Pharaoh and his army, and he will inevitably respond to the call.

Recent Posts

See All

Al Ankbot page 401 العنكبوت صفحة

قال تعالي     وَقَٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا...

Al - Qasas: page 386 القصص صفحة

قال تعالي وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ (6) ويمكن لهم...

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page