top of page

Al Qasass 394 القصص صفحة

Updated: Mar 23

قال تعالي

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ ﴿71﴾

من أبدع الاستدلال على وَحدانيَّة الله آيةُ الليل والنهار؛ هذا الصُّنع العجيب المتكرِّر كلَّ يوم، الذي يستوي في إدراكه كلُّ مميِّز، حتى بدا أجلى مظاهر التغيُّر في هذا العالم، لا يُنسينَّك إلفُ النِّعم المتكرِّرة شكرَ الله عليها، فمَن تدبَّر الحياة دونها أفزعه فِقدانها، فسارعَ إلى شكر ربِّه عليها، وسأله دوامها، واستعاذ به من انتقالها

إطلالة حول الآية الكريمة

ظاهرة النهار في منتصف الليل في السويد

في قلب الصيف، تشهد السويد ظاهرة شمس منتصف الليل، وهي مشهدٌ سماويٌّ ساحرٌ حيث يبدو ضوء النهار لا نهاية له. استمتعوا بتوهج الشمس عند منتصف الليل، مُلوّنين المناظر الطبيعية بدرجاتٍ ذهبية، بينما يستمتع السويديون بسحر أطول يومك تمثل هذه الظاهرة الساحرة، التي تحدث حوالي 21 يونيو، أطول يوم في السنة. مع ارتفاع الشمس إلى ذروتها، يغمر ضوء النهار بغلافه الذهبي، مُلوّنًا المناظر الطبيعية السويدية بدرجاتٍ من الدفء والحيوية.


ظاهرة الإكتئاب في شمال النرويج

على الرغم من الظلام الدامس الذي يلف المدينة، أظهرت أبحاث سابقة أن معدلات الاكتئاب الشتوي لدى سكان ترومسو أقل مما هو متوقع نظرًا لطول فصول الشتاء وارتفاع خطوط العرض. في الواقع، فإن معدل انتشار الاكتئاب المُبلّغ عنه ذاتيًا خلال فصل الشتاء في ترومسو، الواقعة على خط عرض 69 درجة شمالًا، هو نفسه في مقاطعة مونتغمري بولاية ماريلاند، الواقعة على خط عرض 41 درجة شمالًا. وبينما يدور جدل بين علماء النفس حول أفضل طريقة لتحديد وتشخيص الاكتئاب الشتوي، يبدو أن هناك أمرًا واحدًا واضحًا: يبدو أن سكان شمال النرويج قادرين على تجنب الكثير من معاناة الشتاء التي يعانون منها في أماكن أخرى - بما في ذلك، على نحو متناقض، المناطق الأكثر دفئًا وإشراقًا وجنوبية.

الشاهد

من ما جاء أعلي في هذا الجزء العلمي نقول: إذا كان هذا هو حال بعض الدول بيننا ، الليل ينقلب نهار في يوم واحد في السنة أو أكثر، ويزداد مع عدم التعرض للشمس لنقص فيتامين د، وزيادة أعراض الإكتئاب من مجرد بضعة أيام أو شهور في السنة فيها بعض الظلام، فما بالنا لو أن الله تعالي جعل الليل إلي يوم القيامة ، نصحو وننام وتتعاقب أجيال في الظلام، أليس هذا موحش بالنسبة للأمراض العضوية كنقص فيتامين د، أو الأمراض النفسية مثل الإكتئاب؟ والزواحف تنتشر بالليل ، وقطاع الطرق والسرقات تنتشر بالليل ، لو حدث هذا لتحولت حياتنا لجحيم لا يطاق ، نسأل الله السلامة، لذا عندما تمر علي هذه الآية لا تمر دون تسبيح الله علي اقل تقدير ، نحن غارقون في نعم منسية وعالقون بالنعم الغير متواجدة في حياتنا بكاءاً وراءها


قال تعالي

    وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿73﴾

ومن رحمته بكم -أيها الناس- أن جعل لكم الليل والنهار فخالف بينهما، فجعل هذا الليل ظلامًا؛ لتستقروا فيه وترتاح أبدانكم، وجعل لكم النهار ضياءً؛ لتطلبوا فيه معايشكم، ولتشكروا له على إنعامه عليكم بذلك.

إطلالة حول الآية الكريمة

ضوء النهار وتأثيره على صحة الإنسان ورفاهيته

ثبت علميًا أن ضوء النهار يوفر فوائد صحية جمة للإنسان. ومع ذلك، غالبًا ما تتعارض أنشطتنا الاجتماعية والمهنية مع احتياجاتنا البيولوجية. يستيقظ الكثير منا مبكرًا للذهاب إلى العمل أو المدرسة أو لحضور أنشطة أخرى، والتي غالبًا ما تكون داخلية. حتى عند الخروج لتناول فنجان من القهوة أو السفر، نجد أنفسنا في بيئات داخلية ذات تعرض محدود لضوء النهار، التأثير البيولوجي للضوء على البشر أكبر مما يدركه معظم الناس. ولكن ما هي الفوائد الرئيسية للضوء وكيف يؤثر علينا؟


النوم مع الأضواء مضاءة

البيئة المُظلمة ضرورية لنوم هانئ.

يتعرض النائمون للضوء بطرق مُختلفة، بدءًا من الأضواء الساطعة فوق رؤوسهم وأجهزة الهاتف المحمول بجانب السرير، وصولًا إلى أجهزة التلفزيون ومصابيح الشوارع القريبة. قد يبدو هذا شائعًا، إلا أن الأبحاث أظهرت أن النوم مع إضاءة مُضاءة قد يُؤثر على صحة الشخص وجودة نومه.


ما هي آثار النوم مع إضاءة مُضاءة؟

قد يؤثر النوم مع إضاءة مُضاءة على جودة النوم ويزيد من خطر الإصابة ببعض المشاكل الصحية، مثل أمراض القلب. قد تكون هذه المشاكل نتيجة اضطرابات في دورة النوم والاستيقاظ الداخلية للشخص، والتي تتأثر بشدة بالتعرض للضوء. يمكن أن تُغيّر اضطرابات دورة النوم والاستيقاظ طريقة تنظيم الجسم للطاقة. المعهد الوطني للقلب والرئة والدم (NHLBI). يُعدّ المعهد الوطني للقلب والرئة والدم (NHLBI) المعهد الوطني الرائد في الولايات المتحدة في مجال الوقاية من اضطرابات القلب والرئة والدم والنوم وعلاجها، وأيضاً: "تُشير الدراسات إلى أن التعرض للضوء ليلاً قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض التمثيل الغذائي مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة، تشير الأبحاث الأولية إلى أنه حتى الضوء الخافت أثناء النوم، يمكن أن يؤثر على كيفية عمل القلب. وقد ثبت أن النوم مع تشغيل الضوء يزيد من معدل ضربات القلب وخطر ارتفاع ضغط الدم لدى بعض الفئات. تزيد هذه التغيرات من احتمالية الإصابة بأمراض القلب، وجدت دراسة صغيرة أن مقاومة الأنسولين قد تزداد عند النوم مع إضاءة.

الشاهد

مما سبق نعلم قيمة الخلق وعدم انتكاس الفطرة في الحياة ، فمنا من ينام بالنهار ويصحو بالليل، ومنا من ينام مع الاضواء الإصطناعية وخاصة الرضع بحجة أن يستطيعوا النوم في اي مكان يذهبوب به معهم، وهذا ضد الفطرة التي فطر الله الناس عليها ، فوجود الليل لنسكن فيه ونخلد فيه للنوم، ووجود النهار لليقظة والعمل آية من آيات الله علي وجوده سبحانه وتعالي، ودعوة للرجوع للفطرة لأول ما كانت عليه الخليقة ، وإعلان لأن الله هو الخالق ، فمن اثبت لنا أن الليل للسكن والدعة والنهار للعمل واليقظة هو الله تبارك وتعالي منذ 1446 عام فقط ، وليت الأبحاث الحديثة.

قال تعالي

 وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿74﴾

ويوم ينادي الله هؤلاء المشركين، فيقول لهم: أين شركائي الذين كنتم تزعمون في الدنيا أنهم شركائي؟


إطلالة حول الآية الكريمة

كنت أقف حائرة امام هذه الآية قبل ذلك، فلا اعلم من يستطيع أن يقول مجرد قول انه شريك لله عزوجل في خلق السموات والأرض، إلا أن رأيت مثل هذه الصور وهذا أقل من غيض من فيض، فالديانات الأرضية وصلت اليوم إلي 7000 ديانة أرضية في حدود علمي البسيط وما خفي كان اعظم .


قال تعالي

     وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿75﴾

ونزعنا من كل أمة من الأمم المكذبة شهيدا -وهو نبيُّهم-، يشهد على ما جرى في الدنيا من شركهم وتكذيبهم لرسلهم، فقلنا لتلك الأمم التي كذبت رسلها وما جاءت به من عند الله: هاتوا حجتكم على ما أشركتم مع الله، فعلموا حينئذ أن الحجة البالغة لله عليهم، وأن الحق لله، وذهب عنهم ما كانوا يفترون على ربهم، فلم ينفعهم ذلك، بل ضرَّهم وأوردهم نار جهنم.

إطلالة حول الآية الكريمة

نزَع الشّيءَ من مكانه: قلعه، وجذبه، وحوّله عن موضعه، أزاله

انظر الآن للمشهد: نزع انسان من وسط أمة والأمة: هي الجماعة الكبيرة من الناس ولنفترض أمة اوروبا وأمة سيا وأمة أفريقيا أو أصغر من ذلك، ينزع من وسطهم شخص ويكون شهيد علي هذه الأمة ماذا فعلت تجاه دين الله تبارك وتعالي، ثم الله وبنفسه سبحانه وتعالي يقول (قلنا هاتوا برهانكم) والبرهان الإثبات أن لله تعالي شركاء في خلق الخلق أو بداية الخلق - سبحانه عما يقولون علواً عظيما -

فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون

والإفتراء: هو اختلاق الكذب، تفضلاً إن كنت تعتقد اليوم انت ، نعم أنت: أن لله تعالي شركاء في الخلق فكف عن ذلك الآن، أنت فقط لا تعلم ربما أنت قائد لأمة ما، فتكون انت المنزوع من وسط قومك لتشهد هذه الشهادة، نسأل لنا ولك السلامة والموت علي الإسلام.

قال تعالي

    إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ﴿76﴾

ن قارون كان من قوم موسى -عليه الصلاة والسلام- فتجاوز حدَّه في الكِبْر والتجبر عليهم، وآتينا قارون من كنوز الأموال شيئًا عظيمًا، حتى إنَّ مفاتحه لَيثقل حملها على العدد الكثير من الأقوياء، إذ قال له قومه: لا تبطر فرحًا بما أنت فيه من المال، إن الله لا يحب مِن خلقه البَطِرين الذين لا يشكرون لله تعالى ما أعطاهم.

إطلالة حول الآية الكريمة

أولاً: بعض المعلومات عن قارون

1- كان ابن عم موسي - عليه السلام - ولا ندري من عم موسي هل لفرعون أخ ، أم من خرائب بني اسرائيل؟

2 - كان ثرياً ومن أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة في مصر في هذه الآونة من التاريخ، وانت خبير أن رؤوس الأموال تتصالح مع النخبة السياسية في كل آونة تاريخية (مصالح مشتركة)

3 - كان يعلم أحكام التوراة وكان حسن الصوت جداً في قراءتها


ثانياً: طريقة بغيه علي بني اسرائيل (قوم موسي - عليه السلام )

1- أول بغيه: أنه كان من قوم موسي (أي من خرائب بني اسرائيل - العبيد: المستعبدين للقبط "سكان مصر") وما معني ان يكون من قوم موسي: أي أنه إذا صح التعبير ممن يقال عنهم ( طبقة برجوازية)


الطبقة البرجوازية

البورجوازية طبقة اجتماعية ظهرت في أوروبا أواخر القرون الوسطى وتوسطت طبقة النبلاء وطبقة الفلاحين الفقيرة، وارتبط وجودها بالمدينة التي ساهمت بشكلٍ كبير في تطورها لا سيما مع الثورة الصناعية التي مكّنتها من القضاء على امتيازات النبلاء وانتزاع السلطة منهم.

2- فبغي عليهم: الفاء تفيد السرعة: أي سرعان ما أصبح ثريا وهو خارج من خرائب بني اسرائيل ثم أصبح مقرب من النخبة الحاكمة في مصر في تلك الآونة، والبغي: هو الظلم والإستطالة

3 - آتاه الله تعالي كنوز كبيرة جداً وفي تلك الآونة من التاريخ يبدوا أن مفاتيح الخزانات الكبيرة، كبيرة مثلها ، لذا كانت تحتاج إلي عصبة (عَصَبَةُ الرجُل: بنوه وقَرابتُهُ لأَبيه، أَو قومُه الذين يتعصَّبون له وينصرونه) ليحملوا هذه المفاتيح.

4 - إذ قال له قومه لا تفرح إن اله لا يحب الفرحين: دائما وابدا يوجد نخبة أخري غير النخبة المعروفة بالمال والسلطة ، هذه النخبة تسمي النخبة الناصحة (إذا صح التعبير) فالنصيحة جزء من الأديان، فنصحوا قارون: بأنه مفتخر عليهم بما وهبه الله تعالي ، فنصحوه بعدم هذا الإفتخار وسماه القرآن (الفرح) ، ولكن هل علي الحقيقة الله لا يحب الفرحين؟ فقد قال اله تعالي في غير موضع من القرآن ( ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء ...الآية ) ولم يلوم الله عزوجل علي فرح المؤمنين!! اعطيك مشهد لتقريب الأمر: أنت رسبت في امتحان الدراسات العليا في العام السابق وشمت من شمت فيك وتأذيت انت كثيرا، في هذا العام نجحت في الإمتحان وخرجت بتقدير عام امتياز: أمامك اختيارين: إما أن تفرح فرح مطغي فتتعالي علي كل من حولك من الأقارب والمعارف، أو تفرح وتسجد لله تعالي تواضعاً وتفرح من حولك باعطاءهم حلوي او ما شابه ، الآن: ما الفرق بين الموقفين، الأول فيه افتخار فقط تذكر (إن الله لا يحب هذا النوع من الفرح) والثاني مثل ( ويومئذ يفرح المؤمنون ) فرح محمود، فرح لا مبالغة فيه - لا افتخار فيه لا يذمه الله تعالي ولا يلومك عليه، بالطبع قارون استخدم النوع الأول: حيث خرج في زينة يقال إنه كان لا يخرج إلا في موكب (المَوْكِبُ: الجماعةُ من النَّاس يسيرون رُكبانًا ومُشاةً في زينة أو احتفال وربما معهم إبل) وعليه من الحلل والمجوهرات ما عليه) لاحظ: أنه أصله من بني اسرائيل (خرائب بني اسرائيل) عبيد - مستضعفين - مقهورين في عمالة قسرية لا اجر لهم ، ومع هذا هو يخرج بهذه الزينة لا يعطيهم منها، ولا يشفع لأحد منهم للصعود للسلطة الحاكمة لإخراجه من استضعافه ولا شيء هو يتمتع بما رزقه الله فقط، وليس ذلك في هدوء وخلف الأسوار العالية، لا بل بدلا من ذلك يتباهي امام الفقراء .


قال تعالي

     وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿77﴾

والتمس فيما أتاك الله من الأموال ثواب الدار الآخرة، بالعمل فيها بطاعة الله في الدنيا، ولا تترك حظك من الدنيا، بأن تتمتع فيها بالحلال دون إسراف، وأحسن إلى الناس بالصدقة، كما أحسن الله إليك بهذه الأموال الكثيرة، ولا تلتمس ما حرَّم الله عليك من البغي على قومك، إن الله لا يحب المفسدين.

إطلالة حول الآية الكريمة

وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة

في مرة: دخل رسول الله صلي الله عليه وسلم علي السيدة عائشة - رضي الله عنها وارضاها - وقالت له: انها تصدقت بشاة ولم يبقي إلا الكتف، فكانت نظرة رسول الله صلي الله عليه وسلم نظرة تصحيحية للأمر وللسيدة عائشة في آن واحد فقال لها صلي الله عليه وسلم (بل بقت كلها غير كتفها) أو كما قال صلي الله عليه وسلم، ومعني القصة: أن ماذهب لله تعالي هو الباقي وما تبقي في المنزل هو الذي لم يتبقي حيث يؤكل ويبقي اخراجه عن طريق الهضم وانتهي الأمر، الشاهد: النخبة الناصحة من بني اسرائيل في تلك الآونة سمهم المؤمنين بالله ولهم نظرة ثاقبة للأمور: ( وابتغ فيما اتاك الله الدار الآخرة) أي جزء من مالك يخرج لله تعالي ولا يكون كله لنفسك وزينتك واولادك ...الخ ويبقي الناس من حولك في حاجة شديدة.


ولا تنسي نصيبك من الدنيا

غريب أليس كذلك؟ أي وانت تخرج للناس احتياجاتهم من مالك لا تنسي نفسك وانفق علي نفسك ايضاً، وهو تعبير فريد ، من من أصحاب الأموال يفكر بهذه الطريقة ؟


وأحسن كما أحسن الله إليك

الإحسان تأتي في الدين الإسلامي بمعاني عدة: منها الإتقان في عمل الشيء - منها حسن المعاملة - يقوم بأعمال خيرية - فعل ما هو حسن ضد اساء، قالت النخبة الناصحة لقارون: أحسن أي كن رجلاً محسنا، أي اخرج من مالك للفقراء ، ربما هذا هو نوعية الإحسان الذي كانوا يطلبونه منه في نصيحتهم له.


ولا تبغ الفساد في الأرض

أفسد الشيء أي اتلفه ، كان منصلح فأتلفه، فالإفساد شيء يأتي أعلي لأسفل، بناء انت تهدمه، والفساد لا يكون مع نفسك في عزلة، بل بين الناس، فالفساد ليس المعاصي التي بينك وبين الله تبارك وتعالي، بل التي بينك وبين الناس: أن تفسد حياة أحدهم باستيراد دم ملوث - شحنة دجاج فاسد ...الخ، وهنا في الآية الكريمة: لا تفسد حياة حياة الضعفاء وتبتليهم بالكفر ، فقد قرن رسول الله صلي الله عليه وسلم بين الفقر والكفر حيث كان يقول (اللهم إني اعوذ بك من الكفر والفقر) ربما يكون الفقر الشديد يبلبل بعض الناس في ايمانها ، نسأل الله العفو والمعافاة.


إن الله لا يحب المفسدين

هذه مشيئة الله في ارضه، إنه لا يحب من يفسد حياة الناس علي الناس ، وللفساد أنواع شتي في يومنا هذا منها الإداري والسياسي والإجتماعي والأخلاقي والبيئي والمالي وغيرها بالطبع ، وأنت خبير أن المفسد ليس هو الفاسد، فالفاسد فاسد في نفسه وانتهي الأمر مثل الفساد الأخلاقي مثلاً، أما المُفسد تعدي ظلمه لغيره، ففقط تذكر: أن الله تعالي لا يحب المُفسدين.

 

Allah says

    قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿72﴾
Say, “Have you seen if God makes the day eternal over you until the Day of Resurrection, Who is the god other than God who can bring you a night in which you can rest, do you not see? (72)

One of the most creative proofs of God's oneness is the verse of night and day. This wondrous creation is repeated every day, and is equally perceptible to all who discern, even becoming the most evident manifestation of change in this world. Do not let the familiarity of recurring blessings make you forget to thank God for them. Whoever manages life without them is terrified by their loss, so they hasten to thank their Lord for them, ask Him for their permanence, and seek refuge in Him from their transience.

A look at the verse

The Phenomenon of Day at Midnight in Sweden

In the heart of summer, Sweden experiences the phenomenon of the Midnight Sun, a magical celestial spectacle where daylight appears endless. Enjoy the glow of the midnight sun, painting the landscape in golden hues, as Swedes revel in the magic of their longest day. This enchanting phenomenon, which occurs around June 21, represents the longest day of the year. As the sun reaches its zenith, daylight bathes the Swedish landscape in a golden hue, casting a warm and vibrant glow over it.


The depression in Northern Norway

Despite the city's deep darkness, previous research has shown that rates of winter depression among Tromsø residents are lower than would be expected given the city's long winters and high latitude. In fact, the prevalence of self-reported depression during the winter in Tromsø, located at 69 degrees north latitude, is the same as in Montgomery County, Maryland, located at 41 degrees north latitude. While psychologists debate the best way to define and diagnose winter depression, one thing seems clear: residents of northern Norway seem to be able to avoid much of the winter misery experienced elsewhere—including, paradoxically, warmer, sunnier, and more southerly regions.

The witness

From what was mentioned above in this scientific section, we say: If this is the state of some of our countries, where night turns to day one day a year or more, and the lack of sun exposure increases the risk of vitamin D deficiency, and the symptoms of depression increase from just a few days or months of the year with some darkness, then what would we think if God Almighty made the night last until the Day of Resurrection? We wake up and sleep, and generations pass in the dark. Wouldn't this be terrifying for organic diseases like vitamin D deficiency, or psychological illnesses like depression? Reptiles spread at night, and highway robberies and thefts spread at night. If this happened, our lives would turn into an unbearable hell. We ask God for safety. Therefore, when you come across this verse, do not pass it by without at least glorifying God. We are drowning in forgotten blessings and stuck in the blessings that are not present in our lives, weeping over them.


Allah says

    وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿73﴾
And out of His mercy He made for you night and day that you may dwell in it,   And that you may seek of His bounty, and that you may be grateful. (73)

And of His mercy to you, O people, is that He made for you the night and the day and made them alternate between them. He made this night darkness so that you may rest in it and your bodies may rest, and He made for you the day light so that you may seek your livelihood and be grateful for His blessings upon you.

A look of the Verse

The daylight and Its Effect on Human Health and Well-being

Scientifically, daylight has been proven to provide significant health benefits for humans. However, our social and professional activities often conflict with our biological needs. Many of us wake up early for work, school, or other activities, which are often indoors. Even when we go out for a cup of coffee or travel, we find ourselves in indoor environments with limited exposure to daylight. The biological impact of light on humans is greater than most people realize. But what are the main benefits of light, and how does it affect us?


The sleeping with the Lights On

A dark environment is essential for a good night's sleep.

Sleepers are exposed to light in various ways, from bright lights overhead and cell phones by the bed, to televisions and nearby streetlamps. This may seem like a common occurrence, but research has shown that sleeping with the lights on can affect a person's health and sleep quality.


What are the effects of sleeping with the lights on?

Sleeping with the lights on can affect sleep quality and increase the risk of certain health problems, such as heart disease. These problems may result from disturbances in a person's internal sleep-wake cycle, which is strongly influenced by light exposure. Disruptions in the sleep-wake cycle can alter how the body regulates energy. National Heart, Lung, and Blood Institute (NHLBI). The National Heart, Lung, and Blood Institute (NHLBI) is the leading national institute in the United States dedicated to the prevention and treatment of heart, lung, blood, and sleep disorders. It also states: "Studies indicate that exposure to light at night may increase the risk of metabolic diseases such as diabetes, high blood pressure, and obesity. Preliminary research indicates that even dim light during sleep can affect how the heart functions. Sleeping with the lights on has been shown to increase heart rate and the risk of high blood pressure in some groups. These changes increase the risk of heart disease. A small study found that insulin resistance may increase when sleeping with the lights on."
The Witness

From the above, we know the value of creation and the importance of not reversing our natural disposition in life. Some of us sleep during the day and wake up at night, and some of us sleep with artificial lights on, especially babies, under the pretext that they can sleep wherever they go with us, this goes against the natural disposition with which God created people. The existence of night for us to rest and sleep, and the existence of day for us to be awake and work, are signs of God's existence, glory be to Him. To return to the nature of creation, and to declare that God is the Creator, the one who proved to us that the night is for rest and relaxation and the day is for work and wakefulness is God Almighty, only 1446 years ago, and if not, modern research had been told us by this.


Allah says

 وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿74﴾
And the Day He calls them and says, “Where are my partners whom you used to claim?” (74)

And the day your Lord, O Muhammad, calls these polytheists and says to them: (Where are my partners whom you used to claim?) O people in this world, they are my partners.


And on the Day when God calls these polytheists, He will say to them: "Where are My partners whom you claimed in this world to be?"

A Look at the Noble Verse

I was perplexed by this verse before, not knowing who could even claim to be a partner with God Almighty in the creation of the heavens and the earth, until I saw images like this. This is less than the tip of the iceberg. Today, there are 7,000 earthly religions, according to my simple knowledge, and what is hidden is even greater.


Allah says

     وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿75﴾
And We removed from every nation a witness, and We said, bring your proof, then they will know that the truth belongs to Allah, and what they used to invent has gone away from them. (75)

And We will extract from every nation of those who denied a witness—and that is their prophet—to testify to what happened in this world of their polytheism and their denial of their messengers. Then We will say to those nations who denied their messengers and what they brought from God: “Bring your proof for what you have associated with God.” Then they will know that the conclusive proof belongs to God against them, and that the truth belongs to God. And what they had fabricated against their Lord was removed from them. But that did not benefit them; rather, it harmed them and led them to the fire of Hell.

A Look at the Holy Verse

To uproot something from its place: to pluck it out, pull it out, move it from its location, or remove it.

Now, look at the scene: a person is pluck from the midst of a nation. A nation is a large group of people. Let's assume a European nation, a Asian nation, an African nation, or a smaller one. A person is pluck from their midst and becomes a witness against this nation for what it did against the religion of God Almighty. Then God Himself, glory be to Him, says to them "We said, 'Bring your proof that God Almighty has partners in the creation of creation or the beginning of creation - glory be to Him far above what they say, exalted is He.


So, they knew that the truth belongs to God, and what they were inventing was lost to them.

Inventing lies is the fabrication of a lie, please, if you believe today—yes, you—that God Almighty has partners in creation, then stop doing so now. You simply don't know. Perhaps you are the leader of a nation, maybe you are the one that removed from your people to bear witness to this testimony. We ask for safety for us and for you. And death for Islam.


Allah says

    إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ﴿76﴾
Indeed, Qarun was one of the people of Moses, so he transgressed against them, and We gave him such treasures that their keys would burden a group of people of power, when his people said to him, “Do not rejoice. Indeed, God does not like those who rejoice.” (76)

Qarun was from the people of Moses (peace be upon him), but he overstepped his bounds in his arrogance and haughtiness toward them. We gave Qarun a great amount of treasured wealth, so much so that even the weight of its keys would be too much for a powerful man to carry. His people said to him, "Do not be arrogant with your wealth. God does not love arrogant people among His creation who are ungrateful to God for what He has given them."

A look at the Noble Verse

First: Some Information About Qarun

1. He was the cousin of Moses (peace be upon him). We do not know who Moses' uncle was. Was Pharaoh a brother, or was he from the ruins of the Children of Israel?


2 - He was wealthy and one of the most wealthy people in Egypt at this time in history. You know that capitalists reconcile with the political elite at every historical moment (common interests).


3 - He knew the laws of the Torah and had a very beautiful voice when reciting it.


Second: The Way He Instigated His Oppression Against the Children of Israel (the People of Moses - peace be upon him)

1 - His first offense: He was from the people of Moses (i.e., from the ruins of the Children of Israel - the slaves: those enslaved by the Copts "the residents of Egypt"). What does it mean to be from the people of Moses? That is, if the expression is correct, he was among those called "the bourgeoisie."


The Bourgeoisie

The bourgeoisie is a social class that emerged in Europe in the late Middle Ages, sandwiched between the nobility and the poor peasant class. Its existence was linked to the city, which contributed significantly to its development, especially with the Industrial Revolution, which enabled it to eliminate the privileges of the nobility and seize power from them.


2- So, he transgressed against them: The letter "fa" denotes speed, meaning that he quickly became wealthy after emerging from the ruins of the Children of Israel. He then became close to the ruling elite in Egypt at that time. Transgression is injustice and oppression.


3- God Almighty gave him immense treasures. At that time in history, it seems that the keys to the great treasures were equally enormous. Therefore, they required a group (a man's group: his sons and relatives on his father's side, or his people who are loyal to him and support him) to carry these keys.


4- When his people told him, "Do not rejoice, for God does not like those who rejoice." There is always another elite other than the elite known for wealth and power. This elite is called the "Adviser Elite" (if the expression is correct). Advice is part of any religion. They advised Qarun that he was boasting to them about what God Almighty had given him. They advised him against this boasting, and the Qur'an calls it "the joyful." But does God truly not like those who rejoice? God Almighty said in another place in the Qur’an (And on that Day the believers will rejoice in God’s victory. He gives victory to whom He wills... the verse), and God Almighty did not blame the believers for their joy in this way!! Let me give you a scenario to illustrate the matter: You failed your postgraduate exam last year and those who gloated over you gloated and you were greatly hurt. This year you passed the exam and graduated with an excellent grade. You have two choices: Either you rejoice in an arrogant manner and act superior to all those around you, relatives and acquaintances, or you rejoice and prostrate to God Almighty in humility and make those around you happy by giving them sweets or something similar. Now: What is the difference between the two situations? The first is only boasting.


just remember (God don't like this kind of joy). The second, like (And on that day the believers will rejoice), is a praiseworthy joy, a joy without exaggeration - without boasting in it, which God Almighty don't condemn and for which He does not blame you. Of course, Qarun used the first type: He went out in finery. It is said that he only went out in a procession (a procession: a group of people walking, riding or on foot, in finery or in celebration, and perhaps with camels), and he was wearing the luxory clothes and jewelry. Note: He was originally from the Children of Israel. (The ruins of the Children of Israel) the slaves - the weak - the oppressed in forced labor without pay, and yet he goes out with this adornment without giving them anything, nor does he intercede for any of them to ascend to the ruling authority to free him from his weakness or anything else, He only enjoys what God has provided him, and that is not in peace and behind high walls, but instead he boasts in front of the poor.


Allah says

     وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿77﴾
And seek, through what God has given you, the home of the Hereafter, and do not forget your share of the world, and do good as God has done good to you, and do not seek corruption on earth. Indeed, Allah does not like the mischief-makers. (77)

And seek the reward of the Hereafter with the wealth God has given you, by working there in obedience to God in this world. Do not neglect your share of this world, by enjoying what is lawful without extravagance. Be kind to people by giving charity, just as God has been kind to you with this abundant wealth. Do not seek what God has forbidden you by transgressing against your people, for God does not love corrupters.


A Look at the Noble Verse

And seek, through that which Allah has given you, the home of the Hereafter

Once, the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) go to the Lady Aisha (may Allah be pleased with her) and she told him that she had given a sheep in charity, and that only the shoulder remained. The Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) corrected the matter and Aisha at the same time. He (peace and blessings be upon him) said to her, "Rather, all of it remains except the shoulder," or something similar. The meaning of the story is that what is given to Allah is what remains, and what remains in the home is what is eaten and is excreted through digestion. The evidence: The sincere elite of the Children of Israel at that time—they were called the believers in Allah—had a penetrating insight into matters: "And seek, through that which Allah has given you, the home of the Hereafter." That is, a portion of your wealth should be given to Allah, not all of it for yourself, your adornments, your children, etc., leaving the people around you in dire need.


And don't forget your share of this world.

Strange, isn't it? When you give people their needs from your wealth, don't forget yourself and spend on yourself as well. This is a unique expression. Who among the wealthy thinks this way?


And do good as God has done good to you

In the Islamic religion, the benevolence has several meanings: the mastery in doing something, good treatment, performing charitable deeds, and doing good deeds, as opposed to doing evil. The elite advisors said in the tongue of the Qarun, "Do benevolence," meaning, "Be a charitable man," meaning, give from your wealth to the poor. Perhaps this is the type of charity they were asking of him in their advice.


Do not seek the corruption on earth.

The corruption means destroying something. It was once in good repair, so you destroy it. Corruption is something that comes from above to below, like a building that you demolish. Corruption does not occur with yourself in isolation, but rather between people. Corruption is not the sins that lie between you and God Almighty, but rather those that lie between you and people: spoiling someone's life by importing contaminated blood, a shipment of spoiled chicken, etc. Here in the noble verse: Do not spoil the lives of the weak and afflict them with disbelief. The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, linked poverty with disbelief, saying, "O God, I seek refuge in You from disbelief and poverty." Perhaps extreme poverty confuses some people in their faith. We ask God for forgiveness and well-being.


God don't love the corruptors

This is God's will on earth. He does not love those who corrupt people's lives. Corruption takes many forms today, including administrative, political, social, moral, environmental, financial, and others. You know that the corruptor to others is not the corrupt one. The corrupt to others is corrupt in and of itself, and that's it, just like moral corruption, for example. As for the corruptor, his injustice extends to others. Just remember: God Almighty does not love corruptors.


The links

Recent Posts

See All

Al Ankbot page 401 العنكبوت صفحة

قال تعالي     وَقَٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا...

Al - Qasas: page 386 القصص صفحة

قال تعالي وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ (6) ويمكن لهم...

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page