top of page

Al Qasass: Page: 389 القصص صفحة

Updated: 4 days ago

قال تعالي

۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ (29)

فلما وفى نبي الله موسى -عليه السلام- صاحبه المدة عشر سنين، وهي أكمل المدتين، وسار بأهله إلى "مصر" أبصر من جانب الطور نارًا، قال موسى لأهله: تمهلوا وانتظروا إني أبصرت نارًا؛ لعلي آتيكم منها بنبأ، أو آتيكم بشعلة من النار لعلكم تستدفئون بها

إطلالة حول الآية الكريمة

انتهى اليوم عقد المتعاقدين، وعاد موسى إلى بلده الذي نشأ فيه مصر، مع أنه لا ينتمي إلى المصريين، بل ينتمي إلى زمرة المستضعفين من بني إسرائيل الذين استعبدهم فرعون وحاشيته، ففي طريق عودته وجد نارًا بعيدة، فتخيل أن حولها أناسًا، فالصحراء في الغالب قاحلة ما لم يجتمع فيها جماعة من الناس، فقال لأهله (زوجته) امكثوا، هذه الزوجة من مدين وليست مصرية، أو حتى من بني إسرائيل، وترضي أن تذهب مع موسي إلي المجهول ( فهي تعلم أنه خارج من بلده بقضية سياسية) وعلمت بالتأكيد في طريق العودة أنه حامل رسالة رب العالمين، فلا محالة هناك مواجهة ، ومع ذلك لم نسمع أنها تخلت عنه أو فضت أن تعيش في بلد المنشأ (مدين)


قال تعالي

 فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (30)

فلما أتى موسى النار ناداه الله من جانب الوادي الأيمن لموسى في البقعة المباركة من جانب الشجرة: أن يا موسى إني أنا الله رب العالين، وأن ألق عصاك، فألقاها موسى، فصارت حية تسعى، فلما رآها موسى تضطرب كأنها جانٌّ من الحيات ولَّى هاربًا منها، ولم يلتفت من الخوف، فناداه ربه: يا موسى أقبل إليَّ ولا تَخَفْ؛ إنك من الآمنين من كل مكروه.

إطلالة حول الآية الكريمة

هذه هي المفاجأة: موسى، بطل الضعفاء، الحازم، رجل المروءة، سيستخدم اليوم صفاته على نطاق أوسع، ألا تتذكر قول الله تعالى (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا...) لقد خدم زوجته وأختها قبل أن تصبح زوجته، فمكنه الله من وظيفة وزوجة وحياة في بلد غريب، اليوم، يجب استخدام هذه الصفات، وإذا كانت لديك صفات جيدة يحبها الله، حتى لو لم يعرفها الناس عنك، فتأكد أن لديك موعدًا مع الله، ليس في المرحلة المناسبة، بل في مكانك ايضا المناسب، ستستخدم هذه المروءة، وهذا الكرم وهذا وهذا من بين صفاتك الجيدة على نطاق أوسع. تأكد من ذلك.


قال تعالي

 وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ (31)

فلما أتى موسى النار ناداه الله من جانب الوادي الأيمن لموسى في البقعة المباركة من جانب الشجرة: أن يا موسى إني أنا الله رب العالين، وأن ألق عصاك، فألقاها موسى، فصارت حية تسعى، فلما رآها موسى تضطرب كأنها جانٌّ من الحيات ولَّى هاربًا منها، ولم يلتفت من الخوف، فناداه ربه: يا موسى أقبل إليَّ ولا تَخَفْ؛ إنك من الآمنين من كل مكروه.

إطلالة حول الآية الكريمة

إليكم القصة الشهيرة عن الثقة، اترك موسى قليلاً وفكر في نفسك: هل أنت مؤمن؟ نعم، بالتأكيد. هل تثق بالله؟ ماذا يعني الاعتماد على الله؟ يترجمها الغربيون على أنها وضع ثقتك في الله، هل تثق في خطة الله لحياتك، هل تثق في أفعاله معك؟ هل تشعر أن التالي، مهما كان سيئًا، هو الخيار الأفضل لك؟ هل تعلم أن للثقة اختبارًا، وكلما زادت ثقتك به، زادت الاختبارات... نعود إلى قصة موسى -عليه السلام- لأنه من الآن فصاعدًا هو نبي، وأحد أولي العزم من الرسل، وليس موسى فقط.


وأن الق عصاك

رمى بها دون نقاش، فهي عصاه التي يملكها منذ عشر سنوات، التي لم تُخيب ظنه أو تفعل به ما لم يتوقعه، فرآها تكبّر كأنها جنّية. تُسمى الأفاعي الصغيرة جنّاً. تركها وخاف وأدار ظهره، ولم يرجع ينظر حتي اليها مرة اخري، فناداه الله -عزّ وجلّ-: يا موسى (تعالَ ولا تخف) أنت من الآمنين... اترك موسى لحظةً وفكّر في نفسك، كيف نهرب من الله -عزّ وجلّ- ونحن نلقاه غداً أو بعد غد؟ هل الأمان من أعظم مخاوف الدنيا معه فقط؟ هل طلبت منه شيئاً أفزعك وخذلكَ؟ هو الأمان الحقيقي، سبحانه ةتعالي - وإن أخطأت في حقه - تعلم رحمته، وسعة رأفته بعباده الصالحين إن كانوا صالحين، ثم يذكرك: تعال ولا تخف (إنك من الآمنين)


قال تعالي

 ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ (32)

دخل يدك في فتحة قميصك وأخرجها تخرج بيضاء كالثلج مِن غير مرض ولا برص، واضمم إليك يدك لتأمن من الخوف، فهاتان اللتان أريتُكَهما يا موسى: مِن تحوُّل العصا حية، وجَعْلِ يدك بيضاء تلمع من غير مرض ولا برص، آيتان من ربك إلى فرعون وأشراف قومه. إن فرعون وملأه كانوا قومًا كافرين.

إطلالة حول الآية الكريمة

بدأت الرسالة، والرسالة دائماً وابداً في دنيا الناس من شخص إلي شخص ولها فحوي وطلب، أما الرسالات السماوية فهي رسالة من رب العالمين لشخص أو قوم لتغيير مسار سيء لآخر جيد ويرضي الله وفيه نفع للقوم جميعاً وليس لمجموعة من الأشخاص فقط، وهنا الرسالة لفرعون من رب العامين والوسيط هو موسي- عليه السلام - وهنا أعطاه الله تعالي في بداية الرسالة السماوية لفرعون وحاشيته (آيتين فقط: آية العصا وآية يده التي تخرج بيضاء تتلألأ من غير مرض ولا برص ولا شيء وقد كان موسي أسمر اللون) وبعد قليل أو كثير لا نعلم سيعطيه الله تعالي بقية التسع آيات لفرعون وقومه ، وانت خبير أن الآيات وإن كانت متتالية إلا أنها تأخذ وقت بين كل واحدة والأخري حتي تعطيهم فرصة للتفكير والتأمل أنها من عند الله تعالي وليس من عند موسي (بشر مثلهم) وإن كان الله تعالي فضله بالرسالة. الأهم من كل هذا: أن الله تعالي أعلم موسي قبل الذهاب اليهم (أنهم قوم فاسقين) وهل موسي عليه السلام لم يكن يعرف أنهم فاسقين؟ إنه عاش بينهم سنين من عمره؟ نعم، ولكن هذه نظرة الله تعالي عنهم ويريد أن يخفف ربما من علي موسي عبء الرسالة التي سيستخف بها بعد قليل من فرعون وحاشيته.


قال تعالي

 قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ (33) وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (34)

قال موسى: ربِّ إني قتلت من قوم فرعون نفسًا فأخاف أن يقتلوني، وأخي هارون هو أفصح مني نطقًا، فأرسله معي عونًا يصدقني، ويبين لهم عني ما أخاطبهم به، إني أخاف أن يكذبوني في قولي لهم: إني أُرسلت إليهم، قال موسى: ربِّ إني قتلت من قوم فرعون نفسًا فأخاف أن يقتلوني، وأخي هارون هو أفصح مني نطقًا، فأرسله معي عونًا يصدقني، ويبين لهم عني ما أخاطبهم به، إني أخاف أن يكذبوني في قولي لهم: إني أُرسلت إليهم.

إطلالة على الآية الكريمة

لو لاحظتم: بدأ موسى يستعد نفسيًا، لأنه يطلب عدم التردد (ماذا يفعل في المصيبة التي أخرجته من مصر؟) كيف سيواجه هؤلاء القوم الفاسقين الذين لا يخافون الله في احد؟ واسمعوا (وأخشى) أن يُقتلوا. لو لاحظتم أن الخوف والترقب كانا متأصلين في حياة موسى منذ ولادته حتى... اليوم، لا يزال التوكل على الله في هذه المرحلة غير جيد للدرجة الكافية.


وأخي هارون

لسانه أفصح مني، فأرسله معي لينصرني. فبدأ موسى، بخوفه، يضع خارطة الطريق للمرحلة القادمة، ويأخذ بالأسباب، فالسبب الأول (أخشى أن يُقتلوني) والسبب الثاني: (أخي هارون أفصح مني). الله تعالى يحب هذا الأسلوب، وكيف عرفت أن هذا الإسلوب يحبه الله تعالي؟ هذا في دنيا الناس محبب فما بالنا برب البشر، فالمدير الذي يأتي له الموظف الذي وكل إليه بمهمة صعبة كل ساعة بمشكل تواجهه سيكرهه أو يعزله من هذه المهمة ويعطيها لمن هو افضل منه في اتمامها، أما الموظف الذي إذا وكل إليه بمهمة صعبة : ذهب لمديره بحلول 1 ، 2 ، 3 سيرحب به المدير وربما أضاف له ترقية في عمله، فما بالنا برب العالمين، فموسي عليه السلام لم يتلكأ ولكنه عليه السلام يشتكي إلي الله منه، نعم من الله تعالي فهو من وضعه في هذه المشاكل من الأساس وهو غير حزين لكنها مجرد مخاوف ، فكان رد الله تعالي: خوفك يا موسى سيُبدد عند الله تعالى بخطوات عملية لا نظرية، سيكون أخوك معك ويساندك، فما عليك إلا أن تُطبّقه وتنتظر النتائج التي ستأتي بعد سنوات من هذه اللحظة، لم يأتِ القضاء على فرعون في يوم وليلة، فالقصة كاملةً تأتي في عدة أسطر على صفحتين في القرآن، وقد جاءت الأدلة (الآيات التسع الموجهة إلى فرعون) مُفصّلة، أي لم تجتمع كلها، بل جاءت واحدة تلو الأخرى لمخاطبة النخبة المصرية.


قال تعالي

﴿ قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ﴾ 35 

قال الله لموسى: سنقوِّيك بأخيك، ونجعل لكما حجة

إطلالة على الآية الكريمة

قال الله لموسى سنشد عضدك بأخيك

إنّ شدّة العضد بأخيه من نعم الله التي لا تُحصى، ولا تُقال كلمة أخ في اللغة العربية إلا من "أخ" ومعناها: كأنك تضع يدك على رأسك عند مصيبة -حفظك الله- فتقول: آه، أين أخي ليقف بجانبي؟ سلح هارون موسى، ولم يكتفِ الله بذلك، بل سيُعطيهم سلطانًا فلا يصلون إليك بآيات الله. ما معنى "لا يصلون إليككما" وما معنى "سلطان"؟ هل كان فرعون وحاشيته، بجلال جبروته وعظم سلطانه آنذاك، عاجزين عن القضاء على موسى وأخيه وحدهما؟ الحقّ قادرٌ بكلّ سهولة. ما السلطان إذن؟ الله أعلم، ولكنه تقريبيًا: محبّة، نعم، محبّة بني إسرائيل المظلومون من قبل فرعون وحاشيته، أي جمهور شعبي - إن صح التعبير - يقول العامة (محبة الناس لا تقدر بمال)


بآياتنا انتما ومن اتبعكما الغالبون

9 علامات واضحات، ورجلين (نبيين كريمين علي الله) كريمين علي المؤمنين، بــ 9 آيات واتباعهم غالبون ، غالبون من؟ فرعون وحاشيته أصحاب رؤوس الأموال، المترفين، المسرفين ، ذو الجنود الكثيفة ، تفضلاً لا تستهين بأحد فقد يكون محبوب عند الله أكثر منك وانت تستهين به فقط .

 

Allah says

۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ (29)
۞ So when Moses had fulfilled the term, and was traveling with his family, he perceived a fire on the side of Mount Tur. He said to his family, "Stay here; indeed, I have perceived a fire; perhaps I may bring you from it some information or a brand of fire that you may warm yourselves." (29)

When the Prophet of God, Moses, peace be upon him, fulfilled his commitment to his companion for ten years, which was the most complete of the two terms, and he traveled with his family to Egypt, he saw a fire on the side of the mountain. Moses said to his family: Wait and wait, for I have seen a fire. Perhaps I will bring you from it some news or bring you a torch from the fire that you may warm yourselves by.

A Look at the Holy Verse

Today, the contract of the contracting parties was concluded, and Moses returned to his homeland, Egypt, where he had grown up. Although he did not belong to the Egyptians, he belonged to the oppressed group of the Children of Israel, who had been enslaved by Pharaoh and his entourage. On his way back, he found a fire in the distance and imagined that there were people around it. The desert is usually barren unless a group of people gathers there. So he told his family (his wife), "Stay here." This wife was from Midian, not Egyptian, or even from the Children of Israel. She was willing to go with Moses into the unknown (she knew he was leaving his country for a political cause). She knew for sure on the way back that he was carrying the message of the Lord of the Worlds, so there was bound to be a confrontation. Yet, we did not hear that she abandoned him or preferred to live in her country of origin (Midyan).


Allah says

 فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (30)
When he reached it, he was called from the right shore of the valley, In the blessed spot of the tree, Oh Moses Indeed, I am Allah, Lord of the worlds (30)

When Moses came to the fire, God called to him from the right side of the valley, in the blessed spot, by the tree: “O Moses, I am God, Lord of the worlds. Throw down your staff.” So Moses threw it down, and it became a slithering serpent. When Moses saw it writhing like a genie, he turned away, fleeing from it, not turning back in fear. Then his Lord called to him: “O Moses, come to Me and do not fear; you are among those who are safe from all harm.”

A Look at the Holy Verse

Here's the surprise: Moses, the hero of the weak, the resolute, the man of chivalry, will use his qualities on a broader scale today. Don't you remember God's words: "And those who strive for Us - We will surely guide them to Our ways..."? He served his wife and her sister before she became his wife, so God enabled him to have a job, a wife, and a life in a foreign land. Today, these qualities must be put to use. If you have good qualities that God loves, even if people don't know about you these qualities, then rest assured that you have an appointment with God, not only at the appropriate time, but also in your appropriate place. You will use this chivalry, this generosity, and this and this among your good qualities on a broader scale. Be assured of that.


Allah says

 وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ (31)
And when he saw it shaking, it was as if it were a demon, He turned away and did not follow up O Moses, come and do not be afraid, for you are among the safe ones (31)

When Moses approached the fire, God called to him from the right side of the valley, in the blessed spot, by the tree: "O Moses, indeed I am God, Lord of the worlds. Throw down your staff." Moses threw it, and it became a slithering serpent. When Moses saw it writhing like a genie, he turned away, not looking back in fear. Then his Lord called to him: "O Moses, come to Me and fear not; indeed, you are among those who are safe from all harm."

A Look at the Holy Verse

Here is the famous story about trust. Leave Moses alone for a moment and think about yourself: Are you a believer? Yes, definitely. Do you rely on God? What does it mean to trust in God? The westerners translate it as placing your trust in God. Do you trust God's plan for your life? Do you trust His actions with you? Do you feel that what comes next, no matter how bad, is the best option for you? Did you know that trust is tested? The more you trust Him, the greater the tests... Let's return to the story of Moses (peace be upon him), because from now on, he is a prophet and one of the resolute messengers, not just Moses.


And throw down your staff

He threw it down without question. It was his staff, which He had owned for ten years. It had never disappointed him or done anything he didn't expect. He saw it grow like a jinn. Small and quick snakes are called jinn. He abandoned it, fearing and turning his back, never even looking at it again. Then God Almighty called to him: "O Moses, come and do not fear. You are among those who are safe." Leave Moses alone for a moment and think about yourself. How can we flee from God Almighty when we will meet Him tomorrow or the day after? Is safety one of the greatest fears of this world only with Him? Have you ever asked Him for something that frightened you and let you down? It is true security, glory be to Him - and if you have sinned against Him - you will learn of His mercy and the breadth of His compassion for His righteous servants if they are righteous. Then He reminds you: Come and do not fear (for you are among those who are secure).


Allah says

 ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ (32)
 Put your hand in your pocket and it comes out whiter without any harm, and enclose your wing of terror, So this is two proofs from your Lord to Pharaoh and his chiefs. Indeed, they were a disobedient people. (32)

Put your hand into the opening of your shirt and bring it out; it will come out white like snow, without disease or leprosy. And close your hand to yourself to be safe from fear. These two things that I have shown you, O Moses: the staff turning into a snake and your hand becoming white, shining, without disease or leprosy, are two signs from your Lord to Pharaoh and the nobles of his people. Indeed, Pharaoh and his chiefs were a disbelieving people.

A Look at the Holy Verse

The message began, and a message is always and forever in this world, from one person to another, and has a content and a request. As for the heavenly messages, they are a message from the Lord of the Worlds to a person or a people to change a bad path for a good one, pleasing to God and benefiting all people, not just a group of people. Here, the message is to Pharaoh from the Lord of the Worlds, and the intermediary is Moses, peace be upon him. Here, at the beginning of the heavenly message to Pharaoh and his entourage, God Almighty gave him (only two signs: the sign of the staff and the sign of his hand that came out white, shining without disease, leprosy, or anything else. Moses was dark-skinned). Soon or soon, we do not know, God Almighty will give him the remaining seven signs to Pharaoh and his people. You know that although the signs are consecutive, they take time between each one to give them the opportunity to think and reflect, that they are from God Almighty, not from Moses (a human being like them), even though God Almighty favored him with the message. Most importantly, God Almighty informed Moses before going to them (that they are a wicked people). Did Moses, peace be upon him, not know that they were wicked? Did he live among them for years of his life? Yes, but this was God Almighty's view of them, and He perhaps wanted to lighten the burden of the message on Moses, which would soon be disdained by Pharaoh and his entourage.


Allah says

 قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ (33) وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (34)
He said, “My Lord, I have killed a soul among them, and I fear that they will kill me.” (33) And my brother Aaron is more eloquent than me in speech, So, sent him with me as a messenger who would confirm me. Indeed, I fear that they will dishonest me (34)

Moses said, "My Lord, I have killed someone from among Pharaoh's people, and I fear that they will kill me. But my brother Aaron is more eloquent than I, so send him with me as a helper who will confirm my words and explain to them what I say to them. I fear that they will deny me when I say to them, 'I have been sent to them.'"

A look at the verse

If you notice: Moses began to prepare himself psychologically, asking not to hesitate (what would he do in the calamity that had brought him out of Egypt?) How would he confront these wicked people who feared no one but God? And listen, (and I fear) that they would be killed. If you notice, fear and anticipation were ingrained in Moses' life from his birth until... today, trusting in God at this stage is still not good enough.


And my brother Aaron

His tongue is more eloquent than I, so send him with me to help me. So Moses, in his fear, began to lay out the roadmap for the next stage, taking into account the reasons, the first reason being (I fear that they will kill me) and the second reason being (my brother Aaron is more eloquent than I). God Almighty loves this approach, and how do you know that God Almighty loves this approach? This is beloved in the world of people, so what about the Lord of mankind? The manager to whom the employee assigned a difficult task comes every hour with a problem he faces will hate him or dismiss him from this task and give it to someone better than him in completing it. As for the employee who is assigned a difficult task, if he goes to his manager by 1, 2, or 3, the manager will welcome him and perhaps add a promotion to his work. So what about the Lord of the Worlds? Moses, peace be upon him, did not hesitate, but he, peace be upon him, complained to God about him. Yes, from God Almighty, for He is the One who put him in these problems in the first place, and he is not sad, but they are just fears. So God Almighty responded: Your fear, Moses, will be dispelled by God Almighty with practical steps, not theoretical ones. Your brother will be with you and support you. All you have to do is apply it and wait for the results that will come years from this moment. The elimination of Pharaoh did not happen in a day and a night. The whole story comes in several lines on two pages in the Qur’an. The evidence (the nine verses directed to Pharaoh) came in detail, meaning they did not all come together, but rather came one after another to address the Egyptian elite.


Allah says

﴿ قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ﴾ 35
He said, "We will strengthen you through your brother and give you both authority, so they will not reach you. By Our signs, you and those who follow you will be the victors." (35)

God said to Moses: "We will strengthen you through your brother and give you both an argument."

A look into the noble verse

God said to Moses, "We will strengthen you through your brother."


Strengthening one's strength through one's brother is one of God's countless blessings. The word "brother" in the Arabic language is only derived from "akh," meaning: as if you place your hand on your head during a calamity—may God protect you—and say, "Ah, where is my brother to stand by me?" Aaron armed Moses, and God did not stop there. He would give them authority so they would not reach you through God's signs. What does "they cannot reach both of you and what does "authority" mean? Were Pharaoh and his entourage, with all their might and power at the time, unable to eliminate Moses and his brother alone? God is able to do so with ease. What is authority then? God knows best, but it's roughly: love. Yes, the love of the Children of Israel, who were oppressed by Pharaoh and his entourage—that is, the masses of the people, if that's the right expression. The common people say, "People's love cannot be measured by money."


By Our signs, you and those who follow you will be the victors.

Nine clear signs, and two men (prophets honored by God) honored by the believers. By nine signs, and their followers will be victorious. Who will be victorious at who? Pharaoh and his entourage, the wealthy, the extravagant, the ones with large armies. Please, don't underestimate anyone, for they may be more beloved to God than you, and you are merely underestimating them.









Recent Posts

See All

Al Ankbot page 401 العنكبوت صفحة

قال تعالي     وَقَٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا...

Al - Qasas: page 386 القصص صفحة

قال تعالي وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ (6) ويمكن لهم...

Commentaires

Noté 0 étoile sur 5.
Pas encore de note

Ajouter une note
bottom of page