top of page

Al Qasass: page 392 القصص صفحة

Updated: 5 days ago

قال تعالي

     ۞ وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ (51)

قد فصَّلنا وبيَّنا القرآن رحمة بقومك أيها الرسول؛ لعلهم يتذكرون، فيتعظوا به.

إطلالة حول الآية الكريمة

إلى كفار قريش، إلى مشركي العرب، إلى اليهود، إلى النصارى، وإليكم، نعم أنا وأنتم، ونحن في كل مكان في العالم، في كل مكان خارج الأرض، على القمر أو على المريخ - ما نعرفه على حد علمنا من كواكب يسكنها بعض الناس، الإسلام سيصل إلى الجميع في بيت من صوف أو طين أو غيرهما، حتى تجد الكافر والمؤمن في آخر الزمان يجلسان في بيت واحد، مصداقاً لحديث رسول اله صلي الله عليه وسلم: ( "يبلغ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر، إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزًّا يعز الله به الإسلام، وذلًّا يذل الله به الكفر)


قال تعالي

 ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِهِۦ هُم بِهِۦ يُؤۡمِنُونَ (52)

لذين آتيناهم الكتاب من قبل القرآن -وهم اليهود والنصارى الذين لم يبدِّلوا- يؤمنون بالقرآن وبمحمد عليه الصلاة والسلام.


قال تعالي

وَإِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦٓ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلِهِۦ مُسۡلِمِينَ (53)

إذا يتلى هذا القرآن على الذين آتيناهم الكتاب، قالوا: صدَّقنا به، وعملنا بما فيه، إنه الحق من عند ربنا، إنا كنا من قبل نزوله مسلمين موحدين، فدين الله واحد، وهو الإسلام.

إطلالة حول الآية الكريمة

أي مجرد ما يُتلي عليهم القرآن يقولون آمنا به، وكيف هذا وهم علي دين آخر(يهودية أو نصرانية)؟ بما قرأوه في كتبهم التي نزلت علي رسلهم، فما من ديانة سماوية إلا جاءت ببشري محمد صلي الله عليه وسلم، إلا أنهم كانوا يرون أنه سيجييء من بني اسرائيل كبقية الأنبياء ، ولكن الله تعالي جعل الرسالة الخاتمة في العرب ، ويقولن إنا كنا من قبله مسلمين؟ أي مستسلمين موحدين بإله واحد سبحانه وتعالي ، فأصل الأديان السماوية كلها من أول نوح وإلي موسي عليهم السلام أجمعين جاءت بعقيدة محددة لا تتغير ولكن الشرائع هي التي تتغير مثل (الإيمان بوحدانية الله تعالي - الإيمان بالملائكة والشياطين واليوم الآخر ) ثم تتغير الشرائع علي حسب أحوال الناس في زمانهم فمنهم من كانت شريعته تدور حول الكيل والميزان، ومنهم من كانت ترفض اللواط ... وهكذا.


ولكن لم يكن لديهم هذا النوع من الصبر، كما تعلم أن تغيير دين إلى دين آخر من أصعب القرارات التي يمكنك اتخاذها، وخاصة إذا كان لديك دين سماوي لا أرضي. فبالصبر تتداخل حسناتهم مع سيئاتهم حتى يستر السيئات، وينفقون مما أنعم الله عليهم من صحة وعلم ومال وجاه ونحو ذلك.


قال تعالي

﴿ أُولَٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾
[ القصص: 54]

هؤلاء الذين تقدَّمَتْ صفتُهم يُؤتَوْن ثواب عملهم مرتين: على الإيمان بكتابهم، وعلى إيمانهم بالقرآن بما صبروا، ومن أوصافهم أنهم يدفعون السيئة بالحسنة، ومما رزقناهم ينفقون في سبيل الخير والبر. وإذا سمع هؤلاء القوم الباطل من القول لم يُصْغوا إليه، وقالوا: لنا أعمالنا لا نحيد عنها، ولكم أعمالكم ووزرها عليكم، فنحن لا نشغل أنفسنا بالرد عليكم، ولا تسمعون منَّا إلا الخير، ولا نخاطبهم بمقتضى جهلكم؛ لأننا لا نريد طريق الجاهلين ولا نحبها. وهذا من خير ما يقوله الدعاة إلى الله.

إطلالة حول الآية الكريمة

إن الحسنة بعشر أمثالها في الإسلام و الجهاد في سبيل الله بــ 700 حسنة والله يضاعف لمن يشاء علي حسب الإخلاص، وهناك من الأجور المتفاوتة في الإسلام ما نعرفه ولربما ما لا نعرفه، وهنا في الآية الكريمة نوع آخر من الثواب، ثواب الداخلين في الإسلام حديثاً وكان الدين الذي كانوا عليه دين سماوي (يهودية أو نصرانية) وهؤلاء لهم أجرين، أجر ثباتهم علي دينهم السماوي أولاً ,اجر تحولهم للدين الإسلامي ثانياً ، وهذا النوع من الأجر لثلاثة اصناف في الغسلام كما جاء في الحديث الشريف (عن أبي موسى الأشعريرضي الله عنه مرفوعاً: «ثلاثة لهم أجْرَان: رجُلٌ من أهل الكتاب آمن بِنَبِيِّه، وآمَن بمحمد، والعَبْد المملوك إذا أَدَّى حَقَّ الله، وحَقَّ مَوَالِيه، ورجل كانت له أمَة فأدَّبَها فأحسن تَأدِيبَها، وَعَلَّمَهَا فأحسن تَعْلِيمَهَا، ثم أعْتَقَها فتزوجها؛ فله أجران».[صحيح.] - [رواه البخاري.])


بِمَا صَبَرُوا

الصبر له أنواع معروفة في الإسلام (الصبر علي الطاعات - الصبر عن المعاصي - الصبر علي المصائب) هنا في الآية الكريمة: هذا صبر من نوع آخر هو صبر التحول من دين إلي دين، وهل هذا يحتاج صبر؟ بالطبع ... بعد قليل ستجد سيكولوجية التحول من دين إلي دين آخر كم هو قرار صعب الإتخاذ ... أما الآن فلنكمل تفسير بقية الآية


ويدرءون بالحسنة السيئة

دَرَأْتُ الشُّبْهَةَ عَنِّي : دَفَعْتُهَا

أي وكأنهم يدفعون بالسيئة بعيدا عنهم ، كيف؟ بوضع حسنة بدلاً منها، فإذا لم يصلوا قبل الإسلام صلاة المسلمين، يصلون الآن، إذا لم يسبحوا باسم الله الأعظم يسبحون الآن، إذا لم يكونوا يصومون فليصوموا الآن، وهكذا


ومما رزقناهم ينفقون

الرزق ليس مال وفقط، ففي الحديث (عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إنكم لا تسعون الناس بأموالكم وَلْيَسَعُهُمْ منكم بَسْطُ الوجه وحسن الخلق») فالرزق منه الجاه - المال - الصحة القوية - العلم - الفهم - الحكمة الأولاد ...الخ، ومما رزقناهم ينفقون: يسخر كل ما رُزق به جزء منه لله تعالي ، فإن كان صاحب صحة قوية ويستطيع أن يُساعد، فليساعد ، ومن عنده جاه أو سلطة فليساعد بها، ومن عنده أولاد: فليهديهم لله تعالي مثله الآن وهكذا، وبالطبع فوق كل هذه الأنواع (المال) فهو خير ما يُتصدق به هو والطعام.

التحول إلى دين جديد عملية صعبة

بل قد تبدو مُرهقة في بعض الأحيان. من الشائع أن يمرّ كثيرٌ ممن اعتنقوا دينًا جديدًا بمرحلة "شهر العسل" الأولى - فقد كانت التجارب الروحية رائعة، وكان المجتمع الجديد مُرحّبًا به ومُغيّرًا للحياة. لكن مع مرور الوقت، قد تُثقل التعديلات والتوقعات كاهل الناس. قد يُشكّكون في جدوى العملية التي بدأوها. قد يشعرون بالخيانة من المُثُل أو المفاهيم الأولية التي افترضوا أنها ستكون قائمة. تصبح المفاهيم البسيطة أكثر تعقيدًا. هناك ثقافة جديدة يجب استيعابها، وتوقعات ومسؤوليات جديدة يجب الالتزام بها، وعقيدة جديدة يجب فهمها والتأمل فيها.


ربما فقدوا عائلاتهم و/أو أصدقاءهم على طول الطريق

ممن لم يدعموا عملية اعتناقهم؛ وإن لم يُفقدوا، فربما تكون علاقاتهم المهمة قد تحوّلت بشكل جذري. قد يكون هذا الجزء الأخير مُدمّرًا ومُفجعًا للغاية. التغيير صعب - حتى لو كان التغيير إيجابيًا بشكل عام، واختياريًا. إليك بعض الخيارات التي يُمكنك التفكير فيها:


تحلّ بالصبر على نفسك وعلى العملية.

لا تتوقع الكثير في وقت قريب جدًا. افهم أن فترات التكيّف طبيعية وضرورية. ضع حدودًا واضحة، حتى مع ذوي النوايا الحسنة، فيما يتعلق بما يمكنك تقديمه للمجتمع الجديد.

الشاهد

أن من توصيات علماء النفس (تحل بالصبر) نفس اللفظ الذي قاله الله تبارك وتعالي ولكن الفرق أنه منذ 1446 عام فقط.


قال تعالي

﴿ وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾ (55 - القصص) 

هؤلاء الذين تقدَّمَتْ صفتُهم يُؤتَوْن ثواب عملهم مرتين: على الإيمان بكتابهم، وعلى إيمانهم بالقرآن بما صبروا، ومن أوصافهم أنهم يدفعون السيئة بالحسنة، ومما رزقناهم ينفقون في سبيل الخير والبر. وإذا سمع هؤلاء القوم الباطل من القول لم يُصْغوا إليه، وقالوا: لنا أعمالنا لا نحيد عنها، ولكم أعمالكم ووزرها عليكم، فنحن لا نشغل أنفسنا بالرد عليكم، ولا تسمعون منَّا إلا الخير، ولا نخاطبهم بمقتضى جهلكم؛ لأننا لا نريد طريق الجاهلين ولا نحبها. وهذا من خير ما يقوله الدعاة إلى الله.

إطلالة حول الآية الكريمة

وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه

اللغو: كل ما لا فائدة أو طائل من وراءه

إذن هم أصحاب رؤية وهدف لما هو قادم، مجرد سماع اللغو لا يرقوا لهم، بل يعرضوا، والإعراض إما بالوجه أو بالوجه والجسد كليا، ويبدوا أن هذا اللغو من أهل ديانتهم السابقين ، ماذا فعلتم بأنفسكم أو ما شابه من الكلام الذي لا طائل وراءه.


وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا نبتغي الجاهلين

يقال أن الإنسان عدو ما يجهل، هؤلاء المسلمين الجدد الذين كانوا علي ديانة سماوية سابقة يقولوا لأهاليهم ومن كانوا علي ملتهم السابقة: لنا أعمالنا (في الإسلام) ولكم أعمالكم (التي انتم عليها) لا نبتغي الجاهلين الذي لا علم لهم.


قال تعالي

﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ [ القصص: 56]

ا الرسول- لا تهدي هداية توفيق مَن أحببت هدايته، ولكن ذلك بيد الله يهدي مَن يشاء أن يهديه للإيمان، ويوفقه إليه، وهو أعلم بمن يصلح للهداية فيهديه.

إطلالة حول الآية الكريمة

1- كلنا يعلم قصة عم رسول الله صلي الله عليه وسلم (أبو طالب) الذي لم يسلم حتي مات، وقد كان أكبر نصير لرول الله صلي الله عليه وسلم منذ كان طفلاً عنده 12 سنة تقريباً وأبيه (عبد المطلب) أي جد رسول الله وضع كفالة محمداً صلي الله عليه وسلم في يده، وهو أخذ هذه الكفالة بحقها ومستحقها برغم من أنه كان صاحب عيال كثير وفقير، إلا أنه وفي حتي مات دفاعاً عن رسول الله، ورسول الله قبل ان يموت عمه، قال له: دَخَلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على عَمِّه أبي طالب وهو يَحْتَضِرُ، فقال له: يا عم، قل "لا إله إلا الله"، كلمة أشهد لك بها عند الله، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب، تترك ملة أبيك عبد المطلب؟! وهي عبادة الأصنام، فلم يزالا يُكلِّمانه حتى قال آخر شيء كلَّمهم به: على مِلَّةِ عبد المطلب، ملة الشرك وعبادة الأصنام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: سأدعوا لك بالمغفرة ما لم ينهني ربي عن ذلك، فنزل قول الله تعالى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة: 113]، ونزل في أبي طالب قول الله تعالى: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القصص: 56]


الشاهد

هذا عم رسول الله الذي يعتبر بالنسبة له ابا وعما وجد ، فهو تفتح علي الدنيا لم يجد من يرعي امره غيره، وهذا الله من فوق سبع سموات ينهاه أن يستغفر له رسول الله بعد مماته لأنه من أصحاب الجحيم، عفي الله عني الجميع أن يحدث لحبيب لديهم ذلك في حياتهم، كم تحمل رسول الله صلي الله عليه وسلم.


2- هناك أحباء في هذه الحياة، وربما لا يؤمنون بالله مثلك، قد يكون هذا الحبيب أبًا أو أخًا أو ابنًا أو زوجة أو زوجًا أو أي شخص آخر، ويطمئنك أن الهداية ليست بيدك، بل بيد الله عز وجل، يُعطيها لمن يشاء في الوقت الذي يشاء -سبحانه وتعالى-، فالإيمان والكفر ابتلاء كغيره من ابتلاءات الدنيا، كالمرض أو الموت أو غيره، فإن خرج لك حبيب (كافر) في الدنيا، فهذا ابتلاء من الله لك، ليس لأنك سيء أو أسأت تربيته إن كان ابنًا، ولكن لأن الهداية من اختصاص الله -عز وجل-، فابن نوح -عليه السلام- كافر، وزوجته كافرة، وهما من أقرب الناس إليه (الداخل) وهذا ليس لمحاباة من الله تعالي، بل لأن الله أعلم بمن يريد الهداية من الداخل، فيهديهم.


3- ربما لم ننسي انواع الهداية في الإسلام (هداية الدلالة وهداية المعونة)


هداية الدلالة

وهي واضحة جلية في كل شيء حولك، وفي كل شيء تري آية تدل علي انه الواحدُ ، انظر للجبال ورسوخها لترسخ انت وكل دولتك فوق قارة من 6 قارات علي الأرض، تري المحيطات وتعلم أن بالمياه بؤرة ساخنة جداً يسميها العلماء في المحيط الهادة (حلقة النار ) وتسمع عنها في القرآن الذي نزل منذ 1446 عام تقريبا ، وغيرها وحتي في داخل نفسك، فإن انتهيت من الأكل والشرب والزواج والإنجاب وتحقيق العمل الجيد والمسكن ...الخ ستفكر، حتماً ستفكر فيمن خلقنا ولماذا ولماذا نحن هنا ولما نموت، ومامعني ان يفني الجسد بلا حياة أخري يحاسب فيها من لم يحاسب هنا، إذن هي حياة عبثية. هذا النوع من الهداية اعطي للمؤمن والكافر والشاب والصغير والمرأة والرجل، والإنس والجن، سواء بسواء .


هداية المعونة

يقول تعالي

(وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ) 

هنا انت انتفعت بما تراه في حياتك وحولك (هداية الدلالة ) وكما يقول علماء النفس: ما تبحث عنه يبحث عنك (قانون التجاذب) سيعطيك الله ويهديك ويقربك منه سبحانه وتعالي


الشاهد

ليس معني انك ولدت في عائلة متدينة ان كل الناس لابد أن يكونوا مثلك انت، الحياة واسعة وكبيرة واختلاف الأقدار بعدد اختلاف الأنفاس، ممكن أن حبيبك الذي تود أشد الود: أن يسلم أو يتدين ميعاده فقط لم يجييء وتذكر


قوله تعالي

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (94) 

وقوله تعالي

﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ۚ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [ هود: 112]

قال تعالي

     وَقَالُوٓاْ إِن نَّتَّبِعِ ٱلۡهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفۡ مِنۡ أَرۡضِنَآۚ أَوَ لَمۡ نُمَكِّن لَّهُمۡ حَرَمًا ءَامِنٗا يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ رِّزۡقٗا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَ كۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ (57)

وقال كفار "مكة": إن نتبع الحق الذي جئتنا به، ونتبرأ من الأولياء والآلهة، نُتَخَطَّفْ من أرضنا بالقتل والأسر ونهب الأموال، أولم نجعلهم متمكنين في بلد آمن، حرَّمنا على الناس سفك الدماء فيه، يُجلب إليه ثمرات كل شيء رزقًا مِن لدنا؟ ولكن أكثر هؤلاء المشركين لا يعلمون قَدْر هذه النعم عليهم، فيشكروا مَن أنعم عليهم بها ويطيعوه.

إطلالة حول الآية الكريمة

وقالوا لمحمد -صلى الله عليه وسلم-: (أن نتبع الهدى)

ستنزل بنا المصائب، وسنغادر أرضنا التي اعتدنا عليها، وفيذكرهم الله تعالى، فلم نستطع أن نوفر لهم ملاذًا آمنًا يجلب لهم الثمار طوال العام بسبب رحلات الشتاء والصيف التي كان يجلبها تجار اليمن والشام في موسم الحج قبل الإسلام، وكان البيت قائمًا بناه إبراهيم وإسماعيل -عليهما السلام-.


قال تعالي

 وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةِۭ بَطِرَتۡ مَعِيشَتَهَاۖ فَتِلۡكَ مَسَٰكِنُهُمۡ لَمۡ تُسۡكَن مِّنۢ بَعۡدِهِمۡ إِلَّا قَلِيلٗاۖ وَكُنَّا نَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثِينَ (58)

بَطِرت مَعيشَتها : طغتْ و تمرّدت في أيّام حياتها

وكثير من أهل القرى أهلكناهم حين أَلْهَتهم معيشتهم عن الإيمان بالرسل، فكفروا وطغَوْا، فتلك مساكنهم لم تُسكن من بعدهم إلا قليلا منها، وكنا نحن الوارثين للعباد نميتهم، ثم يرجعون إلينا، فنجازيهم بأعمالهم


قال تعالي

﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۚ وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾ [ القصص: 59]

ما كان ربك -أيها الرسول- مهلك القرى التي حول "مكة" في زمانك حتى يبعث في أمها -وهي "مكة"- رسولا يتلو عليهم آياتنا، وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون لأنفسهم بكفرهم بالله ومعصيته، فهم بذلك مستحقون للعقوبة والنكال.

 

Allah says

     ۞ وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ (51)
۞ And We have reached to them the word that they may remember (51)

We have detailed and explained the Qur'an as a mercy to your people, O Messenger, so that they may remember and take heed.

A look at the verse

To the infidels of Quraysh, to the polytheists of the Arabs, to the Jews, to the Christians, and to you, yes, you and I, and we are everywhere in the world, everywhere beyond Earth, on the Mars—whatever planets we know of, inhabited by some people. Islam will reach everyone, in a house made of wool or clay or other materials, until you will find the unbeliever and the believer at the end of time sitting in one home, in accordance with the hadith of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace: "This matter will reach wherever the night and day reach. God will not leave a home made of mud or hair except that He will make this religion enter it, with honor for the honorable or humiliation for the humiliated. Honor with which God honors Islam and humiliation with which God humiliates the disbelief."


Allah says

 ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِهِۦ هُم بِهِۦ يُؤۡمِنُونَ (52)
(52) Those to whom We gave the Scripture before Him believe in it. (52)

Those to whom We gave the Scripture before the Qur’an - and they are the Jews and Christians who did not change - believe in the Qur’an and in Muhammad, may God bless him and grant him peace.


Allah says

     وَإِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦٓ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلِهِۦ مُسۡلِمِينَ (53)
And when it is recited to them, they say, “We believe in it, it is the truth from our Lord. Indeed, we were Muslims before Him. (53)

When this Qur'an is recited to those to whom We have given the Scripture, they say, "We believe in it and act according to what is in it. It is the truth from our Lord. Indeed, we were, before its revelation, Muslims, monotheists." The religion of God is one, and that is Islam.

A look of the Noble Verse

Meaning, as soon as the Qur'an is recited to them, they say, "We believe in it." How can this be when they are of another religion (Judaism or Christianity)? This is based on what they read in their scriptures revealed to their messengers. No heavenly religion has ever brought the good news of Muhammad, peace and blessings be upon him. However, they believed that he would come from the Children of Israel like the rest of the prophets. However, God Almighty placed the final message among the Arabs, and they say, "We were Muslims before him." That is, those who submit to the One God, glory be to Him, the Most High. The origin of all divine religions, from Noah to Moses, peace be upon them all, came with a specific, unchanging creed. Rather, it is the laws that change, such as (belief in the oneness of God Almighty - belief in angels, devils, and the Last Day).


then, the laws change according to the circumstances of the people of their time. Some of them had laws that revolved around measuring and weighing, others that rejected sodomy, and so on. But they did not have this kind of patience. As you know, changing one religion to another is one of the most difficult decisions you can make, especially if you have a divine religion, not an earthly one. With patience, their good deeds overlap with their bad deeds until the bad deeds are covered, and they spend from what God has blessed them with in terms of health, knowledge, wealth, prestige, and so on.


Allah says

﴿ أُولَٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾ [ القصص: 54]
{Those will be given their reward twice for what they patiently endured. And they repel evil with good, and they spend from what We have provided them.} [Al-Qasas: 54]

Those described above will be given the reward for their deeds twice: for their belief in their Book and for their belief in the Qur'an, for their patience. Among their characteristics is that they repel evil with good, and they spend from what We have provided them in the way of goodness and righteousness. When these people hear falsehood, they do not listen to it, saying, "We have our deeds, we do not deviate from them, and you have your deeds, and their burden is upon you." We do not concern ourselves with responding to you, and you hear nothing from us but good. We do not address them based on your ignorance, for we do not seek nor do we like the path of the ignorant. This is one of the best things that preachers of God can say.

A Look at the Holy Verse

A good deed is rewarded tenfold in Islam, and jihad in the way of God is rewarded with 700 good deeds. God multiplies it for whomever He wills according to sincerity. There are varying rewards in Islam, some of which we know and others we may not. Here in this holy verse is another type of reward: the reward of those who have recently converted to Islam, whose religion was a heavenly religion (Judaism or Christianity). These people have two rewards: first, the reward of their steadfastness in their heavenly religion, and second, the reward of their conversion to Islam. This type of reward is for three categories of people in Islam, as stated in the noble hadith (narrated by Abu Musa al-Ash'ar, may God be pleased with him): "Three people have two rewards: a man from the People of the Book who believed in his Prophet and believed in Muhammad; a slave who fulfills the duty of God and the duty of his masters; and a man who has a female slave whom he disciplines and teaches well and teaches her." So, he taught her well, then freed her and married her; he will have two rewards.” [Sahih] - [Narrated by Al-Bukhari].


They were patient.

The Patience has well-known types in Islam (patience in performing acts of obedience, patience in avoiding sins, patience in the face of calamities). Here in this noble verse: This is another type of patience: the patience of converting from one religion to another. Does this require patience? Of course... In a moment, you will discover the psychology of converting from one religion to another. How difficult a decision it is to make... Now, let us continue interpreting the rest of the verse:


And they repel evil with good.

I repelled suspicion from myself: I pushed it away.

That is, as if they were repelling evil from themselves. How? By replacing it with a good deed, if they did not pray the Muslim prayer before Islam, they pray now. If they did not recite the Greatest Name of God, they recite it now. If they did not fast, they should fast now, and so on.


And from what We have provided them, they should spend.

The provision is not just money. In the hadith (narrated by Abu Hurairah, may God be pleased with him, who said: The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: "You cannot satisfy people with your wealth. Let a cheerful face and good character satisfy them.")


The provision includes status, wealth, good health, knowledge, understanding, wisdom, children, etc. And from what We have provided them, they should spend: they dedicate a portion of what they have been provided with to God Almighty. If someone is healthy and can help, they should help. Whoever has status or authority should help with it. Whoever has children should guide them as a gift from God Almighty, and so on. And of course, above all of these types (money), it is the best thing to give in charity, along with the food.


The converting to a new religion is a difficult process.

It can sometimes feel overwhelming. It's common for many converts to go through an initial "honeymoon" phase—the spiritual experiences were wonderful, and the new community was welcoming and life-changing. But over time, adjustments and expectations can weigh heavily on people. They may question the validity of the process they began. They may feel betrayed by the initial ideals or concepts they assumed would hold true. Simple concepts become more complex. There's a new culture to absorb, new expectations and responsibilities to adhere to, and a new faith to understand and reflect on.


They may have lost family and/or friends along the way who didn't support their conversion; if not, their important relationships may have been radically transformed. This last part can be devastating and heartbreaking. Change is difficult—even if the change is generally positive and voluntary. Here are some options you can consider:


Be patient with yourself and the process.

Don't expect too much too soon. Understand that adjustment periods are normal and necessary. Set clear boundaries, even with well-intentioned people, regarding what you can offer to a new community.

The Witness

One of the psychologists' recommendations is to "be patient." This is the same phrase God Almighty said, but the difference is that it was only 1446 years ago.


Allah says

﴿ وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾ (55 - القصص)
And when they hear ill speech, they turn away from it and say, "To us are our deeds, and to you are your deeds. Peace be upon you. We do not seek the ignorant." (55 - Al-Qasas)

Those described above will be given the reward for their deeds twice: for their belief in their Book and for their belief in the Qur'an, because of their patience. Among their characteristics is that they repel evil with good, and from what We have provided them, they spend in the way of goodness and righteousness, when these people hear false speech, they do not listen to it, saying, "To us are our deeds; we will not deviate from them, and to you are your deeds, and their burden is upon you." We do not concern ourselves with responding to you, and you will hear nothing from us but good, and we do not address them based on your ignorance, for we do not desire, nor do we like the path of the ignorant. This is one of the best things preachers of God say,

A look of the Noble Verse

And when they hear ill speech, they turn away from it.

Ill speech: anything that has no benefit or purpose behind it.

So, they have a vision and a purpose for what lies ahead. Simply hearing ill speech does not ascend them; rather, they turn away. This turning away is either with their face or with their entire body. It seems that this ill speech comes from people of their previous religion: "What have you done to yourselves?" or similar useless talk.

And they said, "For us are our deeds, and for you are your deeds. We do not seek the ignorant."


It is said that man is an enemy of what he does not know. These new Muslims, who were previously followers of a divinely revealed religion, say to their families and those who followed their previous faith: "For us are our deeds (in Islam) and for you are your deeds (that you follow). We do not seek the ignorant who have no knowledge."


Allah says

 إِنَّكَ لَا تَهۡدِي مَنۡ أَحۡبَبۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ (56)
You will not guide someone whom you love, But Allah guides whom He wills, and He knows best those who are guided. (56)

The Messenger - You cannot guide whomever you wish to guide, but that is in the hands of God. He guides whomever He wills to faith and grants him success in it. He knows best who is fit for guidance and guides him.

A Look at the Holy Verse

1- We all know the story of the uncle of the Messenger of God (peace and blessings be upon him), Abu Talib, who did not convert to Islam until his death. He was the greatest supporter of the Messenger of God (peace and blessings be upon him) since he was a child of approximately 12 years old. His father (Abdul Muttalib), the grandfather of the Messenger of God, entrusted him with the responsibility of protecting Muhammad (peace and blessings be upon him). He took this responsibility with due justice and right, despite being a poor man with many children. However, he remained faithful until he died defending the Messenger of God.


Before his uncle died, the Messenger of God said to him: The Prophet (peace and blessings be upon him) entered upon his uncle Abu Talib while he was dying and said to him: O uncle, say "There is no god but God," a word that I will bear witness for you before God, Abu Jahl and Abdullah ibn Abi Umayya said: O Abu Talib, are you abandoning the religion of your father, Abdul Muttalib?! And they kept talking to him until he said the last thing he said to them: According to the religion of Abdul Muttalib, the religion of polytheism and idol worship. So, the Prophet, may God bless him and grant him peace, said: I will pray for your forgiveness as long as my Lord does not forbid me from that, then the words of God Almighty were revealed: {It is not for the Prophet and those who have believed to ask forgiveness for the polytheists, even if they were relatives, after it has become clear to them that they are companions of Hellfire} [At-Tawbah: 113]. And the words of God Almighty were revealed about Abu Talib: {Indeed, you do not guide whom you like, but God guides whom He wills, and He is the All-Hearing, the All-Wise.} {I know best those who are guided.} [Al-Qasas: 56]

The Witness

This is the uncle of the Messenger of God, who was like a father to him, an uncle, and a grandfather. He was open to the world and found no one to care for him except him. And this is God, from above the seven heavens, forbidding him to ask forgiveness for the Messenger of God after his death, because he is one of the people of Hell. May God forgive everyone for such a thing happening to a loved one of theirs in their lifetime,


How much the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, endured.

2- There are loved ones in this life, and they may not believe in God like you do. This loved one may be a father, brother, son, wife, husband, or anyone else, reassure yourself that guidance is not in your hands, but in the hands of God Almighty. He grants it to whomever He wills at the time He wills—Glory be to Him. Belief and disbelief are trials like any other worldly trials, such as illness, death, or other trials. If you have a loved one (a disbeliever) in this world, this is a trial from God for you, not because you are bad or mistreated him if he is a child, but because guidance is the prerogative of God Almighty. Noah's son, peace be upon him, was a disbeliever, and his wife was a disbeliever, and they were among the people closest to Him (inwardly). This is not due to favoritism from God Almighty, but rather because God knows best who desires guidance from within, so He guides them.


3- Perhaps we have not forgotten the types of guidance in Islam (guidance of indication and guidance of assistance).


The guidance of indication

It is clearly evident in everything around you, and in everything you see a sign indicating that He is the One. Look at the mountains and their solidity, anchoring you and your entire nation above one of the six continents on Earth. You see the oceans and know that within the waters is a very hot spot that scientists call in the Pacific Ocean (the Ring of Fire).

You hear about it in the Quran, which was revealed approximately 1,446 years ago, and other things, even within yourself. If you finish eating, drinking, marrying, having children, achieving good work and homing, etc., you will inevitably reflect on who created us, why we are here, and why we die. What does it mean for the body to perish without an afterlife in which those who were not judged here will be held accountable? Therefore, it is a futile life. This type of guidance was given to believers and nonbelievers, young and old, women and men, humans and jinn, alike.


The guidance of the Help

God Almighty says:

(And those who are guided - He increases them in guidance and gives them their righteousness.)

Here you have benefited from what you see in your life and around you (guidance of indication). As psychologists say: What you seek will seek you out (the law of attraction). God will give you, guide you, and bring you closer to Him, Glory be to Him.


The Witness

Just because you were born into a religious family does not mean that all people must be like you. Life is vast, and the differences in fates are as numerous as the differences in breaths. It is possible that your beloved, whom you most desire to convert to Islam.


Allah says

     وَقَالُوٓاْ إِن نَّتَّبِعِ ٱلۡهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفۡ مِنۡ أَرۡضِنَآۚ أَوَ لَمۡ نُمَكِّن لَّهُمۡ حَرَمًا ءَامِنٗا يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ رِّزۡقٗا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَ كۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ (57)
And they said, “If we follow guidance with you, we will be snatched away from our lands, or have you not granted them a secure sanctuary to which the fruits of all things are brought to it, they were provided with provision from Us, but do most of them not know? (57)

The infidels of Mecca said, "If we follow the truth that You have brought us and disavow our saints and gods, we will be snatched from our land by killing, captivity, and plunder. Have We not established them in a secure land, where We have forbidden people to shed blood, and where the fruits of all things are brought as provision from Us?" But most of these polytheists do not appreciate the value of these blessings upon them, and do not thank and obey the One who bestowed them.

A loook at the Noble Verse

And they said to Muhammad (peace and blessings be upon him): "If we follow the guidance

The catastrophes will befall us, and we will leave our land to which we are accustomed. God Almighty reminds them. We were unable to provide them with a safe haven that would bring them fruits year-round due to the winter and summer journeys that merchants from Yemen and Syria used to bring during the Hajj season before Islam. The Kaaba was standing, built by Abraham and Ishmael (peace be upon them)


Allah says

 وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةِۭ بَطِرَتۡ مَعِيشَتَهَاۖ فَتِلۡكَ مَسَٰكِنُهُمۡ لَمۡ تُسۡكَن مِّنۢ بَعۡدِهِمۡ إِلَّا قَلِيلٗاۖ وَكُنَّا نَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثِينَ (58)
How many towns have We destroyed, whose livelihood has been underestimating, so that is their abode. You will not reside there after them except a few, and we were the heirs (58)

Her livelihood was insolent: she rebelled and transgressed during her lifetime.

And many of the people of the towns We destroyed when their livelihood distracted them from believing in the Messengers, so they disbelieved and transgressed. Those were their dwellings, and only a little of them were inhabited after them. And it is We who are the inheritors of the servants. We cause them to die, then they return to Us, and We reward them according to their deeds.


Allah says

     وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبۡعَثَ فِيٓ أُمِّهَا رَسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۚ وَمَا كُنَّا مُهۡلِكِي ٱلۡقُرَىٰٓ إِلَّا وَأَهۡلُهَا ظَٰلِمُونَ (59)
And your Lord would not destroy the towns until He had sent to their motherland a messenger, (59) He recites Our signs to them, and We will not destroy the towns unless their people are wrongdoers. (59)

O Messenger, your Lord would not have destroyed the cities around Mecca in your time until He had sent to its mother city a messenger reciting to them Our verses. And We would not have destroyed the cities except while their people were wronging themselves by disbelieving in God and disobeying Him. Thus, they are deserving of punishment and chastisement.

 

The links


Recent Posts

See All

Al Ankbot page 401 العنكبوت صفحة

قال تعالي     وَقَٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا...

Al - Qasas: page 386 القصص صفحة

قال تعالي وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ (6) ويمكن لهم...

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page