top of page

Al-Takwir page 586 التكوير صفحة

Updated: Mar 25



الوصف العام للسورة الكريمة
السورة

مكية

عدد آياتها

٢٩

وترتيبها في القرآن

٨١

هل للسورة أسماء أخرى؟

وتسمى أيضًا سورة كورت


أو سورة إذا الشمس كُورت


نبدأ في التفسير علي بركة الله ...


قال تعالي

إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ (1)

أي: إذا حصلت هذه الأمور الهائلة، تميز الخلق، وعلم كل أحد ما قدمه لآخرته، وما أحضره فيها من خير وشر، وذلك إذا كان يوم القيامة تكور الشمس أي: تجمع وتلف، ويخسف القمر.

إطلالة حول الآية الكريمة (تفسير علمي)

تتحدث الآيات عن حقيقة كونية، وهي نهاية الشمس والنجوم والجبال والبحار. الشمس التي نراها اليوم تشرق ساطعةً، وسيأتي يومٌ تُدحرج فيه على نفسها، ويُستهلك وقودها، فتفنى كسائر المخلوقات الكونية، وتنتهي عند الله تعالى. ويقول المفسرون: (إِذَا كوِّرَتْ) أي: إذا فقدت الشمس نورها، واختفت، فلا ضوء لها، وإنه وبعد التطور الكبير في علم الفلك، اتضح للعلماء أن الشمس تحرق وقودها بمعدل 4 ملايين طن كل ثانية. ومع مرور الزمن، ستستهلك وقودها وتتحول إلى نجم يُطلق عليه العلماء اسم "العملاق الأحمر"، ثم تنكمش على نفسها وتتحول إلى نجم آخر يُطلق عليه العلماء اسم "القزم الأبيض"، ثم تموت موتًا بطيئًا وتنطفئ وينطفئ نورها.


وجه الإعجاز

تتمثل الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في أنه تحدث عن نهاية الشمس في وقت لم يكن يعلمه بشر، وذلك في قوله تبارك وتعالى: (إِذَا الشَّمْسُ كوِّرَتْ) وقد أجمع المفسرون على أنه سيأتي يوم تغيب فيه هذه الشمس ويذهب ضوؤها، وهو ما يؤكده جميع علماء الفلك.


قال تعالي

 وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ (2)

أي: تغيرت، وتساقطت من أفلاكها

إطلالة حول الآية الكريمة (تفسير علمي)

لماذا لا نستقبل الضوء من جميع نجوم الكون؟

هناك حوالي 6000 نجم مرئي للعين المجردة فوق الأرض. ومع ذلك، نعلم أن هناك ملايين النجوم في الكون. بما أن جميع النجوم تُصدر الضوء وأنواعًا أخرى من الإشعاع الكهرومغناطيسي، وبما أن الضوء يستطيع قطع مسافات شاسعة في الفضاء،


فلماذا لا نستطيع رؤية جميع النجوم؟

جميع النجوم، مثل شمسنا، تُصدر كمية هائلة من الإشعاع الكهرومغناطيسي، بما في ذلك الضوء. ومع ذلك، ينتشر هذا الضوء مع المسافة، فلا يصل إلينا منه إلا جزء صغير. بالإضافة إلى ذلك، يتغير اللون الرئيسي للضوء الذي يُصدره النجم تبعًا لدرجة حرارة النجم. تُصدر النجوم الباردة ضوءًا أحمر، بينما تُصدر النجوم الأكثر سخونة ضوءًا أزرق أو أبيض. بشكل عام، تُعتبر الألوان مثل الأبيض أو الأزرق ألوانًا أقوى (أقصر في الطول الموجي، وأعلى في التردد)، ويُمكن رؤيتها بسهولة أكبر من الأحمر أو البرتقالي أو الأصفر على مسافات بعيدة. كما أن بعض النجوم أكبر حجمًا من بعضها البعض وتُصدر ضوءًا أكثر. بالإضافة إلى جميع النجوم في الفضاء، توجد بيننا وبينها كمية كبيرة من المادة، تُسمى المادة المظلمة، والتي يمكنها حجب ضوء النجوم. تشمل هذه المادة المظلمة السدم، وهي سحب من الغاز أو الغبار بين النجوم أو الكواكب.

الشاهد

يبدوا أن المعني العلمي للآية لخص ماذا يعني انكدار النجم: اِنْكَدَرَتِ النُّجومُ : تَناثَرَتْ

انكدرتِ النُّجومُ : أظْلَمتْ وذهب نُورُها.


قال تعالي

وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُيِّرَتۡ (3)

أي: صارت كثيبا مهيلا، ثم صارت كالعهن المنفوش، ثم تغيرت وصارت هباء منبثا، وسيرت عن أماكنها.

إطلالة حول الآية الكريمة (تفسير علمي)

اكتشافٌ رائدٌ يُثبت أخيرًا أن المطر قادرٌ بالفعل على تحريك الجبال

ساعدت تقنيةٌ رائدةٌ، تُصوّر بدقةٍ كيفية انحناء الجبال تحت تأثير قطرات المطر، في حلّ لغزٍ علميٍّ طال أمده.


التأثيرُ الكبيرُ لهطول الأمطار على تطوّر المناظر الطبيعية الجبلية

يُثيرُ هذا الموضوعُ جدلًا واسعًا بين الجيولوجيين، لكنّ بحثًا جديدًا أجرته جامعة بريستول ونُشر اليوم في مجلة "ساينس أدفانسز" يُفسّرُ بوضوحٍ تأثيرَه، مُعزّزًا فهمنا لكيفية تطوّر القمم والوديان على مرّ ملايين السنين. كما تُمهّد نتائجُه، التي ركّزت على أكبر السلاسل الجبلية - جبال الهيمالايا - الطريقَ للتنبؤ بالتأثير المُحتمل لتغيّر المناخ على المناظر الطبيعية، وبالتالي على حياة الإنسان. يقول الباحث الرئيسي، الدكتور... مشهدٌ طبيعيٌّ سريعٌ بما يكفي لامتصاص الصخور من الأرض، ما يُؤدّي إلى سحب الجبال بسرعةٍ هائلة. لطالما نوقشت هاتان النظريتان لعقود، نظرًا لتعقيد القياسات اللازمة لإثباتهما. وهذا ما يجعل هذا الاكتشاف إنجازًا مثيرًا، إذ يدعم بقوة فكرة الترابط الوثيق بين عمليات الغلاف الجوي والأرض الصلبة.


لأن هذه المنطقة من العالم تُعدّ من أكثر المناطق الطبيعية نموذجيةً لدراسات معدل التعرية.

استخدم الدكتور آدامز، بالتعاون مع زملاء من جامعة ولاية أريزونا وجامعة ولاية لويزيانا، ساعات كونية داخل حبيبات الرمل لقياس سرعة تآكل الصخور تحتها بفعل الأنهار. عندما يصل جسيم كوني من الفضاء الخارجي إلى الأرض، من المرجح أن يصطدم بحبيبات الرمل على سفوح التلال أثناء انتقاله نحو الأنهار. عند حدوث ذلك، يمكن أن تتحول بعض الذرات داخل كل حبة رمل إلى عنصر نادر. من خلال إحصاء عدد ذرات هذا العنصر الموجودة في كيس رمل، يُمكننا حساب المدة التي بقي فيها الرمل، وبالتالي سرعة تآكل المشهد، كما صرّح الدكتور آدامز. "بمجرد أن نحصل على معدلات تآكل من جميع أنحاء سلسلة الجبال، يُمكننا مقارنتها باختلافات منحدر النهر وهطول الأمطار. ومع ذلك، تُشكّل هذه المقارنة إشكالية كبيرة نظرًا لصعوبة إنتاج كل نقطة بيانات والتفسير الإحصائي لجميع البيانات معًا."

تتضمن نتائج الدراسة

آثارًا مهمة على إدارة استخدام الأراضي وصيانة البنية التحتية والمخاطر في جبال الهيمالايا. في جبال الهيمالايا، هناك خطرٌ دائمٌ من أن تؤدي معدلات التعرية المرتفعة إلى زيادة كبيرة في الترسيب خلف السدود، مما يُعرّض مشاريع الطاقة الكهرومائية المهمة للخطر. كما تُشير النتائج إلى أن زيادة هطول الأمطار قد تُؤدي إلى تآكل سفوح التلال، مما يزيد من خطر تدفقات الحطام أو الانهيارات الأرضية، والتي قد يكون بعضها كبيرًا بما يكفي لسد نهر، مما يُشكّل خطرًا جديدًا - فيضانات البحيرات.


قال تعالي

 وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ (4)

أي: عطل الناس حينئذ نفائس أموالهم التي كانوا يهتمون لها ويراعونها في جميع الأوقات، فجاءهم ما يذهلهم عنها، فنبه بالعشار، وهي النوق التي تتبعها أولادها، وهي أنفس أموال العرب إذ ذاك عندهم، على ما هو في معناها من كل نفيس.

إطلالة حول الآية الكريمة (تفسير علمي)

الأسباب المعدية لفقدان القدرة التناسلية لدى الإبل

تعود أسباب فقدان القدرة التناسلية لدى الإبل إلى العقم، وفقدان الحمل، وأمراض الضرع، ونفوق المواليد الجدد نتيجةً لمجموعة متنوعة من الأمراض المعدية. يُعد التهاب الرحم والإجهاض من الشكاوى الرئيسية في الممارسة البيطرية للإبل. الكائنات المعدية الرئيسية المسببة لالتهاب بطانة الرحم والتهاب الرحم هي الإشريكية القولونية والعقدية الإيكولوجية (النوع الفرعي zooepidemicus).

تتراوح معدلات الإجهاض بسبب الأمراض المعدية بين 10% وأكثر من 70% في بعض المناطق. وقد شُخِّص داء البريميات، وداء المقوسات، والكلاميديا ​​كأسباب رئيسية للإجهاض لدى اللاما والألبكة. أما داء البروسيلات وداء المثقبيات في الإبل فهما السببان الرئيسيان للإجهاض المعدي في الشرق الأوسط وأفريقيا. يُعد التهاب الضرع نادرًا في إبل أمريكا الجنوبية. ويمكن أن يكون معدل انتشار عدوى الضرع دون السريرية مرتفعًا جدًا في الإبل الحلوب. تُعزى عدوى ماست بشكل رئيسي إلى العقدية العقيمة والمكورات العنقودية الذهبية. أما وفيات حديثي الولادة فتُعزى بشكل رئيسي إلى الإسهال بعد فشل الانتقال السلبي والتعرض لبكتيريا الإشريكية القولونية، وفيروس الروتا، وفيروس كورونا، والكوكسيديا، والسالمونيلا.

من هذا المعنى العلمي نستنتج أن

ربما يكون ما جاء في الآية الكريمة (وإذا العشار عُطلت) ليس معناه أن انثي الجمل لا تلد يوم القيامة ، فيوم القيامة كل الأشياء تتغير ولا حاجة لولادة انثي الجمل من الأساس، فالحياة تنتهي، ولكن ربما انتشر امراض الرحم فيها بسبب تغير المناخ وزيادة الفيروسات والبكتريا مع زيادة المجاعات في افريقيا وغيرها مما يؤدي إلي تعطل وعقم أفضل أنواع الجمال عند العرب (العشار) وهي علامة من علاات يوم القيامة ، وبما أن رسول الله صلي الله عليه وسلم أخبرنا بمعظم علامات الساعة الكبري مثل (شروق الشمس من مغربها، ظهور الدابة وغيرها من مجريات غير العادة في آخر الزمان) يبدوا والله أعلي وأعلم، أن علامة تعطل أفضل الإبل عن استطاعة الحمل والولادة علامة ستعرف في آخر الزمان وليس يوم القيامة، بالطبع ليس هناك دليل عقدي علي هذه النتيجة إلا أننا ممكن أن نستأنس بها علي طريق فهم مجريات آخر الزمان، والله أعلي واعلم.


قال تعالي

وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ (٥)

أي: جمعت ليوم القيامة، ليقتص الله من بعضها لبعض، ويرى العباد كمال عدله، حتى إنه ليقتص من القرناء للجماء ثم يقول لها: كوني ترابا

إطلالة حول الآية الكريمة

ذكر الله تعالي ان الوحوش ستجمع وتحشر في أرض المحشر مع الناس، المعروف ان الناس ستحشر عن طريق نار عظيمة تخرج في اليمن تحشر الناس تجاه الشام وهناك في ارض جديدة عفراء لم يذنب عليها انسان ستقوم القيامة ، وهذه النار تدفع الناس للهجرة القسرية - إن صح التعبير - وتدفعهم لدرجة أنها تبيت معهم حيث باتوا وتصبح معهم حيث اصبحوا، السؤال هنا: كيف تجمع الوحوش من جميع انحاء الأرض؟ الله تعالي قادر علي فعل أي شيء، ولكن في زماننا هذا يجمعون قدر كبير من الثدييات الكبري مثل الغوريلا وغيرها بالبطبع والتي ربما وضعوا فيها شرائح عقلية كتهجين بالبني آدمين في اماكن معينة مع بعضها البعض للتجارب عليها، فهل هذا يكون سبب في حشر الوحوش؟ فالله تعالي لم يذكر الزواحف أو الحيوانات الأليفة أو الحشرات أو الطيور الصغيرة بل ذكر الوحوش فقط ، والوحوش لها أهمية عظمي عند الغرب الآن، فهم يستخدمونها في الحروب البيولوجية ، بالطبع ليس هناك دليل عقدي علي ذلك، لكننا ممكن نستأنس به مع تغاير الزمان وأفعال أهل كل زمان وخاصة الأزمنة القريبة من يوم القيامة، والله أعلي وأعلم.


قال تعالي

وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ (6)

أي: أوقدت فصارت -على عظمها- نارا تتوقد وقالت العرب للنهر أو للنهر الكامل ماء مشتعل


إطلالة حول الآية الكريمة (تفسيرعلمي)

الأعماق تحت - حلقة من نار

هناك عالم آخر تحت سطح المحيط. انضموا إلينا، لنستكشف الأعماق تحتنا، ومضات برتقالية وحمراء في ظلام دامس. تتسرب الحمم البركانية من الشقوق وتتدحرج عبر قاع المحيط. تعوي الزلازل بقوة مع اصطدام الصفائح التكتونية ببعضها البعض. نحن على حافة حوض المحيط الهادئ. ولأنها من أكثر المناطق نشاطًا جيولوجياً على وجه الأرض، أطلق العلماء على هذه المنطقة اسم "حلقة النار". وقد خلقت حركة الصفائح التكتونية سلسلة شبه متصلة من الخنادق المحيطية وسلاسل من البراكين تمتد لمسافة خمسة وعشرين ألف ميل، لكن معظمها يبقى مخفيًا عن سطح الماء. في الواقع، يحدث 75% من النشاط البركاني على الأرض في المحيط. لكن آثار كل هذا النشاط لا تقتصر على حوض المحيط الهادئ فحسب، بل إن محيطات الأرض وجيولوجياها أنظمة عالمية مترابطة يمكن أن تؤثر علينا جميعًا.


يمكن أن تتولد موجات تسونامي نتيجة الزلازل تحت الماء، أو الانفجارات البركانية، أو الانهيارات الأرضية. وكما رأينا، يمكن أن تكون آثارها مدمرة. تنتج البراكين تحت الماء مواد كيميائية وحرارة تؤثر على بيئة المحيط. نحن بحاجة إلى فهم هذه المدخلات "الطبيعية" بشكل أفضل مع تزايد استخدامنا للملوثات البشرية. لم نبدأ إلا مؤخرًا باستكشاف مئات البراكين التي ترتفع من قاع المحيط والتي تُشكل حلقة النار. على مدى العقود القليلة الماضية، أُجريت العديد من البعثات الاستكشافية إلى حوض غرب المحيط الهادئ. وباستخدام أحدث أدوات رسم الخرائط والأجهزة الروبوتية، اكتشف الباحثون المزيد عن النشاط الجيولوجي في هذه المواقع والحياة البحرية التي تزدهر في أنظمة الفتحات الحرارية المائية. غالبًا ما يؤدي تعلم أشياء جديدة إلى طرح المزيد من الأسئلة، مما يعني أنه لا يزال هناك الكثير لاكتشافه.

الشاهد

هذه معانٍ كانت شبه مستحيلة في الماضي، بمجرد تخيل الماء، ماء المحيط وفي قاعه نار، أمرٌ عجيب، فالبحار كلما غاصت في أعماق سحيقة، كانت شديدة البرودة لبعدها عن أشعة الشمس، لكن القرآن يُثبت لنا أن البحار يوم القيامة ستحترق (تشتعل) نارًا أو تنفجر (نُفجّر كالقنابل). سبحان من قال ومن خلق وصلي اللهم علي من بلغنا القرآن...


قال تعالي

 وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ (7)

أي: قرن كل صاحب عمل مع نظيره، فجمع الأبرار مع الأبرار، والفجار مع الفجار، وزوج المؤمنون بالحور العين، والكافرون بالشياطين، وهذا كقوله تعالى: { وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا } { وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا } { احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ } .

إطلالة حول الآية الكريمة

نقول في دنيانا (الطيور علي اشكالها تقع) ونقول (الأرواح جنود مجندة كما جاء في الحديث الشريف) أقصد: أن الأرواح ما تعارف منها أئتلف حتي يوم القيامة ، وما لم يتعارف منها تنكر لبعضه البعض، فمن كان ظالماً في دنيانا جذب كالمغناطيس كل الظلمة ليقفوا بجواره يوم القيامة، وكذلك الأبرار يفعلون مثل ذلك، وكما يقول علماء التنمية البشرية في عصرنا هذا من يتحدث ببطء يحب من يتحدث مثله ولا يطيق صبرا أن يجالس سريع الكلام، والعكس بالعكس صحيح، وقالوا لنا هذا يسمي قانون التجاذب ، وهناك تجاذب عملي وهناك تجاذب فكري، أي ما كان فإن النفوس وكأنها تتزوج من عين نفسها يوم القيامة ، وليس معناه الزواج بمفهومه الإنساني، والله أعلي وأعلم.


قال تعالي

 وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ (8) بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ (9)

وهو الذي كانت الجاهلية الجهلاء تفعله من دفن البنات وهن أحياء من غير سبب، إلا خشية الفقر، أو التعيير بولادة البنات وقد كانوا يعتنون بالذكور.

إطلالة حول الآية الكريمة

الصورة تظهر امرأة دفنت حية بسبب خلافها مع حكومتها، وبعض القبائل -لا أعلم أين تحديداً- تقوم المرأة المتوفاة بدفن زوجها معه في نفس القبر، مهما كانت صغيرة في السن.

الشاهد

أن بعض الدول الأفريقية ولربما بعض الآسيوية وإلي يومنا هذا بها بعض المعتقدات العنيفة ضد المرأة وهو نوع من الجريمة المنظمة ضدها بسبب المعتقد الأرضي أو الفكر القِبلي أو حتي بعض الممارسات السياسية، فسبحان من ذكر شيء كنا نظنه في الماضي (أيام كفار قريش ) في العرب وانتهي الأمر، بل هو متواجد علي ا{ض الواقع في بعض القبائل ، فالحمد لله علي نعمة القرآن الذي يقول (ما فرطنا في الكتاب من شيء)


قال تعالي

وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (10)

المشتملة على ما عمله العاملون من خير وشر { نُشِرَتْ } وفرقت على أهلها، فآخذ كتابه بيمينه، وآخذ كتابه بشماله، أو من وراء ظهره.

إطلالة حول الآية الكريمة

هل تتخيل المشهد حقاً؟ أعداد هائلة من أول البشرية إلي آخرها في صعيد واحد، والجميع لا يتخلف منهم واحد توزع عليه صحيفته، لا اختلاط بين الأوراق - لا أحد من المفترض أن يأخذه من وراء ظهره، استغفر الله الملائة تعطيه بيمينه بالخطأ، لا لا، بل تنظيم عالي المستوي ، يا تُري كم من الملائكة ستنتشر بين الخلائق لتفعل ذلك، أم أن الصحائف تتطاير فتنزل امام صاحبها، قل لي نوع من التكنولوجيا الحديثة تستطيع أن تفعل ذلك؟


قال تعالي

وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (11)

أي: أزيلت


قال تعالي

  وَإِذَا ٱلۡجَحِيمُ سُعِّرَتۡ (12)

أي: أوقد عليها فاستعرت، والتهبت التهابا لم يكن لها قبل ذلك


قال تعالي

 وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ (13)

أي: قربت للمتقين

إطلالة حول الآية الكريمة

هذا موقف جليل - عرصات يوم القيامة - صحف تتطاير - خوف من أخذ الصحيفة من وراء الظهر او بالشمال، عرق، شمس تدنو من الرؤوس، لا أحد يعرف ماذا بعد، وفي دنيا الناس نحن نخاف من المستقبل - إلا المؤمنين يضعون ثقتهم في الله - وما بعد عرصات يوم القيامة أكبر تخوف من مستقبل إما مشرق إلي ابد الآبدين أو مظلم إلي نفس ذلك، ولكن للمؤمني في هذا الجو المظلم شأناً آخر، حيث يكون زمن يوم القيامة الذي هو في الأساس مقداره 50,000 سنة يكون علي المؤمنين مقدار ما بين صلاة الظهر وصلاة العصر أي حوالي ساعتين ونصف تقريباً، ومن ضمن الرحمات لا يكون عرقهم إلا علي قدر عملهم السيء، ولبعضهم سحابة تظلله في هذا اليوم الحارق، ومن ضمن كرامات الله للمؤمنين يومها (أن الجنة تكون قريبة ) لم يدخلوها بعد ولكن قربها بشري ما بعدها بشري، رائحتها - جمال الوانها - تألقها يزيد من راحة المؤمنين في تلك الساعات العصيبة، فاللهم اجعلنا ممن آمن بك حق الإيمان، فكان آمناً يوم القيامة .


قال تعالي

 عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّآ أَحۡضَرَتۡ (14)

أي: ما حضر لديها من الأعمال [التي قدمتها] كما قال تعالى: { وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا } وهذه الأوصاف التي وصف الله بها يوم القيامة، من الأوصاف التي تنزعج لها القلوب، وتشتد من أجلها الكروب، وترتعد الفرائص وتعم المخاوف، وتحث أولي الألباب للاستعداد لذلك اليوم، وتزجرهم عن كل ما يوجب اللوم، ولهذا قال بعض السلف: من أراد أن ينظر ليوم القيامة كأنه رأي عين، فليتدبر سورة { إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ }


إطلالة حول الآية الكريمة

لاحظ لفظ (أحضرت) تأتي من الحضور وكأن الأعمال سابقة الحضور قبل الإنسان نفسه مؤمناً بالله العظيم أو كافرا عياذا بالله.


قال تعالي

 فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ (15) ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ (16)
إطلالة حول الآية الكريمة (تفسير علمي)

لنتخيل عظمة وثقل هذه المخلوقات نلجأ إلى التشبيه التالي، فلو تحولت أرضنا التي يبلغ قطرها 12.5 ألف كيلو متر (تقريباً) إلى ثقب أسود فإن قطره سيكون أقل من سنتيمتر واحد، وهذا ما يؤكده علماء الفلك اليوم، ولكن ما هي قصة هذه الثقوب وكيف تشكلت وأين تقع وهل تحدث القرآن عنها؟


الخُنس: هي أشياء لا تُري

ولكي تدرك عظمة هذه النجوم تخيل أنك رميت حجراً وأنت واقف على الأرض، هذا الحجر سيرتد بسبب جاذبية الأرض، ولكن إذا زادت سرعة هذا الحجر حتى وصلت إلى 11.2 كيلومتر في الثانية فإنه سيخرج من الغلاف الجوي ويهرب من جاذبية الأرض.


إذن سرعة الهروب بالنسبة للأرض

هي 11.2 كيلومتر في الثانية

بالنسبة للقمرسرعة الهروب

هي 2.4 كيلومتر في الثانية فقط


الآن تصور سرعة الهروب على سطح الثقب الأسود

إنها تتجاوز سرعة الضوء أي أكثر من 300 ألف كيلومتر في الثانية وبالتالي حتى الضوء لا يستطيع الخروج وبالتالي فهو ظلام لا يُرى أبدا، ولكن كيف تتكون ولماذا لا تُرى ولماذا تجري بهذه السرعة الكبيرة وماذا تكتسح وماذا تجذب إليها؟ هذا ما بحث عنه العلماء طويلاً وخرجوا بعدة نتائج عن هذه المخلوقات:


الكون مليء

النجوم ومجرتنا تحتوي على أكثر من مائة ألف مليون نجم، وهناك علماء يقولون إن عدد النجوم في مجرتنا أكبر من ذلك بكثير، ولكن العدد الذي هو الحد الأدنى بالتأكيد يعني أنه مائة ألف مليون نجم في مجرتنا فقط


ومجرتنا بالنسبة إلى إلى الكون

إنها نقطة صغيرة لا تكاد تراها لأن الكون يحتوي على مئات المليارات من النجوم (مئات المليارات من المجرات) هذه النجوم لها حياة تتكون ثم تولد ثم تكبر ثم تشيخ ثم تنتهي حياتها وتموت كما يقولون.


عندما ينفد وقود النجم

عندما ينفد وقوده يكون على وشك الموت أو الدمار، وهنا إشارة عظيمة تتجلى عندما يقسم الله تعالى بهذه الظاهرة، ظاهرة سقوط النجم على نفسه

لماذا يسمي العلماء الثقوب السوداء بالمكنسة الكهربائية؟

عندما رصد العلماء هذه المخلوقات، التقطت كاميراتهم الموجودة في المراصد المثبتة في مدارات حول الأرض، مثل مرصد هابل الفضائي، هذا المرصد يقع خارج الأرض في الفضاء، ويلتقط صورًا دقيقة للغاية للمجرات والأجسام البعيدة. هذا المرصد التقط صور عديدة لسحابة من الغبار الكوني، تدور حول نفسها بحركة عنيفة جداً، وبعد إجراء الحسابات وجدوا أن سبب دوران هذا الدخان والغبار الكوني هو وجود ثقب أسود يبتلع هذه السحابة من الدخان، وعندما يبتلعها بشكل كامل يتكون إعصار ودوامة، وهذا الغاز والغبار الكوني يدور بسرعة هائلة حول هذا الثقب، ونتيجة لذلك يمتص هذا الثقب كل هذا الغبار الكوني، لذلك قالوا أن هذه الأجسام تعمل مثل المكنسة الكهربائية، مثل المكنسة التي تمتص وتجذب أي شيء يقترب منها لمسافة معينة.

التفسير القرآني للموضوع مروراً بالعلم ايضا

لا أُقْسِمُ بالخنس* الْجوار الكُنس

هِيَ النُّجُومُ، تغيب نَهَارًا وَتَظْهَرُ لَيْلًا، فَجاءَتْ كَلِمَةُ (الْخُنُسِ) مِنْ الْفِعْلِ (خُنُسٍ) وَيَعْنِي الْخَفِيَّاتِ، وَ(الْجُوَارِ: الْكَنَسِ) تَعْنِي الْجَارِيَةَ، يَرُونَهَا تَجْرِي أَمَامَهُمْ، وَ(الْكَنَسِ) قَالُوا إِنَّهَا تَكْنِسُ السَّمَاءَ عِنْدَ الغرُوبِ. هو فقط يخبرنا عن المخلوقات الكونية التي لا يمكن رؤيتها، ولهذا سمى الله إبليس (الْخُنُسِ). واليوم وبعد أن تطورت وسائل القياس وعرف العلماء الكثير من أسرار الكون اتضح أن هذه النجوم التي نراها في الليل لا تغرب بل تغيب عنا حين يأتينا النهار ولكنها تظهر لسكان الأرض في الجهة المقابلة من الأرض وإذا خرجنا خارج نطاق الجاذبية الأرضية أو خارج الغلاف الجوي نرى ظلام دامس ونرى هذه النجوم التي لا تغرب نراها ليلاً ونهاراً إذن كلمة (الخُنُس) لا تنطبق على النجوم لأن الله تبارك وتعالى يعطينا حقائق يقينية مطلقة لا تخص أهل الأرض فقط بل هذا القرآن يصلح للكون كله أعني إذا خرجنا إلى أي مكان في الكون خارج الأرض فإن هذا القرآن صالح لكل زمان ومكان وبما أن الله تبارك وتعالى أقسم بهذه المخلوقات فقال (( لا أقسم بالخنس* )) فهذا يعني أن الله تبارك وتعالى يتحدث عن الأجسام أو كائنات لا ترى أبدا

((الجُوار))

ومعنى ركض من الفعل ركض فهو جارٍ

"كنس"

أي يجذب ويكنس كل ما يصادفه في طريقه، وهذه هي الصفات لهذه المخلوقات التي أخبرنا عنها القرآن


وإذا تأملنا اليوم في اكتشافات العلماء

نلاحظ أنهم يتحدثون منذ ربع قرن تقريباً عن مخلوقات غريبة، وهي نوع من النجوم أطلقوا عليها (الثقوب السوداء)

يقول تبارك وتعالى في آية أخري

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (4) 

يخبرنا الله تبارك وتعالي أن هناك نجم وقع، وقع أين ؟ النجوم تقع أو تنكمش علي نفسها حتي تختفي في الكون الفسيح، ولنا في هذا الكلام العلمي القادم ما يسلط الضوء علي هذا المعني


كل نجم في الكون لابد أن يكون له نهاية

وهذه الآية (والنجم إذا هوى) ليست خاصة بنجم واحد، بل هي تنطبق على كل نجوم الكون، النجم عندما يقع على نفسه وينغلق وينضغط مكوناً ما يسمى بالثقب الأسود، فالثقب الأسود هو نجم في الأساس ولكن هذا النجم وزنه أكثر من عشرين ضعف وزن الشمس، أعني شمسنا التي تزن 2000 مليون مليون مليون طن، هذه الشمس الضخمة، هناك نجوم أكبر منها بعشرين ضعفاً. فهو يكتسح الغبار الكوني والدخان وغير ذلك مما يصادفه في طريقه ويبتلعه كالمكنسة


حيث أن نهاية النجوم (أي نجم) في

الثقوب السوداء، وهذه النجوم غير مرئية (مخبأة)، ومن هنا ندرك أن الله تبارك وتعالى عندما قال: (لا أقسم بالكنس الجوار) هذه الكلمة صالحة لكل زمان ومكان، وهذه الأجسام لا ترى إطلاقا، بل تقول هذه الأجسام أيضا عنها إنها تجري مثل بقية النجوم.

قال تعالي أيضاً في آية أخري

﴿ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [ الأنبياء: 33]

التفسير العلمي للآية الكريمة

لا يوجد نجم واحد ثابت في الكون، فكل الأجسام في الكون بما في ذلك الغبار الكوني والدخان الكوني وغير ذلك تتحرك جميعها في نظام محكم.

يقول العلماء أن جاذبية الثقب الأسود كبيرة جداً ولكنها تؤثر فقط على الأجسام القريبة

وبالتالي تعمل هذه الثقوب كالمكنسة فهي تجذب وتبتلع كل ما يقترب منها ولهذا السبب ومن رحمة الله تعالى بنا لا تعمل هذه الثقوب على مسافات بعيدة وإلا لكانت أرضنا قد اختفت منذ زمن بعيد لأن مجرتنا تحتوي على ملايين الثقوب السوداء! ويقول العلماء أن هذه الثقوب تعمل كمقابر كونية لأنها تمثل المرحلة الأخيرة لموت النجوم، تخيل أن النجوم تموت ولا يبقى إلا الله تعالى! فوزن هذا الثقب يمكن أن يكون عشرة أضعاف وزن الشمس أي واحد له 31 صفر بالكيلوجرام ونصف قطره 30 كم فقط.

إذن خصائص الثقب الأسود


1- غير مرئي


2- يتحرك بسرعة كبيرة


3- يكتسح ويجذب كل ما يجده في طريقه


هذه الصفات الثلاث هي ما أخبرنا عنها القرآن في ثلاث كلمات ( خنس - جوار - كنس)

فهل التسمية الصحيحة (الثقب الأسود) أم (الثقب غير المرئي)؟

ويسمون هذا النجم أسود، مع العلم أن الاسم الصحيح يجب أن يكون أنه (غير مرئي) وهذا ما يقوله كبار علماء الفلك في الغرب، وتبين نتيجة أبحاثهم أن هذا الثقب ليس له لون لأنه غير مرئي ولا يُرى أبدًا، فعندما يتكون هذا الثقب الأسود ويضغط على نفسه يصبح حجمه صغيرًا جدًا، لأن المادة تُضغط بشكل كبير وهائل، وترتفع درجة حرارته إلى درجات شديدة، وتزداد جاذبيته بشكل لا يمكن تصوره، لدرجة أن الضوء المنبعث من هذا النجم أو هذا الثقب الأسود يعود إليه، والأسود يجذب الضوء إليه، بسبب شدة الجاذبية، ولا يسمح لأي شيء بالهروب منه، ولذلك يقول العلماء أن أهم ما يميز هذه الثقوب السوداء أنها لا تُرى، ولا يمكن رؤيتها، مهما كانت الأجهزة متقدمة، حتى لو خرجنا خارج الأرض إلى الفضاء الخارجي فلن نتمكن من رؤية هذه الأجسام.

فسبحان من علم الرسول الأمي صلي الله عليه وسلم هذا الحديث العلمي ، و العرب وقتذاك أغلبهم أميين لا يحسنون قراءة ولا كتابة ، هل في هذا مغزي مثل:

1 - ارتقي بمستوي التعليمي لمريديك

2 - القرآن لا ينفر من العلم بل يتحد معه

3 - بداية هذا الدين العظيم الخاتم بدأت بالقراءة ، وهنا قراءة كونية ، إذن حث علماء المسلمين علي اكتشاف الكون ولا ينبغي أن تكون كل الإكتشافات غربية ، أما لو حدث فعلي الأقل التحدث بها وتعريفها للناس ليُعلم عظمة هذا الكتاب الذي بين ايدينا الذي علم أجيال المسلمين كافة بشيء جديد، فهو كتاب متجدد صالح لكل زمان ومكان وإلي يوم القيامة سيستخرج منه العلماء في كافة المجالات أشياء لم نكن نعرفها نحن وعرفها الأجيال المتقدمة علينا مصداقاً لقوله تعالي ونحن علي ذلك من الشاهدين (ما فرطنا في الكتاب من شيء) فصدق الله العظيم وصدق رسوله المبلغ الكريم ، فصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم.


قال تعالي

 وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ (17)

أي: أدبر وقيل: أقبل، عسس : أي طاف بالليل ، ومنه حديث عمر - رضي الله عنه -: أنه كان يعس بالمدينة ، أي يطوف بالليل يحرس الناس ، ويكشف أهل الريبة ، ويقال أن العس: هو الصيد بالليل

 وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ (18)

أي: بانت علائم الصبح، وانشق النور شيئا فشيئا حتى يستكمل وتطلع الشمس، وهذه آيات عظام، أقسم الله بها على علو سند القرآن وجلالته،

إطلالة حول الآية الكريمة

يعطينا هذا التعبير الحيوي معنى أن النهار وإشراق الضوء يمنحنا الهواء النقي للتنفس ، فبالليل يخرج ثاني اكسيد الكربون من الأشجار والخضروات ثم بالصبح تنتج النباتات كلها الأكسجين الصالح الذي يجعل الناس تستطيع التنفس ، فالكون بالصبح إبتدأ بتنفس


لماذا تكون جودة الهواء أفضل في الصباح؟

غالبًا ما تكون جودة الهواء أفضل في الصباح مقارنةً ببقية اليوم. يعود ذلك إلى انخفاض كمية الجسيمات العالقة في الهواء بشكل ملحوظ نتيجةً لانخفاض حركة المرور والأنشطة. في الصباح، يقل التلوث الناجم عن المركبات والصناعات، مما ينتج عنه هواء أنظف وأكثر نضارة. هذا الهواء النقي له تأثير إيجابي على صحتك وعافيتك.


قال تعالي

إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19) ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ (20)  مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ (21)

وهو: جبريل عليه السلام، نزل به من الله تعالى، كما قال تعالى: { وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ } ووصفه الله بالكريم لكرم أخلاقه، وكثره خصاله الحميدة، فإنه أفضل الملائكة، وأعظمهم رتبة عند ربه.

إطلالة حول الآية الكريمة

هذا بر القسم الثاني في السورة الكريمة بعد مجموعة من الأقسام الشديدة العلمية، شديدة النفع للناس في حياتها ، وكان بر القسم إشادة بهذا المَلك الكريم (سيدنا جبريل - عليه السلام) أنه كريم، كريم عند الله، كريم عند المسلمين، فاليهود تكره سيدنا جبريل عليه السلام وقالوا عنه أنه موكل بالزلازل والبراكين وعذاب الأمم السابقة، وقالوا لله - تعالي - عن طريق انبياءهم أنهم أشد حبا لميكائيل الذي يكيل المطر والخير للناس، وسيدنا جبريل عليه السلام مكرم عند الله تعالي وله عده خصائص يختلف بها عن بقية الملائكة لعلنا نأخذ طرفة منها هنا:

الآن من هم الملائكة ومن هو سيدنا جبريل تحديدا؟

أولاً: من هم الملائكة؟

هم خلق من خلق الله تبارك وتعالى، فقد خلقهم الله من نور، وخصهم الله تبارك وتعالى بمكانتهم الكبيرة عند الله تبارك وتعالي وعند المؤمنين، عظام الخِلقة: لهم من الأجنحة مثنى وثلاث ورباع، لا يُتصفون بذكورة أو انوثة، لا يتزوجون ولا يتكاثرون بل هم أعدادهم لا حصر لها، يطيعون الله ما امرهم به، ولهم مهام كثيرة في الأرض (والأرض: ليس كوكب الأرض وحده، بل الأرض في لغة العرب كل ما تحت سماء) أي إنك لو ذهبت للمريخ ليس مزحة بل علي الحقيقة فثمة وجه الله و تواجد ملائكة وشياطين: كإيمان بالغيب "عقيدة المسلمين") لابد الإيمان بوجودهم في عقيدة المسلمين وهي من أركان الإيمان لأنهم غيب ونحن نؤمن بوجودهم، فالحمد لله


بعض مواصفات سيدنا جبريل – عليه السلام –

1 – أمين الوحي

للرسل السابقين جميعاً ولسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم بالطبع، وتنزيل الشرائع والأحكام من السماء إلى الأرض

2- رئيس الملائكة


3 – عظيم الخِلقة وله قوة هائلة – عليه السلام –

له ستمئة جناحٍ تميّزه عن غيره من الملائكة


4- لديه علم

إنّ جبريل -عليه السلام- هو معلّم الأنبياء عليهم السلام؛ فهو الذي علّم رسول الله محمد صلّى الله عليه وسلم، ودليل ذلك قول الله تعالى: (*عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى*) تعليمه لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، والصحابة -رضي الله عنهم- القراءة؛ فعندما نزل جبريل إلى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وهو في الغار، كانت أول كلمةٍ قالها جبريل لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم: اقرأ، فكانت تلك الكلمة أول أمرٍ أراده الله -تعالى- للبشرية جمعاء.


5- التمكين

فإنّ الله -تعالى- قد مكّن لجبريل -عليه السلام- في السماء؛ وذلك بطاعة الملائكة له بأمر الله تعالى، وفي الأرض؛ بالبطش بالظالمين. مطاعٌ من قِبل مَن معه: وإنّ تلك الطاعة طاعةٌ حقيقيةٌ له، من قِبل الملائكة.


6 - الأمانة

ومن أمانته؛ ائتمان الله -تعالى- جبريل -عليه السلام- على الوحي، وأمورٍ أخرى غير الوحي، فإنّ جبريل -عليه السلام- أهلٌ لتلك الأمانة التي أعطاه إياه الله تعالى، في نقل كلامه كما أمر سبحانه وتعالي - من غير تبديلٍ، ولا تغييرٍ، ولا زيادةٍ، ولا نقصانٍ.


7 – المواساة لرسول الله صلي الله عليه وسلم

مواساته لرسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في حزنه. طاعة ربّه تعالى، وتلبية ندائه. جبريل -عليه السلام- يعدّ رسول الله تعالى، إلى نبيه ورسوله محمدٌ صلّى الله عليه وسلّم. عروجه برفقة النبي -صلّى الله عليه وسلّم- إلى السماوات السبع؛ فكان له مرشداً فيها.


8- القتال في بعض الغزوات

مشاركة جبريل -عليه السلام- لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، والصحابة رضوان الله عليهم، في القتال.


9 – صاحب وفي لرسول الله صلي الله عليه وسلم

كان الصاحب للنبي -صلّى الله عليه وسلّم- في الوحدة، والأنيس وقت الشدّة، وهو صاحب المقام الكريم، والأمر المطاع


وهو الذي اشتاق رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- لرؤيته وزيارته، رآه رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- على حقيقته مرتين؛ مرةً عند نزول الوحي، ومرةً عند سدرة المنتهى في ليلة الإسراء والمعراج، وهو إمامٌ لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم.


قال تعالي

وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ (22)

ولما ذكر فضل الرسول الملكي الذي جاء بالقرآن، ذكر فضل الرسول البشري الذي نزل عليه القرآن، ودعا إليه الناس فقال: { وَمَا صَاحِبُكُمْ } وهو محمد صلى الله عليه وسلم { بِمَجْنُونٍ } كما يقوله أعداؤه المكذبون برسالته، المتقولون عليه من الأقوال، التي يريدون أن يطفئوا بها ما جاء به ما شاءوا وقدروا عليه، بل هو أكمل الناس عقلا، وأجزلهم رأيا، وأصدقهم لهجة.

إطلالة حول الآية الكريمة

تخيل مجرد تخيل: أن الله تعالي يخاطب عقول بشرية ليس كعقل العامة من الناس أمثالنا، لا بل علماء الكونيات تارة وعلماء الفزياء أخري عن حقائق لا يستطيعون إلا أن يقفوا مدهوشين أمامها أنها جاءت في كتاب صدر للبشرية منذ 1446 عام تقريباً - إذا كانوا حيادين - وبعد كل هذا يخبرك: وما صاحبكم (أي من صحبته لكم التي دامت في وسطكم أربعون عام كاملة ) لم تروا منه إلا كل خُلق نبيل ووصفتوه بينكم بالصادق الأمين ، هو ليس مجنون ما هذا الحب الرباني لسيدنا محمد؟ ما نوعية الدفاع عنه ؟ ولماذا؟ لماذا يخاطب النخبة العلمية من البشر ثم يحدثهم عن رسول أمي لا يقرأ ولا يكتب؟ وكأنه سبحانه وتعالي يقول لهم: أصدقتموني في كل ما اخبرتكم به قبل أن تعرفوا انتم عنه شيء بتلسكوب هابل تارة وتلسكوب وويب تارة أخري وغيرها؟ إذا فعلتم، فصدقوا هذا الرسول الأمي لأنه ليس بمجنون، من يأتي علي لسانه وهو لم يجرب قراءة ولا كتابة قط في حياته، مستحيل بل 1000 مستحيل أن يأتي بكلام شديد اللهجة العلمية كهذا الكلام الذي بين ايديكم.


قال تعالي

 وَلَقَدۡ رَءَاهُ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِينِ (23)

أي: رأى محمد صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام بالأفق البين، الذي هو أعلى ما يلوح للبصر


قال تعالي

وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ (24)

وما هو على ما أوحاه الله إليه بمتهم يزيد فيه أو ينقص أو يكتم بعضه، بل هو صلى الله عليه وسلم أمين أهل السماء وأهل الأرض، الذي بلغ رسالات ربه البلاغ المبين، فلم يشح بشيء منه، عن غني ولا فقير، ولا رئيس ولا مرءوس، ولا ذكر ولا أنثى، ولا حضري ولا بدوي، ولذلك بعثه الله في أمة أمية، جاهلة جهلاء، فلم يمت صلى الله عليه وسلم حتى كانوا علماء ربانيين، وأحبارا متفرسين، إليهم الغاية في العلوم، وإليهم المنتهى في استخراج الدقائق والفهوم، وهم الأساتذة، وغيرهم قصاراه أن يكون من تلاميذهم

إطلالة حول الآية الكريمة

وأنت أما زلت علي حياديتك تجاه القراءة المتأنية لهذا الدين، لو كنت كذلك: هل تشعر أن رسول الإسلام محمد صلي الله عليه وسلم كان ضنين علي توصيل رسالة الله كما وصلته صلي الله عليه وسلم؟


قال تعالي

وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ (25)

لما ذكر جلالة كتابه وفضله بذكر الرسولين الكريمين، اللذين وصل إلى الناس على أيديهما، وأثنى الله عليهما بما أثنى، دفع عنه كل آفة ونقص مما يقدح في صدقه، فقال: { وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ } أي: في غاية البعد عن الله وعن قربه،


قال تعالي

فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26)

أي: كيف يخطر هذا ببالكم، وأين عزبت عنكم أذهانكم؟ حتى جعلتم الحق الذي هو في أعلى درجات الصدق بمنزلة الكذب، الذي هو أنزل ما يكون [وأرذل] وأسفل الباطل؟ هل هذا إلا من انقلاب الحقائق.

إطلالة حول الآية الكريمة

هلا رفعت عينك إلي الآية مرة أخري؟ أين تذهب يا عزيزي عالم الكونيات ، الفزياء ...الخ: ماذا بعد؟ نحن في حياتنا نذهب رحلات كثيرة ولنا وجهة نذهب إليها في كل مرة ، وتنتهي، إلي ان يحين وقت آخر وجهة نتجه إليها (الموت) سنموت جميعاً، لا تنخدع بالقدرات المعززة لطول الحياة، فهي مجرد امتداد غير مؤكد لعمر قدره الله لك في الدنيا، فا يغرنك أن تكون Transhuman - Post Human ، فلكل حي يوم سيموت فيه، اسمع لقول رب العالمين مرة أخري (فأين تذهبون) ... الرجوع إليه سبحانه وتعالي لا إلي الخلود في المريخ أو حتي كوكب الزهرة عندما يعمرونه ويجعلونه آهل للسكني.


قال تعالي

إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) 

يتذكرون به ربهم، وما له من صفات الكمال، وما ينزه عنه من النقائص والرذائل [والأمثال]، ويتذكرون به الأوامر والنواهي وحكمها، ويتذكرون به الأحكام القدرية والشرعية والجزائية، وبالجملة، يتذكرون به مصالح الدارين، وينالون بالعمل به السعادتين.

إطلالة حول الآية الكريمة

ذِكر لك، أنت المقصود ، نعم يا من تقرأ هذا الكلام، وبالطبع لكل الناس وللثقلين، فالجن منهم المؤمنون بالله ومنهم الكافرون.


قال تعالي

لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (28)

عندما تبين الرشد من الغي، والهدى من الضلال

إطلالة حول الآية الكريمة

لا إجبار علي اعتناق فكرة ليست علي هواك، فكر ، ولو شئت استقيم علي اوامر هذا الدين


قال تعالي

وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29)

أي: فمشيئته نافذة، لا يمكن أن تعارض أو تمانع. وفي هذه الآية وأمثالها رد على فرقتي القدرية النفاة، والقدرية المجبرة كما تقدم مثلها [والله أعلم والحمد لله] - وما كان لنفس أن تؤمن بالله إلا بإذنه وتوفيقه، فلا تُجهد نفسك في ذلك، فإن أمرهم إلى الله. ويجعل الله العذاب والخزي على الذين لا يعقلون أمره ونهيه.

إطلالة حول الآية الكريمة

قبل آية واحدة، أعطاءك المشيئة (إن شئت أن تستقم) ثم في هذه الآة الكريمة: أخبرك خبر يمكن يغفل عن ذهنك وعقلك الكريم: ألا وهو أنها ليست علي الحقيقة مشيئتك، بل مشيئته هو - سبحانه وتعالي - فقف أيها العقل المتحرك في صورة انسان عند منتهاك، ولكن لماذا؟ لأننا عالقون بل قل غارقون في مشيئات ضد مشيئتنا، فنحن لم نختار ديننا الذي وجدنا عليه آباءنا ، ولم نختار لوننا - عِرقنا - لغتنا - اسمنا - ابينا وأمنا ...الخ هذه مشيئة الخالق، ونحن ننفذها بدون كلمة واحدة سواء أردنا أم لم نرد، لذا ، فتفكر: أنها ليست مشيئتك أنت أن تؤمن به سبحانه وتعالي ، بل في قانون التنمية البشرية ، قانون يدعي (ما تبحث عنه يبحث عنك) فتفكر.

تمت بحمد الله

__________________________________________________


في النهاية

1- لابد أن ننوه إلي شيء ربما يكون مغاير للتوقعات في السورة الكريمة، ألا وهو كم الإعجاز العلمي الذي جاء في السورة الكريمة، والسؤال هنا: الله تعالي بعث محمداً صلي الله عليه وسلم في آونة تاريخية غير علمية بالمرة، وعرب أغلبهم لا يتقنون فن القراءة والكتابة ، فلمن كل هذه الأحايث العلمية شديدة التعقيد للعرب ؟ أين أنصار من يقولون إن القرآن لا يصلح لكل زمان ومكان؟ هل هذا التفسير العلمي له معني عقلاني عندهم؟؟؟!!!


2 - أقسم الله تعالي بعدة ظواهر كونية شديدة التعقيد العلمي ليبر القسم بآية واحدة (علمت نفس ما أحضرت) تفضلاً: حضر نفسك لهذا اليوم ونفعل معك بتوحيد الله تبارك وتعالي اولا وافراده بالعبادة ثم عمل الصالحات ، فلا يقسم الله تبار وتعالي إلا بعظيم ، وكل هذا القسم من أجل (علمت نفس ما احضرت) إنه والله لشيء عظيم.


3- أقسم الله تعالي ايضاً بحقائق كونية أخري ، ولكن كعادة القرآن لا يصيبك الملل من سرد حقائق علمية بدون فواصل ذات معني ومغزي - إن صح التعبير - فبعدها جاء سبحانه وتعالي بالإيمان بالغيبيات كالوحي والإيمان بالملائكة وغيرها ، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.


4- هل تعلم كم عدد الآيات التي اخبرت بحقائق كونية وعلمية في السورة الكريمة - في حدود فهمنا فقط ونحن لسنا من المتخصصين - 5 حقائق علمية - أؤكد عليك مرة اخري لعلك نسيت: هذا الكلام أخبر به نبي الله محمد صلي الله عليه وسلم عرب لا يعلمون القراءة والكتابة منذ أكثر من 1446 عام فقط، لذا إذا كنت مدرس جامعي أو مدرس لدراسات عليا أو بروفيسور أو غير ذلك: تفضلا: لا تستهين بمن تعلمهم فلا تعلم من سيتخرج من تحت يديك، ومن هو اليوم واين ستضع رحاله غداً، فقد بنيت علي هؤلاء العرب الأوائل حضارة إسلامية وصلت لبلاد الأندلس وملئت العالم فقهاً وعلماً في كافة المجالات، أذكرك بابن سينا والبصري وداوود الأنطاكي علي سبيل التذكير لا الحصر بالطبع.

 
The general description of the Holy Surah
Al - sura

Mecca

the number of its verses

29

  and it's arranged in the Qur’an

81

Does Surah have other names?

  It is also called Surah Kurat

  Or Surah If the sun is turned

Let us begin the interpretation, with God's blessing...

Alah says

إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ (1)
When the sun is curled up (1)

That is, when these tremendous events occur, creation will be distinguished, and each person will know what they have presented for their afterlife, and what good and evil they have brought to it. This will happen when the Day of Resurrection comes, and the sun will be wrapped up, that is, gathered and destroyed, and the moon will be eclipsed

A look into the Noble Verse (Scientific Interpretation)

The verses speak of a cosmic reality, namely, the end of the sun, the stars, the mountains, and the seas. The sun we see today shines brightly, and a day will come when it will roll upon itself, its fuel will be consumed, and it will perish like all other cosmic creatures, ending up with God Almighty. Interpreters say: (When it is wrapped up) means when the sun loses its light and disappears, leaving no light. After the great advancements in astronomy, scientists have discovered that the sun burns its fuel at a rate of 4 million tons every second. Over time, it will consume its fuel and transform into a star scientists call a "red giant." It will then collapse into another star scientists call a "white dwarf." It will then die a slow death, extinguish itself, and its light will be extinguished.

The witness

The scientific miracle of the Holy Quran lies in its mention of the end of the sun at a time unknown to humans. This is stated in the verse, "When the sun is wrapped up." Interpreters have unanimously agreed that a day will come when the sun sets and its light will be extinguished, a fact confirmed by all astronomers.


Alah says

 وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ (2)
And when the stars were scattered (2)

That is: changed and fell from their orbits.

A Look at the Holy Verse (Scientific Interpretation)

Why Don't We Receive Light from All the Stars in the Universe?

There are approximately 6,000 stars visible to the naked eye above Earth. However, we know that there are millions of stars in the universe. Since all stars emit light and other types of electromagnetic radiation, and since light can travel vast distances in space,


why can't we see all the stars?

All stars, like our Sun, emit a tremendous amount of electromagnetic radiation, including light. However, this light spreads out with distance, so only a small portion reaches us. In addition, the primary color of the light emitted by a star change depending on the star's temperature. Cooler stars emit red light, while hotter stars emit blue or white light. In general, colors like white or blue are considered stronger colors (shorter in wavelength and higher in frequency) and are more easily seen than red, orange, or yellow at great distances. Some stars are also larger than others and emit more light. In addition to all the stars in space, there is a large amount of matter between us and them, called dark matter, which can block starlight. This dark matter includes nebulae, clouds of gas or dust between stars or planets.

The wittiness

The scientific meaning of the verse seems to summarize what it means for a star to be extinguished: The stars were scattered: they became dark. the stars were scattered: they became dark, and their light was lost.


Alah says

وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُيِّرَتۡ (3)
And when the mountains are moved (3)

Meaning: It became a heap of sand, then it became like fluffy wool, then it changed and became scattered dust, and it moved from its place.


A look of the Holy Verse (Scientific Interpretation)

A Groundbreaking Discovery Finally Proves That Rain Can Actually Move Mountains


A pioneering technology that accurately depicts how mountains bend under the influence of raindrops has helped solve a long-standing scientific mystery.


The Significant Impact of Rainfall on the Evolution of Mountainous Landscapes

This topic is a subject of considerable debate among geologists, but new research conducted by the University of Bristol and published today in the journal Science Advances clearly explains its effect, enhancing our understanding of how peaks and valleys have evolved over millions of years. The findings, which focused on the largest mountain ranges—the Himalayas—also pave the way for predicting the potential impact of climate change on the landscape, and thus on human life. Lead researcher Dr. Adams says... a landscape fast enough to suck rocks from the Earth, pulling mountains at tremendous speed. These two theories have been debated for decades, due to the complexity of the measurements required to prove them. This makes this discovery an exciting achievement, as it strongly supports the idea of ​​a close connection between atmospheric processes and the solid Earth.


Because this region of the world is one of the most typical natural areas for erosion rate studies.

Dr. Adams, in collaboration with colleagues from Arizona State University and Louisiana State University, used cosmic clocks inside sand grains to measure the speed at which rivers erode the rocks beneath them. When a cosmic particle from outer space reaches Earth, it is likely to collide with sand grains on hillsides as it travels toward rivers. When this happens, some of the atoms within each grain of sand can transform into a rare element. By counting the number of atoms of this element in a bag of sand, we can calculate how long the sand has been standing and, therefore, how quickly the landscape is eroding, Dr. Adams explained. "Once we have erosion rates from across the mountain range, we can compare them to variations in river slope and rainfall. However, this comparison is highly problematic due to the difficulty of generating each data point and statistically interpreting all the data together."


The study's findings have important implications for land use management, infrastructure maintenance, and risk management in the Himalayas. In the Himalayas, there is a constant risk that high erosion rates could lead to significant sedimentation behind dams, jeopardizing important hydropower projects. The findings also suggest that increased rainfall could erode hillsides, increasing the risk of debris flows or landslides, some of which could be large enough to dam a river, posing a new threat—lake flooding.


Alah says

 وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ (4)
And if a female camel does not care for her: her shepherd (4)

That is, people were neglecting their precious wealth, which they had always cared for and looked after. Then something happened that made them forget about it. He mentioned the ‘Ashar (camels whose young ones follow them), which were the most precious wealth of the Arabs at that time, in a sense that is invaluable.

A Look at the Noble Verse (Scientific Interpretation)

The infectious Causes of Reproductive Loss in Camels

The causes of reproductive loss in camels include infertility, miscarriage, udder disease, and the death of newborns due to a variety of infectious diseases. Metritis and miscarriage are among the main complaints in camel veterinary practice. The main infectious organisms causing endometritis and metritis are Escherichia coli and Streptococcus ecdysus (subtype zooepidemicus).


Abortion rates due to infectious diseases range from 10% to more than 70% in some regions. Leptospirosis, toxoplasmosis, and chlamydia have been identified as major causes of miscarriage in llamas and alpacas. Brucellosis and trypanosomiasis in camels are the two leading causes of infectious abortion in the Middle East and Africa. Mastitis is rare in South American camels. The prevalence of subclinical udder infections can be very high in dairy camels. Mast infections are mainly caused by Streptococcus sterileus and Staphylococcus aureus. Neonatal mortality is mainly due to diarrhea following failed passive transmission and exposure to Escherichia coli, rotavirus, coronavirus, coccidiosis, and Salmonella.


From this scientific meaning, we conclude that

Perhaps the verse (And when the female camels which has fertility) does not mean that the female camel will not give birth at the Day of Resurrection. On the Day of Resurrection, everything will change, and there is no need for the female camel to give birth at all, as life ends. Rather, uterine diseases may have spread due to climate change, the increase in viruses and bacteria, and increased famines in Africa and elsewhere, leading to the sterility and infertility of the best type of camel among the Arabs (the female fertility camel). This is a sign of the Day of Resurrection. Since the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, informed us of most of the major signs of the Hour, such as the sun rising from the west, the appearance of the beast, and other unusual events at the end of time, it seems, and God knows best, that the sign of the best camels being unable to conceive and give birth is a sign that will be known at the end of time, not on the Day of Resurrection. Of course, there is no doctrinal evidence for this conclusion, but we can draw on it to understand the events of the end of time. And God knows best.


Alah says

وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ (٥)

That is: They will be gathered for the Day of Resurrection, so that God may exact retribution from some for others, and so that His servants may see the perfection of His justice. He will even exact retribution from the horned ones for the horned ones, then say to them, "Become dust."

A Look at the Noble Verse

God Almighty mentioned that the beasts will be gathered and herded together in the place of assembly with the people. It is known that the people will be gathered together by a great fire that will emerge in Yemen, herding them toward the Levant. There, in a new, pure land where no human has sinned, the Resurrection will take place. This fire will force people to migrate—so to speak—to the point that it will spend the night with them wherever they spend the night and be with them wherever they are. The question here is: How are the beasts gathered from all over the earth? God Almighty is capable of doing anything, but in our time, they are gathering a large number of large mammals, such as gorillas and others, of course, and they may have inserted brain chips into them as hybrids with humans in certain places for experimentation. Could this be the reason for the gathering of the beasts? God Almighty did not mention reptiles, pets, insects, or small birds, but only mentioned monsters, and monsters are of great importance to the West now, as they use them in biological warfare. Of course, there is no doctrinal evidence for that, but we can take it as a basis with the change of time and the actions of the people of each time, especially the times close to the Day of Judgment, and God is Most High and All-Knowing.


Alah says

وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ (6)
And if the seas were filled until they overflowed, then they exploded and flowed, and if the seas caught fire.

That is: it was kindled and became - despite its size - a blazing fire. The Arabs called the river or the complete river "burning water."

A Look at the Verse (Scientific Interpretation)

The Depths Beneath - A Ring of Fire

There is another world beneath the ocean's surface. Join us as we explore the depths beneath us, flashes of orange and red in the pitch-black darkness. Lava seeps from cracks and rolls across the ocean floor. Earthquakes roar loudly as tectonic plates collide. We are on the edge of the Pacific Ocean Basin. Because it is one of the most geologically active areas on Earth, scientists have dubbed this region the "Ring of Fire." The movement of tectonic plates has created a nearly continuous chain of oceanic trenches and chains of volcanoes stretching for 25,000 miles, but most of them remain hidden from the surface of the water. In fact, 75% of volcanic activity on Earth occurs in the ocean. But the effects of all this activity are not limited to the Pacific Basin. Earth's oceans and geology are interconnected global systems that can affect us all.


Tsunamis can be generated by underwater earthquakes, volcanic eruptions, or landslides. As we've seen, their effects can be devastating. Underwater volcanoes produce chemicals and heat that impact the ocean environment. We need to better understand these "natural" inputs as our use of human-made pollutants increases. We have only recently begun to explore the hundreds of volcanoes that rise from the ocean floor and form the Ring of Fire. Over the past few decades, numerous expeditions have been conducted to the western Pacific Basin. Using state-of-the-art mapping and robotic instruments, researchers have discovered more about the geological activity in these locations and the marine life that thrives in hydrothermal vent systems. Learning new things often leads to more questions, meaning there is still much to discover.

The witness

These are meanings that were almost impossible in the past. Just imagining water—the water of the ocean with fire at its bottom—is a wondrous thing. The deeper the seas sink, the colder they become due to their distance from the sun's rays. But the Qur'an proves to us that on the Day of Resurrection, the seas will either burn (ignite) with fire or explode (explode like bombs). Glory be to Him who spoke and created, and may God's blessings be upon those who conveyed the Qur'an to us...


Alah says

 وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ (7)
If the souls are married

That is, He paired every business owner with his counterpart, so He grouped the righteous with the righteous, and the wicked with the wicked, and He paired the believers with the houris, and the disbelievers with the devils. This is similar to the words of God Almighty: {And those who disbelieved will be driven to Hell in groups} {And those who feared their Lord will be driven to Paradise in groups} {Gather together those who did wrong and their spouses}.

A Look at the Holy Verse

In our worldly life, we say, "Birds of a feather flock together," and we say, "Souls are conscripted soldiers," as the noble hadith states. What I mean is that souls that recognize one another will remain united until the Day of Resurrection, and those that do not recognize one another will estrange themselves from one another. Whoever is unjust in our worldly life will attract all the oppressors like a magnet to stand beside him on the Day of Resurrection. The righteous do the same. As human development scholars of our time say, those who speak slowly will love those who speak like them and will be impatient to sit with those who speak quickly. And vice versa. They told us this is called the Law of Attraction, and there is practical attraction and intellectual attraction. Whatever the case, souls will marry each other on the Day of Resurrection, and this does not mean marriage in the human sense. And God knows best.


Alah says

 وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ (8)  بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ (9)
And when the girl buried alive asked (8) for what sin she was killed (9)

This is what the ignorant pre-Islamic period used to do, burying girls alive for no reason other than fear of poverty or shame for giving birth to girls, while they prioritized male children.

A Look at the Verse

The image shows a woman buried alive due to a dispute with her government. Some tribes—I don't know where exactly—buy a deceased woman and her husband in the same grave, regardless of her young age.

The witness

Some African countries, and perhaps some Asian countries, to this day, harbor violent beliefs against women. This is a form of organized crime against them, based on worldly beliefs, tribal ideology, or even certain political practices. Glory be to Him who mentioned something we thought existed in the past (during the days of the Quraysh infidels) among the Arabs, and that was the end of it. In fact, it is present today in some tribes. Praise be to God for the blessing of the Qur'an, which says, "We have neglected nothing in the Book."


Alah says

وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (10)

Containing the good and evil deeds of the workers, {it will be spread out} and distributed to its people. Then I will take his record in his right hand, and I will take his record in his left, or from behind his back.

A look into the Noble Verse

Can you really imagine the scene? Huge numbers from the beginning of humanity to the end of it on one level, and not a single one of them will be left behind, with their record being distributed to them. No mixing of the papers—no one is supposed to take it from behind their backs. May God forgive us, the angels who mistakenly give it to him with their right hand. No, no. Rather, it is a highly organized system. I wonder how many angels will be spread out among creation to do this, or will the records scatter and descend before their owners? Tell me, what kind of modern technology can do this?


Alah says

وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (11) 

That is: removed.


Alah says

  وَإِذَا ٱلۡجَحِيمُ سُعِّرَتۡ (12)

And when the fire is kindled and set on fire, on the authority of Qatada (And when Hell is kindled)

That is: it is lit and blazes, and it is blazing with a blaze it had never experienced before.


Alah says

 وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ (13)

I have enumerated the existing affairs whose end is one of these two matters, and that destination is either to Heaven or to Hell.


That is: brought near for the righteous.

A look at the Noble Verse

This is a momentous situation - the plains of the Day of Resurrection - scrolls flying - fear of taking the scroll from behind the back or with the left hand, sweat, a sun approaching the heads. No one knows what will come next. In the world of people, we fear the future - except for the believers who put their trust in God - and beyond the plains of the Day of Resurrection, there is a greater fear of a future that is either bright forever and ever or dark until the same time. However, for the believers in this dark atmosphere, there is another matter, as the time of the Day of Resurrection, which is essentially its duration, 50,000 years will pass between the noon prayer and the afternoon prayer, approximately two and a half hours. Among the mercies is that their sweat will only be in proportion to their bad deeds. Some of them will be shaded by a cloud on this scorching day. Among the honors of Allah for the believers on that day is that Paradise will be near. They have not yet entered it, but its nearness is beyond human comprehension. Its fragrance, the beauty of its colors, and its brilliance increase the comfort of the believers in those difficult hours. So, O Allah, make us among those who truly believe in You, so that we will be safe on the Day of Resurrection.


Alah says

 عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّآ أَحۡضَرَتۡ (14)

Each soul knew its action, whether it was righteous or otherwise


Alah says

 فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ (15) ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ (16)
I don't swear by the hidden (15) the neighborhood that sweeps (16)

That is, the deeds [that they have done] that are present to them, as God Almighty says: {And they will find what they did present.} These descriptions with which God describes the Day of Resurrection are among the descriptions that disturb hearts, intensify anguish, tremble, and cause fear. They urge those with understanding to prepare for that day and deter them from anything that warrants blame. For this reason, some of the early Muslims said: Whoever wants to see the Day of Resurrection as if it were his own vision, let him contemplate Surah {When the sun is wrapped up.}

A look at the Noble Verse

Note that the word "brought" comes from the word "present." It is as if deeds were present before the person himself, whether he believes in God Almighty or disbelieves, God forbid.


 وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ (17)
And by the night when it gets dark (17)

That is, he turned away. It was also said: he approached. 'Asas means he patrolled at night. This is based on the hadith of 'Umar (may Allah be pleased with him): He used to patrol the city, patrolling at night, guarding people and exposing suspicious people. It is also said that 'Asas refers to hunting at night.


Allah says

 وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ (18)
 and by the morning when it breathes (18)

That is, the signs of dawn appear, and the light splits little by little until it is complete and the sun rises. These are great signs, by which Allah swears by the lofty chain of transmission and majesty of the Qur'an.


A look at the Noble Verse

This vital expression gives us the meaning that daytime and the rising of light provide us with fresh air to breathe. At night, carbon dioxide is released from trees and vegetables, and in the morning, all plants produce the oxygen that enables people to breathe. Thus, the universe began to breathe at dawn.


Why is air quality better in the morning?

Air quality is often better in the morning than during the rest of the day. This is due to a significant reduction in the amount of particulate matter suspended in the air due to reduced traffic and activity. In the morning, there is less pollution from vehicles and industry, resulting in cleaner, fresher air. This fresh air has a positive impact on your health and well-being.


Alah says

 إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ (19) ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ (20) مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (21)
Indeed, it is the saying of a generous Messenger (19) Possessor of strength with the Possessor of the Throne, firmly established (20) Obedient and trustworthy (21)

He is Gabriel, peace be upon him, who brought it down from God Almighty, as God Almighty said: {And indeed, it is a revelation from the Lord of the worlds. The Trustworthy Spirit has brought it down upon your heart that you may be among the warners.} God described him as the Generous due to his noble character and many praiseworthy qualities. He is the best of the angels and the highest in rank before his Lord.

A Look at the Noble Verse

This is the second part of the Noble Surah, after a series of highly scientific oaths that are extremely beneficial to people in their lives. The oath was a praise of this noble angel (our master Gabriel, peace be upon him), who is generous, generous to God and generous to Muslims. The Jews hated our master Gabriel, peace be upon him, and said that he was responsible for earthquakes, volcanoes, and the punishment of previous nations. They told God Almighty, through their prophets, that they loved Michael, who brings rain and goodness to people, more than anyone else. Our master Gabriel, peace be upon him, is honored by God Almighty and has several characteristics that distinguish him from the rest of the angels. Perhaps we can take a glimpse of them here:

Now, who are the angels, and who is our master Gabriel specifically?

First: Who are the angels?

They are a creation of God Almighty. God created them from light, and God Almighty has singled them out with a high status in His sight and with the believers. They are of great creation: they have two, three, and four wings. They are neither male nor female. They do not marry nor reproduce, but their numbers are countless. They obey God's commands and have many duties on Earth (and Earth is not just planet Earth; in Arabic, Earth means everything under the sky). That is, if you were to go to Mars, it would not be a joke. It is a reality. There is the face of God and the presence of angels and demons: as a belief in the unseen (the Muslim faith). Belief in their existence is essential in the Muslim faith, and it is one of the pillars of faith because they are unseen, and we believe in their existence. Praise be to God.


Some of the characteristics of our master Gabriel (peace be upon him)


1. He is the trustee of revelation to all previous messengers, and of course to our master Muhammad (peace and blessings be upon him), and he sends down laws and rulings from heaven to earth.


2. He is the archangel.

3. He is of great creation. He possesses tremendous strength - peace be upon him -

He has six hundred wings, distinguishing him from other angels.


4- He possesses knowledge.

Gabriel, peace be upon him, is the teacher of the prophets, peace be upon them. He is the one who taught the Messenger of God, Muhammad, peace and blessings be upon him. The evidence for this is the statement of God Almighty: (*The One of Mighty Strength taught him*) He taught the Messenger of God, peace and blessings be upon him, and the Companions, may God be pleased with them, how to read. When Gabriel descended to the Messenger of God, peace and blessings be upon him, while he was in the cave, the first word Gabriel said to the Messenger of God, peace and blessings be upon him, was: "Read." This word was the first command God Almighty wanted for all of humanity.


5- The empowerment

God Almighty empowered Gabriel, peace be upon him, in heaven, through the angels' obedience to him by God's command, and on earth, through his crushing of the oppressors. Obedient to those with him: This obedience is true obedience to him, on the part of the angels.


6 - The trustworthiness

Among his trustworthiness is God Almighty's entrusting Gabriel (peace be upon him) with the revelation and other matters besides revelation. Gabriel (peace be upon him) is worthy of the trust God Almighty gave him, conveying His words as He, the Most High, commanded—without alteration, change, addition, or subtraction.


7 - Consoling the Messenger of God (peace and blessings be upon him)

His consolation of the Messenger of God (peace and blessings be upon him) in his grief. Obeying his Lord Almighty and responding to His call. Gabriel (peace be upon him) prepares the Messenger of God Almighty for his Prophet and Messenger Muhammad (peace and blessings be upon him). He ascends with the Prophet (peace and blessings be upon him) to the seven heavens, serving as his guide there.


8- He fighting in some battles

Gabriel (peace be upon him) participated in the battles with the Messenger of God (peace and blessings be upon him) and the Companions (may God be pleased with them).


9- A loyal companion to the Messenger of God (peace and blessings be upon him)

He was the companion of the Prophet (peace and blessings be upon him) in solitude, and his companion in times of hardship. He was the possessor of noble status and whose command was obeyed.


He is the one whom the Messenger of God - may God bless him and grant him peace - longed to see and visit. The Messenger of God - may God bless him and grant him peace - saw him in his true form twice: once when the revelation was coming down, and once at the Lote Tree of the Limit on the Night of the Isra and Mi'raj. He was an imam for the Messenger of God - may God bless him and grant him peace.


Allah says

وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ (22)

And your companions are not insane (22)

When He mentioned the merit of the angelic messenger who brought the Qur'an, He also mentioned the merit of the human messenger to whom the Qur'an was revealed and to whom people were called, saying: {And your companion} - that is, Muhammad, peace and blessings be upon him - {is not mad}, as his enemies, who deny his message, claim, and fabricate falsehoods against him, seeking to extinguish what he brought with them as they wish and are able to. Rather, he is the most perfect of people in intellect, the most eloquent in opinion, and the most truthful in speech.

A Look at the Holy Verse

Imagine, just imagine: God Almighty addresses human minds, not just the minds of ordinary people like us, but rather cosmologists at times and physicists at other times, about truths that they can only stand in amazement at, given that they appear in a book published for humanity approximately 1,446 years ago—if they are impartial—and after all this, He tells you: And what about your companion (i.e., his companionship with you, which lasted forty full years)? You have seen nothing from him but noble character, and you have described him among yourselves as truthful and trustworthy. He is not crazy. What is this divine love for our Master Muhammad? What is the nature of his defense? And why? Why does He address the scientific elite among humanity and then tell them about an illiterate Messenger who could neither read nor write? It is as if God Almighty is saying to them: Did you believe me in everything I told you before you learned anything about him, sometimes with the Hubble telescope, sometimes with the Webb telescope, and other things? If you did, then believe this illiterate Messenger, because He is not crazy. It is impossible, indeed a thousand times impossible, for him to come up with such a strong scientific tone as the speech in your hands, So, Rethink.


Allah says

 وَلَقَدۡ رَءَاهُ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِينِ (23)
And indeed, he saw it on the clear horizon (23)

That is, Muhammad, may God bless him and grant him peace, saw Gabriel, peace be upon him, on the clear horizon, which is the highest point visible to the eye.


Nor is he accused of adding to, subtracting from, or concealing some of what God revealed to him. Rather, he, may God bless him and grant him peace, is the trustee of the people of heaven and earth, who conveyed the messages of his Lord clearly. He did not withhold anything from them, whether rich or poor, leader or subordinate, male or female, urban or Bedouin. Therefore, God sent him to an illiterate, ignorant nation. He, may God bless him and grant him peace, did not die until they were divine scholars and discerning scholars, with whom the ultimate goal in knowledge and the ultimate goal in extracting subtleties and understandings were reached. They were the teachers, and others were at most their students.

A look at the Noble Verse

Are you still neutral regarding the reading? If you were a devoted follower of this religion, would you feel that the Messenger of Islam, Muhammad (peace and blessings be upon him), was stingy with conveying God's message as it was conveyed to him?


Alah says

 وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ (24)
And he said: (And what is on the unseen: stingy)

When He mentioned the majesty and virtue of His Book by mentioning the two noble Messengers through whom it reached the people, and whom God praised with the praise He bestowed upon them, He removed from it every blemish and deficiency that might cast doubt on its truthfulness. He said: {And it is not the word of an outcast Satan} meaning: extremely far from God and His closeness.


Alah says

 وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ (25)
And it is not the saying of Satan, accursed (25)

He says: So where do you deviate from my book and obey me, so where do your minds go with you in denying the Qur’an after these conclusive arguments?


Alah says

 فَأَيۡنَ تَذۡهَبُونَ (26)
So where will you go (26)

That is: How does this occur to you, and where has your mind forgotten? Even if you have made the truth, which is the highest degree of truth, equivalent to lying, which is the lowest and most abject of falsehoods? Is this anything other than a reversal of facts?


A Look at the Noble Verse

Would you please raise your eyes to the verse once more? Where are you going, my dear cosmologist, astronomer, etc.? What next? We take many journeys in our lives, and we have a destination to which we return each time, and it ends, until the time comes for our final destination (the death). We will all die. Do not be deceived by the enhanced capabilities of longevity, for it is merely an uncertain extension of the lifespan God has destined for you in this world. Do not be tempted to be a Transhuman - Post-Human, for every living being has a day when they will die. Listen to the words of the Lord of the Worlds once again: "So where will you go?"... Return to Him, glory be to Him, not to eternity on Mars or even Venus when they are populated and made habitable.


Alah says

 إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ (27)
It is nothing but a reminder to the learned (27)

It is only a reminder of an exhortation to the worlds of jinn and mankind. It is nothing but an exhortation from God to all people


Alah says

 لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَسۡتَقِيمَ (28)
For whoever among you wills to be straight (28)

For those of you who wish to be upright on the path of truth and faith, it is nothing but a reminder for those of you who wish to be upright on the path of truth, then follow it and believe in it.

A look at the verse

There is no compulsion to embrace an idea that is not to your liking. Think, and if you wish, adhere to the commands of this religion.


Alah says

 وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (29)
And you do not will except that God wills, Lord of the worlds (29)

That is, His will is effective and cannot be opposed or hindered. In this verse and others like it, there is a refutation of the two groups, the Qadarites who deny it and the Qadarites who are compelled, as mentioned previously [and God knows best, and praise be to God]. “And no soul can believe in God except by His permission and guidance, so do not strain yourself in that, for their affair is in God’s hands. And God will place punishment and disgrace upon those who do not understand His commands and prohibitions.”


A Look at the Noble Verse

One verse before, He gave you the will (if you wish to be upright). Then, in this noble verse, He correct the vision to you of something that might escape your mind and noble intellect: namely, that it is not, in truth, your will, but rather His will - Glory be to Him. So, O mind moving in the form of a human, stop at your limit. But why? Because we are stuck, or rather drowned in wills that are contrary to our own. We did not choose the religion we found our forefathers following, nor did we choose our color, our race, our language, our name, our father and mother, etc. This is the will of the Creator, and we carry it out without a single word, whether we want to or not. So, think it is not your will to believe in Him, Glory be to Him, but rather the law of human development, a law that claims, "What you seek seeks you." So, think.



It's completed; Praise be to God.

Finally.

1- We must point out something that may be unexpected in this noble Surah, namely the number of scientific miracles contained in this noble Surah. The question here is: God Almighty sent Muhammad, peace and blessings be upon him, during a completely unscientific period in history, and among Arabs, most of whom were not proficient in the art of reading and writing. So, whose are all these highly complex scientific texts attributed to the Arabs? Where are the supporters of those who say that the Qur'an is not suitable for all times and places? Does this scientific interpretation make sense to them?


2- God Almighty swore by several cosmic phenomena of extreme scientific complexity to justify the oath with a single verse: "Every soul will know what it has brought forth." Please prepare yourself for this day, and we will do with you by first affirming the Oneness of God, the Blessed and Exalted, and devoting worship to Him alone, then performing righteous deeds. God, the Blessed and Exalted, only swears by something great, and all of this oath is for the sake of "Every soul will know what it has brought forth." By God, it is a great thing.


3- God Almighty also swears by other cosmic truths. However, as is the Quran's won't bore you with its recitation of scientific facts without meaningful and significant breaks—so to speak. After that, God Almighty came with belief in the unseen, such as revelation, belief in angels, and other things. And God is behind the intention, and He guides to the path.


4- Do you know how many verses in the Holy Surah tell of universal and scientific facts - according to our understanding only and we are not specialists - 5 scientific facts - I emphasize to you again, perhaps you forgot: These words were told by the Prophet of Allah, Muhammad, peace and blessings be upon him, to Arabs who did not know how to read and write more than 1446 years ago only, so if you are a university teacher, a postgraduate teacher, a professor or other: Please: Do not underestimate those you teach, because you do not know who will graduate from under your supervision, who is he today and where he will put his luggage tomorrow, because on these early Arabs was built an Islamic civilization that reached the lands of Andalusia - spain today, and filled the world with jurisprudence and knowledge in all fields, I remind you of Ibn Sina, Al-Basri and Dawud Al-Antaki, as a reminder and not limited to, of course. thanks for reading and reflect.

 
The Links

Recent Posts

See All

Surah Al-Ghashiya

General specifications of the Holy Surah The Sura   Mecca the number of its verses   26   It's arranged in the Qur'an 88 It's started in...

Surah Al-Falaq

It came down after Surat Al-Feel, also called Surat Al-Nas       The name of the two exorcists      It was called by several names,...

Abs, page 585

General description of the surah      The surah   Mecca      The number of its verses   46       It's arranged in the Qur’an   79...

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page