top of page

Al-Baqara, page 31البقرة صفحة

Updated: Feb 11

قال تعالي

ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرٞ مَّعۡلُومَٰتٞۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ (197)

يخبر تعالى أن الحج من الأشهر المعلومات التي خاطب بها فلا يحتاج إلى تحديد كما يحتاج الصيام إلى تحديد شهره، وكما بين تعالى أوقات الصلوات الخمس.

أما الحج

كان على ملة إبراهيم التي كانت باقية في ذريته ومعروفة عندهم شوال وذو القعدة وعشر ذي الحجة فهي الأشهر التي يقع فيها الإحرام للحج كثيراً.


والفجور


وكل المعاصي


والخصام

وهو: الخصومة والمخاصمة والتخاصم لأنها تثير الشرور والعداوة.


مقصد الحج

التذلل والانكسار لله، والتقرب إليه ما أمكن، والابتعاد عن السيئات، فإنه بذلك يبرر، ومن بر ليس له جزاء إلا الجنة.

إطلالة حول الآية

ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرٞ مَّعۡلُومَٰتٞۚ

من سنة الله في خلقه ( التغيير ) فالأيام والليال متغيرة وكذلك الأحوال والناس، والروتين صنف من الأشياء الثلاثة الأول للإنتحار وحب الموت، ويقول تعالي في غير موضع ( كل يوم في شأن) فلا تجد يومك مثل أمسك ولا غدك كذلك ابدا مهما كنت تسير علي منوال واحد ومع ذلك فهو قاتل ( الروتين) الآن: من كرم الله تعالي علي المسلمين: أن جعل لهم ايام متغيرة كل عام وأسماها (نفحات) تارة بشهر كامل وسماها أياماً معدودات، وتارة بأيام الحج، وغيرهم بالطبع من الأيام المباركة طوال العام كيوم عاشوراء وغيرها.

الشاهد

هذا كرم من الله تعالي علي المسلمين وإن كنت لا تشعر، فتغيير العادات اليومية لمدة شهر كامل (رمضان) فيه إعادة ترتيب للنفس المبعثرة طوال العام في تلاحق مع الشهوات ، وأما أيام الحج فهي ايام أيضا مباركة وفيها روتين الحياة غير، سواء للحاج أو حتي للمسلم المتدين في بلده ، ومع أنها أشهر معلومات إلا أنها متغيرة بتغير الفصول والسنين، فلا نقول كل عام في مثل هذا اليوم عندنا العيد الكبير مثلاً، ومعني ذلك ربما جاء في الصيف وربما بعد سنين جاء العيد في الشتاء، وانت بالتأكيد خبير أن المواسم وروائح طعام معين وجو معين (مثل جو الأعياد أو مواسم الطاعات في الإسلام ) تأتي بسيل من الذكريات، فلو كان رمضان السنة الماضية أتي بذكريات سيئة لا تكون نفس السنة الحالية بشكل من الأشكال ، فتأتي بشكل جديد وجو وطقس جديد ربما يمنحك فرصة للأمل والسعي من جديد كأن شيئا لم يكن، وهذا له دليل علمي: فهناك منطقة بالدماغ مسؤولة عن استدعاء الذاكرة بشيئين ( الموسيقي التي كنت تسمعها اثناء العشرينات من عمرك " هنا تكبيرات العيد أو قرآن رمضان أو تلبية الحج" - والشيء الآخر: الروائح) والله أعلي واعلم

فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ

لا أعمال نكاح ولا خروج عن الطاعة ولا جدل في الحج ( تجربة إنسانية فريدة ) يخرج فيها الإنسان من عاداته كلها، والعادة: هي كل ما تعود الإنسان عليه في يومه وليلته ولا يستطيع الإستغناء عنها، وإن فقدها وجد الألم النفسي بين جنبيه، لذلك لم تأتي الأديان إلا لهدم العادات، فلا شاي العصاري إذا فقد لفقد حبيب أو مرض يصيبنا بالهم والغم، ولا تستعبدنا العادات ابدا ، لذا فهي تجربة تخرج فيها من خاصة نفسك إلي حقيقة روحك ، وأنت وقدرتك بعد الرجوع من رحلة الحج، إما أن ترجع بحقيبة مليئة بالهدايا والذكريات، وإما أن ترجع بروح ونفس وإنسان جديد يستطيع أن يرتفع فوق العادات ويهزمها ويبني بدلاً منها مجداً تليدا، فلا رياء ولا تجميل نفس أمام أحد ، بل وصول للنفس الحقيقية وهو شعور لا يصل إليه بعض الناس طيلة حياتهم.

وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ

لا داعي يا أخي الحاج أن يعرف الجيران والمعارف والمسافر والقادم أنك حججت هذا العام، وإن فعلت هذا من أجل أحدهم أن يقتدي بك فلا إشكال، أما أن تذهب وتعمل الخير ولا تصبر علي كتمانه حتي يعرفه من يعرفه وخاصة أهل الصلاح ، فاكتفي او حاول أن تكتفي (وما تفعلوا من خير يعلمه الله ) ثم تزود من الخير ولا تقف وتقول أنا فعلت كذا وكذا، بل يريد الله منك في هذه الأيام: الزيادة، وخير زاد تتقوي به (التقوي ) ولكن وقفة: لماذا هنا في الحج يطلب منك الله الزيادة في الخير؟ ولماذا في رمضان أيضاً يطلب منك نفلا تراويح وقراءة وتدبر قرآن ... الخ ويقول لك في نهايتها (لعلكم تتقون) ما علاقة التقوي بالزيادة في العمل؟ الحقيقة لا علاقة، فالله تعالي يحب من الأعمال أقلها ولكن أدومها، ولكن الفكرة تكمن في الزيادة في مواسم الخير لماذا؟ لأنك في وسط مجموع من الناس يساعدك علي ذلك، وأنت في حياتك اليومية - الشهرية - السنوية لا يتاح لك ذلك كثيرا.

وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ

ما هي التقوي؟ التقوي ان تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية ، كالمظلة تحفظك من قطرات المطر وتقيك منها، فالتقوي وفهمناها، أما أولي الألباب: فهو كلام موجع لأصحاب العقول، فليس كل الناس أصحاب عقول، فمنهم من لم ينتفع بعقله قيد أنملة، ومنهم من يزن عقله عقل الرجال الأشداء، وقد كان سيدنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه وأرضاه - يقول ( اللهم انفعني بعقلي) فياصاحب العقل: تزود وأكثر من الطاعات وسط الأاحبة الذي يطيعون الله تعالي وإن كانوا ليسوا بمعارف.

قال تعالي

ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (199)

أي: ثم أفيضوا من مزدلفة من حيث أفضى الناس منذ إبراهيم عليه السلام إلى الآن، وقد علموا غاية هذا الإفاضة، وهي رمي الجمرات، والنحر، والطواف، والسعي، والبيات بمنى في ليالي التشريق، وإتمام بقية المناسك. ولما كان المقصود بالإفاضة ما تقدم، وما تقدم آخر المناسك، أمر تعالى عند الفراغ منها بالاستغفار والإكثار من ذكره، والاستغفار من تقصير العبد في أداء عبادته وتقصيره فيها، وذكر الله تعالى شكر الله على نعمه عليه، والتوفيق لهذه العبادة العظيمة والنعمة العظيمة، فينبغي للعبد كلما فرغ من عبادة أن يستغفر الله من تقصيره، ويشكره على توفيقه.

إطلالة حول الآية (اقرأ هذا النص العلمي)

كيف تؤثر المجموعات على صحتنا ورفاهتنا

هناك الآن أدلة قوية على أن الناس يمكنهم الاعتماد على المجموعات الاجتماعية للحفاظ على الصحة والرفاهة وتعزيزهما.

فهم كيف يمكن للمجموعات والهويات التي تدعمها أن تعزز العلاج الاجتماعي.

نقترح أن المجموعات الاجتماعية هي موارد نفسية مهمة لديها القدرة على حماية الصحة والرفاهة، ولكن يتم استخدامها بشكل فعال فقط عندما يدرك الأفراد أنهم يشتركون في هوية مع فرد أو مجموعة أخرى. ومع ذلك، على الرغم من قوة الهويات المشتركة، فإن عواقبها على الصحة يتم تجاهلها إلى حد كبير في السياسة والممارسة.


عضويات المجموعات المتعددة والرفاهة: هل هناك دائمًا قوة في الأعداد؟

تُظهر النتائج الواردة هنا أن العلاقة بين عضوية مجموعات متعددة والرفاهة ليست مباشرة ولا خطية.


بدلاً من ذلك، قدمنا ​​أدلة تُظهر أن كمية الهويات المتاحة للشخص تتنبأ بالرفاهة، ولكن هذا الارتباط يعتمد على السمات المحددة للهويات التي يتم دمجها. في حين تشير عضوية المجموعات الأكثر أهمية للأفراد إلى تميزهم، يبدو أن العضوية في مجموعات متعددة تساهم بشكل إيجابي في الرفاهية.


في بعض النواحي

قد تكون هذه العمليات التي تشكل أساس العلاقة بين عضوية المجموعات المتعددة والرفاهية هي النتائج الأكثر أهمية لهذه الدراسة. أولاً، تربط بين الإدراك الفردي للفئات التي ينتمي إليها المرء (أي التمييز بين الهوية) والتنفيذ الخارجي للهويات المرتبطة (التعبير عن الهوية المتصورة والدعم الاجتماعي)، والفوائد الناتجة (الرفاهية).


ثانيًا

تسلط الضوء على أهمية المعنى الراسخ اجتماعيًا لعضوية المجموعة (الوصمة وإدراكها) للطريقة التي يمكننا بها تقديم أنفسنا اجتماعيًا (التعبير)، والتفاعل بشكل منتج مع الآخرين (الدعم الاجتماعي)، ودمج الهويات المتعددة في شكل متماسك. ومفهوم الذات الداعم (توافق الهوية). إن تحديد هذه العمليات يفتح المجال أمام فهم أعمق لكيفية، وفي أي ظروف، تدعم العضوية المتعددة في المجموعة وتحمي من تقويض الذات وتفتيتها، والتكاليف والفوائد التي قد تترتب على ذلك على الرفاهة الشخصية.

الشاهد

وفي ذلك اندماج في الجماعة، وترك للفردية، فالحجاج هنا يتبعون الناس في المناسك والذكر وغير ذلك، والله -تعالى- يريد للحجاج فوق الجمع على الخير، وفوق إتمام المناسك على الإحسان والكمال، يريد لهم العافية الإنسانية بحضورهم وسط مجامع تشبههم، فيتضاعف الاستغفار في هذه المجالات الروحانية كعرفة ومزدلفة، والاستغفار ليس فردياً بل جماعياً، وكأنهم (الذين استطاعوا الحج هذا العام) يستغفرون لمن عجزوا عن الحضور في بقية الأرض، ولهذا أيضاً: فالحاج العائد من حجه يشعر بمشاعر قلما تفارقه مهما كان حياً عندما يشاهد ويسمع مواقيت الحج على التلفاز أو غيره. طبعاً والله عليم.


قال تعالي

فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرٗاۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ (200)

أخبر تعالى عن أحوال الخلق

وأن كل أحد يطلب منه مطالبه، ويدفعه إلى ما يضره، ولكن نياتهم تختلف، فمنهم من يطلب منه مطالب دنيوية هي من شهواته، وليس له في الآخرة نصيب، لرغبته فيها، واقتصار طموحه على الدنيا، ومنهم من يطلب دنيا وآخرة.


والمطلوب من الخير في الدنيا يدخلها


والرزق الطيب واسع حلال


والزوجة الصالحة


والمولود ليقر عينه


والراحة


والعلم النافع


والعمل الصالح


ونحو ذلك من المطالب المحبوبة المباحة.


والآخرة الطيبة، هي


السلامة من العذاب، في القبر


والموقف


والنار


والفوز برضوان الله


والفوز بالنعيم المقيم


والقرب من الرب الرحيم.

إطلالة حول الآية

فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرٗاۗ

متي توصي أولادك أو أحبابك بشيء؟ كأن تكلفه بحماية ابنك الصغير بعد وفاتك أو ماشابه؟ في حالة من اثنين، قبيل احساسك بالموت أنه قريب، أو تشعر أن من أمامك لن يفعل فتوصيه فتكون الوصاية في عنق الرجال، وأما من يتفلت فتدعه يتفلت، أليس كذلك؟ الله تعالي حي لا يموت ولكن (الحالة الثانية) يعلم من عباده عند الإنتهاء من شعيرة ما دينية يكون قد استفرغ طاقته النفسية قبل الجسدية ولا يريد المزيد من الطاعة بل يريد التخفيف والتحلل والهدوء ، فياتي الأمر الرباني بالعكس ( فاذكروا الله كذكركم أي حنينكم لأقاربكم أو أشد ذكرا ) غريب أليس كذلك؟ هنا يتفاضل المؤمنون عن بعضهم البعض.

فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ

الخلاق: الحظ والنصيب من الخير

عزيزي الحاج أو المعتمر: من الناس هذا إنصاف من رب العالمين، فالله تعالي لا يعمم ابدا، نحن من نفعل، من الناس من يدعو ويدعو ويدعو بأمور دنيوية في هذا الموطن تحديدا (عند انتهاء آخر شعيرة من الحج) فيتذكر المسلم العادي أن السباق قد انتهي وأن خزينة حقيبته من الأدعية التي كان يحضر لها قبل مجيئه للبيت الحرام ستنتهي ، أو التي أوصاه به أحباؤه ليدعو لهم بها عند البيت الحرام، وفي هذا يتخيل أن العبادات في الإسلام منفصلة ، وأن الحياة في المسجد الحرام لا ينبغي لها أن تكون في قيام ليل مثلا، فتنتهي صفحة عبادته بمجرد الإنتهاء من الشعيرة ويلبس ثوب الرجل القديم ويرجع بها بين احبايه، وقد كان من المفترض أن يتذكر الآخرة في وقت الجميع يدعو الله ويعبد الله والملائكة تحوم في كل شبر من أرض الله المباركة ، فيرجع كما قلنا بحقيبة مليئة بالهدايا والذكريات.

قال تعالي

وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ (201) أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّمَّا كَسَبُواْۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ (202)

وفي هذه الآية دليل على أن

الله يجيب دعاء كل داعي مسلماً كان أو كافراً أو فاجراً، ولكن إجابته لدعاء من دعاه ليست دليلاً على محبته وقربه منه إلا في مطالب الآخرة ومهمات الدين، والخير المطلوب في الدنيا يشمل كل ما يرفع من شأن العبد، كالرزق الوفير الحلال، والزوجة الصالحة، والولد الذي تقر به العين، والفرج، والعلم النافع، والعمل الصالح، ونحو ذلك من المطالب المشهورة المباحة، وخير الآخرة هو السلامة من عذاب القبر، والقيام، والنار، ونيل رضى الله، والفوز بالنعيم الأبدي.

إطلالة حول الآيتين

أولئك لهم نصيب مما اكتسبوا ماذا؟ أعمال الحج ومناسكه المعروفة، والاستغفار بعد العمل الصالح، فليس في الإسلام شيء أشرف من الحج، ومع ذلك أمر الله تعالى الحاج بالاستغفار بعد العمل، ففي هذا إشارتان:

1- أن المهم ليس العمل مهما كان جيداً، بل المهم القبول (فتُقبل من أحدهما ولم يُتقبل من الآخر).


2- قبل الصلاة اجتهد في العمل الصالح، كأنه قربان قابيل وهابيل، والله عليم.


وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ

هل لازلت تتذكر أن قبل آيات قليلة الله تبارك وتعالي لا يخاطب إلا العقلاء؟ فهل أنت من العقلاء، عزيزي الحاج: لم يُعبد الله تبارك وتعالي طوال هذه السنوات من أول الخليقة وإلي يوم القيامة من أجل البلهاء الذين لا يعرفون الله تعالي إلا في ثلاث حالات (الأزمات - الدعاء للأمور الدنيوية - الخوف من النار وطلب الجنة ) وهذه عبادة تجار (ربح وخسارة ) ومن يكسب ومن يربح ، أما العلاقة مع الله تعالي قائمة علي محبة عقلية ( فهم عن الله - حب الله لذاته العلية - استحقاق عبادة) وهذه الأشياء لا يستطيع القيام بها إلا العقلاء، الآن: من الناس صنف آخر يتباهي الله به امام ملائكته سبحانه وتعالي ( يجمعوا بين الحسنين ) ولم ينكر الله تبارك وتعالي عليهما حب الدنيا مع أنها لا تساوي عنده جناح واحد من بعوضة لا تزن شيء مطلقا علي ميزان الألماس الحساس للموازين الخفيفة ، وهذا الدعاء أيضاً مخزن للمكتئبين اليائيسين المحبطين الذين لا يرون إلا الجانب الغير مشرق في الحياة، وكثيرا ما يحدث لنا كلنا ذلك، فيقول رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يقتل أحدكم نفسه بأن يتمني الموت ولكن يقول هذا الدعاء الذي بين أيدينا ( اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) فلا تنساه في آخر سباق رحلة الحج عزيزي الحاج.


أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّمَّا كَسَبُواْۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ (202)

انظر: (اولئك لهم نصيب مما كسبوا) كسبوا ماذا ، ما نعلمه عن الكسب: أنه عمل يدك ثم تكسب مالاً عليه مثلاً، أما أن تدعوا لخيري الدنيا والآخرة معا، فيقول رب العباد عنه أنه (كسب) فهذا مذهل حقا، والأإرب: أن الله سريع الحساب ، انتهت رحلة الحج الآن وسترجع لبلدك فلتعلم أن الله (سريع الحساب ) غما بركة في العمر والصحة والولد ، وإما خلف عليك المال الذي انفقته بالبركة في بقية مالك، أو ربما يذكرك كما انتهت رحلة الحج، ستنتهي رحلة عمرك وعمرنا جميعا وسترجع إلي الله تعالي ولكن هذه المرة بدون حقيبة ، فقط الذكريات المكتوبة فستجد الله تبارك وتعالي (سريع الحساب ) والله أعلي واعلم .

---------------------------------------------------

Allah says

ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرٞ مَّعۡلُومَٰتٞۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ (197)
The Hajj is the well-known famous months, so whoever obliges the pilgrimage therein, let him not intercourse and there is no debauchery, and there is no arguing in the pilgrimage, and whatever you are doing good , Allah knows it, and take provisions, for the best provision is piety, and pious me, O men of reason (197)

The Almighty informs that “Hajj” falls within the “known months” of the addressees, well-known, so that it does not need to be specified as fasting needed to specify its month, and as the Almighty explained the times of the five daily prayers.

As for Hajj

  He was from the religion of Abraham, which was still continuing in his offspring and was well known among them, Shawwal, Dhul-Qa'dah, and the first ten days of Dhul-Hijjah, as they are the ones in which Ihram for Hajj often falls.

And debaucher

  All sins

And the arguing

  Which is: rivalry, dispute, and adversarial, because they provoke evil and enmity.

The purpose of Hajj

  Humiliation and refraction are for God, drawing near to Him as close as possible, and abstaining from committing bad deeds, for by doing so, he will be justified, and the one who is justified will have no reward but Paradise.

A look at the verse

The Hajj is in well-known months.

It is from the law of Allah in His creation (The change), for the days and nights change, as do the conditions and people, and routine is a type of the first three things for suicide and the like to death, and the Almighty says in more than one place (every day has a matter), so you will not find your day like yesterday, nor your tomorrow like it ever, no matter how much you follow the same pattern, and yet it is deadly (the routine) now: From the generosity of Allah the Almighty to the Muslims: He made for them days that change every year and called them (breaths) sometimes a full month and called them numbered days, and sometimes the days of Hajj, and other blessed days of course throughout the year such as the Day of Ashura and others.


The Witness

This is a generosity from Allah Almighty to Muslims, even if you do not feel it. The changing daily habits for a whole month (Ramadan) reorganizes the scattered soul throughout the year in a succession of desires. As for the days of Hajj, they are also blessed days and in them is a different routine of life, whether for the pilgrim or even for the religious Muslim in his country. Although they are the most famous information, they change with the change of seasons and years. We do not say that every year on such a day we have the great Eid, for example. This means that it may come in the summer and perhaps after years the Eid will come in the winter. You are certainly an expert that seasons and the smells of certain food and a certain atmosphere (such as the atmosphere of holidays or seasons of obedience in Islam) bring a flood of memories. If Ramadan last year brought bad memories, they will not be the same as this year in any way. They come in a new form and a new atmosphere and weather that may give you an opportunity for hope and striving again as if nothing had happened. This has scientific evidence: There is an area in the brain responsible for recalling the memory of two things (the music you used to listen to during your twenties “here are the Eid takbeers or the Quran of Ramadan or the Hajj Talbiyah” - And the other thing: the smells) and God knows best


No obscenity, no wickedness, no disputing during Hajj.

No sexual intercourse, no disobedience, no disputing during Hajj (a unique human experience) in which a person leaves all his habits. Habit is everything that a person is accustomed to during his day and night and cannot do anythings without. If he loses it, he finds psychological pain within him. Therefore, religions came only to destroy habits. No afternoon tea if it is lost due to the loss of a loved one or an illness that afflicts us with worry and grief. Habits never enslave us. Therefore, it is an experience in which you leave your private self to the reality of your soul. You and your ability after returning from the Hajj trip, either return with a bag full of gifts and memories, or return with a new spirit, soul, and person who can rise above habits, defeat them, and build instead an eternal glory. There is no hypocrisy or beautification of oneself in front of anyone, but rather reaching the true self, which is a feeling that some people do not reach throughout their lives.


Whatever good you do, Allah knows it. And take provisions, but indeed, the best provision is fear of Allah. There is no need, my brother pilgrim, for the neighbors, acquaintances, travelers, and visitors to know that you performed Hajj this year. If you did this for one of them to follow your example, then there is no problem. As for you to go and do good and not be patient in concealing it until someone who knows you knows about it, especially the righteous, then be satisfied or try to be satisfied (and whatever good you do, Allah knows it) then take provisions from good and do not stop and say, I did such and such. Rather, Allah wants from you in these days: increase, and the best provision that you gain strength with is (the piety). But pause: Why here in Hajj does Allah ask you to increase in good? And why in Ramadan also do you ask for voluntary Tarawih prayers, reading and contemplating the Quran, etc. and at the end say to you (so that you may become righteous) What is the relationship between piety and increasing work? The truth is there is no relationship, as Allah Almighty loves the least but most continuous of deeds, but the idea lies in increasing them in seasons of goodness. Why? Because you are in the midst of a group of people who help you with that, and in your daily - monthly - yearly life you do not have the opportunity to do that often.


And pious Me, O people of reason

What is the piety? the piety is to place a shield between you and the punishment of Allah, like an umbrella that protects you from the raindrops and shields you from them. Piety is what we understand. As for those with reason: it is a painful statement for those with minds, for not all people have minds. Some of them do not benefit from their minds one iota, and some of them have minds that are as strong as the minds of strong men. Our master Omar bin Al-Khattab - may Allah be pleased with him and satisfy him - used to say (O Allah, benefit me with my mind). O you who have a mind: stock up and increase your acts of obedience among your loved ones who obey Allah the Most High, even if they are not acquaintances.

Allah says

 ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (199)

Then overflowing from where the people proceed and ask forgiveness of Allah. Indeed, Allah is Forgiving and Merciful. (199)


That is, Then they proceeded from Muzdalifah from where people have proceeded since Abraham, peace be upon him, until now, and they knew the purpose of this proceeding, which is throwing the pebbles, slaughtering, circumambulating, running, and spending the night in Mina on the nights of Tashreeq, and completing the rest of the rituals. Since the purpose of the proceeding is what was mentioned above, and what was mentioned above is the last of the rituals, Allah commanded upon completion of it to seek forgiveness and to increase His remembrance, and to seek forgiveness for the servant’s shortcomings in performing his worship and his shortcomings in it, and to mention Allah, the Most High, to thank Allah for His blessings upon him, and to grant him success in this great worship and great blessing, so the servant should, whenever he completes his worship, seek forgiveness from Allah for his shortcomings, and thank Him for His success.

A look at the verse (Read this scientific text)

How groups affect our health and well-being


There is now strong evidence that people can rely on social groups to maintain and enhance health and well-being.


Understanding how groups and the identities that support them can enhance social healing.


We propose that social groups are important psychological resources that have the potential to protect health and well-being, but are only used effectively when individuals perceive that they share an identity with another individual or group. However, despite the power of shared identities, their consequences for health are largely ignored in policy and practice.


Multiple group memberships and well-being: Is there always power in numbers?


The findings reported here show that the relationship between multiple group memberships and well-being is neither direct nor linear.


Instead, we present evidence that the quantity of identities available to a person predicts well-being, but that this association depends on the specific features of the identities that are combined. While memberships in groups that are most important to individuals indicate their distinctiveness, membership in multiple groups appears to contribute positively to well-being.


In some ways

These processes that underlie the relationship between multiple group memberships and well-being may be the most important findings of this study. First, they link individual perceptions of which categories one belongs to (i.e., identity distinctiveness) to the external implementation of associated identities (perceived identity expression and social support), and the resulting benefits (well-being).


Secondly, it highlights the importance of the socially constructed meaning of group membership (stigma and its perception) for the way we can present ourselves socially (expression), interact productively with others (social support), and integrate multiple identities into a coherent, supportive self-concept (identity congruence). Identifying these processes opens the door to a deeper understanding of how, and under what circumstances, multiple group membership supports and protects against self-undermining and fragmentation, and the costs and benefits this may entail for personal well-being.


The witness

In this there is integration into the group and abandonment of individuality. Here, the pilgrims follow the people in rituals, remembrance, and other things. God Almighty wants for the pilgrims, beyond gathering together for goodness and completing the rituals, to be kind and perfect. He wants for them human well-being through their presence in gatherings that resemble them. Thus, seeking forgiveness in these spiritual areas such as Arafat and Muzdalifah is multiplied, and seeking forgiveness is not individual but collective, as if they (those who were able to perform Hajj this year) seek forgiveness for those who were unable to attend in the rest of the world. This is also why: the pilgrim returning from his Hajj feels feelings that rarely leave him no matter how alive he is when he watches and hears the Hajj times on television or elsewhere. Of course, God knows best.

Allah says

فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرٗاۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ (200)
So, when you have completed your rituals, remember God as you reminded your forefathers, or the most severe in remembrance, then among the people is he who says, “Our Lord, get to us from this world, and he has no share in the Hereafter (200)

Allah the Almighty has informed us about the conditions of creation

and that everyone asks Him for what they want and pushes Him to do what harms them, but their intentions differ. Some of them ask Him for worldly demands that are from their desires, and they have no share in the Hereafter, because they desire it and their ambitions are limited to this world. Some of them ask for this world and the Hereafter.


The good that is sought in this world is to enter it


and good and abundant and lawful sustenance


and a righteous wife


and a child to please his eyes


and comfort


and beneficial knowledge


and righteous deeds


and other such beloved and permissible demands.


And the good Hereafter is


safety from torment, in the grave


and the place of standing


and the Fire


and winning the pleasure of Allah


and winning the eternal bliss


and being close to the Merciful Lord.


A look at the verse

So when you have completed your rites, remember Allah as you remember your fathers or with a greater remembrance.

When do you advise your children or loved ones to do something? Like entrusting them with protecting your young son after your death or something similar? In one of two cases, before you feel that death is near, or you feel that the one in front of you will not do so, so you advise him, and the guardianship is on the necks of men, and as for the one who escapes, you let him escape, right? Allah the Almighty is alive and does not die, but (the second case) He knows that when His servants finish a religious ritual, they have exhausted their psychological energy before their physical energy, and they do not want more obedience, but rather want relief, , and calmness. So, the divine command comes in reverse (So, remember Allah as you remember Him, meaning your longing for your relatives, or with a greater remembrance). Strange, isn’t it? Here the believers are distinguished from each other.


Among the people is he who says, "Our Lord, give us in this world," but he will have no share in the Hereafter.


Khalaq: Luck and portion of goodness

Dear pilgrim or Umrah performer: Among the people, this is fairness from the Lord of the Worlds, for God Almighty never generalizes, it is we who do it. Among the people, there are those who pray and pray and pray for worldly matters in this specific place (at the end of the last ritual of Hajj), so the ordinary Muslim remembers that the race has ended and that his bag's treasure of supplications that he had prepared before coming to the Sacred House will end, or that his loved ones had recommended to him to supplicate for them at the Sacred House, and in this he imagines that worship in Islam is separate, and that life in the Sacred Mosque should not be in standing at night, for example, so the page of his worship ends as soon as he finishes the ritual and wears the man's garment The old one returns with it among his loved ones, and he was supposed to remember the afterlife at a time when everyone is calling upon God and worshipping God and the angels are hovering in every inch of God’s blessed land, so he returns, as we said, with a bag full of gifts and memories.

Allah says

وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ (201) أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّمَّا كَسَبُواْۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ (202)
And among them are those who say, "Our Lord, give us good in this world, and in the Hereafter a good, and protect us from the punishment of the Fire (201) those have a share of what they have earned, and God is swift in reckoning (202)

This verse is evidence that

Allah answers the supplication of every supplicant, whether he is a Muslim, a disbeliever, or a sinner. However, His answer to the supplication of the one who supplicates Him is not evidence of His love and closeness to him except in the demands of the Hereafter and the important matters of religion. The good sought in this world includes everything that raises the status of the servant, such as abundant lawful sustenance, a righteous wife, a child who pleases the eye, relief, beneficial knowledge, righteous deeds, and other well-known permissible demands. The good of the Hereafter is safety from the torment of the grave, standing, Hellfire, attaining the pleasure of Allah, and winning eternal bliss.

A look at the two verses

They will have a share of what they have earned. What are the well-known acts of Hajj and its rituals, and seeking forgiveness after doing good deeds? There is nothing in Islam more honorable than Hajj. However, Allah the Almighty commanded the pilgrim to seek forgiveness after doing good deeds. There are two indications in this:


1- What is important is not the deed, no matter how good it is, but rather what is accepted (so it is accepted from one of them and not accepted from the other).


2- Before prayer, strive to do good deeds, as if it were the sacrifice of Cain and Abel, and Allah is All-Knowing.


And among them are those who say, "Our Lord, give us in this world that which is good and in the Hereafter that which is good and protect us from the punishment of the Fire."


Do you still remember that a few verses ago, Allah the Blessed and Exalted only addresses the wise? Are you one of the wise, dear pilgrim? Allah the Blessed and Most High has not been worshipped throughout these years from the beginning of creation until the Day of Judgment for the sake of fools who do not know Allah the Almighty except in three cases (the crises - the supplication for worldly matters - fear of Hell and seeking Paradise). This is the worship of merchants (profit and loss) and of those who gain and those who gain. As for the relationship with Allah the Almighty, it is based on rational love (understanding of Allah - love of Allah for His lofty self - deserving of teh worship). These things can only be done by the wise. Now: There is another type of people that Allah boasts about before His angels, glory be to Him (they combine the two good things). Allah the Blessed and Most High did not deny them the love of this world, although it is not worth a single wing of a mosquito to Him, which weighs absolutely nothing on the diamond scale, which is sensitive to light scales. This supplication is also a storehouse for the depressed, desperate, and frustrated who only see the dark side of life. This often happens to all of us. The Messenger of Allah, may Allah bless him and grant him peace, says, “Let none of you kill himself.” To wish for death, but say this supplication that is in our hands (O God, give us good in this world and good in the Hereafter and save us from the punishment of the Fire). So, do not forget it in the last race of the Hajj journey, my dear pilgrim. Those will have a share of what they have earned, and Allah is swift in account (202)


Look: (Those will have a share of what they have earned) Earned what, what we know about earning: it is the work of your hand and then you earn money on it, for example, but if you pray for the good of this world and the hereafter together, then the Lord of the servants says about it that it is (earned), then this is truly amazing, and the most important thing is that Allah is swift in account, the Hajj journey has ended now and you will return to your country, so know that Allah is (swift in account) either with blessings in your life, health and children, or He will replace the money you spent with blessings in the rest of your wealth, or perhaps He will remember you as the Hajj journey ended, the journey of your life and the life of all of us will end and you will return to Allah the Most High, but this time without a bag, only the written memories, then you will find Allah the Blessed and Most High (swift in account) and Allah is Most High and All-Knowing.

The Links

Recent Posts

See All

Surah Al-Baqara: page 41

قال تعالي فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ...

Al-Baqara: page 40 البقرة صفحة

قال تعالي  أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰٓ إِذۡ قَالُواْ لِنَبِيّٖ لَّهُمُ ٱبۡعَثۡ لَنَا...

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page