top of page

Fussilat, page 478 فُصلت صفحة

Updated: Mar 18

قال تعالي

فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ﴿١٢﴾

ذكر علماء الحديث أن الله تعالى خلق الأرض يوم الأحد والاثنين، وخلق ما عليها يوم الثلاثاء والأربعاء، وخلق السماوات وما فيها يوم الخميس والجمعة، وفرغ من آخر ساعة من يوم الجمعة، فخلق آدم فيها، وهي الساعة التي تقوم فيها القيامة، فإن قيل: إن النهار هو اجتماع الليل والنهار، وذلك لا يكون إلا لطلوع الشمس وغروبها، وقبل حدوث السماوات والشمس والقمر، فكيف يعقل أن يكون النهار؟ قلنا: معناه أن مدة من الزمن قد مضت، ولو كان هناك فلك وشمس لقُدِّر المقدار بيوم واحد.

إطلالة حول الآية الكريمة

هنا في الآية الكريمة يقول تعالي أنه خلق السموات في يومين، وفي آيات أخر في القرآن أن السموات والأرض خُلقن في ستة ايام ، إذن الأرض بأقوات من يعيش عليها في اربعة ايام، وهنا السموات في يومين، هنا وقفة تأمل فقط: هل سافرت من بلد إقامتك إلي بلد آخر، هل وجدت انقطاع في السماء من بلد لآخر؟ أقصد هل هناك رقع مختلفة الألوان أو الأحجام أو حتي اشكال السحاب؟ الحقيقة لا، بل كلها نغمة واحدة - لون واحد وحتي أمر واحد ( وأوحي في كل سماء أمرها) وفي آية أخري يقول تعالي (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ...) والحقيقة أن علماء Cosmology أي علماء الكونيات سافروا في الفضاء وعمروا الفضاء وبنوا مستعمرات في الفضاء مثل المريخ ، والصين زرعت في السحاب ولم يجدوا أن السموات مقسمة ولا أي بادرة تؤيد ذلك، لكننا كمسلمين نؤمن بذلك إيمانا راسخا والحمد لله


وأوحي في كل سماء أمرها

الوحي: هو الإعلام بخفاء ، وكأنها لغة لا يفهما إلا الله تبارك وتعالي والسماء ، وهذه ليست المرة الأولي التي يتحدث الله تبارك وتعالي مع السماء ، بل قال قبل ذلك (ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ) وحدث الجبال والأرض عن الأمانة ورفضن التحمل، صدق الله العظيم إذ يقول ( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم) هناك لغة وحوار بينهم وبين الله تبارك وتعالي مباشرة فكيف لا يسبحون؟


وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا

نعم، حفظ من الشياطين وشهب ...الخ ، وشمس وقمر ونجوم تزين السماء الدنيا، وسميت دنيا، لدنوها من الأرض التي نعيش عليها ، فنري ذلك جيدا ، ولكننا لا نري حفظ ملائكة السماء وحراستها من تلصص الشياطين، هذا عالم غيب، ولا ينبغي لنا أن نضطلع عليه، ولكن لماذا؟ اختبار إيماني من ناحية، والأكثر أهمية قدرة والمدي البصري لرؤيتنا المحدودة، فالديوك والحمير والقطط وغيرهم يرون الأشعة تحت الحمراء ، لذا هم يلوذون بالفرار مع أي تأثيرات كونية مثل الزلازل والبراكين كما يحدث مع الخيول قبل حدوث أي زلزال ، فنحن قدراتنا لا تصل إلي رؤية ما وراء الأشعة الحمراء ، غداً في الجنة إن شاء الله سنري بقدرة أخري وعين مختلفة في المدي البصري، وتذكر قوله تعالي (فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد) ، بصرنا هنا محدود الرؤية ، وفي الآخرة حديد

ذلك تقدير العزيز العليم

العزيز الذي لا غالب له، العليم بما ينصلح به علم الكونيات ، والله اعلي واعلم


قال تعالي

فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَقُلۡ أَنذَرۡتُكُمۡ صَٰعِقَةٗ مِّثۡلَ صَٰعِقَةِ عَادٖ وَثَمُودَ ﴿١٣﴾

فإن أعرض هؤلاء المكذبون بعدما بُيَّن لهم من أوصاف القرآن الحميدة، ومن صفات الله العظيم، فقل لهم: قد أنذرتكم عذابًا يستأصلكم مثل عذاب عاد وثمود حين كفروا بربهم وعصوا رسله

إطلالة حول الآية الكريمة

هل أنت حامل دكتوراة؟ فخرية أم علمية؟ ماذا أقصد؟ هل تكبرت علي خلق الله بما أعطاك الله من العلم، إن العلم فتنة من الفتن الكبري الأربع (المال - الجمال - السلطة - العلم ) تخيل أن هذا هو حالك لمجرد وجود علم جديد في حياتك، فما بالك لو أضفت إليه سُلطة ، إن التكبر سيكون سيد الموقف بالكلية، فتخيل أن الله تعالي هو منشأ علم الكونيات الذي يتزاحم العلماء علي ابوابه بالتفاخر أنه ليس مثلهم عنده علم، وبكل أريحية لا يرفض الله تبارك وتعالي أن يعرض عن ما صنع بعض المشركين من قريش ، جهلة غير متعلمين، وممكن أن يكونوا من أراذل الناس، بل يتحدث عنهم ولا يتجاهلهم، سبحانه وتعالي - الأهم: إن أعرضوا أي لووا وجوههم عنك يا محمد - صلي الله عليه وسلم - فقل لهم: أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود، وبالطبع أنت خبير أنه يستحيل التواطؤ علي الكذب مع تعاقبت عليه الأجيال، فلو أن جيل سلم جيل قصة ما، ثم تعاقب لجيل آخر وآخر حتي وصل إلي سبعة أجيال، مستحيل بل 100 مستحيل أن يتواطؤا جميعا علي الكذب ، وبعض قريش كانوا قارئين لكتب اهل الكتاب لذا هم يعرفون صاعقة عاد وثمود جيدا


قال تعالي

إِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ فَإِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ﴿١٤﴾

حين جاءت الرسل عادًا وثمود، يتبع بعضهم بعضًا متوالين، يأمرونهم بعبادة الله وحده لا شريك له، قالوا لرسلهم: لو شاء ربنا أن نوحده ولا نعبد من دونه شيئًا غيره، لأنزل إلينا ملائكة من السماء رسلا بما تدعوننا إليه، ولم يرسلكم وأنتم بشر مثلنا، فإنا بما أرسلكم الله به إلينا من الإيمان بالله وحده جاحدون.

إطلالة حول الآية

قلنا في تفسير سورة أخرى إن فكرة أن الرسل ليسوا من جنس آخر لا يمكن أن تكون صحيحة للأسباب التالية:


1- لو كان الرسل ملائكة، لقال الناس: إنهم وُلدوا للطاعة، وليس فيهم شهوات، فلا يمكن أن يكونوا قدوة لنا.


2- لو كانوا روبوتات كما هو الحال اليوم، أو هجينًا من الإنسان والآلة، كما هو الحال في الغرب اليوم، لقال الناس: إنهم مزودون بقدرات هائلة، وعبادتنا لا تُقارن بعبادتهم، ولا نعلم علمهم، فلا يمكن أن يكونوا قدوة لنا. في حدود علمنا، أصبحت الروبوتات آلهة لا رسلًا في الغرب.


وأفضل الأجناس

الجنس البشري، من جنس واحد، مكون من شهوات، ويتجاوزها ، ويأكل ويشرب ويتزوج النساء. فهو أقرب إلى الفطرة، ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلن ذلك صراحة فيقول: من رغب عن سنتي فليس مني.


قال تعالي

فَأَمَّا عَادٞ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَقَالُواْ مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ﴿١٥﴾

فأما عاد قوم هود فقد استعلَوا في الأرض على العباد بغير حق، وقالوا في غرور: مَن أشد منا قوة؟ أولم يروا أن الله تعالى الذي خلقهم هو أشدُّ منهم قوة وبطشًا؟ وكانوا بأدلتنا وحججنا يجحدون.

إطلالة حول الآية الكريمة

فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة

هنا الآن تعالي يفصل ما جاء مجملا، حيث قال تعالي فيآيتين سابقتين أن عاد وثمود أصابتهم صاعقة من السماء ، وهنا سبب إصابتهم بالصاعقة شيئين فقط

1- استكبروا في طول وعرض الأرض

2-  وقالوا من أشد منا قوة

أخي العزيز الممكن في الأرض (سُلطة قانونية - دستورية - مالية - قضائية ...الخ) أنت بالتأكيد خبير أن لله تعالي اسماء حسني منها ما يوصف بأنه صفات جلال، ومنها ما يتصف بأنه صفات جمال كالرحيم - الغفور - الكريم - العفو ، أما صفات الجلالكالــ (المنتقم - الجبار - المتكبر - القهار ..الخ) ومن حاول نزاع الله تبارك وتعالي في هذه الصفات أنهي حياته أو ممتلكاته التي يفتخر بها أو مُلكه الذي يتقوي به علي خلق الله، فلم نسمع أن الله تعالي يفعل ذلك مع كل الأقوياء الأخيار مثل ذو القرنين مثلا، بل ترك له حرية تمكين تمكينه، أما عاد للأنه استكبروا ، وما معني استكبار إذن؟ كبرياء وغرور، وأنت إذا كنت متكبر لابد وأنك تُخالط الناس، فليس هناك تكبر وأنت وحيد معزول في بيتك مثلاً، إذن العبرة في التكبر علي الناس وإيذاءهم بأنك الأفضل، ولا أحد يتكبر إلا وفي نفسه احساس بالدونية من شيء ما ، وما أحد يتواضع إلا لرفعة رفعها الله بها ، إذن أخي العزيز إن كنت من المتكبرين يوما ما في وسط الناس فاحذر صاعقة السماء لن نقول أنها تأتي في سحاب السماء، بل في سحب حياتك الشخصية لا تدري متي واين وكيف تأتي


أما الثانية ( من أشد منا قوة؟)

قف قف قف عند منتهاك: مع من تتحدث أيها الإنسان القوي؟ مع غضب الطبيعة إن كانت ليس وراءها ملك جليل (سيدنا جبريل عليه السلام ) وليس الله بقوته ، أم تتحدث عن من؟ الحقيقة أن أغني الأغنياء في تسونامي اندونيسيا قلب موازين النخبة الرأسمالية ربما الحاكمة ، وأنت تقول من أشد منك قوة، تذكر فقط (غضب الطبيعة) لتقف عند منتهاك.

علمت الآن... لما كانت صاعقة السماء هي الفيصل في الأمر ، هذا جزء من غضب الله تعالي (غضب الطبيعة) هذا بسبب التكبر، هذا بسبب رؤية النفس أشد ,اقوي عتادِ وعُدة، ارجع لبقية الآية وانت تفسر لنفسك وبنفسك.


قال تعالي

فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ ﴿١٦﴾

فأرسلنا عليهم ريحًا شديدة البرودة عالية الصوت في أيام مشؤومات عليهم؛ لنذيقهم عذاب الذل والهوان في الحياة الدنيا، ولَعذاب الآخرة أشد ذلا وهوانًا، وهم لا يُنْصَرون بمنع العذاب عنهم.

إطلالة حول الآية الكريمة

ما هي نوعية عذاب عاد؟

ريح صرصر: أي عالية الصوت أو شديدة البرودة ولربما الإثنين معا، لماذا هذا النوع من العذاب تحديداً؟ هل جربت قشعريرة البرد ؟ هل جربت أو سمعت عن من يموت من البرد ؟ هل رأيت أحد يشعر بالبرودة؟ ماذا يفعل البردان في مكان في الهواء الطلق في يوم شديد البرودة ؟ يرتدي الملابس الثقيلة ويتغطي وينكمش في نفسه ولربما يتقوقع علي نفسه ليشعر ليس فقط بالدفء بل بالأمان، فصوت الرعد الشديد مزعج جداً للنفس ، ويشرع عندنا في الإسلام لمن يسمع صوت الرعد أن نقول (اللهم لا تقتلنا بعذابك) وهي جِلسة أو هيئة (الإنكماش) فيها إذلال لكبرياءك يا متكبر، وهي لو فكرت فيها مجرد هواء ، فالريح شديدة أو بسيطة هي مجرد جند من جند الله، هواء إن شاء جعله نسمة لطيفة عليك، وإن شاء جعله صرصر تذيب أعضاءك من الداخل


في أيام نحسات

نحِس الشَّخصُ :كان سيِّء الحظّ، شقي بعد سعادة، أصابه الشرّ

يقال في الحديث القدسي (لا تسبوا الدهر فأنا الدهر ) أي ا، الله تعالي هو الزمن نفسه، ولكن من أقدار الزمن: أن تأتي بعض الأيام النحس ، وليس كل الأيام جميلة مواتية لما نحب ونرضي لأنفسنا ، والسؤال هنا: أنا ممن قبل هذا اليوم النحس؟ أقصد: هل كنت من المتكبرين علي خلق الله بعلم بمال بجمال ...الخ لو كنت كذلك، فليس لي إلا التحمل لأنه عقاب سماوي وسآخذه سآخذه، أما إن كنت ممن تواضع لعظمة الله مهما أوتي من قوة فإذا جاء يوم نحس لا قدر الله تعالي، فإنه أقدار سماوية لتكفر عنا اسوء ما عملنا في هذه الحياة العشوائية


لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا

الخزي: الذل - الهوان - القهر

وكل هذه المسميات ضد الكِبر أليس كذلك؟ هذه هي عادة الله تعالي - إن رءا فيك وانت مؤمن خصلة لا يحبها يضادها بعكسها تماما حتي يستأصلها من نفسك الشريفة إن كانت شريفة، فالمتكبر لابد وأن يصادف يذله، عكس تكبره ، والمؤذي يؤذي ممن هو أقل وأصغر منه ولا يتوقع الأذي من ناحيته، فعذاب العار، هو نوع من عذاب المتكبرين لأنه عكس ما أرادوا لأنفسهم.


ولعذاب الآخرة أخزي وهم لا ينصرون

هناك مذلة أكبر لأنهم ماتوا في حالة استئصال، أي لم يتوبوا إلي ان ماتوا - نسأل الله السلامة -

قال تعالي

وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﴿١٧﴾

وأما ثمود قوم صالح فقد بينَّا لهم سبيل الحق وطريق الرشد، فاختاروا العمى على الهدى، فأهلكتهم صاعقة العذاب المهين؛ بسبب ما كانوا يقترفون من الآثام بكفرهم بالله وتكذيبهم رسله

إطلالة حول الآية الكريمة

هذا نوع آخر من اسباب صاعقة السماء، ولا تظن صاعقة السماء ببعيد، فهناك بعض البلدان التي معظم البلد جبال - والله أعلم - تنزل مع المطر وقد مات شابا في التسعينات في بلد عربي بصاعقة من السماء امام ابيه وهم يمشون تحت المطر، حيث ان صاعقة السماء تكون محملة بشحنات كهربائية - نسأل الله فقط السلامة -


الآن... ثمود ما كانت سبب أن تصيبهم صاعقة السماء ؟

هداهم الله، أي أوصل لهم طرق الهداية بالرسل من اقوامهم، انظر (فاستحبوا) الفاء تفيد السرعة (قرار متسرع) + استحبوا وليس احبوا ، حيث أن حرف السين زائد علي الكلمة، والزيادة في المبني زيادة في المعني في أصل اللغة العربية، أي لم يحبوا وفقط بل كان من أكثر درجات الحب للعمي عن الهدي، ولكن لماذا جعل الله تعالي مضاد كلمة الهدي (العمي) وليس الضلالة؟ لأن الهداية نور، العلم نور كما يقولون، فالهداية تجعل لك نور تمشي به هنا بين الناس، ولربما غداً هو نفس النور الذي تسير عليه علي الصراط يوم القيامة، الأهم: أنه لو جاءك هذا النور يوما ما، وذقت طعم الهداية ثم تعاليت علي الهدي واستحببت انت تمشي تتخبط في هذه الحياة بغير نور الله، علي مرادك وليس علي مراد الله، فلتنتظر صاعقتك ، والصاعقة مميتة أي بها هلاكك، إلا أن تستدرك ما فات بتوبة نصوح لأن عذاب الغستئصال للجماعة ليس موجود ، فلن يموت المسلمين كلهم أجمعون في كل البلدان في صعيد واحد، ولكن يموت كل منا علي حسب نيته وعمله في هذه الحياة


ولكن هل تساءلت مثلي: لماذا عذاب الهون تحديداً؟

لأن الفكرة تكمن في التصنيف ايضا، صنفت نفسك أنك افضل من المؤمنين المهتدين وتعاليت وتكبرت وأول من تكبرت عليه علي الله، نعم تكبرت علي اوامره سبحانه وتعالي ، فكاذن العذاب بعكس ما تمنيت واشتهيت وعملت طيلة حياتك لنفسك الخالدة، فخذها قاعدة وانظر حولك ستشاهد: كل ذنب يعاقب بعكسه

أما عن الصواعق علمياً، فاقرأ

كم فولتًا يُعادل البرق؟ فهم الشحنة الكهربائية القوية في العواصف الرعدية


البرق من أقوى مظاهر الطبيعة، وهو معروف بجماله الأخّاذ وطاقته الهائلة. تحمل صاعقة البرق النموذجية ما بين 100 مليون ومليار فولت من الشحنة الكهربائية. يحدث هذا الجهد الهائل أثناء تفريغ كهربائي بين المناطق المشحونة في الغلاف الجوي والأرض، مما يُحدث وميضًا سريعًا وشديدًا.


تختلف الإصابات والوفيات الناجمة عن الصواعق باختلاف المنطقة

تسجل ولايات فلوريدا، وتكساس، وكولورادو، وكارولاينا الشمالية، وألاباما، وأريزونا، وجورجيا، وميسوري، ونيوجيرسي، وبنسلفانيا أعلى معدلات الوفيات والإصابات الناجمة عن الصواعق. وتُعتبر فلوريدا "عاصمة الصواعق" في البلاد، حيث شهدت أكثر من 2000 إصابة بالصواعق على مدار الخمسين عامًا الماضية.


تحدث الوفيات الناجمة عن الصواعق بشكل أكثر شيوعًا في فصل الصيف. يمكن أن تحدث الصواعق في أي وقت من السنة، ولكن معظم الوفيات الناجمة عن الصواعق تحدث خلال فصل الصيف، وخاصةً خلال شهر يوليو.


قال تعالي

وَنَجَّيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ﴿١٨﴾ أي نجى اللّه صالحًا عليه السلام ومن اتبعه من المؤمنين المتقين للشرك، والمعاصي.

إطلالة حول الآية الكريمة

دائمًا وأبدًا، يُنجي الله المؤمنين في نهاية النفق وهم على حافة اليأس التام، (حتي إذا استيأس الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ كَذَّبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا). فلماذا لا يُنجي الله المؤمنين في كل مكان اليوم؟ والجواب: هل أُبيد ثمود بعد ثلاثة أيام من محاولة نبيهم توصيل الهداية لهم؟ بالطبع لا، بل جاهد المؤمنون وصبروا علي أذي المشركين وحققوا ايمانهم وجنديتهم لله تعالي، ثم أتي في آخر لحظة من يأس اهل الأرض من السماء من تدخل السماء ، فهل تصدق أن نوحًا عليه السلام عاش 950 عامًا على الأرض، منها ما لا يقل عن 800 عام في الدعوة إلى الله، ولم يؤمن معه إلا قليل من الناس في جميع أنحاء الأرض، أتظن أن 800 عام مدة قصيرة، وإن طالت أعمارهم في هذه الآونة من التاريخ الإنساني؟ إنها العاقبة يا أخي، إنها آخر قطرة من الجهد، إنها دليل على حسن الجهاد في سبيل الله - عز وجل -، وفي آخر لحظة يأس يأتي الفرج، فما بال من يموت دون أن يرى الفرج؟ والجواب على هذا السؤال هو إن نصر الله تعالى يأتي بأشكال عديدة، منها:

1- يأتي فورًا نصرةً وعونًا ونصرًا لمن يشاء من عباده، ليرى الناس ذلك ويشهدوا عليه.


2- يأتي متأخرًا، إذ يتركك لتفعل ما ينبغي. كلمة الجهاد: ليست حمل سلاح. الجهاد هو بذل الجهد الذي يناسب وضعك، لا وضع من حولك.


3- النصر لا يأتي أبدًا، بل تموت. لكنك تموت حاملًا رسالة الحق، شاهدًا على الحق، ومُضحيًا من اجل نصرة الحق. هذا نصر من نوع آخر.


فقط تأكد أن الله عز وجل سينصرك، فأنت مؤمن وتتقيه ما استطعت، (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)


قال تعالي

وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ أَعۡدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ ﴿١٩

ويوم يُحشر أعداء الله إلى نار جهنم، تَرُدُّ زبانية العذاب أولَهم على آخرهم، حتى إذا ما جاؤوا النار، وأنكروا جرائمهم شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون في الدنيا من الذنوب والآثام

إطلالة حول الآية الكريمة

في الحياة، لديك أحباب، وأصدقاء، ومعارف، وأهل، جميعهم مخلصون لك في أغلب الأحيان، ولا بد من وجود أعداء لنجاحك، أو معتقدك، أو فكرتك، أو... والأهم من ذلك أن لله تعالى - بجلال قدرته -له أعداء، ومن هذا الذي يجرؤ على معاداة الله؟ الكافر، الكافر عدو لنفسه، عدو لله تعالى.


وانظر إلى كلمة (يحشر)

أولاً، لا يحشر نفسه بنفسه، بل تفعل به الملائكة ذلك. ثانياً: الحشر نفسه مؤلم، إن لم يكن جسدياً، فنفسياً. من يتمنى أن يُجر إلى الحشر؟ سيحشر بينهم، خاصة إذا كان له مكانة بين خلق الله في عالم البشر. حفظنا الله


يُوزّعون

قيل إن أول الكفار في بدء الخليقة سيُحشر مع آخرهم في آخرها، ونحن في عالم البشر نقول: الطيور علي اشكالها تقع، فلا عجب أن يُجمع جميع الكفار من كل العصور في حشد واحد... حفظنا الله.


قال تعالي

حَتَّىٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴿٢٠

(حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا) أي حتى إذا عادوا إلى النار وأرادوا أن ينكروا ذلك، أو أنكروا ما ارتكبوا من الذنوب، (شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمُوعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ) عام بعد خاص. [(بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)] أي: شهد عليهم كل عضو من أعضائهم، فيقول كل عضو: فعلت كذا وكذا، في يوم كذا وكذا. خص هذه الأعضاء الثلاثة، لأن أكثر الذنوب تقع فيها أو بسببها.

إطلالة حول الآية الكريمة

لقد وصلوا الآن إلى النار، وكما يقول الله تعالى في غير موضع (وإن مِنْكُمْ إِلَّا واردُها) أن النار تسحبها سبعون ألف ملك في أرض المحشر، وسنراها جميعًا، فإذا رأيناها مؤمنين وكافرين ركعنا من هول الموقف. ثم ينجي الله من يشاء ويترك الظالمين فيها جثيا أي راكعين. فلما رآها الكفار، سكتت أفواههم، وتكلمت الأعضاء والجلود. بعيدًا عن التفسير الديني للآية الكريمة، ولكن الآن: هل يمكن للجلد أن يتكلم؟ هل يمكن للسمع والبصر أن يتكلما؟

اقرأ هذه المحاضرة العلمية، ثم التعليق

تشير الذاكرة الحسية إلى ذكريات قصيرة المدى جدًا حول إدراك العالم من خلال الحواس الخمس: البصر، والسمع، والشم، واللمس، والتذوق. يُعتقد أن جزءًا من المعلومات الملتقطة في الذاكرة الحسية فور الإدراك ينتقل إلى الذاكرة قصيرة المدى، وبعضها يبقى في النهاية بشكل ما في الذاكرة طويلة المدى.

تلتقط الذاكرة البصرية المكانية

تفاصيل مواقع الأشياء المرئية بالنسبة لبعضها البعض. الذاكرة السمعية، والذاكرة الشمية، والذاكرة اللمسية هي مصطلحات للانطباعات الحسية المخزنة للأصوات، والروائح، وأحاسيس الجلد، على التوالي. يمكننا بالطبع تذكر وتمييز الأذواق أيضًا.

كيف ترتبط هذه الذكريات بأنواع أخرى من الذاكرة؟

ذكريات المشاهد والوجوه والأصوات والروائح والمشاعر الجسدية وغيرها من الظواهر جزءٌ أساسي من الذاكرة العرضية، وهي السجل الذهني للتجارب الشخصية. يمكن للذاكرة المرتبطة بالتجربة الحسية أن تكون جزءًا ذا معنى من الذاكرة الذاتية (التركيز على الذات)، كما هو الحال عندما تُذكّرنا رائحة مألوفة فجأةً بتجربة الطفولة ذات الصلة. ترتبط المعلومات الحسية، بما في ذلك الصور التي تُمثل مفاهيم مجردة (مثل "قطة" أو "كلب") بالذاكرة الدلالية، أو معرفة المرء بالعالم.

التعليق

هل تعرف أحدًا دخل العناية المركزة في غيبوبة ونسي أن يبلع؟ هذا يحدث - حفظك الله ورعاك - وماذا يعني ذلك؟ موتٌ محققٌ بعد فترة وجيزة، لأنه فقد جزءًا من ذاكرته الحسية. نعود إلى موضوع الآية الكريمة هنا. كل حاسة من الحواس الخمس لها ذكريات قد تكون مكتوبة على الجلد، وربما تكون منسوخة على الأعصاب، وربما تكون في شفرات لا نفهمها ولا نعرفها مصبوغة علي الحمض النوي ولكن يبدو أن تأثيرها مهم جداً، فلا تستغربوا غداً أن يغلق فم الكاذب وتتكلم الأعضاء الحقيقية بما تحتويه من ذكريات، والله أعلم وأعلم.

 

Allah says

فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ﴿١٢﴾
So, He decreed them seven heavens in two days, and He revealed in every heaven His command, And We have adorned the lowest heaven with a lamp and have protected, this is the decree of the Mighty, the All-Knowing. 4:12

Hadith scholars have stated that God Almighty created the earth on Sunday and Monday, and everything on it on Tuesday and Wednesday, and created the heavens and everything in them on Thursday and Friday, and completed the last hour of Friday, creating Adam in it, which is the hour of the Resurrection. If it is said that day is the combination of night and day, and that this only occurs with the rising and setting of the sun, before the creation of the heavens, the sun, and the moon, then how can there be day? We say: It means that a period of time has passed. If there had been an orbit and a sun, the time would have been measured as one day.

A Look at the Noble Verse

Here in the Noble Verse, God Almighty says that He created the heavens in two days, and in other verses in the Qur'an, that the heavens and the earth were created in six days. So, the earth, with the sustenance of those who live on it, was created in four days, and here the heavens in two days. Here, just a moment of contemplation: Have you traveled from your country of residence to another? Have you noticed a break in the sky from one country to another? I mean, are there patches of different colors, sizes, or even cloud shapes? The truth is no, it's all one tone - one color and even one command (And He inspired in each heaven its command). And in another verse, the Almighty says (Then He directed Himself to the heaven while it was smoke...). The truth is that cosmologists have traveled into space, populated space, and built colonies in space, such as Mars. China has planted plants in the clouds, and they did not find that the heavens are divided, nor any evidence to support this. But we, as Muslims, firmly believe in this, praise be to God.


And He inspired in each heaven its command

Revelation: is the secret communication, as if it were a language that only God Almighty and the heavens understand. This is not the first time that God Almighty has spoken to the heavens. Rather, He said before that (Then He directed Himself to the heaven while it was smoke and said to it and to the earth, "Come forth." Willingly or unwillingly, they said, "We have come willingly." And the mountains and the earth spoke of the trust, and they refused to bear it. God Almighty spoke the truth when He said, "There is not a thing but glorifies Him with praise, but you do not understand their glorification." There is a language and dialogue between them and God Almighty directly, so how could they not glorify Him?


And We adorned the lowest heaven with lamps and as protection

Yes, protection from devils and shooting stars, etc., and the sun, moon, and stars adorn the lowest heaven. It was called the lowest because of its proximity to the earth on which we live. We see this clearly, but we do not see the protection of the angels of heaven and its guarding against the sneaking of devils. This is an unseen world, and we should not delve into it. But why? A test of faith, on the one hand, and more importantly, the ability and visual range of our limited vision. Roosters, donkeys, cats, and others see infrared light, so they flee from any cosmic influences such as earthquakes and volcanoes, just as horses do before an earthquake. Our abilities do not reach beyond infrared light. Tomorrow, in Paradise, God willing, we will see with a different ability and a different visual range. Remember the Almighty's saying, "So, We have removed your covering from you, and your sight today is sharp." Our sight here is limited, and in the Hereafter it will be sharp.

That is the decree of the Almighty, the All-Knowing

The Almighty, whom none can overcome, the All-Knowing of what corrects cosmology. And God is Most High and All-Knowing.


Allah says

فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَقُلۡ أَنذَرۡتُكُمۡ صَٰعِقَةٗ مِّثۡلَ صَٰعِقَةِ عَادٖ وَثَمُودَ ﴿١٣﴾
If they turn away, say: I warn you of a thunderbolt, Like the thunderbolt of Ad and Thamud (13)

That is: If these liars turn away after what has been shown to them of the praiseworthy descriptions of the Qur’an and of the attributes of the Great God, {then say, “I warn you of a thunderbolt.”} That is, a torment that will uproot you and sweep you away, {like the lightning bolt of Ad and Thamud} The two well-known tribes, where torment engulfed them and befell them, and punishment came upon them, due to their injustice and disbelief. Where (messengers came to them from before them and behind them) That is, they follow one another in succession, and their call is all the same. (Worship none but God) meaning: They command them to be sincere to God, and forbid them from polytheism, so they rejected their message and denied it, (They said: If our Lord had willed, He could have sent down angels) meaning: As for you, then give good news like us (for indeed, we disbelieve in that with which you were sent) and this suspicion has always been inherited among the deniers, [from the nations] It is one of the vaguest similarities, as it is not a condition of sending that the sender be an angel, but rather the condition of the message is, If the Messenger brings evidence of his sincerity, then let them impute, if they can, their honesty, with a rational or legal impeachment, but they will not be able to do so.


If these deniers turn away after being shown the praiseworthy descriptions of the Qur'an and the attributes of the Almighty God, say to them: "I have warned you of a punishment that will destroy you, like the punishment of 'Aad and Thamud when they disbelieved in their Lord and disobeyed His messengers."


A Look at the Noble Verse

Do you hold a doctorate? Honorary or academic? What do I mean? Have you become arrogant towards Allah’s creation because of the knowledge Allah has given you? Knowledge is one of the four major temptations (money, beauty, power, and knowledge). Imagine that this is your situation simply because of the existence of new knowledge in your life, so what if you added power to it? Arrogance will be the master of the situation completely. Imagine that Allah the Most High is the originator of cosmology, at whose doors scientists crowd, boasting that he has no knowledge like them, and with all ease Allah the Blessed and Exalted does not refuse to ignore what some of the polytheists of Quraysh did, ignorant and uneducated, and they may be among the most despicable of people. Rather, He speaks about them and does not ignore them, Glory be to Him the Most High. The most important thing: If they turn away, that is, turn their faces away from you, O Muhammad, peace and blessings be upon him, then say to them: I have warned you of a thunderbolt like the thunderbolt of Aad and Thamud. And of course, you are aware that it is impossible to collude in a lie with successive generations. If one generation hands over a story to another generation, then it is passed on to another generation and another until it reaches seven generations, it is impossible, rather… 100 It is impossible for them all to conspire to lie, and some of the Quraysh were readers of the books of the People of the Book, so they know the thunderbolt of Aad and Thamud well.


Allah says

إِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ فَإِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ﴿١٤﴾

When the messengers came to Aad and Thamud, one after the other, commanding them to worship God alone, without any partner, they said to their messengers: "If our Lord had willed that we worship Him alone and not worship anything besides Him, He would have sent down to us angels from heaven as messengers with that to which you call us. He would not have sent you, though you are human beings like us. Indeed, we deny the faith God has sent you with."


A look of the noble Verse

We stated in the interpretation of another surah that the idea that the messengers are not of a different kind cannot be correct for the following reasons:


1. If the messengers were angels, people would say: They were born to obey and lack lusts, so they cannot be our role models.


2. If they were robots, as is the case today, or a hybrid of man and machine, as is the case in the West today, people would say: They are endowed with tremendous capabilities, and our worship is incomparable to their worship. We do not know their knowledge, so they cannot be our role models. As far as we know, robots have become gods, not messengers, in the West.


The Best of Races

Humankind, a single species, is composed of desires, and transcends them. It eats, drinks, and marries women. It is closer to nature, and that is why the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, declared this explicitly when he said: "Whoever turns away from my Sunnah is not of me."


Allah says

فَأَمَّا عَادٞ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَقَالُواْ مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ﴿١٥﴾
As for Aad, they were arrogant in the land without right, and they said, “Who is stronger than us in strength?” Have they not seen that God, who created them, is stronger than them in strength? And they were with Our signs. ungrateful (15)

As for the 'Ad people of Hud, they arrogantly ruled over the servants on earth, unjustly, and said in arrogance, "Who is stronger than us?" Did they not see that God, who created them, was stronger than them in strength and might? And they rejected our proofs and arguments.

A Look at the Noble Verse

As for the 'Ad tribe, they were arrogant upon the earth without right and said, "Who is mightier than us in power?"

Here, God Almighty elaborates on what was stated in general terms, as He said in two previous verses that the 'Ad tribe and the Thamud tribe were struck by lightning from the sky. The reason for their being struck by the lightning was only two things:


1. They were arrogant throughout the length and breadth of the earth.


2. They said, "Who is mightier than us in power?"


My dear brother, the authority on earth (legal, constitutional, financial, judicial, etc.) is something you are certainly aware of. You are certainly aware that God Almighty has beautiful names, some of which are described as attributes of majesty and others of beauty, such as the Merciful, the Forgiving, the Generous, and the Pardoner. As for the attributes of majesty, such as the Avenger, the Compeller, the Proud, the Subduer, etc., whoever attempts to dispute these attributes with God Almighty will lose his life, his possessions, or his kingdom, which he boasts about, as well as his power over God's creation. We have not heard of God Almighty doing this with all the powerful good people, such as Dhul-Qarnayn, for example, rather, He left him the freedom to empower it as he wants. Didn't they return because they were arrogant? What does arrogance mean then? Pride and vanity. If you are arrogant, you must mingle with people. There is no arrogance when you are alone and isolated in your home, for example. So, the point in being arrogant to people and harming them is that you are the best. No one is arrogant without a sense of inferiority in themselves, and no one humbles himself except for the elevation with which God has elevated him. So, my dear brother, if you are one of the arrogant ones among people one day, beware of the thunderbolt from the sky. We will not say that it comes in the clouds of the sky, but rather in the clouds of your personal life. You do not know when, where, or how it will come.


As for the second question (Who is stronger than us?)

Stop, stop, stop at your limit: Who are you talking to, O strong person? With the wrath of nature if it is not backed by a mighty angel (our master Gabriel, peace be upon him) and not God with His power, or are you talking about whom? The truth is that the richest of the rich in the Indonesian tsunami upset the balance of power for the capitalist elite, perhaps the ruling elite. And when you say, "Who is stronger than you?" Just remember "nature's wrath" to stop your transgression.

I now understand... When lightning was the deciding factor, this is part of God Almighty's wrath (nature's wrath). This is due to arrogance, to seeing oneself as more powerful, stronger, and more equipped. Refer to the rest of the verse and interpret it for yourself.


Allah says

فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ ﴿١٦﴾
So We sent upon them a harsh wind in the days of misfortunes, We will certainly make them taste the torment of disgrace in the life of this world, and the torment of the Hereafter will be most disgraceful, and they will not be helped. 4:16

So, We sent upon them a fiercely cold, loud wind during days of misfortune for them, to make them taste the punishment of humiliation and disgrace in this world. And the punishment of the Hereafter is more severe and humiliating, and they will not be helped by avoiding the punishment.


A look of the noble Verse

What was the nature of the punishment of the 'Ad tribe?

A furious wind: meaning, a fiercely cold wind, or perhaps both. Why this type of punishment specifically? Have you experienced the chills of cold? Have you experienced or heard of someone dying from the cold? Have you ever seen anyone feel cold? What do people do when they are cold outdoors on a very cold day? He wears heavy clothing, covers himself, and shrinks into himself, perhaps curling up in on himself to feel not only warm but also safe. The sound of intense thunder is very disturbing to the soul. In Islam, it is prescribed for anyone who hears the sound of thunder to say, "O God, do not kill us with Your punishment." This is a posture or position (shrinking) that humiliates your pride, O arrogant one. If you think about it, it's just air. A strong or gentle wind is just one of God's soldiers, an air that, if He wills, He makes it a gentle breeze for you, or a squawking sound that melts your organs from within.


On unlucky days

A person is unlucky: he is unlucky, miserable after being happy, and evil has befallen him.


It is said in the hadith qudsi, "Do not curse time, for I am time." Meaning, God Almighty is time itself. However, one of the destinies of time is that some unlucky days come, and not all days are beautiful and conducive to what we love and desire for ourselves. The question here is: Am I among those who have accepted this unlucky day? I mean: Were you among those who were arrogant toward God's creation, with knowledge, wealth, beauty, etc.? If so, then I have no choice but to endure it, because it is a heavenly punishment, and I will take it. However, if you are among those who humble themselves before God's majesty, no matter how powerful they are, then if an unlucky day comes, God forbid, then it is a heavenly decree to atone for our worst deeds in this haphazard life.

To make them taste the torment of shame in this worldly life.


Shame: humiliation - disgrace - subjugation.

And all of these terms are the opposite of arrogance, aren't they? This is God Almighty's habit: if He sees in you, while you are a believer, a trait He dislikes, He counters it with its exact opposite until He eradicates it from your noble self, if it is noble. The arrogant person inevitably encounters humiliation, the opposite of his arrogance. The harmful person harms those who are lower and smaller than him, without expecting harm from them. The torment of shame is a type of torment for the arrogant, because it is the opposite of what they intended for themselves.


And the punishment of the Hereafter is more disgraceful, and they will not be aided.


There is a greater humiliation because they died in a state of extermination, that is, they did not repent until they died. We ask God for safety.


Allah says

وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﴿١٧﴾
As for Thamud, We guided them, and they preferred blindness rather than guidance, then the sting of humiliating punishment seized them because of what they had been earning. (17)

As for Thamud, they are the well-known tribe who lived in Al-Hijr and its environs, to whom God sent Salih, peace be upon him, calling them to the monotheism of their Lord and forbidding them from polytheism.

A view around the verse

This is another type of reason for lightning. Don't think that lightning is far-fetched. There are some countries where most of the country is mountainous—and God knows best—and it rains. A young man died in the 1990s in an Arab country from a lightning strike in front of his father while they were walking in the rain, as lightning is loaded with electrical charges. We only ask God for safety.


Now... What was the reason for Thamud being struck by lightning?

God guided them, meaning He sent them the path of guidance through messengers from among their people. Look at (Fastaḥabawā). The letter (fa:F) indicates speed (a hasty decision). + istaḥabawā, not ahbawā, since the letter seen is an additional letter to the word. The addition to the structure is an addition to the meaning in the original Arabic language. That is, they did not just love, but rather one of the highest degrees of love was for the blind to guidance. But why did God Almighty make the opposite of guidance (al-'Ammī) and not misguidance? Because guidance is light, and knowledge is light, as they say. Guidance creates a light for you to walk with here among people, and perhaps tomorrow it will be the same light you will walk with on the Bridge on the Day of Resurrection. More importantly, if this light comes to you one day, and you taste the flavor of guidance, then you rise above it and choose to walk, floundering in this life without the light of God, following your own desires and not God's, then await your thunderbolt. And the thunderbolt is deadly, meaning it will destroy you, unless you make up for what you have missed with sincere repentance. Because the torment of annihilation does not exist. Not all Muslims will die unanimously in every country on the same level, but each of us will die according to our intentions and deeds in this life.


But have you ever wondered, as I have: Why the torment of humiliation specifically?

Because the idea also lies in classification. You categorized yourself as better than the guided believers, and you acted arrogantly and haughtily, and the first to act arrogantly was God. Yes, you acted arrogantly against His commands, glory be to Him. Therefore, the punishment will be the opposite of what you wished for, desired, and worked for your eternal self throughout your life. Take this as a rule and look around you, and you will see: every sin is punished with its opposite.


As for lightning, scientifically speaking, read:

How many volts is equivalent to lightning? Understanding the powerful electrical charge in thunderstorms


Lightning is one of nature's most powerful phenomena, known for its breathtaking beauty and tremendous energy. A typical lightning bolt carries between 100 million and one billion volts of electrical charge. This tremendous voltage occurs during an electrical discharge between charged regions in the atmosphere and the ground, causing a rapid and intense flash.


Lightning injuries and deaths vary by region

Florida, Texas, Colorado, North Carolina, Alabama, Arizona, Georgia, Missouri, New Jersey, and Pennsylvania have the highest rates of lightning deaths and injuries. Florida is considered the "lightning capital" of the nation, with more than 2,000 lightning strikes over the past 50 years.


Deaths from lightning are most common in the summer. Lightning can occur at any time of year, but most lightning deaths occur during the summer, particularly in July.


Allah says

وَنَجَّيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ﴿١٨﴾
And We saved those who believed, and they were pious. (18)

That is, God saved Salih (peace be upon him) and those who followed him among the believers who feared polytheism and sins.


A view around the verse

Allah always and forever saves believers at the end of the tunnel when they are on the verge of complete despair, (until, when the messengers despaired and thought that they had been denied, our victory came to them.) So why doesn't God save believers everywhere today? The answer: Was Thamud destroyed three days after their prophet attempted to deliver guidance to them? Of course not. Rather, the believers struggled and endured the harm of the polytheists, fulfilling their faith and their commitment to God Almighty. Then, at the last moment, when the people of Earth had despaired of heaven's intervention, He came. Do you believe that Noah, peace be upon him, lived 950 years on Earth, of which no less than 800 years he called to God, and only a few people believed with him throughout the Earth? Do you think 800 years is a short period, even if their lives were long at this time in human history? This is the end, my brother. It is the last drop of effort. It is evidence of the merits of jihad in the path of God Almighty. At the last moment of despair, relief comes. So what about those who die without seeing relief? The answer to this question is that God Almighty's victory comes in many forms, including:


1. It comes immediately as victory, aid, and support for whomever He wills among His servants, so that people can see and bear witness to it.


2. It comes late, leaving you to do what is necessary. The word jihad is not the carrying of a weapon. Jihad is exerting an effort that suits your situation, not the situation of those around you.


3- Victory never comes; you die. But you die carrying the message of truth, bearing witness to the truth, and sacrificing your life for the sake of truth. This is a different kind of victory.


Just be assured that God Almighty will grant you victory, for you are a believer and fear Him as much as you can: "So fear God as much as you are able."


Allah says

وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ أَعۡدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ ﴿١٩﴾
And on the Day when the enemies of God will be gathered to the Fire, they will be distributed. (19)

And on the Day when the enemies of God are gathered to the Fire of Hell, the guards of torment will return the first of them to the last of them, until, when they reach the Fire and deny their crimes, their hearing, their sight, and their skins will testify against them for the sins and wrongdoings they committed in this world.

Look at the Noble Verse

In life, you have loved ones, friends, acquaintances, and family, all of whom are often loyal to you. There are bound to be enemies of your success, your belief, your idea, or... More importantly, God Almighty—in His glorious power—has enemies. And who would dare oppose God? The unbeliever. The unbeliever is an enemy to himself, an enemy of God Almighty.


Look at the word "gather"

First, he does not gather himself; the angels do that to him. Second, the gathering itself is painful, if not physically, then psychologically. Who would wish to be dragged to the gathering? They will be gathered among them, especially if they hold a position among God's creation in the human world. May God protect us.


They distribute

It has been said that the first infidels at the beginning of creation will be gathered with the last of them at the end. We in the human world say: Birds of a feather flock together. So it is no wonder that all the infidels from every era will be gathered in one crowd... May God protect us.


Allah says

حَتَّىٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴿٢٠﴾
Until, when they come to it, their hearing, their sight, and their skins bear witness against them because of what they used to do (20)

(Until, when they reach it) meaning, when they return to the Fire and want to deny it, or deny the sins they committed, (their hearing, their sight, and their skins will testify against them) a general statement after a specific one. ((As to what they used to do)) meaning, every one of their limbs will testify against them, and each limb will say, "I did such-and-such on such-and-such a day." These three limbs were specifically mentioned because most sins occur in them or because of them.

A look at the Noble Verse

They have now reached the Fire, and as God Almighty says in more than one place, (And there is not one of you except he will pass over it) the Fire will be dragged by seventy thousand angels to the place of assembly, and we will all see it. When we see it , the believers and the disbelievers alike, we will kneel in terror. Then God will save whomever He wills and leave the wrongdoers therein kneeling. When the unbelievers saw it, their mouths fell silent, and their limbs and skin spoke. Beyond the religious interpretation of this verse, but now: Can skin speak? Can hearing and sight speak?


Read this scientific text, then comment.

Sensory memory refers to very short-term memories of perceiving the world through the five senses: sight, hearing, smell, touch, and taste. It is believed that some of the information captured in sensory memory immediately after perception is transferred to short-term memory, and some eventually remains in some form in long-term memory.


Visuospatial memory captures details of the locations of visual objects relative to one another. Auditory memory, olfactory memory, and tactile memory are terms for stored sensory impressions of sounds, smells, and skin sensations, respectively. We can, of course, remember and distinguish tastes as well.


How do these memories relate to other types of memory?

Memories of sights, faces, sounds, smells, bodily sensations, and other phenomena are an essential part of episodic memory, the mental record of personal experiences. Memory associated with sensory experience can be a meaningful part of autobiographical memory (self-focused), as when a familiar smell suddenly reminds us of a related childhood experience. Sensory information, including images representing abstract concepts (such as "cat" or "dog"), is linked to semantic memory, or one's knowledge of the world.


The comment

Do you know someone who has been admitted to intensive care in a coma and forgotten to swallow? This happens—may God protect you—and what does it mean? Certain death shortly afterward, because they have lost part of their sensory memory. We return to the subject of the verse here. Each of the five senses has memories that may be written on the skin, or copied on the nerves, or they may be in codes that we do not understand or know, dyed in the DNA, but it seems that their effect is very important, so do not be surprised tomorrow if the liar’s mouth is shut and the real organs speak with the memories they contain, and God knows best.

The links

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page