
قال تعالي
وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖۚ وَهُوَ خَلَقَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ (21)
وقال هؤلاء الذين يُحْشرون إلى النار من أعداء الله لجلودهم معاتبين: لِمَ شهدتم علينا؟ فأجابتهم جلودهم: أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء، وهو الذي خلقكم أول مرة ولم تكونوا شيئًا، وإليه مصيركم بعد الموت للحساب والجزاء.
إطلالة حول الآية
إن الإنسان في حياته ينافح عن الجسد ، يريد أن يطعمه أفضل طعام فمن الممكن أن يسرق ، ويغذيه وينعشه بالمرطبات فيرتشي من أجل المال الوفير لإنعاش هذا الجلد، أو لربما الملذات المحرمة عن طريق العلاقات الغير شرعية ، ولكن يوم القيامة من لم يتب من المسلمين او الكفار يسألون الجلد وهذا الجسد عن الشهادة عليه، لماذا؟ وقد كنا ننافح من أجلك؟ فيأتي الرد مباشرة دون مواربة (أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء) وهنا وقفة: فقد تحدثوا اليوم مع الدماغ يسمونها (صوت إلي الجمجة) وتحدثوا مع الحيوانات، وتحدثوا مع العصا (جمادات) وهو ما تنبأ به رسول الله صلي الله عليه وسلم ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلِّم السباع والإنس وحتى تكلِّم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ويخبره فخذه بما أحدثه أهله ) صحيح الترمذي ، أتظن أن جلد الإنسان لا يتكلم يوم القيامة، ورسول الله صلي الله عليه وسلم متنبأ أن الرجل سيحدث فخذه ليعلم ماذا تفعل زوجته بعد خروجه من المنزل أو سفره علي سبيل المثال؟ إن شككت في ذلك، فارجع ببصرك للصورة جيدا ، واعلم اننا في عصر الدراسات العلمية الموثقة لهذا الكتاب العزيز الذي بين أيدينا، ولا تنسي الصلاة علي رسول الله صلي الله عليه وسلم، الأمي الذي لم يقرأ ولم يكتب وملأ الدنيا علما.
وهو خلقكم وإليه ترجعون
وكأن الله تبارك وتعالي يقول لك البداية هاهنا (من عند الله) والنهاية هاهنا (عند الله) وبينهما مسافة تفعل فيها ما تريد ، لكن تذكر أنك مراقب حتي بجلدك الذي تنافح اليوم عنه.
الجلد لديه ذاكرة: كيف تعمل وكيف نساعده على النسيان
في حالات مرضية معينة
تحتوي خلايا معينة في الجلد على ذاكرة لحالات جلدية معينة، فالشخص الذي أصيب بالصدفية أو الأكزيما ستكون لديه ذاكرة لهذا المرض مطبوعة في خلايا جلده. قد يفسر هذا سبب استمرار عودة بعض الحالات الجلدية، ولماذا قد لا تتم السيطرة عليها دائمًا بالعلاج، وجدنا أن خلايا الذاكرة هذه تلعب دورًا مهمًا في كيفية تذكر الجهاز المناعي للعدوى، ولكن هناك جانب سلبي لذاكرة أمراض الجلد، حيث يمكن لبعض العلاجات أن تعمل مرة أخرى، ولكن ليس كل العلاجات تعمل بهذه الطريقة.
يمكن تخزين المعلومات في ذاكرة الجلد البشري التي تحتوي على ذاكرة غير متطايرة
ثبت أن جلد الإنسان والأنسجة البيولوجية الأخرى هي مقاومة ذاكرة. هنا أجرينا قياسات كهربائية غير خطية على جلد الإنسان باستخدام نبضات جهد تيار مستمر (DC) مطبقة. ومن خلال القيام بذلك، وجدنا أن جلد الإنسان يُظهر ذاكرة غير متطايرة وأنه يمكن بالفعل تخزين المعلومات التناظرية داخل الجلد لمدة ثلاث دقائق على الأقل.
يحتوي جلد الإنسان على نوعين مختلفين من المقاومات الذاكرية
أحدهما ينشأ من قنوات العرق والآخر يعتمد على التغيرات الحرارية للأنسجة المحيطة، وهي الطبقة القرنية؛ ويمكن تخزين المعلومات في كلا النوعين.
الجروح والإلتهابات في ذاكرة الجلد
وفقاً لبحث جديد، فإن الجروح، وحتى الهجمات الضارة الأخرى التي تسبب الالتهاب، يتم "تذكرها" بواسطة الخلايا الجذعية في الجلد، ويتم استخدام هذه "الذكريات" لعلاج أجسامنا بشكل أسرع في المرة القادمة، وتقول إيلين فوكس، إحدى أعضاء الفريق: "من خلال تعزيز الاستجابة للالتهابات، تُساعد هذه الذكريات الجلد على الحفاظ على سلامته، وهي ميزة مفيدة في التئام الجروح بعد الإصابة"
الجروح التي تعرضت للتلف سابقاً اسرع التئاما
أظهرت الاختبارات على الفئران أن الجروح تُغلق أسرع بمرتين على الجلد الذي تعرض للتلف سابقًا، حتى لو كان الالتهاب الأصلي يعود إلى ستة أشهر (أي ما يعادل تقريبًا حوالي 15 عامًا لدى الإنسان)
ذاكرة منَّي الرجل في رحم المرأة سواء المطلقة أو المتوفي عنها زوجها
أثبتت الأبحاث العلمية أن الحيض الأول بعد طلاق المرأة يزيل من 32% إلى 35% من بصمة الإصبع، والحيض الثاني يزيل من 67% إلى 72% من بصمة الإصبع للرجل، والحيض الثالث يزيل 99.9% من بصمة الإصبع للرجل، وهنا يكون الرحم قد تطهر من البصمة السابقة وأعد لاستقبال بصمة أخرى، كما أثبتت الأبحاث أن المرأة المتوفى عنها زوجها تمر بفترة حزن، مما يؤخر فترة طهر رحمها، فتحتاج إلى حيضة رابعة لإزالة البصمة نهائياً
الشاهد
من الدراسات المختلفة أعلي، نستنتج أن الله تعالي لم يقل عن الجلود انها ستشهد علي بعض الناس - المنافقين والكافرين المنكرين لما حدث من ذكريات علي الجلد، وبما أن للجلد ذكريات فإن شهادته وإنطاقه من قِبل رب العالمين شيء هين ويسير، فسبحان من جعل كل كلمة في قرآننا لا تبعد عن التفسير العلمي ، وسبحان من جعل ديننا لا يتعارض مع العلم الحديث

قال تعالي
وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُكُمۡ وَلَا جُلُودُكُمۡ وَلَٰكِن ظَنَنتُمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَعۡمَلُونَ (22)
وما كنتم تَسْتَخْفون عند ارتكابكم المعاصي؛ خوفًا من أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم يوم القيامة، ولكن ظننتم بارتكابكم المعاصي أن الله لا يعلم كثيرًا من أعمالكم التي تعصون الله بها. وذلكم ظنكم السيِّئ الذي ظننتموه بربكم أهلككم، فأوردكم النار، فأصبحتم اليوم من الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم.
إطلالة حول الآية الكريمة
الستر (الغطاء) ومنها الستارة التي تغطي النافذة، فيبكت الله تعالي بعض المنافقين والفاسقين والكفرة: وما كنتم تسترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم، والسمع والبصر أيضا به ذاكرة، ألا تستمع قطعة موسيقية معينة في فترة من حياتك، ولو كنت تلعب بآلة موسيقية تستطيع أن تلعبها علي آلتك بعد سنين من سماعها (هذه ذاكرة السمع ولها مكان في المخ ايضا) أما ذاكرة العين: هل لو رأيت تفاحة ثم لم تراها لفترة ورأيتها ألا تدرك أنها تفاحة؟ بالطبع نعم وكل مواصفاتها معها فهذه هي ابسط الأمثلة لذاكرة العين، وتتذكر اصدقاء الزمن الجميل ربما وغير ذلك، الآن: لماذا الله يبكت الكفار ...الخ بأنهم لم يغطوا هذه الأشياء حتي لا تستطيع الشهادة غداً يوم القيامة؟ ببساطة لأن لا يمكن الإنفكاك عنهم فهم اقرب الأشياء للإنسان ، وهذا هو ما يريده الله أن يفهمه من يقرأ القرآن سواء مسلم أو غير مسلم وقرأ هذه الآيات لابد أن يفهم أن الله تعالي سابق في الإستخبارات والمراقبة الذاتية أو سمها المراقبة المشددة كما تسميها الإستخبارات الحديثة مثل تقنية (صوت إلي الجمجمة) فقد سبق الله تعالي كل هذه التقنيات المثبتة حديثاً، منذ 1446 سنة تقريبا، فعندما تتعامل مع الله تعالي وانت بارع في مراقبة الناس بشكل أو بآخر فلتقف عند حدودك، لأنك أنت أنت مراقب.
ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون
اتفقنا مسبقا أننا غارقون في الظنون، تظن البنت انها لن تتزوج والمتزوجة أن لن تنجب..الخ ، ولكن المراقبة الذاتية التي تتمتع انت بها (الجسد ) ستخبر عنك كل شيء ولو حاولت أنت كتمانه ستنطق، ولا تستغرب من هذا فقد انطقوا العصا، والحذاء، وكلموك عبر الجمجمة بدون هاتف ، فماذا تنتظر من رب الناس جميعا غداً، ومن أول البشرية من الأساس. سبحانه وتعالي.
قال تعالي
وَذَٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ (23)
وما كنتم تَسْتَخْفون عند ارتكابكم المعاصي؛ خوفًا من أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم يوم القيامة، ولكن ظننتم بارتكابكم المعاصي أن الله لا يعلم كثيرًا من أعمالكم التي تعصون الله بها. وذلكم ظنكم السيِّئ الذي ظننتموه بربكم أهلككم، فأوردكم النار، فأصبحتم اليوم من الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم.
قال تعالي
فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ (24)
فلا جَلَدَ عليها، ولا صبر، وكل حالة قُدِّر إمكان الصبر عليها، فالنار لا يمكن الصبر عليها، وكيف الصبر على نار، قد اشتد حرها، وزادت على نار الدنيا، بسبعين ضعفًا، وعظم غليان حميمها، وزاد نتن صديدها، وتضاعف برد زمهريرها وعظمت سلاسلها وأغلالها، وكبرت مقامعها، وغلظ خُزَّانها، وزال ما في قلوبهم من رحمتهم، وختام ذلك سخط الجبار، وقوله لهم حين يدعونه ويستغيثون: { اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ }{ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا }- أي: يطلبوا أن يزال عنهم العتب، ويرجعوا إلى الدنيا، ليستأنفوا العمل.
قال تعالي
۞وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ (25)
وهيأنا لهؤلاء الظالمين الجاحدين قرناء فاسدين من شياطين الإنس والجن، فزينوا لهم قبائح أعمالهم في الدنيا، ودعَوهم إلى لذاتها وشهواتها المحرمة، وزَيَّنوا لهم ما خَلْفهم من أمور الآخرة، فأنسوهم ذِكرها، ودعَوهم إلى التكذيب بالمعاد، وبذلك استحقوا دخول النار في جملة أمم سابقة من كفرة الجن والإنس، إنهم كانوا خاسرين أعمالهم في الدنيا وأنفسهم وأهليهم يوم القيامة.
إطلالة حول الآية الكريمة
وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ
أي هيأ الله تبارك وتعالي لهؤلاء الفاسقين (قرناء) وهو المصاحب والملازم ، لذا يوصينا رسول الله صلي الله عليه وسلم بالأصدقاء الذين يخافون الله تعالي ، فلا تصاحب إلا تقي - جاء في الحديث - إذن الله تعالي هو الذي يهيأ لك الصحبة الصالحة أو غير الصالحة علي حسب ما في نفسك ويراه من عملك.
فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم
اتفقنا ونتفق دائماً أن الحياة ليست مزينة ، بل نحن من نزين العروس والمصنع والمنزل والشاليه وحتي السيارة، وبدون الزينة ستبدو قبيحة، هؤلاء الأصحاب كانت لهم وظيفة أساسية (تزيين المعاصي أمام صديقهم من أمامه ومن خلفه )
قال تعالي
وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ
حق عليهم غضب الله مثل الأمم السابقة ممن يتحضرون في قبورهم لنار جهنم يوم القيامة ، ويشهد الله علي خسارتهم
لمحة اخيرة في الآية الكريمة
هل ممكن صديق مسلم مؤمن يزين المعاصي لصديقه المؤمن المسلم مثله؟ لا هذا من أعمال الكفار والمنافقين والفاسقين، فمن أساسيات ديننا النصيحة ، النصيحة لعامة المسلمين قبل مؤمنيهم، فإذا فعلوا فهو خانوا الله ورسوله (في عدم اسداء النصيحة ) وخانوا عامة المسلمين (في خيانة صديقهم)
قال تعالي
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسۡمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَٱلۡغَوۡاْ فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ (26)
وقال الكافرون بعضهم لبعض متواصين فيما بينهم: لا تسمعوا لهذا القرآن، ولا تطيعوه، ولا تنقادوا لأوامره، وارفعوا أصواتكم بالصياح والصفير والتخليط على محمد إذا قرأ القرآن؛ لعلكم تغلبونه، فيترك القراءة، وننتصر عليه.
قال تعالي
فَلَنُذِيقَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَابٗا شَدِيدٗا وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (27)
فلنذيقن الذين قالوا هذا القول عذابًا شديدًا في الدنيا والآخرة، ولنجزينهم أسوأ ما كانوا يعملون من السيئات.
قال تعالي
ذَٰلِكَ جَزَآءُ أَعۡدَآءِ ٱللَّهِ ٱلنَّارُۖ لَهُمۡ فِيهَا دَارُ ٱلۡخُلۡدِ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ (28)
هذا الجزاء الذي يُجزى به هؤلاء الذين كفروا جزاء أعداء الله النار، لهم فيها دار الخلود الدائم؛ جزاء بما كانوا بحججنا وأدلتنا يجحدون في الدنيا. والآية دالة على عظم جريمة من صرف الناس عن القرآن العظيم، وصدهم عن تدبره وهدايته بأيِّ وسيلة كانت.
قال تعالي
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيۡنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ أَقۡدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ (29)
وقال الذين كفروا بالله ورسوله، وهم في النار: ربنا أرنا اللذَين أضلانا من خلقك من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا؛ ليكونا في الدرك الأسفل من النار
Allah says
وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖۚ وَهُوَ خَلَقَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ (21)
And they will say to their skins, "Why did you testify against us?" They will say, "God made us speak, He who made everything speak. And He created you the first time, and to Him you will be returned." (21)
And those of God's enemies who will be gathered into the Fire will say to their skins, reproaching them, "Why did you testify against us?" Their skins will respond, "God made us speak, He who made everything speak. And He is the One who created you the first time, when you were nothing. And to Him is your final destination after death for judgment and recompense."
A Look at the Verse
In life, a person fights for his body. He wants to feed it the best food, so he might steal, nourish it, and refresh it with refreshments. He might bribe himself with abundant money to revitalize this skin, or perhaps indulge in forbidden pleasures through illicit relationships. However, on the Day of the Judgment, whoever does not repent, whether Muslim or non-Muslim, will be asked to testify against their skin and body. Why? We were fighting for you. The answer comes directly, without ambiguity: "God, who has made all things speak, has made us speak."
Here's a pause
Today, people speak to the brain, calling it "a voice to the skull: V2K) They speak to animals, and they speak to sticks (inanimate objects), which is what the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, predicted: "By the One in whose my soul in His hand, the Hour will not come until wild animals and humans speak, and until a man speaks to the tip of his whip and the strap of his sandal, and his thigh tells him what his family has done." Sahih al-Tirmidhi.
Do you think that human skin will not speak on the Day of the Resurrection, and the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, predicted that a man would speak to his thigh to know what his wife does after he leaves the house or travels, for example? If you doubt this, then look closely at the picture above and know that we are in an age of documented scientific studies of this precious book before us. And don't forget to pray for the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, the illiterate man who neither read nor wrote, yet filled the world with knowledge.
And He created you, and to Him you will be returned.
It's as if God Almighty is telling you that the beginning is here (from God) and the end is here (with God), and there is a distance between them so you can do whatever you want. But remember that you are being watched, even by your skin, which you are fighting for today.
Skin Has Memory: How It Works and How We Can Help It Forget
In Certain Diseases
Certain cells in the skin contain a memory of certain skin conditions. Someone who has psoriasis or eczema will have a memory of that condition imprinted on their skin cells. This may explain why some skin conditions keep recurring and why they may not always be controlled with treatment. We found that these memory cells play an important role in how the immune system remembers infections. However, there is a downside to skin disease memory: some treatments can work again, but not all treatments work this way.
Information Can Be Stored in Human Skin Memory, Which Contains Non-Volatile Memory
Human skin and other biological tissues have been shown to be memory resistors. Here, we performed non-linear electrical measurements on human skin using applied direct current (DC) voltage pulses. By doing so, we found that human skin exhibits non-volatile memory and that analog information can indeed be stored within the skin for at least three minutes.
Human skin contains two different types of memristors:
One originates from sweat ducts, and the other relies on thermal changes in the surrounding tissue, the stratum corneum. Information can be stored in both types.
Wounds and Inflammation in the Skin's Memory
According to new research, wounds, and even other harmful attacks that cause inflammation, are "remembered" by stem cells in the skin. These "memories" are used to heal our bodies more quickly the next time. "By enhancing the inflammatory response, these memories help the skin maintain its integrity, a useful feature in wound healing after injury," says team member Ellen Fox.
The previously damaged wounds heal faster
Tests on mice have shown that wounds close twice as fast on previously damaged skin, even if the original inflammation was six months old (roughly the equivalent of about 15 years in humans).
Memory of a man's semen in the womb of a divorced or widowed woman
The scientific research has shown that a woman's first menstruation after a divorce removes 32% to 35% of a woman's fingerprint, a second menstruation removes 67% to 72% of a man's fingerprint, and a third menstruation removes 99.9% of a woman's fingerprint. A man's fingerprint. Here, the womb has been purified of the previous fingerprint and is prepared to receive another. Research has also proven that a woman whose husband has died goes through a period of mourning, which delays the period of purification of her womb. She then needs a fourth menstrual period to completely remove the fingerprint.
The Witness
From the various studies above, we conclude that God the Almighty He did not say that the skins will testify against some people - the hypocrites and unbelievers who deny what happened in terms of memories on the skin. And since the skin has memories, its testimony and its speaking by the Lord of the Worlds is something easy and simple. Glory be to Him who made every word in our Quran not beyond scientific interpretation, and glory be to Him who made our religion not contradict with modern science.
Allah says
وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُكُمۡ وَلَا جُلُودُكُمۡ وَلَٰكِن ظَنَنتُمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَعۡمَلُونَ (22)
And you were not concealing yourselves, lest your hearing, your sight, and your skins should testify against you, but you thought that God did not know much of what you did. (22)
And you were not concealing yourselves when you committed sins, lest your hearing, your sight, and your skins should testify against you on the Day of Resurrection, but you thought, by committing sins, that God did not know much of the deeds by which you disobeyed Him. And that is your evil assumption about your Lord that has destroyed you and led you to the Fire. Today, you are among the losers who have lost themselves and their families.
A look at the Noble Verse
The covering (covering), including the curtain that covers a window, God Almighty rebukes some hypocrites, immoral people, and unbelievers: "And you were not covering yourself lest your hearing, your sight, or your skins testify against you." Hearing and sight also have memory. Haven't you ever heard a particular piece of music at some point in your life? Even if you were playing a musical instrument, you could play it on your instrument years after hearing it, (This is auditory memory, and it also has a place in the brain.) As for the memory of the eye: If you saw an apple, then didn't see it for a while, and then saw it, wouldn't you realize it was an apple? Of course, yes, and all its characteristics are included. These are the simplest examples of the eye's memory. Perhaps it remembers friends from the good old days, and other things. Now, why does God rebuke the unbelievers...etc., by saying that they didn't cover these things so that they wouldn't be able to testify tomorrow on the Day of Judgment? Simply, because they are inseparable from one another, for they are the closest things to humanity. This is what God wants anyone who reads the Quran, whether Muslim or non-Muslim, to understand. They must understand that God Almighty is the first to practice intelligence and self-monitoring—or call it "extreme surveillance," as modern intelligence calls it, such as "voice-to-skull" technology. God preceded all of these newly established technologies approximately 1,446 years ago. So, when you deal with God Almighty and you are adept at monitoring people in one way or another, then stop at your limits, because you are the one being watched, But you thought God didn't know much of what you do.
We previously agreed that we are immersed in suspicion. A girl thinks she won't marry, a married woman thinks she won't have children, etc. But the self-monitoring you possess (your body) will reveal everything about you, and even if you try to conceal it, it will speak. Don't be surprised by this, for they made a stick, and a shoe speak, and they spoke to you through your skull without a telephone. So, what can you expect from the Lord of all mankind tomorrow, and from the first of humanity in the first place? Glory be to Him.
Allah says
وَذَٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ (23)
And that is your assumption about your Lord that has ruined you, so you have become among the losers. (23)
You did not conceal your sins, fearing that your ears, your eyes, and your skins would testify against you on the Day of Resurrection. Rather, you assumed that God did not know many of the deeds you committed. That is your assumption about your Lord that has destroyed you and led you to the Fire. Today, you are among the losers, who have lost themselves and their families.
Allah says
فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ (24)
But if they are patient, then the Fire will be their residence, and if they seek blame, they will not be blamed. (24)
There is no endurance in it, nor patience, and every situation is destined to be patient in, so the Fire is not possible to be patient in. How can one be patient in a Fire whose heat has become intense, and has exceeded the fire of this world by seventy times, and the boiling of its boiling water has become intense, and the stench of its pus has increased, and the cold of its freezing cold has multiplied, and its chains and shackles have become enormous, and its whips have grown large, and its treasurers have become thick, and whatever mercy is in their hearts has been removed, and the conclusion of that is the wrath of the Almighty, and His saying to them when they call upon Him and seek help: {Be gone therein, disgraced and disgraced, and do not You speak to Me. {And if they seek to be excused} - that is, they ask for the blame to be removed from them, and to return to the world, to resume their work.
Allah says
۞وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ (25)
And We appointed for them companions, and they made attractive to them what was before them and what was behind them, and the word came into effect against them among nations that had passed on before them of jinn and mankind. Indeed, they were losers. (25)
And We prepared for these wrongdoers and deniers' corrupt companions from among the devils of mankind and jinn, and they made attractive to them the ugliness of their deeds in this world, and called them to its pleasures and forbidden desires, and they made attractive to them what was behind them of the matters of the Hereafter and made them forget. He mentioned it and called them to deny the Resurrection. Thus, they deserved to enter Hell, along with previous nations of disbelieving jinn and humans. They were losers in their deeds in this world, and in themselves and their families on the Day of Resurrection.
A look of the Noble Verse
And We have appointed for them companions
That is, God Almighty has appointed for these wicked people "companions," meaning companions and constant companions. Therefore, the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, advises us to have friends who fear God Almighty. Befriend only the pious. This is stated in the hadith. Therefore, God Almighty is the One who prepares for you righteous or unrighteous companionship, based on what is in your heart and what He sees in your actions.
We agreed, and always will, that life is not decorated. Rather, we are the ones who decorate the bride, the factory, the house, the chalet, and even the car. Without decoration, it would all look ugly. These friends had a primary function: to beautify sins for their friend, both in front of him and behind him. They made what was before them and what was behind them look beautiful to them.
Allah says
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسۡمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَٱلۡغَوۡاْ فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ (26)
And those who disbelieved said, "Do not listen to this Qur'an and speak noisily during it that you may overcome." (26)
And the disbelievers said to one another, advising one another: "Do not listen to this Qur'an, do not obey it, and do not submit to its commands. Raise your voices in shouting, whistling, and harassing Muhammad when he recites the Qur'an, that you may overcome him, so that he will abandon recitation, and we will be victorious over him."
Allah says
فَلَنُذِيقَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَابٗا شَدِيدٗا وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (27)
So We will surely make those who disbelieve taste a severe punishment, and We will surely recompense them with the worst of what they used to do. (27)
So We will surely make those who said this statement taste a severe punishment in this world and the Hereafter, and We will surely recompense them with the worst of what they used to do of evil.
Allah says
ذلك جزاء أعداء الله النار، لهم فيها دار الخلد جزاءً بما كفروا بآياتنا (28)
That is the recompense of the enemies of God: the Fire. For them therein is the eternal home, a recompense for their rejection of Our signs. (28)
This is the recompense with which those who disbelieved will be recompensed, as the recompense of the enemies of God: the Fire. For them therein is the eternal home, a recompense for their rejection of Our proofs and evidence in this world. This verse indicates the enormity of the crime of turning people away from the Noble Qur'an and preventing them from contemplating and reflecting on its guidance by any means.
Allah says
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيۡنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ أَقۡدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ (29)
And those who disbelieved said, “Our Lord, show us those who misled us among the jinn and mankind so that we may put them under our feet so that they will be among the lowest.” (29)
And those who disbelieved in God and His Messenger, while they are in the Fire, will say, "Our Lord, show us those who misled us among Your creation among the jinn and mankind so that we may place them under our feet so that they will be in the lowest depths of the Fire."
The Links
Comments