top of page

Al -Shu'ara 369 الشعراء صفحة

Updated: Mar 22

قال تعالي

لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (40)

لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ أي: قالوا للناس: اجتمعوا لتنظروا غلبة السحرة لموسى, وأنهم ماهرون في صناعتهم, فنتبعهم, ونعظمهم, ونعرف فضيلة علم السحر، فلو وفقوا للحق, لقالوا: لعلنا نتبع المحق منهم, ولنعرف الصواب، فلذلك ما أفاد فيهم ذلك إلا قيام الحجة عليهم.


قال تعالي

 فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (41)

فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ ووصلوا لفرعون قالوا له: أَئِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ لموسى؟

إطلالة حول الآية الكريمة

دخل الآن السحرة الساحة التي سيبارزون فيها موسي عليه السلام، وهم جاءو من كل مكان من مصر، وهم نخبة السحرة ، (يأتوك بكل ساحر عليم) فبدءوا بفرعون ( رئيس مصر) كان يسمي الفرعون وليس لقب شخصي، فقالوا له أأن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين يسألون عن اهتمامتهم التي ستتغير بتغير دخول الإيمان في قلوبهم بعد قليل، الغريب في الآية الكريمة: أن كل السحرة من كل انحاء مصر ضد موسي واخيه ( تلك إذا قسمة ضيزي)!!!


قال تعالي

 قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42)

قَالَ نَعَمْ لكم أجر وثواب وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ عندي، وعدهم الأجر والقربة منه, ليزداد نشاطهم, ويأتوا بكل مقدورهم في معارضة ما جاء به موسى.

إطلالة حول الآية الكريمة

مقربين من من؟ من فرعون بنفسه وحاشيته الثرية الفاسدة في تلك الآونة من التاريخ


قال تعالي

 قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ (43)

فـ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ أي: ألقوا كل ما في خواطركم إلقاؤه، ولم يقيده بشيء دون شيء, لجزمه ببطلان ما جاءوا به من معارضة الحق

إطلالة حول الآية الكريمة

فبدأ موسي بالكلام - عليه السلام - وهي فيها من الشجاعة ما فيها ، وقال ألقم ما انتم ملقون، وكأنها استهزاء بما سوف يلقون


قال تعالي

 فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (44) 

فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ فإذا هي حيات تسعى, وسحروا بذلك أعين الناس، وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ فاستعانوا بعزة عبد ضعيف, عاجز من كل وجه, إلا أنه قد تجبر, وحصل له صورة ملك وجنود، فغرتهم تلك الأبهة, ولم تنفذ بصائرهم إلى حقيقة الأمر، أو أن هذا قسم منهم بعزة فرعون والمقسم عليه, أنهم غالبون.

إطلالة حول الآية الكريمة

فألقوا حبالهم وعصيهم.

هل لاحظتم شيئًا معي؟ أغلب سحرهم (حبال وعصي) لا يوجد أفضل من ذلك، كما نرى في عالمنا اليوم، مثلاً، من يطير بلا أجنحة... إلخ. ما أقصده: أن الله -عز وجل- كان بإمكانه أن يُقوي نبيه موسى وأخيه هارون -عليهما السلام- بأكثر من مجرد عصا تتحول إلى ثعبان، لا، بل سنعالجكما(أي فرعون وحاشيته) بنفس المواد التي تستخدمانها، لتفهما أن هذا ليس سحرًا كسحركما، فلا أحد يفهم هذا الأمر أكثر من أهل الصنعة والمهرة والعلماء فيه.


وقالوا: "بعزة فرعون"

يُقال إن شرار الناس (من يبيع آخرته بدنيا غيره) سينالون مناصب عليا، وسيكون لهم أجر مبالغ فيه، لكن كل هذا لا يجعلهم ينصرون الحق واهله


إنا لغالبون

أقسموا يمينًا مُذلّة، فلم يُحالفهم الحظ في نيل ما تمنّوه


أما موسى - ضعيف الأمس

أصبح قوي اليوم، كيف وأين ومتي تحولت شخصيته لهذه القوة أن يجابه سحرة عندهم علم لا مجرد هواية وأمام فرعون وحاشيته وربما أمام أهل مصر وبني اسرائيل يتحسسون الأخبار ، الله يعلم، والأهم أنه لا احد يعلم متي تغيرت شخصية موسي بهذه الطريقة؟ هناك ايام في هذه الحياة تحولك من شخص لشخص آخر لا تعرفه أنت شخصيا، ربما كنت هاديء الطبع أصبحت عصبي المزاج حاد ذو نظرة ثاقبة ، وهذا في علم النفس معروف هناك ظروف يتعرض لها الإنسان تغيره من الداخل للخارج ولا يرجع لسابق عهده ابدا ولهم اسبابهم، فاقرأ معي

كيف تؤثر الأحداث الكبرى في حياتك على شخصيتك؟

أفادت بعض الدراسات أن أحداثًا مثل الطلاق، أو الترمل، أو بدء مسيرة مهنية يمكن أن تُسبب تغيرًا في السمات، إلا أن هذه التأثيرات كانت ضئيلة ونادرًا ما أكدتها دراسات أخرى. قد يكون للأحداث الصادمة الشديدة آثار أقوى على الشخصية، لكنها نادرة ولا تُفسر شيوع تغير السمات، وهذا ليس مع كل الناس: ، فعادةً ما يكون ذلك لأن الأشخاص ذوي سمات معينة يمرون بها، وليس لأن الأحداث هي التي تُغير السمات، توافق هذا النمط مع أنواع أخرى من الأبحاث. على سبيل المثال، العيش في عائلة واحدة لا يجعل شخصيات الأطفال أكثر تشابهًا، كما أن سمات الشركاء لا تزداد تشابهًا مع مرور الوقت. وخلافًا للأسطورة الشائعة، فإن ترتيب الميلاد لا يؤثر على الشخصية


نرجع لموسي وحبال السحرة

قد يقول قائل: لماذا يُضمّن الله - عز وجل - في القرآن، ونحن في أواخر القرن الحادي والعشرين، قصصًا خيالية لا يُصدّقها عقل سليم؟ عصا تتحول إلى ثعبان؟ أمرٌ لا يُصدّق، ونرد على هذا الشبهة بعدة أمور:

1- لا بدّ أن المعجزة قد حيّرت كبار العلماء الماهرين في المجال الذي برع فيه المصريون، الكيمياء والسحر، لا بدّ أن تكون سحرًا، وليست كلامًا كالقرآن أو غيره، وإلا لضاعت فكرة المعجزة أصلًا.

2- في ديننا الإسلامي: أُمرنا بمخاطبة الناس علي قدر عقولهم- لا أقل ولا أكثر - وهذه مكرمة، فهل تتخيل أن موسي عليه السلام في تلك الآونة من التاريخ الإنساني يقابلهم باقل من المستوي العلمي الذي وصلوا إليه، فقد كان المصريين ماهرين في السحر وهو علم (علم الكيمياء) ثم يأتي هو أي موسي عليه السلام بالتوراة مثلا وفقط (أحكام نظرية ) لا هذه ليست مخاطبة عقول لعقول.


٣- السحر اليوم في الشرق والغرب، اتسعت دائرته حتى أصبح العرب يهاجرون أو يسافرون إلى الغرب ليتعلموا على أيدي سحرة مهرة فيه، وهذا (القرآن) هو كتاب آخر الزمان للمسلمين وغير المسلمين. لو لم يذكر الله -سبحانه وتعالى- السحر، وهذا أمر منتشر في أوساط معينة انتشارًا كبيرًا، لقال بعض السحرة ممن سمعوا القرآن: إنه لا يعرف السحر ولم يذكره، ونحن أعلم منه بشيء -حاشاه- فكل ما يصيب الناس في عصرنا لا بد أن يجد له صدى في القرآن، وإلا لما صحت الآية الكريمة: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ}.


٤- كان موسى نبيًا لبني إسرائيل (اليهود)، واليهود ماديون للغاية. إنهم يحبون المال ويكتنزونه، ويحبون الحياة حتى يتمنون أن يعيشوا ألف عام وهم في غاية الاستهلاك، فلابد أن تكون الآية الدالة علي صدق نبوته مادية حسية.


قال تعالي

فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (45)

فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ تبتلع وتأخذ مَا يَأْفِكُونَ فالتفت جميع ما ألقوا من الحبال والعصي, لأنها إفك, وكذب, وزور وذلك كله باطل لا يقوم للحق, ولا يقاومه، فلما رأى السحرة هذه الآية العظيمة, تيقنوا - لعلمهم - أن هذا ليس بسحر, وإنما هو آية من آيات الله, ومعجزة تنبئ بصدق موسى, وصحة ما جاء به.

إطلالة حول الآية الكريمة

الإفك: اصطناع الكذب - الإفتراء

فالقي موسي عصاه بكل ثقة في الله تبارك وتعالي ، فإذا هي تلقف ، اللقف: أي أن الثعبان تلقمه بسرعة شديدة ، ويبدوا أنه التقم كل الموجود علي الأرض من السحر


قال تعالي

 فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (46) 

انظر إلى كلمة (فالقي)

أي: حدثًا مفاجئًا لم يكن مُدْبَرًا، وسقطوا لا يتوسلون إلى موسى أن يعفو عنهم أو ينقذهم خوفا من الحية أو غير ذلك. بل سجدوا لله رب العالمين. وهذا عجبٌ لمن رأى وسمع هذا الموقف من بني إسرائيل (الذين كانوا مستعبدين آنذاك)، أو من عامة المصريين، أو من النخبة الحاكمة من حاشية فرعون. أعني عدة نقاط:


1- السحرة أعلم الناس بأن ما جاء به موسى - عليه السلام - لم يكن سحرًا كسحرهم.


2- السجود أمرٌ تلقائي - لا شعوري ف الحركة المفاجئة


قال تعالي

قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47) 

قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ وانقمع الباطل, في ذلك المجمع, وأقر رؤساؤه, ببطلانه, ووضح الحق, وظهر حتى رأى ذلك الناظرون بأبصارهم.

إطلالة حول الآية الكريمة

القول يسبق الفعل دائما وابدا، ولكن صدق الأقوال هي التي تؤدي للأفعال، فقال السحرة آمنا برب العالمين، لا تقف مليا هنا، ولكن قف علي كلماتهم بعد قليل، وانظر لما فات فلن تجد الأمور متشابهات عند دخول الإيمان في روحك ابدا


قال تعالي

رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ (48) 

قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ وانقمع الباطل, في ذلك المجمع, وأقر رؤساؤه, ببطلانه, ووضح الحق, وظهر حتى رأى ذلك الناظرون بأبصارهم.

إطلالة حول الآية الكريمة

لم يقل السحرة ربنا ورب آباءنا، لا، بل رب موسي وهارون، كن موسي أو هارون في حياة أحدهم يوما ما، أنت، نعم أنت، اجعلهم يرون منك اخلاق تمثل الإسلام حقا لا تكرههم في الإسلام، نعم أقصد غير المسلمين، لعله لو اهتدي يقول مثل سحرة فرعون رب ... كذا ابن كذا ، وأحكي لك قصة قصيرة عن فيلسوف اظنه الماني اسمه ...، هذا الفيلسوف رفض ديانته وهاجم رجال الدين وكان له قصة غريبة بعض الشيء في هذه الحياة ، إلا أن من كان يؤمن بعد قصته عندما يسألونه عن ديانته: أنا أؤمن برب .....(اسم الفيلسوف) انتهت القصة.


قال تعالي

قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (49)

ولكن أبى فرعون, إلا عتوا وضلالا وتماديا في غيه وعنادا، فقال للسحرة: آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ .يتعجب ويعجب قومه من جراءتهم عليه, وإقدامهم على الإيمان من غير إذنه ومؤامرته.إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ هذا, وهو الذي جمع السحرة, وملأه, الذين أشاروا عليه بجمعهم من مدائنهم، وقد علموا أنهم ما اجتمعوا بموسى, ولا رأوه قبل ذلك, وأنهم جاءوا من السحر, بما يحير الناظرين ويهيلهم, ومع ذلك, فراج عليهم هذا القول, الذي هم بأنفسهم, وقفوا على بطلانه، فلا يستنكر على أهل هذه العقول, أن لا يؤمنوا بالحق الواضح, والآيات الباهرة, لأنهم لو قال لهم فرعون عن أي شيء كان, إنه على خلاف حقيقته, صدقوه.ثم توعد السحرة فقال: لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ أي: اليد اليمنى, والرجل اليسرى, كما يفعل بالمفسد في الأرض، وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ لتختزوا, وتذلوا.

إطلالة حول الآية الكريمة

كانت صدمة للفرعون: هو يدعي الألوهية، هو من يخضع له العبيد والنخبة، هو من يقول (لا رأي لكم إلا ما أري) فجأة ينقلب السحرة (علماء الكيمياء ) أكبر علم في مصر المحروسة وقتذاك ، هذا سيقلب عليه بقية النخبة الحاكمة ورؤوس الأموال ولربما العبيد، فلم يقل سوي التهديد، ودائما وابدا إذا خرصت الحكمة تحدث اللسان بالتهديد، واليد والأرجل بالبطش ، فكان رد فعله التلقائي: آمنتم به قبل أن أأذن لكم، مسكين فرعون لم يعلم أن الإيمان إذا دخل في قلب احدهم لا يستأذن أحد إلا اله جل جلاله، وبدء بالإتهامات الباطلة التي تجعل من يسمعه يشعر بأنه يهذي: إنه لكبيركم الذي علمكم السحر، ولم يدع فرصة لمن حوله للتفكير اكلامه صحيح أم خطأ بل بدء بذكر العقوبة، كما يقال اضرب المربوط يخاف السايب (غير المربوط)


قال تعالي

 قَالُوا لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ (50)

فقال السحرة - حين وجدوا حلاوة الإيمان وذاقوا لذته -: لا ضَيْرَ أي: لا نبالي بما توعدتنا به إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ

إطلالة حول الآية الكريمة

اقرأ هذا الكلام من علم النفس وبعدها التعليق

التأثير النفسي للإيمان: فهم العلاقة بين العقل والروح

الإيمان قوةٌ جبارةٌ تُشكّل حياتنا بطرقٍ عديدة، إيجابيةً كانت أم سلبية. فهو يُعطي شعورًا بالهدف، والانتماء، والأمل، ولكنه قد يُؤدي أيضًا إلى الانقسام، والتعصب، والتطرف. فعلى سبيل المثال، يُقدّم الإيمان الراحة والسلوان في الأوقات الصعبة، ويُشجّع على أعمال الخدمة والإحسان، ويُعزّز التسامح والرحمة. من ناحيةٍ أخرى، قد يُغذّي أيضًا مشاعر الذنب والعار عندما يُقصّر الأفراد في بلوغ المُثُل الدينية، يُؤثّر الإيمان على قدرتنا على التحكّم، وتفاؤلنا، وتقديرنا لذاتنا. كما يُمكنه أن يُقلّل من القلق والضيق، مانحًا الناس شعورًا بالسيطرة الشخصية على أحداث حياتهم. كما يُمكن أن يكون للإيمان آثارٌ أوسع نطاقًا على الثقافة والمجتمع، مُؤثّرًا على الأعراف الاجتماعية، ومُساهمًا في تطوّر الثقافات الفردية أو الجماعية.


باختصار

للإيمان القدرة على التأثير بشكلٍ كبير على نفسيتنا، مُؤثّرًا على أفكارنا، وقراراتنا، وعلاقاتنا.


التعليق

ألم أقل لك أنهم تحولوا من أشخاص للآخرين تماما ربما هم هم لا يعرفون انفسهم من قبل علي هذه الشاكلة ، أول الأمر طلبوا المناصب العليا في الدولة بالقرب من فرعون، بعد دقائق من تجربة إيمانية روحية (لا ضير إنا إلي ربنا منقلبون) فهموا أنهم مقتولين، وأن العذاب ربما يطولهم، بالرغم من أن الشهيد لا يشعر بالألم إلا الوخزة الأولي وبعد ذلك يدخل في عالم الملكوت ، إلا أنه موت، كانوا متمسكين بالدنيا بالمناصب العليا، هنا نسوا الدنيا بأسرها وعلموا أن النهاية عند الله تعالي


قال تعالي

 إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (51) 

أي : ما قارفناه من الذنوب ، وما أكرهتنا عليه من السحر ، ( أن كنا أول المؤمنين ) أي بسبب أنا بادرنا قومنا من القبط إلى الإيمان . فقتلهم كلهم

إطلالة حول الآية الكريمة

الطمع: الزيادة في الرجاء ممن أمامك، ففقهوا: أنهم لا أعمال صالحة قبل موتهم بينهم وبين عقاب الله تعالي إلا الإيمان وفقط، فجاء لفظ الطمع علي لسانهم، والله أعلي وأعلم.


قال تعالي

۞ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ (52) 

أوحى الله إلى موسى: أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي أي: اخرج ببني إسرائيل أول الليل, ليتمادوويتمهلوا في ذهابهم. إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ أي: سيتبعكم فرعون وجنوده. ووقع كما أخبر, فإنهم لما أصبحوا, وإذا بنو إسرائيل قد سروا كلهم مع موسى.

إطلالة حول الآية الكريمة

واوحينا إلي موسي

الوحي إعلام بخفاء ، سمه القاء في الروع ، ولكنه في حق الأنبياء الكرام وحي عن طريق الملك جبريل عليه السلام ، لماذا أقول ذلك؟ لأن موسي فعل ما اراد بالفعل، استخلص بنو اسرائيل من يد البطش العظيم (فرعون وحاشيته) وسار بهم ، أليس هذا كان مطلبه من البداية هو وهارون - عليهما السلام (أن ارسل معنا بنو اسرايل) فأخذهم، وموسي هو ، هو من قال عند وصوله علي مشارف مدين: عسي ربي أن تهديني سواء السبيل ، أي انا لا أعرف: غلي اين وماذا افعل، فكان الأمان والزواج ورعي الغنم، ثم الرجوع لمصر مرة أخري، أما علي مشارف الخروج من مصر للمرة الثانية فكان الوحي هو سيد الموقف ، فأوحي الله عزوجل لموسي عليه السلام، اسر بعبادي (بنو اسرائيل) ولم يكونوا عبيد بل منتسبين للرحمن، سبحانه وتعالي ، لماذا يسير بهم ( لأنهم متبعون) ... لو تفضلت: اترك النص القرآني قليلا: هل تستطيع: أن تسير بأمة من الناس (الجماعة الكبيرة) إلي المجهول؟ فالعدو وراءه بخيله ورجله وجنوده، وهو معه أخيه هارون، ومعه مجموعة من العبيد لا يملكون لأنفسه شيء فكيف يفعلون لفرعون الذي طالما استعبدهم وآذاهم؟ وإنما هي إرادة الله، ليعلم موسي، ونعلم ويعلمون أن: إرادة الله تعالي فوق الجميع ، إذا أراد نجاة بعضهم سينجيهم سينجيهم، الأهم سينظر سبحانه وتعالي: كيف يعملون بعد النجاة.؟


قال تعالي

فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (53) 

فلما أصبحوا وليس في ناديهم داع ولا مجيب ، غاظ ذلك فرعون واشتد غضبه على بني إسرائيل ; لما يريد الله به من الدمار ، فأرسل سريعا في بلاده حاشرين ، أي : من يحشر الجند ويجمعه ، كالنقباء والحجاب ، ونادى فيهم

إطلالة حول الآية الكريمة

الفرعون: حاكم مصر في تلك الآونة وليس لقب شخصي، فكل من كان يتولي ملك مصر كان يُدعي الفرعون، الأهم: أنه أرسل جنوده في كل مدينة في مصر، لينادوا بحشر عظيم ، والحشر كما تعلم يكون فيه ناس كثيرة من خلفيات ثقافية ربما مختلفة من نفس البد الواحدة إلا أن لهم هدف واحد، يا تري ما هو هذا الهدف؟ القضاء علي موسي وأخيه هارون - عليهما السلام ، وهل هذا معقول اثنين من الأشخاص - بغض النظر عن أنهما أنبياء كرام، يُحشد لهما البلد (مصر) بطولها وعرضها ؟ ألهذه الدرجة أغاظوا فرعون؟ نرجع لجملة (إنها قسمة ضيزي) أن يجتمع كل هؤلاء للجري وراء موسي وبعض العبيد مهما علا أرقامهم الإحصائية في المجتمع، المفترض ان النخبة (نخبة) والعبيد (عبيد) ما يخيفك يا فرعون؟ إدعاء الإلوهية سيكشف سيكشف .


قال تعالي

إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54) 

( إن هؤلاء ) - يعني : بني إسرائيل - ( لشرذمة قليلون ) أي : لطائفة قليلة

إطلالة حول الآية الكريمة

الشرذمة (القطعة من الشيء) أو جماعة قليلة

هذه نظرة الفرعون لعبيد بني اسرائيل، وهم ليسوا شرذمة، هم لو اجتمعوا بغضب سيمزقوك أيها الفرعون، الظلم شيء لا محالة، وهو استعبدهم سنين في اعمال شاقة وليس لهم الأحقية في تولي المناصب، هم خدم للنخبة المصرية (القبط) ، والله تعاليلا يحب احد يستعبد أحد لغيره، سبحانه وتعالي ، فمهما طال انتظار العبيد تحت نيران العبودية لابد من يوم يفك الحصار ويخرجون للنور ليُنظر كيف يعملون، لا يهم من يموت في العبودية، أو عذب بها، الأهم الناجين، فليس عند السماء تشريف ولا محاباة للناجين، بل هو تكليف وليس أكثر.


قال تعالي

وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (55) 

( وإنهم لنا لغائظون ) أي : كل وقت يصل لنا منهم ما يغيظنا

إطلالة حول الآية الكريمة

اثنين قائدين، ومجموعة قليلة أثارت حفيظة الفرعون، شيء غريب لماذا؟ لأانهم يريدون الخروج من الشرنقة التي وضعهم فيها وقال تأقلموا ، ونحن نخبة حاكمة وانتم عبيد (لا أريم إلا ما أري ولا أهديكم إلا سبيل الرشاد) علي اي شيء تقسم الناس أو تصنفهم حسب هواك ومصلحتك يا فرعون؟


قال تعالي

وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56)

( وإنا لجميع حاذرون ) أي : نحن كل وقت نحذر من غائلتهم ، وإني أريد أن أستأصل شأفتهم ، وأبيد خضراءهم

إطلالة حول الآية الكريمة

من يقصد فرعون بالجميع (النخبة الحاكمة - رأس المال - القبط: والقبط ليسوا هم المسيحين مثل عصرنا هذا، بل كان يسمي سكان مصر قبط) هؤلاء يضعون التحذيرات العالية اولية أجندتهم السياسية الآن


قال تعالي

 فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57)  وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (58) 

( فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم ) أي : فخرجوا من هذا النعيم إلى الجحيم ، وتركوا تلك المنازل العالية والبساتين والأنهار والأموال والأرزاق والملك والجاه الوافر في الدنيا


قال تعالي

كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (59) 

( كذلك وأورثناها بني إسرائيل ) ، كما قال تعالى : ( وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون ) [ الأعراف : 137] ، وقال تعالى : ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) [ القصص : 5 ، 6]

إطلالة حول الآية الكريمة

بهذه البساطة، انتقل المُلك والأنهار والقصور والممتلكات من النخبة من القبط (المصريين) لأقل فئة في المجتمع (الجزء المهمش: بنو اسرائيل : العبيد) هل هذا معقول؟ نعم ولكن كيف؟ يقال إنهم بعدما اتجهوا للبر الثاني من البحر ، بعث موسي عليه السلام ناس من بني اسرائيل لتأخذ ممتلكات فرعون وجنوده الذين غرقوا جميعا في البحر، وهذه هي الكنوز (المجوهرات) هي التي استخدمها بنو اسرائيل بعد ذلك في فتنة العجل الذي صنعه لهم السامري، فقد كان من الذهب الخالص.


قال تعالي

فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ (60)

ذكر غير واحد من المفسرين : أن فرعون خرج في جحفل عظيم وجمع كبير ، وهو عبارة عن مملكة الديار المصرية في زمانه ، أولي الحل والعقد والدول ، من الأمراء والوزراء والكبراء والرؤساء والجنود ، فأما ما ذكره غير واحد من الإسرائيليات ، من أنه خرج في ألف ألف وستمائة ألف فارس ، منها مائة ألف على خيل دهم ، وقال كعب الأحبار : فيهم ثمانمائة ألف حصان أدهم ، ففي ذلك نظر . والظاهر أنه من مجازفات بني إسرائيل ، والله ، سبحانه وتعالى ، أعلم . والذي أخبر به هو النافع ، ولم يعين عدتهم; إذ لا فائدة تحته ، إلا أنهم خرجوا بأجمعهم .( فأتبعوهم مشرقين ) أي : وصلوا إليهم عند شروق الشمس ، وهو طلوعها .


 

Allah says

لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (40)
Perhaps we will follow the magicians, if they are the victors. (40)

Perhaps we will follow the magicians, if they are the victors. That is, they said to the people: Gather together to see the magicians' victory over Moses, and that they are skilled in their craft, so we will follow them, honor them, and recognize the virtue of the science of magic. If they had been guided to the truth, they would have said: Perhaps we will follow the one among them who is right, and we will know what is correct. Therefore, this only served to establish proof against them.


Allah says

 فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (41)
So when the magicians came, they said to Pharaoh, "Will there be a reward for us if we are the victors?" (41)

So, when the magicians came and reached Pharaoh, they said to him, "Will there be a reward for us if we are the victors over Moses?"

A Look at the Verse

Now the magicians entered the arena where they would duel Moses, peace be upon him. They came from all over Egypt, and they were the elite of the magicians (they bring to you every learned magician.) They began with Pharaoh (the ruler of Egypt). He was referring to Pharaoh, not a personal title. They said to him, "Will we have a reward if we are the victors?" They asked about their interests, which would change with the entry of faith into their hearts shortly. What is strange about the verse is that all the magicians from all over Egypt were against Moses and his brother. (That would be an unfair division)!!!


Allah says

 قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42)
He said, "Yes, and indeed, you will be among those brought near." (42)

He said, "Yes, for you is a reward and a recompense, and indeed, you will be among those brought near to Me." He promised them reward and closeness to Him, so that they would be more active and do all they could to oppose what Moses had brought.

A look at the Noble Verse

Close to whom? From Pharaoh himself and his wealthy, corrupt entourage at that time in history.


Allah says

قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ (43)
Moses said to them, "Cast down what you are going to throw down." (43)

So, Moses said to them, "Cast down what you are going to throw down." That is, throw down whatever is in your thoughts. He did not specify any specific word, out of his certainty that what they had brought in opposition to the truth was false.

A Look at the Noble Verse

Moses began speaking, with courage, and said, "Cast down what you are going to throw down." This was as if he were mocking what they were about to throw down.


Allah says

فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (44)
So, they threw down their ropes and their staffs and said, "By the might of Pharaoh, we will surely be the victors." (44)

So, they threw down their ropes and their staffs, and behold, they were serpents darting about. They bewitched the eyes of the people with this and said, "by the might of Pharaoh, we will surely be the victors." They sought help from the might of a weak slave, helpless in every way, except that he had become arrogant and had acquired the appearance of a king and his soldiers. This magnificence deceived them, and their insights did not penetrate the truth of the matter. Or perhaps this was an oath from them, by the might of Pharaoh and the one being sworn to, that they would be victorious.


A look into the Noble Verse

So, they threw down their ropes and their staffs

Have you noticed anything with me? Most of their magic (ropes and sticks) is nothing better than that, as we see in our world today, for example, someone who flies without wings... etc. What I mean is: God Almighty could have strengthened His Prophet Moses and his brother Aaron (peace be upon them) with more than just a stick that turns into a snake. No, we will treat you (i.e., Pharaoh and his entourage) with the same materials you use, so that you understand that this is not magic like your magic. No one understands this matter better than the craftsmen, the experts, and the scholars. They said, "By the glory of Pharaoh."


It is said that the worst of people (those who sell their afterlife for the worldly life of others) will attain high positions and receive exorbitant rewards, but all this will not make them support the truth and its people.


Indeed, we are victorious

They swore a humiliating oath, but luck did not favor them in attaining what they desired.

As for Moses - weak yesterday, he became strong today. How, where, and when did his personality transform to such strength that he could confront magicians who possessed knowledge, not just a hobby, and confront Pharaoh and his entourage, and perhaps even the people of Egypt and the Children of Israel, seeking news. God knows. More importantly, no one knows when Moses' personality changed in this way. There are days in this life that transform you from one person to another, one you personally do not know. Perhaps you were calm by nature, but you became irritable, sharp-tempered, and insightful. This is well-known in psychology. There are circumstances that a person experiences that change him from the inside out, never returning to his former self. They have their reasons, so read on.


How do major events in your life affect your personality?

Some studies have reported that events such as divorce, widowhood, or the beginning of a career can cause changes in traits, but these effects have been small and rarely confirmed by other studies. Severe traumatic events may have stronger effects on personality, but they are rare and do not explain the prevalence of trait change. This is not the case for all people: it is usually because people with certain traits experience them, not because the events themselves cause the traits to change. This pattern is consistent with other types of research. For example, living in a single family does not make children's personalities more similar, nor do the traits of partners increase in similarity over time. Contrary to popular myth, birth order does not affect personality.


Let's return to Moses and the magicians' ropes.

Someone might ask: Why would God Almighty include in the Quran, in the late twenty-first century, fantastical stories that no sane mind would believe? A stick that turns into a snake? Unbelievable. We respond to this suspicion with several points:


1- The miracle must have baffled the most skilled scientists in the fields in which the Egyptians excelled: chemistry and magic. It must have been magic, not just words like the Quran or any other, otherwise the concept of a miracle would have been lost altogether.


2- In our Islamic religion, we are commanded to address people according to their level of intellect—no more, no less—and this is a privilege. Can you imagine that Moses, peace be upon him, at that time in human history, would have met them with a level of scientific knowledge below their own? The Egyptians were skilled in magic, a science (chemistry), and then he, Moses, peace be upon him, would come with the Torah, for example, and only (theoretical rulings). No, this is not addressing minds to minds.


3. Today, magic has expanded in the East and the West, to the point that Arabs are emigrating or traveling to the West to learn from skilled magicians. This (the Qur'an) is the book of the end times for Muslims and non-Muslims alike. If God Almighty had not mentioned magic—a matter widely spread in certain circles—some magicians who heard the Qur'an would have said, "He doesn't know magic and didn't mention it. We know more than him—God forbid!" Everything that befalls people in our time must find an echo in the Qur'an. Otherwise, the noble verse, "We have neglected nothing in the Book," would not have been true.


4. Moses was a prophet to the Children of Israel (the Jews), and the Jews are extremely materialistic. They love money and hoard it, and they love life to the point of wishing to live a thousand years in extreme consumerism. Therefore, the sign proving the truth of his prophethood must be materialistic and tangible.


Allah says

فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (45)
So Moses threw down his staff, and behold, it swallowed up what they were fabricating. (45)

So, Moses threw down his staff, and behold, it swallowed up, swallowing up, and taking away what they were fabricating. All the ropes and staffs they had thrown were destroyed, because they were all falsehoods, lies, and deceptions. All of that is falsehood, and it cannot stand up to the truth or resist it. When the magicians saw this great sign, they were certain—because of their knowledge—that this was not magic, but rather a sign of God and a miracle foretelling the truthfulness of Moses and the authenticity of what he had brought.

A Look at the Holy Verse

Ifk: Fabricating a Lie - Slander

So Moses threw down his staff with complete confidence in God Almighty, and behold, it swallowed him up. "Sucking up" means that the snake swallowed him up with great speed, and it seemed to have swallowed all the magic on earth.


Allah says

قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47)
They said, "We believe in the Lord of the worlds." (47)

They said, "We believe in the Lord of the worlds, * the Lord of Moses and Aaron." Falsehood was subdued in that assembly, and its leaders acknowledged its falsehood. The truth was made clear and evident, so that those who saw it saw it with their own eyes.


A look at the Noble Verse

Words always precede actions, but it is the truth of words that leads to actions. So, the magicians said, "We believe in the Lord of the worlds." Don't dwell on their words for too long, but consider their words a little later and consider what has passed. You will never find things similar when faith enters their soul.


They said, "We believe in the Lord of the worlds, * the Lord of Moses and Aaron." Falsehood was subdued in that assembly, its leaders acknowledged its falsehood, and the truth was made clear and evident, so that observers could see it with their own eyes.

A look into the Noble Verse

The magicians did not say, "Our Lord and the Lord of our fathers." No, they said, "The Lord of Moses and Aaron." Become Moses or Aaron in someone's life one day. You—yes, you. Make them see in your morals that truly represent Islam. Don't make them hate Islam—yes, I mean non-Muslims. Perhaps, if he were guided, he would say, like Pharaoh's magicians, "Lord of... so-and-so, " Let me tell you a short story about a philosopher, I think he was German, named... This philosopher rejected his religion and attacked the clergy. He had a somewhat strange story in this life, except that those who believed after his story, when asked about his religion, would say, "I believe in the Lord of..." (the Philosopher's Name). End of story.


Allah says

قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (49)
He said, "You believed in him before I gave you permission. Indeed, he is your greatest who taught you magic. So, you will surely know. I will surely cut off your hands and your feet on opposite sides, and I will surely crucify you all." (49)

But Pharaoh refused and remained stubborn and obstinate. He said to the magicians, "You believed in him before I gave you permission." He and his people were amazed at their audacity and their rush to believe without his permission and without his tricks. This magic had gathered the magicians and filled them with skepticism, so they advised him to gather them from their cities. They knew that they had never met Moses or seen him before, and that they had practiced magic that confuses and terrifies onlookers. Nevertheless, they accepted this statement, which they discovered to be false. Those who hold this view should not be underestimated for refusing to believe in the clear truth and dazzling signs, because if Pharaoh had told them something contrary to it, they would have believed him. Then he threatened the magicians, saying, "I will surely cut off your hands and your feet on opposite sides" - meaning the right hand and the left foot, as is done to those who spread corruption on earth - and I will crucify you all so that you will be disgraced and humiliated.

A Look at the Holy Verse

It was a shock to Pharaoh: He claimed divinity, yet he was the one to whom the slaves and the elite submitted, and he was the one who said, "You have no opinion except what I see." Suddenly, the magicians (alchemists), Egypt's greatest scientists at the time, turned against him. They, in turn, turned against the rest of the ruling elite, the capitalists, and perhaps even the slaves. He only threatened, and always and forever, when wisdom is lost, the tongue utters threats, and the hands and feet speak of violence. His automatic response was: "You believed in him before I gave you permission." Poor Pharaoh, he did not know that when faith enters someone's heart, one only seeks permission from God Almighty. He began with false accusations that made those who heard him think he was delirious: "This is your leader who taught you magic." He did not give those around him a chance to consider the truth of his words, but began with a description of the punishment, as the proverb goes: "Beat the chained, and the free will fear."


Allah says

قَالُوا لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ (50)
They said, "No harm. Indeed, to our Lord we will return." (50)

So the magicians, when they found the sweetness of faith and tasted its delight, said, "No harm." That is, we do not care about what you have threatened us with. Indeed, to our Lord we will return.

A look of the Noble Verse

Read these words from psychology and then comment.

The Psychological Impact of Faith: Understanding the Relationship Between Mind and Spirit


Faith is a powerful force that shapes our lives in many ways, both positive and negative. It provides a sense of purpose, belonging, and hope, but it can also lead to division, fanaticism, and extremism. For example, faith provides comfort and solace in difficult times, encourages acts of service and charity, and fosters tolerance and compassion. On the other hand, it can also fuel feelings of guilt and shame when individuals fall short of religious ideals. Faith influences our sense of control, optimism, and self-esteem. It can also reduce anxiety and distress, giving people a sense of personal control over their life events. Faith can also have broader implications for culture and society, influencing social norms and contributing to the development of individual or collective cultures.


In short,

Faith has the power to profoundly influence our psychology, impacting our thoughts, decisions, and relationships.


The comment

Didn't I tell you that they had completely transformed from one person to another? Perhaps they hadn't known themselves before in this way. At first, they sought high positions in the state, close to Pharaoh. After a few minutes of spiritual faith experience (No harm, indeed, to our Lord we shall return), they understood that they were about to be killed and that the torment might last them a long time. Although a martyr feels no pain except the initial stab, after which he enters the realm of the heavens, it is still death. They were clinging to worldly high positions. Here, they forgot the entire world and knew that the end lies with God Almighty.


Allah says

إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (51)

Meaning: What sins we committed, and what you forced us to do of magic, (because we were the first to believe) meaning because we were the first of our people, the Copts, to believe, and then He killed them all.

A Look at the Noble Verse

Greed: Increasing hope in those before you, so they understood that no righteous deeds before their death would stand between them and the punishment of God Almighty except faith alone. Thus, the word "greed" came to their lips, and God is Most High and All-Knowing.


Allah says

۞ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ (52)
And We inspired Moses, “Travel by night with My servants. Indeed, you will be pursued.” (52)

On the authority of Ibn Abi Burdah, on the authority of his father, on the authority of Abu Musa, who said:


God inspired Moses: “Travel by night with My servants,” meaning: “Go out with the Children of Israel at the beginning of the night, so that they may continue and take their time in their journey. “You will be pursued,” meaning: Pharaoh and his soldiers will pursue you. And it happened as He had said, for when morning came, the Children of Israel had all set out with Moses.


A Look into the Noble Verse

And We revealed to Moses

Revelation is a hidden message. Call it a whisper, but for the noble prophets, it is revelation through the Angel Gabriel, peace be upon him. Why do I say that? Because Moses did what he wanted. He rescued the Children of Israel from the hand of the great oppressor (Pharaoh and his entourage) and led them on their way. Wasn't this what he and Aaron, peace be upon them, had asked from the beginning? (Send the Children of Israel with us.) So, he led them on their way.


And Moses was the one who said upon his arrival at the outskirts of Midian: "Perhaps my Lord will guide me to the right path." That is, I do not know where or what to do. So, he was granted safety, marriage, and herding sheep, then returning to Egypt once again. As for the eve of the second exodus from Egypt, the revelation was the master of the situation. God Almighty inspired Moses, peace be upon him, "Take my servants (the Children of Israel)." They were not slaves, but rather, they were related to the Most Merciful, Glory be to Him. Why did He lead them on their way (because they were being followed)? If you would be so kind, leave the Quranic text for a moment. Can you: walk? With a nation of people (the large group) to the unknown? The enemy is behind him with his cavalry, infantry and soldiers, and with him is his brother Aaron, and with him is a group of slaves who do not own anything for themselves, so how will they act towards Pharaoh who has always enslaved and harmed them? It is only the will of God, so that Moses may know, and we know and they know that: The will of God Almighty is above all, if He wants to save some of them, He will save them, He will save them. The most important thing is that God Almighty will see: how will they act after being saved?


Allah says

فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (53)
So Pharaoh sent gatherers into the cities (53).

When morning came, there was no one in their assembly to call or answer. This enraged Pharaoh, and his anger at the Children of Israel intensified, because of the destruction God intended for them. He quickly sent gatherers into his country, meaning those who would assemble and gather the army, such as captains and chamberlains, and called out to them.

A Look at the Noble Verse

Pharaoh was the ruler of Egypt at that time, not a personal title. Everyone who ruled Egypt was called Pharaoh. More importantly, he sent his soldiers to every city in Egypt to call for a great gathering. As you know, gatherings involve many people from different cultural backgrounds, perhaps from the same country, but they all share a common goal. I wonder what that goal was. To eliminate Moses and his brother Aaron, peace be upon them. Is it reasonable that two people, regardless of their being honored prophets, would mobilize by the entire country (Egypt) for them? Did they annoy Pharaoh to this extent? Let us go back to the phrase (It is an unfair division) that all these people gathered to run after Moses and some slaves, no matter how high their statistical numbers in society. The elite are supposed to be (elite) and the slaves are (slaves). What scares you, Pharaoh? The claim to divinity will be exposed, will be exposed.


Allah says

إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54)
Indeed, these are a small group (54)

(Indeed, these) - meaning the Children of Israel - (are a small group) meaning: a small sect.


A Look at the Noble Verse

A group (a part of something) or a small group

This is Pharaoh's view of the slaves of the Children of Israel. They are not a little group. If they were to gather in anger, they would tear you apart, O Pharaoh. Injustice is inevitable. He enslaved them for years in hard labor, and they had no right to hold positions. They were servants of the Egyptian elite (the Copts). God Almighty does not like anyone to enslave another. Glory be to Him. No matter how long the slaves wait under the fires of slavery, there will inevitably come a day when the siege will be lifted and they will be brought out to the light so that their performance will be seen. It does not matter who dies in slavery or is tortured in it. What matters is who survives. Heaven does not honor or favor the survivors. Rather, it is a duty and nothing more.


Allah says

وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (55)
And indeed, they are indeed a source of irritation to us (55)

(And indeed, they are indeed a source of irritation to us) means: We are constantly subjected to something from them that irritates us.

A Look at the Noble Verse

Two leaders, and a small group that provoked Pharaoh's wrath. Why is this strange? Because they wanted to escape the cocoon in which he had placed them, and he had told them to adapt, while we were the ruling elite, and you were slaves. (I do not see except what I see, and I do not guide you except to the path of right conduct.) On what basis do you divide people or classify them according to your whims and interests, O Pharaoh?


Allah says

وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56)
And indeed, we are all on caution (56)

(And indeed, we are all on guard) meaning: We are always on guard against their plot, and I want to eradicate their influence and destroy their greenery.

A Look at the Noble Verse

Who Pharaoh meant by "all" (the ruling elite - the Copts: the Copts are not the Christians of our time; rather, he used to call the inhabitants of Egypt Copts). These people are now placing high-level warnings at the top of their political agenda.


Allah says

فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57)  وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (58)
So, We brought them out from gardens and springs (57) and treasures and a noble station (58)

So We brought them out from gardens and springs and treasures and a noble station) meaning: They left this bliss for Hell, leaving behind those lofty mansions, orchards, rivers, wealth, provisions, kingdom, and abundant prestige in The World


Allah says

كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (59)
Likewise, We caused the Children of Israel to inherit it (59)

(Likewise, We gave it as an inheritance to the Children of Israel), as God Almighty said: (And We gave the people who were oppressed as inheritors the eastern and western regions of the land which We had blessed. And the good word of your Lord was fulfilled for the Children of Israel because they patiently persevered. And We destroyed what Pharaoh and his people had been making and what they had been building.) [Al-A'raf: 137], and God Almighty said: (And We desired to bestow a favor upon those who were oppressed in the land and make them leaders and make them heirs and establish them in the land and show Pharaoh and Haman and their soldiers from them that which they had feared.) [Al-Qasas: 5-6]

A look at the Noble Verse

With this simplicity, the kingdom, rivers, palaces, and possessions were transferred from the elite Copts (Egyptians) to the lowest class in society (the marginalized segment: the Children of Israel: the slaves). Is this reasonable? Yes, but how? It is said that after they headed to the other shore, Moses, peace be upon him, sent some of the Children of Israel to retrieve the possessions of Pharaoh and his soldiers, who had all drowned in the sea. These treasures (jewels) were later used by the Children of Israel in the temptation of the calf made for them by the Samaritan, which was made of pure gold.


Allah says

فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ (60)
So they pursued them at sunrise (60).

More than one of the commentators mentioned that Pharaoh set out with a huge army and a large crowd, which represented the entire Egyptian kingdom at his time, including the rulers, ministers, nobles, leaders, and soldiers. As for what more than one of the Israelite narrations mentioned, that he set out with 1,600,000 horsemen, 100,000 of whom were mounted on black horses, and Ka'b al-Ahbar said that they included 800,000 black horses, this is questionable. It appears to be one of the reckless actions of the Children of Israel, and God, glory be to Him, knows best. The one who informed us about it is Al-Nafi’, and he did not specify their number, as there is no benefit in that, except that they all went out. (So they followed them at sunrise) meaning they reached them at sunrise, which is its rising.


 
The links

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page