top of page

Al - Shu'ara page 374 الشعراء صفحة

Updated: Mar 22

قال تعالي

كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (160)

كذَّبت قوم لوط برسالته، فكانوا بهذا مكذبين لسائر رسل الله؛ لأن ما جاؤوا به من التوحيد وأصول الشرائع واحد.


قال تعالي

 إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (161)  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (162)  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (163)  وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ (164) 

ذ قال لهم أخوهم لوط: ألا تخشون عذاب الله؟ إني رسول من ربكم، أمين على تبليغ رسالته إليكم، فاحذروا عقاب الله على تكذيبكم رسوله، واتبعوني فيما دعوتكم إليه، وما أسألكم على دعوتي لهدايتكم أيَّ أجر، ما أجري إلا على رب العالمين، إني رسول من ربكم، أمين على تبليغ رسالته إليكم، فاحذروا عقاب الله على تكذيبكم رسوله، واتبعوني فيما دعوتكم إليه، وما أسألكم على دعوتي لهدايتكم أيَّ أجر، ما أجري إلا على رب العالمين.

إطلالة حول الآيات الكريمات

اختار الله عزوجل لفظ ( أخوهم لوط) ويقال إن كلمة أخ جاءت في اللغة العربية من كلمة (آخ) أي تأوه عند وقوع المصيبة فلا تجد كلمة تنقذك من المهالك إلا كلمة (آخ) وتحورت بعد ذلك لكلمة أخ، ومعني اختيار الله عزوجل لهذا اللفظ تحديداً، أنه نبي كريم من قومه ليس من جنس آخر لا ملائكة ولا جن علي سبيل المثال، بل أخً لهم يعرفهم ويعرفونه....


وهنا لفتة صغيرة

أين هذا من الأديان الأرضية الحديثة ، الذين يعبدون آلهة رقمية أو علمية أو روبوت يطلقون عليه اسم الرب؟


الآيات علي العموم تتحدث عن

دعوة لجعل وقاية من نزول عذاب الله عليهم لما رآه منهم من غمس في معصية تجلب غضب الرب سبحانه وتعالي، ثم طمأنهم بأنه أمين علي تبليغ رسالة الله تبارك وتعالي لهم، ثم يسألهم التقوي مرة أخري، ثم تطمين أخير بأن ما يفعله 0 عليه السلام - من تبيليغ رسالة الله تعالي لهم ليست من أجل مال ولا شهرة ولا أي مكسب دنيوي والجأ أجره علي الله رب العالمين.


قال تعالي

 أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165)  وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (166)

أتنكحون الذكور مِن بني آدم، وتتركون ما خلق الله لاستمتاعكم وتناسلكم مِن أزواجكم؟ بل أنتم قوم - بهذه المعصية- متجاوزون ما أباحه الله لكم من الحلال إلى الحرام،

إطلالة حول الآيات الكريمات

أي تذرون الفطرة السليمة التي خلق الله تبارك وتعالي الناس عليها وتلجأون إلي نكس الفطرة إلي بهيمية لا تعرفون مدي إصابتكم نفسيا وجسديا واجتماعيا من خلال ممارستها ... إليك بعض الحديث العلمي عن الشواذ وانواعهم في عصرنا الحالي

أنواع الشواذ

1- المثليين جنسياً

تظهر الدراسات التي أجريت على الأخوة التوأم المتطابقين

أنه في 52% من الحالات التي يكون فيها أحد التوأمين مثلياً يكون التوأم الآخر مثلياً أيضاً. وهذا توافق أعلى كثيراً من توزيع الأشخاص المثليين بين عامة السكان والذي يتراوح بين 2% و10%، كما سجلته مسوحات الجنس المختلفة. ويشير هذا إلى عنصر وراثي مهم في السببية وراء المثلية الجنسية - ومن المفترض أيضاً في أصول المغايرية الجنسية.


ولا تدعم الأدلة: فكرة أن الجنسانية هي أمر بيولوجي ثابت.


2- المتحولون جنسياً

يخفي الأطفال اضطراب الهوية الجنسية عن والديهم ومقدمي الرعاية الصحية، لذلك يجب أن يكون مقدمو الرعاية الذين يعالجون الأطفال والمراهقين حساسين لكل من المرضى الذين يبلغون علنًا عن اضطراب الهوية الجنسية، وكذلك أولئك الذين يظهرون علامات محتملة أخرى لاضطراب الهوية الجنسية مثل القلق والاكتئاب وإيذاء النفس. من المرجح أن يؤدي التدخل المبكر لمساعدة الشباب على تحديد هوياتهم الجنسية والتحولات بين الجنسين إلى تقليل معدلات الإصابة بالأمراض وتحسين نوعية الحياة.

هذا ولا تهدف نتائجنا إلى الدعوة إلى العلاج المبكر لجميع الأطفال الذين يبلغون عن اضطراب الهوية الجنسية.

3- في بداية سن الخامسة من العمر

عادة ما يكون الأفراد المتحولون جنسيا المتأثرون على دراية بوجود هذه الحالة بحلول سن الخامسة. يجب التمييز بين اضطراب الهوية الجنسية والسلوك غير النمطي للجنس، حيث أظهر أولئك الذين تم تحديد جنسهم عند الولادة على أنهم من الذكور اهتماما بالأنشطة التي تفضلها الفتيات عموما والعكس صحيح. يحدث السلوك غير النمطي للجنس بشكل ملحوظ في حوالي 2-3٪ من السكان، ومعظمهم ليسوا متحولين جنسيا. علاوة على ذلك، فإن العديد من الأطفال الذين يظهرون اضطراب الهوية الجنسية قبل البلوغ لا يستمرون في ذلك أثناء وبعد حدوث التغيرات في البلوغ. ومع ذلك، إذا استمر اضطراب الهوية الجنسية حتى سن المراهقة، فإن شدته تميل إلى الزيادة في هذا الوقت.

هناك أثر صحي عقلي علي المتحولين جنسيا؟

هل الأشخاص المتحولون جنسياً أكثر عرضة للإصابة باضطرابات الصحة العقلية الأخرى؟

تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص المتحولين جنسياً أكثر عرضة للإصابة بتشخيص نفسي. وأكثر هذه الاضطرابات شيوعًا هي القلق والاكتئاب. ولكن بعض الحالات أكثر شيوعًا بين الأشخاص المتحولين جنسياً، بما في ذلك:


الاضطراب ثنائي القطب.

اضطراب الشخصية الحدية.

اضطراب الهوية الانفصامية (اضطراب الشخصية المتعددة).

اضطراب الوسواس القهري.

الفصام.

اضطراب الفصام العاطفي.

الشاهد من كل هذا الطرح الغربي للموضوع

1- لو قرأت بتأني ما فات فستعلم أن الغرب يحددون هوية الطفل جنسانياً من سن الخامسة تقريباً، وهذا سن مبكر حقاً للتفكير في الأمر من الأساس، ناهيك عن تعرض الطفل المبكر للتفكير في مثل هذه الأشياء يؤثر علي صحتهم النفسية لاحقاً.

2 - من سياق معرفتنا الغير دقيقة بالأمر، ومن خلال قصصهم المبلغين عنها في مواقع عالمية: يندم الكثير منهم بحلول سن الأربعين حيث لا ينفع الندم والرجوع عن ما وصلوا إليه من العمليات الجراحية والدواء النفسي واستراتيجية التحول التي تصل احيانا من 3 : 5 سنوات استحالة الرجوع بها، لذا يفضل أن يعرف العلماء والمشايخ هذه التجربة الإنسانية الغير محببة للمسلمين (ما يحدث لهم حقا)


قال تعالي

 قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (167)  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ (168) 

قال لهم وقالوا كما قال من قبلهم, تشابهت قلوبهم في الكفر, فتشابهت أقوالهم، وكانوا - مع شركهم - يأتون فاحشة لم يسبقهم إليها أحد من العالمين، يختارون نكاح الذكران, المستقذر الخبيث, ويرغبون عما خلق لهم من أزواجهم لإسرافهم وعدوانهم فلم يزل ينهاهم حتى قَالُوا له لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ أي: من البلد، فلما رأى استمرارهم عليه قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ أي: المبغضين له الناهين عنه، المحذرين.

إطلالة حول الآيات الكريمات

فظل يدعوهم مراراً وتكراراً حتي قالوا له: لو لم تنته عن انذارنا ونصيحتنا سوف نخرجك من البلد نهائيا، فكان رده - عليه السلام - ليس انا لا اريد أن اخرج من بلدي أو أريد أن اخرج من بيتي ، أو انا هاجرت مرة من قبل مع أبو الأنبياء - ابراهيم - عليه السلام ولا أريد هجرة مرة أخري ولا أي شيء من هذا القبيل، بل زاد في الإنذار وإفهامهم أنه مبغض لإنتكاس فطرتهم، هكذا بعض الناس لا يزيدهم التهديد إلا تشبث أكثر بما يؤمنون به.


قال تعالي

رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (171) 

رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ من فعله وعقوبته فاستجاب الله له، إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ أي الباقين في العذاب وهي امرأته.

إطلالة حول الآيات الكريمات

فطلب لوط - عليه السلام - النجاة من قومه، لفهمه أ،هم أرادوا به الكيد وينون أن ينتقموا منه جزاء لنصحهم وكراهيته علي ما هم عليه، وبالفعل نجاه الله تعالي ، إلا زوجته العجوز التي كانت تدل الكافرين علي الرجال الحسان وترضي عن فعل قومها.

الشاهد

الآيات في سورة الشعراء سريعة جداً فما بين القصة ونتيجتها (نجاة الرسل والذين آمنوا معه، وانتهاء قصة الكافرين بكفرهم ملعونين مأخوذين أخذ عزيز مقتدر) فهل هذا هو الحال علي أرض الواقع، أنذرهم فأعرضوا وهددوا ونجي الله تعالي لوط عليه السلام، بهذه البساطة؟ بالطبع لا، بل ربما مرت السنون ولوط عليه السلام يري قومه علي منكرهم وهو ينهاهم ولا يري نور خلف الكواليس إلا اليقين بالله وموعوده للمؤمنين

وأنت

هل أنت في أزمة كبيرة تمر بها في حياتك؟ هل تري النور في آخر النفق، هل لازلت علي عهدك يقينا في نجاة الله للمؤمنين؟ هذا ميراث النبوة (علم + يقين + توكل مع الا مرأي)

قال تعالي

ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (172) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ (173) إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (174)  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (175) 

ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ، وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا أي حجارة من سجيل فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ أهلكهم الله عن آخرهم.

إطلالة حول الآيات الكريمات

الوجه الآخر لنفس المشكلة: يقال والله أعلم: أن بداية خروجك من أزمتك هي بداية نهاية عدوك ، فأنت تصعد وهو ينزل ، ودائماًً العملة الواحدة لها وجهان و الوجهان صحيحان لنفس العملة ، الجانب الآخر من الحياة: تدمير كامل لكل ما هو عدا لوط وآله، حتي امرأته كانت من الهالكين، وأمطرت السماء مطر علي غير الإعتياد فيه عذاب اليم، وربما يقول قائل هل هذا معقول؟ الحقيقة أن السماء تغضب احيانا ولكن الغرب يحب ان يسميه غضب الطبيعة الأم، ونحن نسميه غضب الرب ، فقد أمطرت السماء في صقلية - ايطاليا حديثا حجارة صغيرة من السماء وكانت ظاهرة غير اعتيادية ووثقها الموثقون للأحداث الغير اعتيادية، وامطرت السماء ضفادع وسمك وغيرها من الظواهر التي يسميها البعض (تغير مناخ " تحديدا تسونامي") حيث بفعل الرياح العاتية مع الماء تخرج البرمائيات وغيرها من موائلها لترتفع بفعل الرياح إلي أعلي فتسقط مرة أخري بفعل الجاذبية علي شكل أمطار ، وهذا حدث بالفعل وموثق، فنحن كمسلمين قبل وبعد قراءة الآيات لا نزداد إلا أيمانا بما قاله الله تعالي


قال تعالي

كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (176) إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ (177) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (178) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (179) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ (180)

أصحاب الأيكة: أي: البساتين الملتفة أشجارها وهم أصحاب مدين, فكذبوا نبيهم شعيبا, الذي جاء بما جاء به المرسلون، إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ الله تعالى, فتتركون ما يسخطه; ويغضبه, من الكفر والمعاصي، إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ يترتب على ذلك, أن تتقوا الله وتطيعون، وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

إطلالة حول الآيات الكريمات

قوم مدين ، حيث أعطتنا الآيات لمحة جديدة عن قصة جديدة وهي أهل مدين قوم شُعيب عليه السلام، وبدأت بالنهاية كعادة سور الشعراء ثم تبدأ في سرد التفاصيل كنوع جديد من السرد القصصي الغير متبادر إلي الذهن العربي وقت نزول القرآن، الأهم: أن شعيب عليه السلام قال لقومه كما يقول الرسل جميعا (ألا تتقون - إني رسول أمين - اتقوا الله وأطيعون - لا أسئلكم أجر إن أجري إلا علي الله رب العالمين)


قال تعالي

 ۞ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (181) وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (182) وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (183)

وكانوا - مع شركهم - يبخسون المكاييل والموازين, فلذلك قال لهم: أَوْفُوا الْكَيْلَ أي: أتموه وأكملوه وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ الذين ينقصون الناس أموالهم ويسلبونها ببخس المكيال والميزان، بالميزان العادل, الذي لا يميل.

إطلالة حول الآيات الكريمات

ربما قلنا سابقاً أن لكل قوم من أقوام الأنبياء اشتُهر بمعصية (اجتماعية كبيرة واحدة) أما أمة محمد صلي الله عليه وسلم فبها كل أنواع المعاصي التي ظهرت في الأمم السابقة لماذا لأنها أمة خاتمة للأمم ، رسالتها رسالة خاتمة للرسالات رسولها خاتم للرسل وانبياء السماء ، فلن ترسل السماء مرة اخري انبياء ولا كتاب مقدس، لذا فلابد من معرفة معاصي الأمم السابقة وما انتهي بهم الأمر، حتي إذا طالت الحياة علي بعض المسلمين في بعض الأجيال فيتذكروا ذلك كلما قرأوا القرآن، أ مروا بالعاصين في هذه الحياة.


فكانت معصية أهل مدين

ألا تتذكر معي مدين قوم شعيب الرجل الصالح أبو البنتين التين أتين لموسي عليهم السلام وتزوج إحداهما، كانت من سياق قصة موسي تدل علي أنهم في هذه الآونة من التاريخ ليسوا قوم كرماء يكرمون المرأة بينهم، وها هم يفعلون في آونة أخري من التاريخ معصية اجتماعية (البخس في الكيل والميزان)


ما نقصده بالمعصية المجتمعية

أن هناك 3 انواع من المعاصي

أ - معصية بينك وبين الله تعالي وسترها عليك في الدنيا ربما غدا يسترها ايضا إذا تبت وندمت ورجعت إلي الله وهي كما يقول العلماء ( معصية غلبة نفس لا عقدية تتعلق بذات الإله)

ب- معصية بينك وبين الناس (ما يقول عنها العلماء: عبادات تعاملية وهي: تعاملك مع اخيك الإنسان أي ما كان دينه أو لونه أو عِرقه لكل منهم علاقة مع المسلم، لا يغفر الله تعالي للمسيء منهم لأخيه الإنسان إلا بغفران هذا الإنسان .

ج - معصية عقدية: أنت ترفض أن تؤمن بالله العظيم كإله، ولكنك في الظاهر مسلم - عياذا بالله، أو حتي كافر من الأساس لست منافق وانتهي الأمر) لو مت علي ذلك لا يغفر الله لك هذه المعصية ابدا


الشاهد

هل لاحظت معي: أن كل الرسل والأنبياء أنذروا أقوامهم علي شيئين (معصية عقدية رقم "3" ومعصية مجتمعية رقم "2" تعاملية بينك وبين الناس،والعاقبة لمن فعل في هذين الإثنين الحسن فكانت عاقبته حسنة ، ولا يأبه الله تعالي لأول نوع من المعصية إن ندمت وتغيرت وعدت أفضل مما كنت قبل المعصية ... هذه خلاصة رسالة الرسل والأنبياء .


إذن كانت معصية أهل مدين معصية مجتمعية بينهم وبين الناس

1- يطففون في الكيل والميزان

2 - يبخسوا الناس اشياءهم


وأنت

تطفيف الميزان

اترك قوم مدين، فقد ماتوا ورجعوا إلي بارءهم ، وأنت هل تطفف في الميزان، اسمعك تقول: أنا لست بائع خضار، إذن هل أنت تبيع سيارات؟ تبيع مجوهرات؟ تبيع عقارات؟ تبيع ماذا ولمن؟ هل تقول مثلما يقول العامة نأخذ من أموال غير المسلمين كما يحلو لنا هذه غنيمة، أنت لست في حرب مثلا، فأين غنيمة الحرب إذن؟ انتبه لصنعتك التي تتكسب منها المال، واتق الله مع المسلم تارة ومع غير المسلم تارات لأنك تمثل الإسلام.

بخس الناس أشياءها

متي آخر مرة بخست من أمامك (مسلم أو غير مسلم ) حقه، وما هو البخس إذن؟


نقصان الحق والقيمة

كم مرة

اشتريت بضاعة فقلبتها بين يديك مرارا وتكرارا وقلت لصاحبها لا تقدر بهذه القيمة ابدا ، ولقد علمت حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم الذي يقول فيها (الْبَيِّعانِ بالخِيارِ ما لَمْ يَتَفَرَّقا، فإنْ صَدَقا وبَيَّنا بُورِكَ لهما في بَيْعِهِما، وإنْ كَذَبا وكَتَما مُحِقَ بَرَكَةُ بَيْعِهِما) فما اشتريته، بعد تمحيص لا ذنب للبائع أنك تراجعت في كلامك معه

كم مرة

قلبت للناس بضائعهم وانت لا تنتوي أن تشتري في هذه المرة، بل ستشتري في وقت لاحق، فلماذا تقلب في بضاعة الناس؟

كم مرة

قامت زوجتك بتنظيف المنزل وتهيأة البيت هاديء لأطفالك وفعلت وفعلت، وأنت قلت لها بدم بارد: أنت تجلسين في البيت لا تقومين بفعل شيء في حياتك وتبخسها حقها ربما امام اقاربك أو ربما أما اقاربها

كم مرة

فعلتي نفس الشيء مع زوجك، وكفرتي العشير لتقللي منه حتي لا يري نفسه عليكي؟


وانت مع صديقك، وانتي مع صديقتك

كم مرة: رأيتي منها الخير فأخفيتيه، وأظهرتي ما بها من نقص حقا، هل هذا بخس وتقليل قيمة من أمامك .


مشكلتنا كمسلمين

اننا عند ذكر المعاصي نشير بالبنان علي من أمامنا ولا نرجع بأصابعنا البغيضة علي انفسنا مطلقا ، فنحن دائما وابدا نشير بالبنان، فلا مدين معصيتها ظلت للآن ولا هم احياء ولكن معصيتهم بقت ابد الدهر بتخليد الله تعالي لأفعالهم المجتمعية الشنعاء، ربما أنا وأنت غدا نموت وتبقي اثر مشاكلنا الإجتماعية مع من حولنا، اللهم سامحنا علي التقصير في تقديم هذا الدين العظيم .


-----------------------------------

Allah says

كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (160)
The people of Lot denied the messengers (160) 

The people of Lot denied his message, and in doing so they denied all of God’s messengers, because what they brought of monotheism and the principles of the laws was one.


Allah says

إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (161)  إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (162)  فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (163)  وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ (164)
When their brother Lot said to them, "Will you not fear God? (161) Indeed, I am to you a trustworthy messenger. (162) So fear God and obey me. (163) And I do not ask of you for it any reward. My reward is only from the Lord of the worlds." (164)

When their brother Lot said to them, "Will you not fear the punishment of God?" I am a messenger from your Lord, entrusted with conveying His message to you. So, beware of the punishment of God for your denial of His Messenger, and follow me in what I have called you to. I do not ask you for any reward for my call to your guidance. My reward is only from the Lord of the Worlds. I am a messenger from your Lord, entrusted with conveying His message to you. So beware of the punishment of God for your denial of His Messenger, and follow me in what I have called you to. I do not ask you for any reward for my call to your guidance. My reward is only from the Lord of the Worlds.

A look at the noble verses

God Almighty chose the word (their brother Lot) and it is said that the word brother came in the Arabic language from the word (Aakh) meaning to groan when a calamity occurs and you do not find a word to save you from the dangers except the word (Aakh) and it was later transformed into the word (Akh) brother, and the meaning of God Almighty choosing this word specifically is that he is a noble prophet from his people, not from another race, neither angels nor jinn for example, but a brother to them who knows them and they know him....

Here is a small gesture

Where is this from modern earthly religions, who worship digital or scientific gods or robots that they call it a God?


The verses generally talk about a call to protect themselves from the punishment of Allah descending upon them because of what he saw from them of immersion in sin that brings the wrath of the Lord, glory be to Him, then he reassured them that he is trustworthy in conveying the message of Allah, glory be to Him, to them, then he asks them to be pious again, then a final reassurance that what he does - peace be upon him - of conveying the message of Allah, glory be to Him, to them is not for the sake of money or fame or any worldly gain and he seeks his reward from Allah, Lord of the Worlds.


Allah says

أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165)  وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (166)
Do you come to males from among the worlds (165) and leave what your Lord has created for you as mates? Rather, you are a transgressing people. (166)

Do you marry males from among the children of Adam, and leave what God has created for your enjoyment and reproduction from your mates? Rather, you are a people - with this sin - who have transgressed what Allah has permitted you from the permissible to the forbidden

A look at the noble verses

That is, you abandon the sound nature upon which Allah, the Blessed and Exalted, created people and resort to reversing the nature to bestiality, not knowing the extent of your psychological, physical and social harm through practicing it... Here is some scientific talk about homosexuals and their types in our current era


The types of homosexuals


1- The homosexuals

Studies conducted on identical twin brothers show


that in 52% of cases where one twin is homosexual, the other twin is also homosexual. This is a much higher agreement than the distribution of homosexuals among the general population, which ranges between 2% and 10%, as recorded by various sex surveys. This indicates an important genetic element in the causality behind homosexuality - and presumably also in the origins of heterosexuality.


And the evidence does not support: The idea that sexuality is a fixed biological matter.


2- The transgender

Children hide gender dysphoria from their parents and health care providers, so caregivers treating children and adolescents should be sensitive to both patients who openly report gender dysphoria, as well as those who show other potential signs of gender dysphoria such as anxiety, depression, and self-harm. Early intervention to help young people identify their gender identities and gender transitions is likely to reduce morbidity and improve quality of life.


Our findings are not intended to advocate early treatment for all children who report gender dysphoria.


3- At the age of five

Affected transgender individuals are usually aware of the condition by age five. Gender dysphoria should be distinguished from gender atypical behavior, as those assigned male sex at birth have shown interest in activities generally preferred by girls and vice versa. Significant gender atypical behavior occurs in approximately 2-3% of the population, most of whom are not transgender. Furthermore, many children who develop gender dysphoria before puberty do not continue to do so during and after the changes of puberty. However, if gender dysphoria persists into adolescence, its severity tends to increase at this time.


Is there a mental health impact on transgender people?

Are transgender people more likely to have other mental health disorders?


The research suggests that transgender people are more likely to have a psychiatric diagnosis. The most common of these disorders are anxiety and depression. However, some conditions are more common among transgender people, including:


Bipolar disorder


Borderline personality disorder


Dissociative identity disorder (multiple personality disorder)


Obsessive-compulsive disorder


Schizophrenia


Schizoaffective disorder


The witness from all this Western approach to the subject

1- If you read carefully what has been said, you will know that the West determines the child's gender identity from the age of five approximately, and this is a really early age to think about the matter in the first place, not to mention that the child's early exposure to thinking about such things affects their mental health later.


2- From the context of our inaccurate knowledge of the matter, and through their stories reported on global sites: Many of them regret it by the age of forty, as regret and going back on what they have reached from surgeries, psychiatric medication, and the transformation strategy that sometimes reaches 3:5 years is of no use, so it is preferable for scholars and sheikhs to know this human experience that is not liked by Muslims (what really happens to them)


Allah says

قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (167)  قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ (168)
They said: If you do not desist, O Lot, you will surely be among those expelled (167) He said: Indeed, I am, regarding your work, among those who haters (168)

He said to them and they said as those before them had said, their hearts were alike in disbelief, so their words were alike, and they were - along with their polytheism - committing an immorality that no one in the worlds had ever done before them, choosing to marry males, which is disgusting and filthy, and they were averse to what He had created for them from their wives because of their extravagance and aggression, so he kept forbidding them until they said to him: If you do not desist, O Lot, you will surely be among those expelled (169) meaning: from the city, so when he saw their persistence in it, he said: Indeed, I For your work, you are among those who say: those who hate it, forbid it, and warn.

A look at the noble verses

So, he kept calling them over and over again until they said to him: If you do not stop warning us and advising us, we will expel you from the country permanently. His response - peace be upon him - was not that I do not want to leave my country or I want to leave my house, or I migrated once before with the father of the prophets - Abraham - peace be upon him and I do not want to migrate again or anything like that, but he increased the warning and made them understand that he hated their relapse into their nature. This is how some people are, the threat only makes them cling more to what they believe in.


Allah says

رب نجني وأهلي مما يعملون (169) فنجيناه وأهله أجمعين (170) إلا عجوزاً من الغابرين (171) 
My Lord, save me and my family from what they do (169) So We saved him and his family, all together (170) Except an old woman among those who remained behind (171)

My Lord, save me and my family from what they do of his action and punishment, so God answered him, except an old woman among those who remained behind, meaning those who remained in the punishment, and she was his wife.

A look at the noble verses

So, Lot - peace be upon him - asked for salvation from his people, because he understood that they wanted to plot against him and intended to take revenge on him as a reward for his advice and his hatred for what they were doing, and indeed Allah Almighty saved him, except for his old wife who was guiding the disbelievers to the beatuiful men and was pleased with the actions of her people.


The witness

The verses in Surat Ash-Shu'ara are very fast, between the story and its outcome (the salvation of the messengers and those who believed with him, and the end of the story of the disbelievers with their disbelief, cursed and seized with the seizure of the Almighty, the Powerful), so is this the case on the ground, he warned them but they turned away and threatened and Allah Almighty saved Lot - peace be upon him - with this simplicity? Of course not, but perhaps years passed and Lot - peace be upon him - saw his people in their evil and he forbade them and he did not see the light behind the scenes except the certainty in Allah and His promise to the believers


And you

Are you going through a major crisis in your life? Do you see the light at the end of the tunnel? Are you still committed to your covenant of certainty in Allah’s salvation for the believers? This is the legacy of prophethood (knowledge + certainty + trust in Allah without seeing)


Allah says

ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (172) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ (173) إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (174)  وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (175)
Then We destroyed the others (172) and rained down upon them a rain. How evil was the rain of those who were warned. (173) Indeed in that is a sign, but most of them were not to be believers. (174) And indeed, your Lord - He is the Exalted in Might, the Merciful. (175)

Then We destroyed the others, and rained down upon them a rain - that is, stones of baked clay. How evil was the rain of those who were warned. God destroyed them all.

A look at the noble verses

The other side of the same problem: It is said, and God knows best: that the beginning of your exit from your crisis is the beginning of the end of your enemy, so, you ascend and he descends, and the same coin always has two sides and both sides are correct for the same coin, the other side of the life: the complete destruction of everything except Lot and his family, even his wife was among those who perished, and the sky rained rain on that was not usual in it was a painful torment, and perhaps someone will say is this reasonable? The truth is that the sky sometimes gets angry, but the West likes to call it the wrath of Mother Nature, and we call it the wrath of God. The sky recently rained small stones from the sky in Sicily, Italy, and it was an unusual phenomenon that was documented by documenters of unusual events. The sky rained frogs, fish, and other phenomena that some call (climate change, specifically tsunamis), where due to the strong winds and water, amphibians and other creatures emerge from their habitats to rise due to the winds to the top and fall again due to the gravity in the form of rain. This actually happened and is documented. As Muslims, before and after reading the verses, we only increase in faith in what God Almighty said.


Allah says

كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (176) إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ (177) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (178) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (179) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ (180)
The companions of the thicket denied the messengers (176) when Shu'aib said to them, "Will you not fear Allah?" (177) "Indeed, I am to you a trustworthy messenger." (178) So fear Allah and obey me. (179) And I do not ask of you for it any reward. My reward is only from the Lord of the worlds." (180)

The companions of the thicket: meaning: the gardens with intertwined trees, and they were the people of Madyan, so they denied their prophet Shu'aib, who came with what the messengers came with, when Shu'aib said to them, "Will you not fear Allah?" Come, so you leave what angers Him; and makes Him angry, from disbelief and sins, I am to you a trustworthy messenger. This results in you are fearing Allah and obeying Him, and I do not ask you for any reward for it. My reward is only from the Lord of the worlds.


A glimpse into the noble verses

The people of Madyan, where the verses gave us a new glimpse of a new story, which is the people of Madyan, the people of Shu'ayb, peace be upon him, and it began with the end as is the custom of the Surahs of the Poets, then it begins to narrate the details as a new type of narrative that did not come to the Arab mind at the time of the revelation of the Qur’an. The most important thing is that Shu'ayb, peace be upon him, said to his people as all the messengers say (Do you not pious Allah - I am a trustworthy messenger - pious Allah and obey me - I do not ask you for any reward. My reward is only from Allah, Lord of the worlds)


Allah says

۞ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (181) وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (182) وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (183)
۞ Give full measure and do not be among the losers (181) And weigh with a just balance (182) And do not deprive people of their due and do not commit abuse on the earth, spreading corruption (183)

And they - along with their polytheism - used to give short measure and weights, so He said to them: Give full measure, meaning: complete it and perfect it and do not be among the losers who reduce people’s money and rob them by depriving people of their due and by giving short measure and weight, with the just balance that does not tip.


A look at the Noble Verses

Perhaps we said before that each nation of the prophets was known for a sin (one major social sin), but the nation of Muhammad, may God bless him and grant him peace, has all kinds of sins that appeared in previous nations. Why? Because it is a nation that is the last of the nations, its message is the message that is the last of the messages, its messenger is the last of the messengers and prophets of the heaven, so, heaven will not send prophets or a holy book again, so, it is necessary to know the sins of previous nations and what happened to them, so that if life is long for some Muslims in some generations, they will remember that whenever they read the Qur’an, they will command the sinners in this life.


The sin of the people of Madyan

Don't you remember with me; Madyan, the people of Shu'aib, the righteous man, the father of the two daughters who came to Moses, peace be upon them, and he married one of them? It was from the context of the story of Moses that it indicates that at this time in history they were not a generous people who honored women among them, and here they are doing at another time in history a social sin (the cheating in measure and weight)


What we mean by social sin


There are 3 types of sins

A - A sin between you and God Almighty and covering it up for you in this world, perhaps tomorrow He will cover it up again if you repent and regret and return to God, and it is as the scholars say (a sin of self-control, not a belief-based one related to the essence of God)


B - A sin between you and people (what the scholars say about it: transactional acts of the worship, which are: your dealings with your fellow human being, whatever his religion, color, or race, each of them has a relationship with the Muslim, God Almighty does not forgive the one among them who offends his fellow human being except by forgiving this person.


C - The doctrinal sin: You refuse to believe in God Almighty as a god, but you are apparently a Muslim - God forbid, or even an infidel from the beginning, you are not a hypocrite and that's it) If you die on that, God will never forgive you for this sin.

The witness

Have you noticed with me: that all the messengers and prophets warned their people of two things (doctrinal sin number "3" and societal sin number "2" dealing between you and people, and the consequence for whoever did good in these two was good, and his consequence was good, and God Almighty does not care about the first type of sin if you regret and change and return better than you were before the sin... This is the summary of the message of the messengers and prophets.


So, the sin of the people of Madyan was a societal sin between them and the people


1- They cheat in the measure and the weight


2- They defraud people of their things

And you

You defrauding the scale

Leave the people of Madyan, they have died and returned to their Creator, and you, do you cheat in the scale? I hear you say: I am not a vegetable seller, so do you sell cars? Sell jewelry? Sell real estate? Sell what and to whom? Do you say as the common people say, we take from the money of non-Muslims as we please, this is spoils, you are not at war for example, so where is the spoils of war then? Pay attention to the profession from which you earn money, and fear Allah with a Muslim sometimes and with a non-Muslim more one times because you represent Islam.


The defrauding people of their things

When was the last time you defrauded someone in front of you (Muslim or non-Muslim) of his right, and what is defrauding then?


The decrease in right and value

How many times

You bought merchandise and turned it over and over in your hands and said to its owner that it is never worth this value, and you knew the hadith of the Messenger of Allah, may Allah bless him and grant him peace, which says in it (The two parties to a sale have the option as long as they have not parted. If they are truthful and clear, their transaction will be blessed, and if they lie and conceal, the blessing of their transaction will be lost). So, what you bought, after scrutiny, it is not the seller’s fault that you went back on your words with him

How many times

You turned people’s merchandise over and over again and you did not intend to buy this time, but you will buy it later, so why do you turn people’s merchandise over?


How many times

Your wife cleaned the house and prepared a quiet home for your children and did and did, and you said to her coldly: You sit at home doing nothing in your life and belittling her rights, perhaps in front of your relatives or perhaps in front of her relatives


How many times

Did you do the same thing with your husband, and you denied your partner to belittle him so that he would not see himself on you?


And you with your friend ( man), and you with your friend (woman)

How many times: you saw the good in her and hid it, and showed her what was really lacking, is this belittling and diminishing the value of the one in front of you.


Our problem as Muslims;

is that when we mention sins, we point our fingers at the one in front of us and we never return with our hateful fingers at ourselves, we always and forever point our fingers, no city whose sin has remained until now and they are not alive, but their sin has remained forever by Allah Almighty immortalizing their heinous societal actions, perhaps you and I will die tomorrow and the effects of our social problems will remain with those around us, O Allah forgive us for our shortcomings in presenting this great religion.


The links

Recent Posts

See All

Al -Shu'ara page 372 الشعراء صفحة

قال تعالي قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (112)  إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّي ۖ لَوْ تَشْعُرُونَ (113) قال لهم على...

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page