قال تعالي
وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَعَشۡرٗاۖ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ (234)
في تشريع عِدَّة المرأة المتوفَّى عنها زوجُها حفظٌ لحقِّ الرابطة الزوجيَّة التي تستحقُّ هذا الوفاءَ الكبير. حفِظ الإسلام للأزواج حقوقَهما كاملة؛ فلا الزوج خانه أحدٌ لمَّا رحَل، ولا الزوجة حُرمت من غيره بعدما أفَل. كثيرًا ما يذكِّر الله عزَّ وجلَّ عبادَه في الأحكام التي يوكِلُ شيئًا منها إلى أمانتهم، يذكِّرهم بعلمه المحيط بكلِّ شيء، فإن في ذِكر ذلك زاجرًا لهم عن الخيانة ودافعًا إلى الوفاء.
إطلالة حول الآية الكريمة
أولاً: عدة المطلقة
أثبتت الأبحاث العلمية أن الحيض الأول بعد طلاق المرأة يزيل من 32% إلى 35% من بصمة الإصبع، والحيض الثاني يزيل من 67% إلى 72% من بصمة الإصبع للرجل، والحيض الثالث يزيل 99.9% من بصمة الإصبع للرجل، وهنا يكون الرحم قد تطهر من البصمة السابقة وأعد لاستقبال بصمة أخرى.
ثانياً: عدة زوجها المتوفى عنها زوجها
كما أثبتت الأبحاث أن المرأة المتوفى عنها زوجها تمر بفترة حزن، مما يؤخر فترة طهر رحمها، فتحتاج إلى حيضة رابعة لإزالة البصمة نهائياً، وبالقدر الذي قال الله تعالى عنه: {أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} سبحان الذي خلق ودبر ثم قدر.
ثالثاً: أسرار السائل المنوي
كيف يمكن لشريك جنسي سابق أن يؤثر على نسل ذكر آخر اكتشف العلماء شكلاً جديدًا من أشكال الوراثة غير الجينية، مما يُظهر لأول مرة أن النسل يمكن أن يشبه الشريك الجنسي السابق للأم - في الذباب على الأقل. قام الباحثون بالتلاعب بحجم ذكور الذباب ودراسة نسلهم. ووجدوا أن حجم الصغار يتحدد بحجم الذكر الأول الذي تزاوجت معه الأم، وليس الذكر الثاني الذي أنجب النسل.
قال تعالي
وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ (235)
التفسير: ولا إثم عليكم -أيها الرجال- فيما تُلَمِّحون به مِن طلب الزواج بالنساء المتوفَّى عنهنَّ أزواجهن، أو المطلقات طلاقًا بائنًا في أثناء عدتهن، ولا ذنب عليكم أيضًا فيما أضمرتموه في أنفسكم من نية الزواج بهن بعد انتهاء عدتهن. علم الله أنكم ستذكرون النساء المعتدَّات، ولن تصبروا على السكوت عنهن، لضعفكم؛ لذلك أباح لكم أن تذكروهن تلميحًا أو إضمارًا في النفس، واحذروا أن تواعدوهن على النكاح سرًا بالزنى أو الاتفاق على الزواج في أثناء العدة، إلا أن تقولوا قولا يُفْهَم منه أن مثلها يُرْغَبُ فيها الأزواج، ولا تعزموا على عقد النكاح في زمان العدة حتى تنقضي مدتها. واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فخافوه، واعلموا أن الله غفور لمن تاب من ذنوبه، حليم على عباده لا يعجل عليهم بالعقوبة.
إطلالة حول الآية الكريمة
وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ، أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ
أي لا إثم في هذا ولا ذاك ، أن تقول في معرض الحديث انك تريد الزواج من هذه المطلقة أو التي توفي عنها زوجها أو تكن في نفسك ذلك وتكتمه عن من حولك
علِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ
النساء خلقن للرجال، والرجال خلقن للنساء، فالتفكير فيهن ليس بالحرام، ولكن حد الله تعالي المواعدة في السر، ليس الحرام في تذكرهن في سركم أو حتي مواعدتهن في وسط الناس باستثناء وحيد: أن تقولوا قول معروفن والمعروف هو ما تعارف عليه أهل الصلاح في المجتمع.
وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ
العزم علي النكاح سراً قبل أن تنقضي العدة سواء عدة المطلقةأو عدة المتوفي عنها زوجها، وأعلي قد بينا علمياً طبياً ماذا تعني تحديداً فترة الطهر من الحيض سواء في المطلقة أو المتوفي عنها زوجها ، وبلوغ الكتاب أجله (انتهاء فترة العدة ) وهي شرط في الإسلام وليست شرط في الأديان الأخري وهو من التشريع السماوي الشديد اللهجة العلمية - إن صح التعبير -
وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ
الأمر فيه مكنونات نفس، ممكن أن تتعدي حدودك والجميع يعلم أن الله تعالي يعلم ما في النفس البشرية وما يدور بداخلها، لكن ما سمي إنسان في اللغة العربية إلا من النسيان، لذا الذكري تنفع المؤمنين
واعلموا ان الله غفور حليم
هذا تذييل رائع للآية الكريمة، فلو كان مكنونات النفس تأتي بعدها ذو عقاب اليم أو مهين أو ماشابه لنفر الناس من دين الله، لأن الزواج والطلاق والوفاة لا ينفك عنه إنسان واحد في جزء من حياته
قال تعالي
لَّا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمۡ تَمَسُّوهُنَّ أَوۡ تَفۡرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلۡمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ (236)
لا إثم عليكم -أيها الأزواج- إن طلقتم النساء بعد العقد عليهن، وقبل أن تجامعوهن، أو تحددوا مهرًا لهن، ومتِّعوهن بشيء ينتفعن به جبرًا لهن، ودفعًا لوحشة الطلاق، وإزالة للأحقاد. وهذه المتعة تجب بحسب حال الرجل المطلِّق: على الغني قَدْر سَعَة رزقه، وعلى الفقير قَدْر ما يملكه، متاعًا على الوجه المعروف شرعًا، وهو حق ثابت على الذين يحسنون إلى المطلقات وإلى أنفسهم بطاعة الله.
إطلالة حول الآية الكريمة
هذا في حق المطلقة غير المدخول بها ولم يكن مكتوب لها مهر، علي المُطلق (الزوج) المتعة سواء كان ميسور الحال أو رقيق الحال، فهي شيء يخفف الف الفراق وذلك حق، ومعني حق أي واجب ولكن ليس علي المسلمين، ولا علي المؤمنين، بل علي من هو أعلي درجة في الدرجة الإيمانية ألا وهي درجة الإحسان .
قال تعالي
وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ (237)
إن طلَّقتم النساء بعد العقد عليهن، ولم تجامعوهن، ولكنكم ألزمتم أنفسكم بمهر محدد لهن، فيجب عليكم أن تعطوهن نصف المهر المتفق عليه، إلا أنْ تُسامِح المطلقات، فيتركن نصف المهر المستحق لهن، أو يسمح الزوج بأن يترك للمطلقة المهر كله، وتسامحكم أيها الرجال والنساء أقرب إلى خشية الله وطاعته، ولا تنسوا -أيها الناس- الفضل والإحسان بينكم، وهو إعطاء ما ليس بواجب عليكم، والتسامح في الحقوق. إن الله بما تعملون بصير، يُرغِّبكم في المعروف، ويحثُّكم على الفضل.
إطلالة حول الآية الكريمة
وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ، إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ
هنا حكم آخر، صدق الله العظيم عندما قال (ما فرطنا في الكتاب من شيء) هذه المطلقة غير المدخول بها ولكن مع تحديد مهر قبل الطلاق، فلها نصف المهر إلا أن تعفي عن هذا رغبة في الطلاق علي أي صورة ، أو يعفوا ولي امرها عن هذا الجزء من المهر.
وأن تعفوا أقرب للتقوي
المفترض أن المسلم غاية هدفه في هذه الحياة أن يصل للتقوي - بالطبع هذا ما ينبغي أن يكون - لذا إذا أردت أن تصل للتقوي ، فلتعفو الزوجة أو ولي امرها عن الإرتباط بنصف المهر حتي لو من حقها
ولا تنسوا الفضل بينكم
قد كانت هناك ايام جيدة في حياتكم قبل الإنفصال، كان هناك فضل وليس عدل، والفضل أعلي من العدل، فلا تنزلوا من مستوي أعلي في الإيمان لمستوي أدني، فكما يقال أن العلاقات تبدأ بالخير ولا تنتهي إلا علي حسب الأخلاق ، وهذا ليس في علاقات الزواج فحسب ولكن في علاقات الشراكة وعلاقات الأصدقاء والمعارف والجيران وغيرها.
وتذكروا جميعاً ( زوج - زوجة - حتي ولي أمر الزوجة) أن الله بما تعملون بصير، وغداً في اللقاء الحتمي سيذكرك أيها الزوج الغير محسن أو أيتها الزوجة التي لم تبتغي التقوي: العاقبة، إن لم تكن الأيام علمتكم ذلك خلال حياتكم، فالحياة مع قصرها في الغالب تري نتيجة أفعالك كلها.
لمزيد من المعلومات عن البينونة الصغري والبينونة الكبري، مع الصور التوضيحية، تفضل بزيارة هذا الرابط:
Allah says
وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَعَشۡرٗاۖ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ (234)
And those of you who die and leave wives behind, they shall wait by themselves for four months and ten days, so when they fulfill their term, there is no blame on you for what they did to themselves with what settled in the social milieu, and Allah is Aware of what you do. (234)
The legislation for the waiting period of a woman whose husband has died preserves the marital bond, which deserves this great loyalty. Islam fully protects the rights of spouses; no one betrays the husband when he departs, nor is the wife deprived of another after his departure. God Almighty often reminds His servants of His all-encompassing knowledge, in the rulings He entrusts to their trust. This remembrance deters them from betrayal and motivates them to be faithful.
A look at the Holy Verse
First: The Waiting Period of a Divorced Woman
Scientific research has proven that the first menstruation after a woman's divorce removes 32% to 35% of a woman's fingerprint. The second menstruation removes 67% to 72% of a man's fingerprint. The third menstruation removes 99.9% of a man's fingerprint. At this point, the uterus is purified of the previous fingerprint and prepared to receive a new one.
Second: The waiting period of a widow whose husband has died.
Research has also proven that a widowed woman goes through a period of mourning, which delays the period of purification of her womb. She needs a fourth menstrual period to completely remove the trace, as God Almighty says: {Four months and ten}. Glory be to Him who created, planned, and then determined.
Third: The Secrets of Semen
How a Previous Sexual Partner Can Affect Another Male's Offspring. Scientists have discovered a new form of non-genetic inheritance, demonstrating for the first time that offspring can resemble the mother's previous sexual partner—at least in flies. The researchers manipulated the size of male flies and studied their offspring. They found that the size of the offspring is determined by the size of the first male with whom the mother mated, not the second male who fathered the offspring.
Allah says
وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ (235)
And there is no sin upon you for what you proposed to betroth women or you kept within yourselves, God knows that you will remember them, but do not date them secretly, unless you say kind words, and do not intend to marry until the book fulfills its term, and know that God knows what is in yourselves, so beware of him, and know that God is Forgiving, Forbearing. (235)
Interpretation: There is no blame upon you, O men, for hinting at marriage to widows or divorced women during their waiting period. Nor is there blame upon you for harboring in your hearts the intention to marry them after their waiting period has ended. God knows that you will mention the women in their waiting period and will not be able to remain silent about them due to your weakness. Therefore, He has permitted you to mention them, implicitly or implicitly. Beware of secretly promising them marriage through fornication or agreeing to marry during their waiting period, unless you say something that would be interpreted as desirable to husbands. Do not resolve to conclude a marriage contract during their waiting period until it has expired. Know that God knows what is in your hearts, so fear Him. Know that God is Forgiving of those who repent from their sins, forbearing toward His servants, and He does not hasten to punish them. A Look at the Noble Verse
Allah says
لَّا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمۡ تَمَسُّوهُنَّ أَوۡ تَفۡرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلۡمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ (236)
There is no sin upon you if you divorce women as long as you have not touched them or appointed for them an obligation, and give them enjoyment according to the extent of His measure, and according to the limited measure according to His measure, enjoying the good deeds (236)
There is no sin upon you, husbands, if you divorce women after consummating the marriage contract, before having sexual intercourse with them, or specifying a dowry for them. Give them something to benefit them, as a way to reassure them, repel the sting of divorce, and remove resentment. This enjoyment is due according to the circumstances of the divorcing husband: the rich must give according to their means, and the poor must give according to their means, as an enjoyment in accordance with the established Shari'ah. It is a right established for those who treat divorced women well and themselves in obedience to Allah.
An Overview of the Noble Verse
This applies to a divorced woman who has not been consummated with her and for whom no dowry has been prescribed. The enjoyment is due to the divorcer (husband), whether he is well-off or poor. It is something that eases the pain of separation, and it is a right. The meaning of "right" is any obligation, but it is not due to Muslims or believers, but rather to those who are higher in the degree of faith, namely the degree of benevolence.
Allah says
وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ (237)
And if you divorce them before you have touched them, and you have set a duty for them, half of what you have been ordained, except that they forgive, or they forgive the one in whose hand is the marriage knot, and that you pardon is nearer to piety, and do not forget the bounty between you. Indeed, God is Seer of what you do (237)
And there is no blame upon you for what you hint at of proposal to women, or what you conceal within yourselves.
That is, there is no sin in either of these two things, whether you say in conversation that you want to marry this divorced woman or the one whose husband has died, or you harbor that in your heart and conceal it from those around you.
Allah knows that you will mention them, but do not make a secret promise to them except by saying a proper word.
Women were created for men, and men were created for women. Thinking about them is not forbidden, but the limit is [to be] God Almighty has forbidden dating in secret. It is not forbidden to mention them in secret or even to date them in public, with one exception: to say something that is appropriate. What is appropriate is what is agreed upon by righteous people in society. And do not decide to tie the marriage knot until the prescribed period has reached its term.
The determination to marry secretly before the expiration of the waiting period, whether for a divorced woman or a widow. We have previously scientifically and medically explained what exactly the period of purity from menstruation means, whether for a divorced woman or a widow. The expiration of the prescribed period (the end of the waiting period) is a condition in Islam, but not in other religions. It is a divine law with a very strong scientific tone—if the expression is correct.
And know that God knows what is within your souls, so beware of Him
The matter involves the secrets of the soul. You may overstep your bounds, and everyone knows that God Almighty knows what is in it. In the human soul and what goes on inside it, but the word "human" in the Arabic language only comes from forgetfulness. Therefore, remembrance benefits believers.
And know that God is Forgiving and Forbearing.
This is a wonderful conclusion to the noble verse. If the hidden secrets of the soul were followed by a severe or humiliating punishment, or something similar, people would be alienated from God's religion. This is because marriage, divorce, and death are inseparable from a single person's life.
A Look at the Noble Verse
And if you divorce them before you have touched them and you have already specified for them a dowry, then half of what you specified, unless they forgive it or he in whose hand is the marriage contract forgives.
Here is another ruling. God Almighty spoke the truth when He said, "We have neglected nothing in the Book." This divorced woman who has not been consummated with the marriage, but with a specified dowry before the divorce, is entitled to half of the dowry unless she forgives it, desiring a divorce in any way, or her guardian forgives this portion of the dowry.
The forgiving is closer to piety.
The ultimate goal of a Muslim in this life is supposed to be to attain piety—of course, this is what it should be. So, if you want to attain piety, let your wife or guardian forgive you for half of the dowry, even if it is her right.
And don't forget the grace between you.
There were good days in your lives before the separation. There was grace, not justice. Grace is higher than justice. Don't descend from a higher level of faith to a lower one. As they say, relationships begin with goodness and only end according to morals. This applies not only to marital relationships, but also to partnerships, relationships with friends, acquaintances, neighbors, and others.
And remember, all of you (husband, wife, and even the wife's guardian), that God is All-Seeing of what you do. And tomorrow, at the inevitable meeting, He will remind you, you unrighteous husband or you wife who did not seek piety: the end result. If the days did not teach you this during your life, life, despite its brevity, often reveals the results of all your actions.
For more information about minor and major Binounnah, with illustrative images, please visit this link:
Comments