المواصفات العامة للسورة الكريمة
الاسم
سورة يونس
ترتيبها في القرآن
١٠
معنى الاسم
اسم نبي الله المرسل إلى قرية نينوى
أسماء أخرى للسورة
السابعة من السور السبع الطوال
الجزء
الحادي عشر
السورة
آياتها مكية، بالإضافة إلى آيتين مدنيتين هما
قال تعالي
﴿فَإِن كُنتَ فِی شَكࣲّ مِّمَّاۤ أَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ فَسۡءَلِ ٱلَّذِینَ یَقۡرَءُونَ ٱلۡكِتَـٰبَ مِن قَبۡلِكَ لَقَدۡ جَاۤءَكَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِینَ 94 وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ باآیَـٰتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡخَـٰسِرِینَ 95﴾
بدء التفسير
قال تعالي
الْرۚ تِلۡكَ ءَايَتُ ٱلۡكِتَابِ ٱلۡحَكِيمِ
هذا القرآن، فيه الحكم والأحكام الدالة على حقائق الإيمان وأوامر الشريعة ونواهيها، والذي يجب على الأمة جمعاء أن تتلقاه برضا وقبول واستسلام.
إطلالة حول الآية الكريمة
1- البدء بالحروف المقطعة
قلنا سابقاً أن للعلماء معاني كثيرة في الحروف المقطعة، ونذكر شيء مغاير بعض الشيء، تحولت حياتنا بين عشية وضحاها إلي مجموعة من الرموز، ألا تري الأحرف لبعض البنوك أو بعض المنظمات العالمية مثل WHO مجرد ما تراها من غير ما تعرف هي اختصار لماذا تعلم أنها منظمة الصحة العالمية ، وغيرها بالطبع كلمات المرور وغيرها، نحن نغرق في هذا في هذا الزمن وما تفضل من الدنيا أقوي من ذلك، لعل الله تعالي يجعل لحفظة القرآن الكريم أماكن في الجنة لها شفرات أو أكواد لا يفتحها إلا حفظة هذه السور ، بالطبع الله أعلي وأعلم.
2- شبّه الله تعالى الكتاب بالإنسان، ولكنه ليس كأي شخص تصادفه في حياتك. بل هو حكيم وفي رحلة الحياة نادرًا ما تصادف حكيمًا، وعندما تجالسه وتراه، يحل لك جزءًا يسيرًا من بعض مشاكلك. تؤمن به، وتصاحبه، وتحبه، وتُقدّره. هذا في عالم البشر، فماذا عن الكتاب؟ كلما قرأته وأنت حزين، وجدت بين جنباته ما يريح بالك ويشرح صدرك من ألم نفسي، أو ظلم للآخرين أو غير ذلك، أو حتى التسلية بعواقب الأمم السابقة... افتتح الله -تعالى- السورة بوصف الكتاب بالحكيم، فاحترم ما في هذه السورة وخذها على محمل الجد، واعلم أن فيها حكمة ستصلح بعض مشاكل حياتك إن شاء الله.
قال تعالي
أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ رَجُلٖ مِّنۡهُمۡ أَنۡ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنَّ لَهُمۡ قَدَمَ صِدۡقٍ عِندَ رَبِّهِمۡۗ قَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٞ مُّبِينٌ (2)
تعجب الكفار من هذا الرجل العظيم تعجبًا جعلهم يكفرون به، فقالوا عنه: (إِنَّ هَذَا سَاحِرٌ مُّبِينٌ) أي: من السحر. لا يخفى على أحدٍ زعمهم، وهذا من سخافتهم وعنادهم، فقد تعجبوا مما لا يُدهش ولا يُستغرب، بل يُدهش من جهلهم وقلة علمهم بمصالحهم، وكيف لا يُؤمنون بهذا الرسول الكريم الذي بعثه الله من عند أنفسهم؟ لقد عرفوه حق المعرفة، فرفضوا دعوته، وحرصوا على إبطال دينه. والله مُتم نوره ولو كره الكافرون.
إطلالة حول الآية الكريمة
يخبرنا المولى - تبارك وتعالى - هل كان غريبًا أن يبعث الله - عز وجل - رجلاً من قوم ليخبرهم أنه نبي أو رسول... والحق: نعم، إنه لأمر غريب مع أنه أمر حكيم، لكن غرابته تكمن في أن الإنسان يعيش بين أناس يعرفهم ويعرفونه، فكيف يُؤمن به الناس في هذه الحالة إلا إذا جاء بالمعجزات، وربما يُكذَّب ايضا بعد المعجزات ، لا بسبب انه كاذب، بل لأنه لا أحد يريد أن يُؤيَّد من أحد، وخاصة مع رسالات السماء، لأنها تُبيِّن للناس كيف يتصرفون في كل شيء في حياتهم، أي أنها قيادة من نوع خاص، ويُقال في علم النفس: لا أحد يسمح لأحد أن يقوده إنسان في شيء مطلقاً إلا أنه يتفوق عليه في هذا الشيء، ولكن إذا استوى الميزان، فلن يُسمح له بذلك إطلاقًا. ولذلك، لما أثنى الله تعالى على رسوله - صلى الله عليه وسلم - سلام، قال (إنك لعلى خلق عظيم). هذا مربط الفرس، لماذا؟ لأنهم كانوا يتحلون ببعض الأخلاق النبيلة، كالمروءة، ونصرة الضعيف، وغيرها، فجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليُكمل هذه الأخلاق الحميدة، ويتفوق عليهم بها.
ولكنها حكمة
بما أن الرسول بشر و لا ينبغي أن يكون من جنس آخر، كما هو الحال الآن في عالم البشر، فقد اتخذوا بعض الروبوتات العلمية آلهةً بدلًا من الله، وهذا منكرٌ لفطرتنا، فالملائكة ستُقدم لنا عذرًا بأنهم لا يخطئون، وأولئك الذين لديهم قدرات خاصة نقول ذلك عنهم، فينبغي أن يكون شخصًا يمر بمراحل الحياة، كالحزن والفرح... إلخ، ونشعر أنه بشر مثلنا، فهذه حكمة عظيمة.
وبشر الذين آمنوابأن لهم قدم صدق عند ربهم
إذا دخل عليك عزيزٌ منزلَك، قلت له: خطوةٌ عزيزة، وإذا رجع إلى منزله، لا تزال لديك ذكرياتٌ عزيزةٌ عليك وعليه. يقول الله لرسوله -صلى الله عليه وسلم-: إن الذين آمنوا به (وهم قليلٌ في الدنيا -لعلَّنا نبين ذلك لاحقًا-) سيدخلون جنة الله جزاءً على صدق إيمانهم.
قال الكافرون: إن هذا ساحرٌ مبين.
يُقال إن من البيان لسحرا، فقد يشدُّ أحدهم على أوتار قلبك بحديثه صلي الله عليه وسلم ولذلك وصفوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعذوبة كلامه، وفي القرآن: إنه ساحرٌ مبين لأنه فرق بين المرء وزوجه وأبيه وولده بسبب الكفر والإيمان.
قال تعالي
إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ إِذۡنِهِۦۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (3)
يقول تعالى مبيناً أنه الربُّ المعبود وحده لا شريك له: {إنَّ ربَّكم اللهُ الذي خَلَقَ السمواتِ والأرضَ}: وما فيهما على عظمهما وسعتهما وإحكامهما وإتقانهما وبديع خلقهما {في ستة أيام}: أولها يوم الأحد، وآخرها يوم الجمعة. فلما قضاهما وأودع فيهما من أمره ما أودع؛ {استوى}: تبارك وتعالى {على العرش}: العظيم الذي يسع السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما؛ استوى استواءً يليق بجلاله وعظمته وسلطانه، فاستوى على العرش، واحتوى على الملك، ودبر الممالك، وأجرى عليهم أحكامه الكونيّة وأحكامه الدينيّة، ولهذا قال: {يُغْشي الليلَ}: المظلم {النهارَ}؛ المضيء، فيظلم ما على وجه الأرض، ويسكُن الآدميون، وتأوي المخلوقات إلى مساكنها، ويستريحون من التعب والذهاب والإياب الذي حصل لهم في النهار. {يطلُبُه حثيثاً}: كلَّما جاء الليل؛ ذهب النهار، وكلَّما جاء النهار؛ ذهب الليل ... وهكذا أبداً على الدوام حتى يطوي الله هذا العالم، وينتقل العباد إلى دار غير هذه الدار. {والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره}؛ أي: بتسخيره وتدبيره الدالِّ على ما له من أوصاف الكمال، فخلقها وعظمها دالٌّ على كمال قدرته، وما فيها من الإحكام والانتظام والإتقان دالٌّ على كمال حكمته، وما فيها من المنافع والمصالح الضروريَّة وما دونها دالٌّ على سعة رحمته، وذلك دال على سعة علمه، وأنه الإله الحقُّ الذي لا تنبغي العبادة إلا له.
إطلالة حول الآية الكريمة
هذا الكتاب الذي وُصف بالحكمة في بداية السورة
سيبدأ بسرد سبب وصفه بالحكيم: من طبيعة العاقل أن يُذكرك بالعواقب، وهذا الكتاب يُذكرك بالعواقب. يُعلمك العاقل قصصًا من حياة من سبقوك، والقرآن الكريم يفعل ذلك... لنبدأ.
الله أعلم الكافرين بنفسه -سبحانه وتعالي - وهذا نوع من أنواع إعلان الألوهية منذ ١٤٤6 عامًا، لم يدّعِ أحدٌ خلق السماوات والأرض والكون بأكمله إلى يومنا هذا، ولم يجرؤ أحد على ذلك. بل قالوا (الطبيعة الأم)، وقالوا الانفجار العظيم، وغيرها، ولكننا لم نسمع عن إنسان ادعى خلق السماوات والأرض، مهما بلغت قدراته الجسدية أو العقلية، فقد بيّن الله -تعالى- أنه خلق السماوات والأرض في ستة أيام، ثم استوى على العرش. ثم قال - تعالى - إنه لم يترك الخلق بعد ذلك ليفسدوا في الأرض، بل (يُدَبِّرُ الأَمْرَ) ثم قال: ليس من شفيع يشفع لبشر عنده - سبحانه - إلا بإذنه. ثم يختم الآية الكريمة بأنه ربنا، فلا بد من عبادته، ثم يذكرنا بما نسيناه في غمرة أحداث الحياة أنه ربنا، ويختم (أَفَلا تَذْكُرُونَ) وكأنه يذكرنا - سبحانه - بأننا مجرد بشر، فكلمة "إنسان" في العربية مشتقة من "النسيان"، وعندما يتذكر الإنسان يكون سلوكه أفضل بكثير من عندما ينسى.
قال تعالي
إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ (4)
ولما ذكر حكمه الإلهي وهو التدبير العام، فإن حكمه الديني هو شريعته التي مضمونها ومقصودها عبادته وحده لا شريك له، وذكر الحكم الجزائي وهو جزاؤه على أعماله بعد الموت، أي: يجمعكم بعد موتكم في وقت معلوم، من كان قادراً على بدء الخلق قادراً على إعادته، ومن اعتقد أنه بدأ الخلق ثم أنكر أنه أعاده فقد فسد عقله وأنكر أحد المثلين مع إثباته أنه خير منه.
إطلالة حول الآية الكريمة
لقد ذكّرنا -سبحانه- ببداية الخلق (السماوات والأرض)، وهما أمران أعظم من الإنسان ومستوى تفكيره، ثم ذكّرنا بالرجوع إليه في نهاية رحلة كل منا، ثم أخبرنا أن ذلك وعدُ عليه سبحانه وتعالي، والصادق في دنيا الناس إذا وعد لم يُخلف، فكيف بإله حكيم يخبرك أنه لا يخلف وعده؟ هل تصدقه؟ يبدأ الخلق ثم يعيده، وفي آية أخرى (وهو أ÷ون عليه)، والنهايات دائمًا وأبدًا أيسر من البدايات، كل هذا من أجل أمر واحد فقط (ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط، ويجزي الكافرين ما يستحقون من العذاب المعروض).
قال تعالي
هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ (5)
ما أثبت ربوبيته وألوهيته، ذكر الأدلة العقلية الأفقية الدالة على ذلك وكماله، في أسمائه وصفاته، كالشمس والقمر، والسماوات والأرض وما فيهما من مخلوقات، وبيّن أنها آيات (لقوم يعلمون) و(لقوم يتقون). المعرفة تقود إلى معرفة معناها، وكيفية استخلاص الدليل بأدق صورة ممكنة، والتقوى تنشئ في القلب رغبة في الخير وخوفًا من الشر، ناشئة عن الدليل والبرهان، وعن المعرفة واليقين.
إطلالة حول الآية
اقرأ معي هذا الدليل العلمي
الفرق الفيزيائي بين ضوء القمر وضوء الشمس
نباتات الشمعية الليلية هي نباتات لا تزهر إلا ليلًا. يجب أن تكون خلاياها الحساسة للضوء قادرة على التمييز بين ضوء القمر وضوء الشمس المنعكس علي القمر، إذًا، ما هو الفرق الفيزيائي بين ضوء الشمس وضوء الشمس المنعكس؟ هل يمكننا القول إن الفرق يكمن في خاصية مميزة (مثل الإشعاع أو الطول الموجي)؟
شدة ضوء القمر أقل بكثير من شدة ضوء الشمس، وهو ما يمكن ملاحظته بالخروج في ليلة اكتمال القمر ومقارنة ضوءه بضوء يوم عادي.
بعبارات عامية
إذا كان جسم كبير مثل القمر مصدرًا للضوء الحراري، والذي لا يصدر سوى كمية صغيرة من الضوء في اتجاه الراصد، فسيكون أكثر برودة من الشمس (انظر قانون ستيفان بولتزمان)، وبالتالي، سيكون لون ضوئه أكثر احمرارًا بكثير. في حدود معينة، يمكننا إدراك درجات حرارة لونية مختلفة، وربما يمكن للنبات أن يفعل ذلك أيضًا، مع توفر الخلايا أو الكيمياء المناسبة. لذا، وكما يتوقع عقلنا بسذاجة أن يكون ضوء القمر أكثر احمرارًا لو كان مصدرًا حراريًا للضوء، لهذا السبب يمكننا الجزم ذاتيًا بأن القمر ليس مصدرًا حراريًا للضوء.
التعليق
وجودي ووجودك في الحياة ليس إلا للعبادة، ومن جوهر العبادة (معرفة وجود الله - جل جلاله - قل لي، لماذا هذه الدقة العلمية في اختيار الكلمات في التمييز بين ضوء الشمس وضوء القمر قبل ١٤٤٦ عامًا؟ من كان ليفهم أن ضوء الشمس أقوى وأعظم من ضوء القمر؟ من كان ليفهم (المثال الوحيد) أننا أحضرنا هنا (النبات) الحساس لضوء القمر؟ لا أحد يفهم هذا إلا في زمن ازدهرت فيه الفيزياء والأحياء وغيرها. أليس هذا جديرًا بالعبادة -سبحانه وتعالي- من احترم عقلك، أيً ما كان تخصصك؟
وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ
تفضلا لا تمر علي هذه الجزأية من الآية الكريمة بلا تفكر، وفيما التفكر إذن؟ في منازل القمر، كلنا يعلم أن القمر يبدأ بالهلال وينتصف بالقمر الكامل وينتهي كالعرجون القديم (العذق الذي يحمل التمر كالعنقود من العنب) ولكن ما لا يعرفه البعض أن هذه المنازل ليست للحساب فقط أيام الشهور العربية لنعلم متي رمضان ومتي انتهاءه وغيرها من الأوقات الدينية، بل إن له مدلول علمي غاية في الأهمية للنباتات وخاصة النباتات والأحياء البحرية في قاع المحيط، فللقمر دور في ازدهار النباتات والأحياء البحرية ، ومن عظمة خلق الله تبارك وتعالي أن القمر ضوء طبيعي ويصل إلي أعماق المحيط في جزء من الشهر، وبقية الشهر الظلام في قاع المحيط هو صحة للنباتات والكائنات البحرية، حيث انهم وجدوا أن الشواطيء المضاءة بأنوار صناعية (سكني الناس) تؤذي هذه الكائنات البحرية أشد الأذي ، وأنت خبير أننا نتفوه ونقول أن الغابة هي رئة كوكب الأرض، ولكن الرئة الحقيقية ليست في الغابة بل تقع هناك في أعماق المحيط ، فهناك العوالق النباتية التي تنمو طبيعيا حول المحيطات وهي مسؤولة عن حوالي 70% من أكسجين كوكب الأرض، هلا مجدت الله تبارك وتعالي علي خلقه العظيم، وتفريقه بين نور القمر وضوء الشمس وعواقب ذلك، سبحانه وتعالي - .
مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ (5)
قف وتأمل هذا الجزء من الآية وانتهي الأمر، ولا تكن من الذين يمرون علي آيات الله بقلب وعقل ساه، فإن الله يخشي من عباده العلماء
قال تعالي
إِنَّ فِي ٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَّقُونَ (6)
وهذا يدل على أنه وحده المعبود والمحبوب والمحمود، ذو الجلال والإكرام والصفات الجليلة، الذي لا تُوجَّه إليه إلا الشوق والمهابة، ولا يُوجَّه إليه الدعاء إلا هو، ولا إلى غيره من المخلوقات المستحقة للعبادة والمحتاجة إلى الله في جميع أمورها. وفي هذه الآيات حثٌّ وتشجيعٌ على التفكر في مخلوقات الله والتأمل فيها، فتنفتح البصيرة، ويزداد الإيمان والعقل، ويقوى العقل. وفي إهمال ذلك إهمالٌ لما أمر به الله، وإهمالٌ لزيادة الإيمان، وجمودٌ للعقل.
إطلالة حول الآية الكريمة
الدليل العلمي
النهار: وقت ظهور الشمس من مكانك على الأرض. الليل: وقت إظلام السماء، وغياب الشمس.
التعليق
ربما لم نقدّم تأكيدًا علميًا لهذه الآية، ولكن يجب أن تعلم أن فكرة الليل والنهار التي نمرّ بها دون تفكير فكرة محورية في هذا الكون وعلي كوكب الأرض ولربما علي الكواكب الأخري مهما تغير عدد الساعات للليل والنهار، ليس فقط للنباتات والكائنات المائية تحديدًا، خلق الله تعالى كل شيء بقدر، فلا تعبث بهذا القدر الذي يناسب كل شيء، وإلاّ فسدت الأرض، وللليل والنهار تأثيرهما علينا أيضًا. أنت خبي أن بعض الدول الغربية، وخاصة الدول الإسكندنافية، تعاني من مشكلة ضوء النهار. في بعض أوقات السنة، يصبح النهار في بعض الدول 4 ساعات فقط، مما يزيد من معدل الاكتئاب ومشاكل نقص فيتامين د المأخوذ من الشمس. لا تضمن الآثار الكونية لوجود الله - عز وجل -، فقد تُصاب بمرضٍ كـ"أعداء الشمس" فلا تستمتع بنهارك، أو تدخل عزلةً في مستشفىً وتُعزل عن أشعة الشمس. الحياة متغيرة، ووجود الليل والنهار من نعم الله تعالى على عباده، ومن أجلها: مجانًا، لا تدفع ضرائب علي وجود الليل أو النهار.
The general specifications of the Holy Surah
The name
Surah Yunus
It's arrangement in the Qur’an
10
The meaning of the name
The name of God's prophet sent to Nineveh
Other names of the surah
The seventh of the seven long surahs
Part
eleventh
The surah is
Meccan verses other than two Medinan verses and they are
It's arranged in the Quran
Its arrangement in the Qur’an is the tenth after Surat Al-Tawbah and before Surat Hud in the tenth surah in the order of the Qur’an.
The order of its descent
51
All verses are Meccan except for two Medinan verses, which are:
{So if you are in doubt about what We have revealed to you, [O Muhammad], then ask those who have been reading the Scripture before you. The truth has certainly come to you from your Lord, so do not be among the doubters. 94 And do not be among those who deny the signs of Allah, lest you be among the losers. 95}Allah says
The began of the interpretation
Allah says
الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ
ALR ( Alf - Lam - Ra'a) These are the verses of the Wise Book
It is this Qur’an, which contains wisdom and rulings, which are indicative of its verses, on the truths of faith and the commands and prohibitions of Sharia, which the entire nation must receive with satisfaction, acceptance, and submission.
A view of the verse
This Qur'an contains wisdom and rulings that indicate the truths of faith and the commands and prohibitions of Sharia, which the entire Ummah must receive with contentment, acceptance, and submission.
An Overview of the Noble Verse
1- The beginning with the Disjointed Letters
We previously mentioned that scholars have many meanings for the disjointed letters. We now mention something slightly different: Our lives have been transformed overnight into a collection of symbols. Haven't you seen the letters of some banks or some international organizations, such as WHO? Simply seeing them without knowing they are an abbreviation for the World Health Organization? Others, of course, are passwords and other things. We are drowning in this in this age, and what will coming in this world is stronger. Perhaps Allah, the Most High, will grant those who memorize the Holy Qur'an places in Paradise with codes or symbols that only those who memorize these surahs can open. Of course, Allah is All-Knowing.
2- Allah, the Most High, likened the Book to a human being, but it is not like any other person you encounter in your life. Indeed, He is Wise. In life's journey, you rarely come across a wise person. When you sit with him and see him, he solve a small part of your problems. You believe in them, befriend them, love them, and appreciate them. This is in the human world. But what about the Book? Whenever you read it while you're sad, you find within its pages what soothes your mind and opens your chest from psychological pain, from the injustice from others, or other things, or even amusement at the misfortunes of previous nations... Allah, the Almighty, opened the Surah by describing the Book as Wise. So, respect what is in this Surah and take it seriously, knowing that it contains wisdom that will, God willing, fix some of your life's problems.
Allah says
أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ رَجُلٖ مِّنۡهُمۡ أَنۡ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنَّ لَهُمۡ قَدَمَ صِدۡقٍ عِندَ رَبِّهِمۡۗ قَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٞ مُّبِينٌ (2)
The unbelievers were so amazed by this great man that they rejected him, saying, "This is an obvious magician." Their claim is obvious, and this is part of their foolishness and stubbornness. They were amazed by something that should not be astonished or surprising. Rather, it is astonishing given their ignorance and lack of knowledge of their own interests. How could they not believe in this noble Messenger whom God had sent from their own selves? They knew him well, yet they rejected his call and were eager to nullify his religion. And God will perfect His light, even if the unbelievers hate it.
A Look at the Holy Verse
God Almighty tells us: Was it strange that God Almighty would send a man from a people to inform them that he is a prophet or messenger? The truth is: Yes, it is a strange thing, even though it is wise. But its strangeness lies in the fact that a person lives among people he knows and who know him. How can people believe in him in this situation unless he performs miracles? Perhaps he will also be disbelieved after performing miracles, not because he is a liar, but because no one wants support from Heaven to someone, because He will show people how to behave in every aspect of their lives. In other words, they represent a special kind of leadership. It is said in psychology: No one allows anyone to lead them in anything at all unless they are superior to them in that matter. However, if the scales are level, then they will never be allowed to do so. Therefore, when God Almighty praised His Messenger, peace and blessings be upon him, He said, "Indeed, you are of a great moral character." This is the crux of the matter. Why? Because they possessed certain noble morals, such as chivalry, supporting the weak, and others, the Messenger of God (peace and blessings be upon him) came to complete these noble morals and surpass them in them.
But this is wisdom
Since the Messenger was a human being and should not be of a different race, as is the case now in the human world, they have taken some scientific robots as gods instead of God. This is contrary to our nature. Angels would offer us an excuse, claiming they do not make mistakes, and those with special abilities, we say so about them. Therefore, they should be someone who goes through life's stages, such as sadness and joy, etc., and we feel that they are human like us. This is a great wisdom.
And give good tidings to those who believe that they will have a sure footing with their Lord
When a loved one enters your home, you say to him, "A precious step." And when he returns home, you will still have cherished memories of you and him. God says to His Messenger, peace and blessings be upon him: Those who believe in him (and they are few in this world—perhaps we will explain this later) will enter God's Paradise as a reward for their sincere faith.
The disbelievers said: "This is indeed an obvious magician
It is said that eloquence can be magical. Someone may tug at your heartstrings with his speech, peace and blessings be upon him. Therefore, they described the Messenger of God, peace and blessings be upon him, as having sweet speech. The Qur'an says: "He is an obvious magician," because he caused separation between a man and his wife, father, and child due to disbelief and faith.
Allah says
إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ إِذۡنِهِۦۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (3)
Allah the Almighty says, explaining that He is the Lord who alone is to be worshipped, with no partner: {Indeed, your Lord is Allah, Who created the heavens and the earth} and everything in them, despite their greatness, vastness, perfection, and wondrous creation, {in six days}: the first of which is Sunday, and the last of which is Friday. Then, when He completed them and deposited in them of His command what He deposited, {He established Himself} - the Blessed and Exalted - {on the Throne} - the Mighty One that encompasses the heavens and the earth and everything in them and between them. He established Himself in a manner befitting His Majesty, Greatness, and Power. He established Himself on the Throne, encompassed the kingdom, managed the kingdoms, and implemented His universal and religious laws over them. For this reason, He said: {He covers the night} - the darkness {with the day} - the bright day, so that everything on the face of the earth becomes dark, and humans rest, and the creatures return to their dwellings, and rest from the fatigue and the coming and going that they experienced during the day. {He seeks it diligently}: whenever night comes, day disappears, and whenever day comes, night disappears... and so on forever and ever until God folds up this world and His servants move on to a different abode. {And the sun, the moon, and the stars are subjected by His command}; that is, by His subjugation and control, which indicates His attributes of perfection. Their creation and greatness indicate His perfect power, and their precision, order, and perfection indicate His perfect wisdom. Their necessary benefits and interests, as well as lesser ones, indicate the vastness of His mercy. This indicates the vastness of His knowledge, and that He is the true God, to whom worship is due.
A look of the verse
This book, described as wise at the beginning of the sura God knows best about the unbelievers in Himself - Glory be to Him - and this is a form of divine declaration. For 1,446 years, no one has claimed to have created the heavens, the earth, and the entire universe to this day, and no one has dared to do so. Rather, they have claimed "Mother Nature," or the Big Bang, and other such things. However, we have never heard of a human being claiming to have created the heavens and the earth, no matter how great their physical or mental capabilities. God Almighty has made it clear that He created the heavens and the earth in six days, then established Himself on the Throne. Then He - the Almighty - said that He did not leave creation after that to spread corruption on the earth, but rather "He directs the affair." Then He said: "There is no intercessor to intercede for a human being with Him - Glory be to Him - except by His permission." Then He concludes the noble verse by saying that He is our Lord, so we must worship Him. Then He reminds us of what we have forgotten in the midst of life’s events, that He is our Lord. He concludes (Do you not remember?) as if He is reminding us - Glory be to Him - that we are merely human beings. The word “human” in Arabic is derived from “forgetfulness,” and when a person remembers, his behavior is much better than when he forgets.
Allah says
إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ (4)
To Him is the return of all of you. God’s promise is true. Indeed, He originates the creation and then restores it, that He might reward those who believe and do righteousness with justice, and those who disbelieved - for them will be a hot drink and a painful punishment because they disbelieved.
When He mentioned His divine rule, which is the general management, His religious rule is His law, the content and purpose of which is to worship Him alone, without any partner. He also mentioned His retributive rule, which is His recompense for your deeds after death. That is, He will gather you after your death at a specific time. Whoever was able to begin creation is able to restore it. Whoever believes that He began creation and then denies that He restored it has corrupted his mind and denied one of the two examples, while affirming that it is better than it.
A look at the Noble Verse
He, glory be to Him, reminded us of the beginning of creation (the heavens and the earth), two matters greater than man and his level of thinking. He then reminded us of the return to Him at the end of each of our journeys. He then informed us that this is a promise from Him, glory be to Him, and that the Truthful One in this world, when He promises, never breaks His promise. So how can a Wise God tell you that He never breaks His promise? Would you believe Him? He begins creation and then repeats it, and in another verse (And He is most forgiving of it), and the endings are always and forever easier than the beginnings, all of this for one reason only (That He may reward those who believe and do righteous deeds with justice and reward the disbelievers with what they deserve of the punishment shown).

Allah says
هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ (5)
He established His Lordship and Divinity by mentioning the horizontal rational evidence that indicates this and His perfection, in His names and attributes, such as the sun and moon, the heavens and earth, and the creatures within them. He explained that these are signs (for a people who know) and (for a people who fear God). Knowledge leads to understanding their meaning and how to extract evidence as accurately as possible. Piety creates in the heart a desire for good and a fear of evil, stemming from evidence and proof, knowledge, and certainty.
A look of the Verse
Read with me this scientific evidence.
The Physical Difference Between Moonlight and Sunlight
Nocturnal cerebellum plants are plants that only flower at night. Their light-sensitive cells must be able to distinguish between moonlight and sunlight reflected by the moon. So, what is the physical difference between sunlight and reflected sunlight? Can we say that the difference lies in a distinguishing characteristic (such as radiation or wavelength)?
The intensity of moonlight is much less intense than that of sunlight, which can be observed by going outside on a full moon and comparing its light to that of a normal day.
In layman's terms:
If a large object like the moon were a heat light source, emitting only a small amount of light in the direction of the observer, it would be cooler than the sun (see Stefan-Boltzmann law), and therefore, its light would be much redder. Within certain limits, we can perceive different color temperatures, and perhaps plants can too, given the right cells or chemistry. Therefore, just as our minds would naively expect moonlight to be redder if it were a heat light source, we can therefore assert that the moon is not a heat light source.
The comment
My existence and your existence in this life are for nothing but worship, and the essence of worship is (knowing the existence of God - Glory be to Him -). Tell me, why this scientific precision in choosing words to distinguish between sunlight and moonlight 1446 years ago? Who would have understood that sunlight is stronger and greater than moonlight? Who would have understood (the only example) that we brought here (plants) sensitive to moonlight? No one would understand this except in an era when physics, biology, and other fields flourished. Is this not worthy of worship - Glory be to Him - for who's respect your mind, whatever your specialty?
And He has ordained for it phases that you may know the number of years and the reckoning
Please do not let this part of the noble verse pass by you without thinking. What is the purpose of thinking, then? Regarding the phases of the moon, we all know that the moon begins as a crescent, reaches its zenith as a full moon, and ends like an old palm branch (the cluster that bears dates like a cluster of Grapes) But what some people don't know is that these houses aren't just for calculating the days of the Arabic months, so we know when Ramadan begins and ends, and other religious times. Rather, they have a very important scientific significance for plants, especially plants and marine life at the bottom of the ocean. The moon plays a role in the flourishing of plants and marine life. One of the great things about God's creation, the Most High, is that the moon is a natural light that reaches the depths of the ocean for part of the month. The rest of the month, darkness at the bottom of the ocean is healthy for plants and marine life. They have found that beaches lit by artificial lights (human habitation) severely harm this marine life. You know, we often say that the forest is the lung of planet Earth, but the true lung isn't in the forest but rather lies deep in the ocean. Phytoplankton grows naturally around the oceans, and it is responsible for about 70% of the Earth's oxygen. Why don't you glorify God, the Most High, for His great creation, and His distinction between the light of the moon and the light of the sun, and the consequences of that? Glory be to Him. God did not create this except in truth. He details the signs for a people who has reason (5)
Pause and contemplate this part of the verse and that's it. Do not be among those who pass by God's signs with a distracted heart and mind, for God fears the knowledgeable among His servants.
Allah says
إِنَّ فِي ٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَّقُونَ (6)
(5) Indeed, in the alternation of the night and the day, and of what God has created in the heavens and the earth, there are verses for a people who pious God. (6)
This indicates that He alone is worshipped, beloved, and praised, the Possessor of majesty, honor, and sublime attributes. Only longing and awe are directed to Him, and only supplications are directed to Him, nor to any other creature deserving of worship and in need of God in all their affairs. These verses encourage and exhort us to reflect on and meditate on God's creations. This opens our eyes, increases our faith and reason, and strengthens our intellect. Neglecting this means neglecting God's commands, neglecting to increase our faith, and stagnates our reason.
A look of the Verse
The scientific Evidence
Day: The time when the sun appears from your location on Earth. Night: The time when the sky is dark and the sun sets.
The comment
We may not have provided scientific confirmation for this verse, but you should know that the concept of night and day, which we experience without thinking, is a pivotal concept in this universe, on planet Earth, and perhaps on other planets, regardless of the changing number of hours of night and day. This is not just for plants and aquatic organisms in particular. God Almighty created everything with a measure, so do not tamper with this measure, which is appropriate for everything, or else the earth will be corrupted. Night and day also affect us. You know that some Western countries, especially Scandinavian countries, suffer from the problem of daylight. At certain times of the year, daylight in some countries of them is only four hours, which increases the rate of depression and vitamin D deficiency, which is obtained from the sun. The cosmic effects of God's existence are not guaranteed. You may contract a disease like the "enemies of the sun," preventing you from enjoying your day, or you may be isolated in a hospital and cut off from the sun's rays. Life is changeable, and the existence of night and day is one of God's blessings upon His servants, and for its sake: free. You do not pay taxes for the existence of night or day.
The Links
Comentários