قال تعالي
" وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم "
"وقال فرعون" معارضاً للحق الذي جاء به موسى، ومهزوماً لزعمائه وقومه: "ائتوني بكل ساحر عليم" أي ماهر في السحر، ماهر فيه، فأرسل إلى مدائن مصر من جاءه بكل السحرة من كل الأنواع والأصناف.
إطلالة حول الآية
بدأ فرعون (رئيس مصر) يشعر أن الضعيف يقوى (موسى عليه السلام الذي رُبِّي في حجره) وأن البساط (بساط الحجج والبراهين الذي سخر به بني إسرائيل لسنوات قد انتهى) في مواجهة الحجج والبراهين من رجلين (نبيين كرام) كانا يحملان آيات ضعيفة من وجهة نظره في مواجهة ظلم فرعون.
فكان جوابه
أحضروا لي كل ساحر عليم: الأشياء المادية مرة أخرى، القوة - الظلم - المعرفة - السلطة - المال، الإغراءات فوق الإغراءات، (إغراء السلطة "تعالوا إلي" - معرفة "كل ساحر عليم" "المال" الذي سيمنحه لهم من ماله الخاص) من أجل إثبات حقه لملك مصر.
قال تعالي
" فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون "
ولهزيمة موسى قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون أيا شئتم لن أكلفكم شيئا وذلك لأنه على يقين من نصره غير مبال بهم وبما يأتون به.
إطلالة حول الآية
جاءت اللحظة الحاسمة وربما كان موسى خائفا ولكن خوفه لم يكن شديدا فقد تعلم يقينا من المرات السابقة مع الله تعالى فلما كان في قلبه اليقين وعقله وتوكله على الله سارع إلى إلقاء ما ترمون فما معنى هذا؟ أي ألقوا حججكم على الأرض وأنا آخر الرامين لماذا؟ فليتأثر الناس أولا بما ستفعلون ثم تلحق آيات الله (ضعيفة في نظركم) بما تكذبون به على الناس وإن كان السحر كيمياء أو أي علم إلا أنه قائم على الكذب والخديعة واتباع أخبار الناس من أجل كشف الغيب أو تغيير الغيب.
قال تعالي
" فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين "
"وإذا ألقوا" حبالهم وعصيهم كأنها حيات تجري، ولكن على الرغم من عظمتها "أبطلها الله، إن الله لا يصلح عمل المفسدين، وكذلك كل مفسد يعمل عملاً أو يخدع أو يغش أو يخدع فإن عمله يبطل ويزول، وإذا اشتهر عمله في وقت ما فإنه محكوم عليه بالانحدار والهلاك.
إطلالة حول الآية
سيبُطله
اليقين بالله من أجمل ما تسمعه من الأنبياء (القوة) رغم الضعف الظاهر، فلم يكن معه إلا أخوه وهو وحده، ومع ذلك كان أمرهم واسعاً في سلطانه ليزيل طغيان فرعون في وقت قريب.
اليقين والعزم على تنفيذ أوامر الله، لا تهاون ولا تهاون ولا تراجع ولا نسيان لما فعله فرعون ببني إسرائيل.
الله لا يصلح عمل المفسدين
من هو المفسد؟ المفسد هو الذي يفسد أحوال الناس وليس أحواله، فيمتد فساده إلى الناس، كما يفسد السحرة حياة الناس ويفرقون بين الإنسان وزوجته وغير ذلك من المفسدات في حياة الناس، فالله لا يرضى عمل المفسدين، إشارة إلى أن هناك أناساً يصلح الله -تعالى- أعمالهم، فمن هم إذن؟ لعلك تمتلك صفة واحدة يحبها الله فيك، فيكون كل عملك كاملاً أمام عين الله، ولو كان كله فاسداً بصفة واحدة فقط، فلا تنكر على نفسك مهما ارتكبت من الذنوب أن تكون لك صفة وعلاقة بالله، فغداً اللقاء معه وحده -سبحانه وتعالى-
قال تعالي
" ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون "
فخضع السحرة حين تبين لهم الحق، فهددهم فرعون بالصلب وقطع الأيدي والأرجل، فلم يبالوا بذلك وبقوا على إيمانهم، أما فرعون وقومه وأتباعهم فلم يؤمن منهم أحد، بل استمروا في طغيانهم جهالاً.
إطلالة حول الآية
إن الله -تعالى- هو الحق، ونحن نرى في عالم الناس أن الرجل/المرأة الذي يحب الحق: لا يمكن أن يقع في الباطل، وإذا وقع فإنه سيخرج سريعاً، وهذا في عالم الناس، فما يهمنا هو أحد أسمائه التي تليق بمعانيها، فاسمه (الحق -سبحانه-) لا يليق بالحق أبداً.
وإن كره المجرمون ذلك
المجرم: من خالف قانون البلد الذي يعيش فيه، أما المجرم هنا فهو مجرم ضد القانون الإلهي، والمجرم لا يحب القانون ولا يحب الحق إطلاقا، بل هو باطل ويحب الباطل، لذلك ستظهر الحقيقة ولو غطتها حجابات بعض الناس إلى حين
قال تعالي
﴿ فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَىٰ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ ۚ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾
أي: شباب من بني إسرائيل صبروا على الخوف، لما استقر الإيمان في قلوبهم، {خَوْفًا مِّن فِرْعَوْنِ وَمَلْئِهِ أَنْ يَفْتَنُوهُمْ} عن دينهم، {وإن فرعون لعلى في الأرض} أي: له الظلم والسلطان فيها، فيحق لهم أن يخافوا طغيانه، ولا سيما {وإنّه لمن المسرفين} أي: المعتدين، بالعدوان. والحكمة - والله أعلم - في أن موسى لم يؤمن به إلا ذرية من قومه، أن الذرية والشباب أكثر قبولاً للحق وأسرع خضوعاً له، بخلاف الشيوخ ونحوهم الذين نشأوا على الكفر، فإنهم - بسبب العقائد الفاسدة التي بقيت في قلوبهم - أبعد عن الحق من غيرهم.
إطلالة حول الآية
المواجهة الفرعونية التي جرت على الأرض انتهت عبثاً، مع أنه كان لديه 3 فتن عظيمة (العلم، الكيمياء، السلطة، المال) وانتصر موسى بأخيه فقط، وبالطبع بانتصار الله تعالى لهم.
لم يؤمن بموسى إلا ذرية من قومه
الذرية: ذرية شخص، أي مجموعة صغيرة من الناس، وهكذا كل أتباع الأنبياء إلا محمد -صلى الله عليه وسلم- وأتباعه سيبلغون المليارات إلى يوم القيامة، والذرية التي آمنت لموسى كانت من قومه، فمن هم قوم موسى؟ هم بنو إسرائيل، لكن موسى تربى في قصور الرئاسة -قصور الملوك- لماذا هذا التحول؟ أنا أريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد. لا تقل هذا كافر وهذا مؤمن والغرب كافر، وجدنا من أحداث العالم ما جعل الغرب أكثر إيماناً من الشرق، وإن لم يتفق مع ظاهرنا، فهم يملكون الباطن (حيث ينظر الله: القلوب) ونحن نهتم بالظاهر (المظهر الخارجي) ما لا ينظر الله إليه إطلاقاً.
على الخائفين من فرعون وحاشيته لئلا يفتنوا
إنهم على حق، إنهم مجرد فئة قليلة، قضوا حياتهم كلها في ظلم، وذات مرة ثاروا على الضعف وثاروا وقالوا إن فرعون ليس رباً، وإن هناك إلهاً آخر يدير الكون، والعجيب أن الله - عز وجل - لم يحسن إليهم طيلة فترة ضعفهم وهم مؤمنون به، وهذا من الله - عز وجل -عجيب، يقال في دنيا الناس: إن الإنسان يحب من يحسن إليه، ولله أمر آخر. كلما ضعف الإنسان زاد تعلقه به، عجيب أليس كذلك؟ سبحانه - والفتنة: هي العذاب الدنيوي الفرعوني مع نخبة فاسدة لا تحب إلا مصالحها الآنية، وشعب بأكمله ضائع.
وإن فرعون لعال في الأرض
اقرأها مرة أخرى، (في الأرض) أنصف الله - عز وجل - فرعون بقوله إنه (عالي)، ولكن في الأرض، ولكن للسماء لها أمر آخر.
وكان من المسرفين
الإسراف: الإسراف والتبذير، بما في ذلك الإسراف في المال أو الطعام، أو حتى في أسوأ استخدام للسلطة أو غير ذلك، والمسرفون هم إخوان الشياطين حسب نص القرآن، وقد أوتيوا سوء العاقبة في كل أحوالهم، وكان فرعون من المسرفين.
قال تعالي
" وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين "
وقال موسى ناصحاً قومه بالصبر، ومذكراً إياهم بما يستعينون به في ذلك، قال: {يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فتوكلوا عليه}، ثم توكلوا عليه إن كنتم مسلمين.
إطلالة حول الآية
يبدو أن موسى -عليه السلام- كان فصيحاً بعض الشيء بمساعدة أخيه الذي كان أفصح منه (هارون)، فرغم بساطة الآيات في مواجهة ظلم فرعون، إلا أن كلمته فوق رؤوسهم لم تتغير ولم تبدل.
فأمرهم بالتوكل على الله -عز وجل- إن كانوا مؤمنين، وإن كنتم مسلمين، والإسلام هنا يعني الاستسلام، فهناك عبادة لله في أوقات الشدة، كما أن هناك عبادة في الرخاء، بل هي أفضل عند الله، وتسمى (الاستسلام لله في أوقات الشدة)، وهي عبادة منسية في عالم الناس.
قال تعالي
" فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين "
فقالوا استجيبوا لذلك وعلى الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين.
إطلالة حول الآية
ارتفع الإيمان في القلوب وأشعلت كلمات موسى -عليه السلام- النفوس الثورة على الضعف والثورة على الظلم والألم والفقر والحاجة والعوز، ولن ترتفع معاني الإيمان والمعاني العظيمة في هذه الحياة إلا بموت الجوع، فهو لا يموت بالشبع، بل بالتعالي عليه، والجوع ليس جوعاً للطعام فقط، بل جوعاً للمعاني الثمينة. في هذه الحياة لا ترى معنى الحياة كما هي إلا في الشدة، أما في الرخاء فهي (زينة) نعلم أننا نحن الذين زينّا دنيانا، لكن وجهها الحقيقي وجه قبيح جداً.
ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين، {ونجنا برحمتك من القوم الكافرين}
طلب ورجاء، سيستجاب بعد قليل، ولكن ليس الآن. لماذا؟: إن يوم عند ربك كألف سنة مما تعدون. فالله - عز وجل - له توقيت ولنا توقيت، مهما كنت ضعيفاً مطلوب منك أن تنهض، وحين تنهض ستختبر
قال تعالي
" وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين "
ولما اشتد الأمر على قومهم من فرعون وقومه، وحرصوا على إغوائهم عن دينهم، {أن تبيتوا لقومكم بمصر في بيوت} أي أمروهم أن يجعلوا لأنفسهم بيوتاً يختبئون فيها. {واجعلوا بيوتكم قبلة} أي اجعلوها مكاناً تصلون فيه، إذ أنكم عاجزون عن إقامة الصلاة في الكنائس والأماكن العامة، {وأقيموا الصلاة} فإنها عون على كل شيء. وبشر المؤمنين بالنصر والتأييد وإظهار دينهم، فإن مع العسر يسراً، وإن مع العسر يسراً. وإذا اشتد الكرب وعسر الأمر فرج الله عنه ووسعه.
إطلالة حول الآية
وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوأوا لقومكما بمصر بيوتاً
في أنقاض بني إسرائيل المستضعفين الذين عملوا في عبودية فرعون وحاشيته أي أقاموا خلايا نحل بطول وعرض مصر وخلايا النحل سداسية الشكل والشكل السداسي هو أكبر الأشكال الهندسية التي لا تترك فراغات.
واجعلوا بيوتكم قبلة
قبلة: للمؤمنين فمن سقط نفسيا أو ماديا فسيجد في بيوتكم مكانا
وأقيموا الصلاة
أنتم وكل أهل مصر مظلومون وليسوا مظلومين بالمناسبة. كان من أهل مصر الغرباء (الفراعنة: المؤمنون) شيئان:
1- الأمر بالصلاة: هذه أوامر، أوامر، أوامر، وهم لا يرون النصر بأعينهم، وهي ليست آداء الصلاة وإنما إقامة الصلاة، والصلاة كما تعلمون ونعلم: هي اتصال بين العبد وربه. فقط هذه الجملة النبوية لخصت كتب العلماء، بقدر علاقتك بالدعاء، بقدر علاقتك بالسماء، بقدرعدم اشتياقك للسماء، بقدر فقدانك للسند الإلهي لك، أيها المظلوم أسمعك تقول: ولكنني لست مظلوماً، ربما، بل ملايين المحرومين والمستضعفين، أهل المجاعة، أهل الحرب والصراع، العبيد وغيرهم، عالمنا مليء بالشرور، إذا كان الله قد أكرمك بالابتعاد عن الإستضعاف فلا تقبل ضعف غيرك، ولو كان الحد الأدنى الدعاء وليس ذرة إيمان بعده.
قال تعالي
" وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم "
ولما رأى موسى قسوة فرعون وملأه وخذلانه دعا عليهم فآمن هارون بدعاءه وقال ربنا إنك أتيت فرعون وملأه زينة يزينون بها أنواع الحلي والثياب والبيوت المزخرفة والمراكب الفاخرة والخدم وأموال "عظيمة" في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك إن أموالهم يستعينون بها على الضلال عن سبيلك فيضلون ويضلون أهلكها عليهم إما بالهلاك أي قدرها. "فلن يؤمنوا حتى يروا العذاب"ليم" ذلك غضباً عليهم لما تجرأوا على محارم الله وأفسدوا عباد الله وصدوا عن سبيله.
إطلالة حول الآية
وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا
فَقِه موسي - عليه السلام - أن الأموال والزينة والقصور والماديات هي التي أفسدت فرعون وملأه، ومن هم الملأ: الذين تملأ بهم الصفوف الأولي (النخبة) وهناك 4 فتن في الحياة قلما ينجو منها أحد من الناس، ومن الناس أيي بعضهم تجتمع عليه هذه الفتن جمعاء، والمعصوم من عصمه الله من هذه الفتن ألا وهي ( المال - الجمال - السُلطة - العلم) والآية الكريمة تخبرنا أنهم اجتمع علي فرعون وآل فرعون فتنتين منهما (الأموال والجمال"المتمثل في الزينة")
ربنا ليُضلوا عن سبيلك
أي يكونوا فتنة للناس عندما تراهم علي الكفر وادعاء الإلوهية ومشكلهم وحياتهم مليئة بالبهجة (الزينة) ومعهم أموال، وبقية مصر يسكنها بني اسرائيل في خرائب ، فلو نظروا اليهم لفتنوا
ربنا اطمس علي اموالهم
ما هو الطمس؟ الحجب والمحي، يقال: طُمست معالم هذا المكان، والمعني هنا: اذهب المال الذي معهم ، أو اذهب بركته أو ماشاء الله حتي لا يكون له شكل مزين يضل به ناس كثيرين.
واشدد علي قلوبهم
هل الشد علي القلب هو هو الربط علي القلب؟ قال تعالي في غير موضع ( وربطنا علي قلوبهم فقاموا وقالوا ..، ... لولا ربطنا علي قلبها لتكون من المؤمنين) إذن الشد ، شدة بغلظة ، والربط وكأنها تهدأة للنفس والقلب المضطرب ، ففقه موسي أن المصاعب والمصائبالتي تشد علي القلب تصلحه وترققه ولا تجعله قاسي لا يؤمن بيوم الحساب، وانظر لنفسك في أي محنة تصيبك ماذا تقول حتي لو لنفسك ( أنا منكسر من الداخل) هذا الإنكسار من أوسع الأبواب للدخول علي الله تبارك وتعالي، الله لا يحب المتكبرين، بل هو عند المنكسرة قلوبهم.
فلا يؤمنوا حتي يروا العذاب الأليم
إذا أُصبت يوما بألم شديد نفسي أو جسدي، فقط تذكر: أنه علاج للإيمان بالله الواحد القهار. والله أعلي واعلم.
------------
Allah says
" وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم "
And Pharaoh said, “Bring me every knowledgeable magician.”
“And Pharaoh said,” opposing the truth that Moses brought, and defeating his leaders and his people: “Bring me every knowledgeable magician,” that is, one skilled in magic, proficient in it. So he sent to the cities of Egypt those who brought him all of magicians, of all kinds and classes.
A view around the verse
The Pharaoh (the president of Egypt) began to feel that the weak become strong (Moses, peace be upon him, who was raised in his lap) and that the carpet (the carpet of arguments and proofs with which he laughed at the children of Israel for years had ended) In the face of arguments and proofs from two men (noble prophets) who had weak signs in the face of the oppression of Pharaoh.
his answer was
Bring me every knowledgeable magician: material things again, power - oppression - knowledge - authority - money, temptations upon temptations, (The temptation of authority “come to me” - the knowledge of “every knowledgeable sorcerer” “money” that he will bestow on them from his own money) In order to prove his right to the king of Egypt.
Allah says
" فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون "
“When the magicians came, Moses said to them, ‘Throw down what you throw down.’”
To defeat Moses, “Moses said to them, ‘Cast what you are throwing.’” Whatever you want, I will not assign anything to you. This is because he is certain of his victory, indifferent to them and what they bring.
A view around the verse
The decisive moment came, and Moses may have been afraid, but his fear was not severe, as he had learned for certain from previous times with God - the Almighty - Since there is certainty in his heart and mind and his trust in God, he hastened to throw what you are throwing. What is the meaning of this? That is, throw your arguments on the ground, And I'll be the last ramen, why? Let the people first be impressed by what you will do, then the signs of God (weak in your view) will catch up with what you lie to the people, Although magic is chemistry or any science, it is based on lying, deception, and following people's news in order to reveal the unseen or change the unseen.
Allah says
" فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين "
When they threw it, Moses said, “what do you bring of magic, God will nullify it. God does not correct the work of corruptors.”
“And when they cast” their ropes and sticks, it was as if they were snakes running, but despite its greatness, “God will abolish it. God does not reform the work of corruptors, Likewise, every corrupt person who does a deed, deceives, deceives, or deceives, his work will be invalidated and vanished, If his work becomes popular at some point, it is doomed to decline and destruction.
A view around the verse
It will nullify it
Certainty in God, one of the most beautiful things you hear from the prophets (strength) despite apparent weakness, there was only his brother with him and only him, and yet their command was vast in authority that would eliminate the tyranny of the Pharaoh shortly.
Certainty and determination to implement God’s commands, no complacency, no abandonment, no retreat, or forgetting what Pharaoh did to the children of Israel.
God does not correct the work of spoilers
Who is the spoiler? The corruptor is the one who spoils people’s condition and not his own condition, so his corruption extends to people, as sorcerers spoil people’s lives and separate a person from his wife and other corruptions in people’s lives, God does not approve of the work of corruptors, an indication that there are people for whom God - the Almighty - corrects their works, and who are they then? Perhaps you have one characteristic that God loves in you, so all your work will be perfect in front of God' Eye, Even if it was all corrupt with just one characteristic, so never deny yourself, no matter how many sins you commit, to have a characteristic and a relationship with God, for tomorrow the meeting will be with Him alone - Glory be to Him.
Allah says
" ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون "
And God will establish the truth with His words, even if the criminals hate it.
So, the magicians submitted when the truth became clear to them. Pharaoh threatened them with crucifixion and the cutting off of hands and feet, but they did not care about that and remained steadfast in their faith. As for Pharaoh, his people, and their followers, none of them believed, but rather they continued blindly in their tyranny.
A view around the verse
God - the Almighty - is the Truth, and we see in the world of people that the man/woman who loves the Truth: It is not possible for him to fall into falsehood, and if he does, he will quickly emerge. This is in the world of people, so what we care about is one of His names worthy of their meanings. His name (The Truth - Glory be to Him -) is never worthy of the truth.
Even if criminals hate it
The criminal: someone who transgresses the law of the country in which he lives, but the criminal here is a crime against the divine law, and the criminal does not love the law and does not love the truth at all, rather, it is falsehood and loves falsehood, so the truth will emerge, even if some people’s veils cover it for a while
Allah says
﴿ فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَىٰ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ ۚ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾
“And none believed in Moses except an offspring from his people out of fear of Pharaoh and his chiefs, That He might tempt them. Indeed, Pharaoh is arrogant in the land, and indeed, he is among the extravagant.
That is: young men from the Children of Israel who were patient in the face of fear, when faith was firmly established in their hearts, “For fear of Pharaoh and his chiefs lest they tempt them” from their religion, “and indeed, Pharaoh is high in the land” meaning: he has oppression and dominion in it, so it is right for them to fear his tyranny, Especially “and indeed, he is among the extravagant,” that is, those who transgress the limits, in transgression. The wisdom - and God knows best - in the fact that only an offspring of his people believed in Moses, is that the offspring and the youth are more accepting of the truth and are quicker to submit to it, Unlike the sheikhs and the like, who were raised in disbelief, they - because of the corrupt beliefs that remained in their hearts - are further away from the truth than others.
A view around the verse
The Pharaonic confrontation that took place on earth ended in vain, even though he had 3 great temptations (Knowledge, chemistry, power, money) and Moses won only with his brother, and of course, with the victory of God Almighty for them.
Only an offspring of his people believed in Moses
The offspring: the descendants of a person, that is, a small group of people, and so are all followers of the prophets except Muhammad - may God bless him and grant him peace - and his followers will number in the billions until the Day of Judgment, And the offspring who believed for Moses were from his people, so who were Moses’ people? They are the children of Israel, but Moses raised in the presidential palaces - the palaces of the kings - why this transformation? I want and you want and God does what He wants. Do not say, “This is an infidel and this is a believer,” and the West is an infidel, We have found from the events of the world what made the West more believers than the East, even if they do not conform to our outside, for they own the inside (where God looks: the hearts) and we care about the outside (the outer appearance) what God does not look at all.
On the afraid of Pharaoh and his entourage lest they be tempted
They are right. They are just a small group. They spent their entire lives in oppression. One time, they rose up against the weakness and rose up and said that Pharaoh is not Lord, And that there is another God who runs the universe. What is strange is that God - the Almighty - did not do good to them throughout the period of their weakness while they believed in Him. It is strange about God - the Almighty - that in the world of people it is said: Man is made to love those who are good to him, and God has a different matter. The more a person becomes weak, the more he becomes attached to him. Strange, isn’t it? Glory be to Him - and temptation: it is the Pharaonic worldly torment with a corrupt elite that only loves its immediate interests, and an entire people is lost.
And Pharaoh was powerful in the land
Read it again, (on earth) God - the Almighty - did justice to Pharaoh by saying that he is (high), but on earth, but the sky has another matter.
And he is one of the extravagant
Extravagance: extravagance and excess, including extravagance in money or food, or even in the worst use of power or otherwise, and the extravagant are brothers of the devils according to the text of the Qur’an, and They were given a bad outcome in all their circumstances, and the Pharaoh was one of the extravagant.
Allah says
" وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين "
“And Moses said, ‘O my people, if you believe in God, then put your trust in Him if you are Muslims”
And Moses said, advising his people to be patient, and reminding them of what they could seek help for in that. He said: “O my people, if you believe in God, then perform the duty of believing in God.” Then put your trust in Him, if you are Muslims.
A view around the verse
Moses - peace be upon him - seems to have been somewhat articulate with the help of his brother who was more eloquent than him (Harun). Despite simple verses in the face of the oppression of the Pharaoh, his word over their heads did not change or replace.
So he commanded them to put their trust in God - the Almighty - if they are believers, and if you are Muslims, and Islam here means submission, there is worship of God in times of adversity, just as there is worship of prosperity. Rather, it is better in the sight of God. It is called (surrender to God in times of adversity), and it is a forgotten worship in people’s world.
Allah says
" فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين "
“They said, ‘In God we put our trust. Our Lord, do not make us a trial for the unjust people.’”
So they said, “We will comply with that.” In God, we put our trust. Our Lord, make us not a trial for the wrongdoing people.
A view around the verse
Faith rose in the hearts and the words of Moses - peace be upon him - ignited the souls with exaltation and exaltation over weakness and exaltation over injustice, pain, poverty, need and want, The meanings of faith will not be elevated and the great meanings in this life will be elevated except when hunger dies. It does not die with satiety, but with transcendence over it, Hunger is not just hunger for food, but hunger for valuable meanings. In this life, you do not see the meaning of life as it really is except in hardship, but in prosperity it is (adornment) We know that we are the ones who have beautified our world, but its true face is a very ugly face.
Our Lord, do not make us a trial for the unjust people, “And save us, by Your mercy, from the disbelieving people.”
A request and a hope, in a little while it will be answered, but not now. Why? A day with your Lord is like a thousand years of what you count. God - the Almighty - has a timing and we have a timing. No matter how weak you are, you are required to rise up, and when you rise up, you will experience the idea of the waters.
Allah says
" وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين "
“And We inspired Moses and his brother to make houses for your people in Egypt, And make your homes a qibla, and establish prayer, and give glad tidings to the believers.”
When the situation became difficult for their people, from Pharaoh and his people, and they were keen to tempt them from their religion, “to stay for your people in Egypt in houses,” meaning order them to make houses for themselves, in which they can hide themselves. “And make your homes the Quiblah: direction,” that is, make them a place where you can pray, since you are unable to perform prayers in churches and public places, “And establish prayer,” for it is a help in all matters. And give good tidings to the believers of victory and support, and the demonstration of their religion, for with hardship there is ease, and with hardship there is ease. And if the distress becomes severe and the matter is difficult, God will grant him relief and expand it.
A view around the verse
And We inspired Moses and his brother, “Make houses for your people in Egypt.”
In the ruins of the children of Israel, the oppressed, who worked in servitude to Pharaoh and his entourage, that is, they set up beehives across the length and breadth of Egypt. The beehives are hexagonal in shape, and the hexagonal shape is the largest geometric shape that leaves no room for spaces.
And make your homes a qibla
A Qiblah: for the believers. Whoever falls psychologically or financially will find a place in your homes
And establish the prayer
You and all the people in Egypt are oppressed and not oppressed, by the way. Among the strange people of Egypt (the Pharaohs: believers) were two things:
1 - The command to pray: These are commands, commands, commands, and they do not see victory with their own eyes, and it is not performing the prayer, but rather establishing the prayer, and prayer as you know and we know: It is a connection between the servant and his Lord. Only this prophetic sentence summarized the books of scholars. As much as you have a relationship with prayer, as much as you have a relationship with heaven, as much as you miss the sky, as much as you lose the divine support for you, O oppressed person, I hear you saying: but I am not oppressed, Perhaps, but millions of deprived and vulnerable people, people of famine, people of war and conflict, slaves and others, our world is full of evils, If God has honored you by keeping away from weakness, then do not accept the weakness of others, even if the minimum is supplication and not a shred of faith after that.
Allah says
" وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم "
“And Moses said, ‘Our Lord, you have come to Pharaoh and his people with adornments and wealth, In the life of this world, our Lord, let them stray from Your path, “Our Lord, destroy their wealth and harden their hearts, so that they will not believe until they see the painful torment.”
When Moses saw the cruelty and abandonment of Pharaoh and his chiefs, he prayed against them, and Aaron believed in his supplication, and said: “Our Lord, you have brought adornment to Pharaoh and his chiefs,” with which they adorn themselves with various types of jewelry, clothes, ornate houses, luxurious boats, and servants, And “great” wealth in the life of this world, our Lord, that they may stray from Your path. Indeed, their wealth, they seek help in straying from Your path, so they go astray and go astray. I destroy it for them: either with destruction, that is, measure it. So they will not believe until they see the torment “Lim.” That, out of anger at them, as they dared On the prohibitions of God, and they corrupted the servants of God, and turned away from His path.
A look at the verse
And Moses said, "Our Lord, indeed You have given Pharaoh and his chiefs adornment and wealth in the life of this world."
Moses - peace be upon him - understood that wealth, adornment, palaces, and material things are what corrupted Pharaoh and his chiefs, and who are the chiefs: those who fill the first ranks (the elite). There are 4 temptations in life that hardly anyone escapes from, and some people are subject to all these temptations, and the one who is protected from these temptations is the one whom Allah has protected from these temptations, namely (money - beauty - power - knowledge). The noble verse tells us that two temptations converged on Pharaoh and the people of Pharaoh, including (money and beauty "represented in adornment")
Our Lord, to lead them astray others from your path
That is, they are a temptation for people when you see them in disbelief and claiming divinity and their problems and their lives are full of joy (adornment) and they have wealth, and the rest of Egypt is inhabited by the Children of Israel in ruins, so if they looked at them, they would be tempted
Our Lord Obliterate their wealth
What is obliteration? Concealment and erasure, it is said: The landmarks of this place were obliterated, and the meaning here is: Go away the money that is with them, or go away its blessing or whatever God wills so that it does not have an ornamental form that misleads many people.
And tighten their hearts
Is tightening the heart the same as tying the heart? God Almighty said in more than one place (And We strengthened their hearts, so they stood up and said..., ... If only We had not strengthened her heart, she would be among the believers) So tightening is tightening with severity, and tying is as if it is calming the soul and the troubled heart, so Moses understood that the difficulties and calamities that tighten the heart fix it and soften it and do not make it hard and not believe in the Day of Judgment, and look at yourself in any ordeal that befalls you, what do you say even if to yourself (I am broken inside) This brokenness is one of the widest doors to enter upon God Almighty, God does not love the arrogant, but rather He is with those whose hearts are broken.
So they will not believe until they see the painful torment.
If you ever suffer from severe psychological or physical pain, just remember it is a cure for believing in the One, Almighty God. And God knows best.
Comentarios