top of page

Yunus, page 214 يونس صفحة

Updated: Mar 14

قال تعالي

" ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون "

ومنهم من يستمع إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين يقرأ الوحي، لا مرشدًا، بل مشاهدًا كافرًا، يبتغي الزلات، وهذا استماع لا فائدة منه، ولا خير لأهله. لا جرم، فقد سُدّ باب التوفيق عنهم، وحُرموا من نفع الاستماع. وأما استماع الحجة، فقد سمعوا ما تقوم عليه حجة الله القاطعة عليهم. وهذا سبيل عظيم، سبيل من سبل المعرفة. سُدّ عليهم، وهو سبيل الاستماع المتعلق بالخير.

إطلالة حول الآية

هذا مخالف للنبي - محمد - صلى الله عليه وسلم - ولم ينتفعوا به في حياته - صلى الله عليه وسلم - فماذا بعد وفاته؟ الذين يستمعون إلى الدعاة، إلى الشيوخ، إلى العلماء: ومن الناس، من: جزء، أي ليس كل الناس هكذا، وإنما يستمع إليك بعض الناس وأنت تتحدث عن الله ورسوله ودينه، لا لشيء إلا لإثارة المشاكل، وانتظار الأخطاء ونشرها في كل مكان لا يسمعك تتحدث عن الله -عز وجل- لينتفع، لا، لا، بل على العكس. فإذا كنت شيخًا أو عالمًا دينيًا أو حتى واعظًا، فلا داعي لمن يستمع ليسخر منك ويوبخك على أخطائك، فقط تذكر: هل تجعل الصم يسمعون؟ وإن سمعوا فلن يزنوا هذه الكلمات التي قلتها بميزان العقل أبدًا. فكيف للصم الذين لا يسمعون أن يفهموا ويزنوا الكلمات بميزان العقل التي لم يسمعوها أصلًا؟


قال تعالي

" ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون "

كما أنك لا تهدي الأعمى وإن لم يبصر، فكذلك لا تهدي هؤلاء. فإذا فسدت عقولهم وأسماعهم وأبصارهم، وهي سبل المعرفة ومعرفة الحقائق، فأين سبيلهم إلى الحق؟ وبالحديث عن النظر: فإن النظر إلى حال النبي صلى الله عليه وسلم وهديه وأخلاقه وأعماله وما يدعو إليه من أعظم الأدلة على صدقه وصدق ما جاء به، وأنه يكفي البصير أن يفعل غير ذلك من الأدلة.

إطلالة حول الآية

يتحدث الله -تعالى- عن المداخل الحقيقية للعقل لمعالجته والوصول إلى عواقب الأمور في الدنيا قبل الآخرة، فبعد الوصول إلى الآخرة لا فائدة من الموعظة ولا عواقب إلا ما عمل في الدنيا. كما ينظر بعض الناس إلى الواعظ أو الشيخ... إلخ. وطبعاً بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نظر إليك نظرة مليئة بالحقد لما قلت: ليس بغضاً لك وفقط، ولكن بغضاً لهذا الدين، فإن الله عز وجل -يقوله في مكان آخر من القرآن: ( وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۗ) ينظرون إليك ولا يرونك، لكن كلماتك تطرق عقولهم، كما أنهم لا يفهمون الحقيقة أو يرونها أبدًا


قال تعالي

" إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون "

"ولكن الناس أنفسهم يظلمون". يأتيهم الحق فلا يقبلونه، فيعذبهم الله بعد ذلك، بختم على قلوبهم طبعًا، وختم على سمعهم وأبصارهم.

إطلالة حول الآية

إن الله تبارك وتعالي لا يظلم الناس شيئا، والشيء في اللغة يطلق علي الصغير قبل الكبير، فهل هذا حق معقول، الله تعالي لا يظلم الناس (كفار به سبحانه وتعالي مثلهم مثل المؤمنين) لا يظلم تحت سماءه أحد؟ الحقيقة الحياة مليئة بالظلم والمظالم التي يندي لها الجبين، نعم و لكن هذه المظالم ما بين الناس وبين بعضهم، سواء كفار مع مؤمنين، أو مؤمنين مع مؤمنين مثلهم، وسمي الله عزوجل ظلم الناس (سواء كفار أو مؤمنين بالمناسبة ، لأن الله تعالي سماهم ناس هنا، والتسمية تشمل المؤمن والكافر) كظلم نفسك سواء بسواء، سواء القرآن وضع اخيك في الإنسانية موضع نفسك، أو علي الحقيقة أنت تظلم نفسك بظلم الناس، والظلم كما جاء في الحديث (ظلمات يوم القيامة) وهناك مظالم في الحياة يؤجلها الله تعالي للعبد يوم القيامة ربما لبره والديه مع ظلمه للناس أو أ مكرمة اخري عنده، أو لم يقدر الله تعالي للمظلوم أن ينتصر هنا في الدنيا، فلا ينتصر من الظالم للمظلوم، وهناك عبرة وعظة عن طريق أخذ الحق من الظالم للمظلوم علي مرأي ومسمع من الناس، وفي الغالب هذه النوعية من المظالم: التي هزت المجتمع الإسلامي من الداخل ، فيأتي العقاب الإلهي في سورة ظلم ناس لآخرين والجميع يشهد و لا يحرك ساكنا حتي يقضي الله امرا كان مفعولا، والله أعلي واعلم


قال تعالي

" ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين "

يخبرنا الله تعالى عن سرعة انقضاء الدنيا، وأنه إذا جمع الله الناس ليوم لا ريب فيه، فكأنهم لم يلبثوا إلا ساعة من النهار، كأن لم يمر عليهم نعيم ولا شقاء، ويتعارفون، كما هو حالهم في الدنيا. في هذا اليوم ينتصر المتقون، ويخسر من أنكر لقاء الله ولم يهتدي إلى الصراط المستقيم والدين الحق، فقد فاته النعيم واستحق دخول النار.

إطلالة حول الآية

يوم جمع الأمم وتزاحمها، يشعر الناس عند الحشر أنهم لم يعيشوا في الدنيا إلا ساعة واحدة، فهل هذا معقول ؟ وهل يقصد الله تعالي الناس جميعا أم المؤمنين به فقط، سبحانه وتعالي، في الغالب الله تبارك وتعلي يقصد الناس جميعا ، فكيف إذن من عاش أكثر من مائة عام ( وهو نادر في آخر الزمان) أن يشعر أنه عاش مائة عام بمقدار ساعة واحدة فقط؟ هل سمعت عن العيش في الكواكب الأخري؟ بالتأكيد سمعت عن مستعمرات المريخ التي يستثمر فيها بعض العرب كالإمارات، هل تعرف عدد ساعات الليل والنهار علي المريخ؟ هي 25 ساعة لذا هي اقرب كوكب للعيش عليه بعد كوكب الأرض، فهل تعلم أنهم يحاولون العيش علي كوكب الزهرة ـ لو لم تعرف فإن الليلة واليوم = 36 ساعة هناك، ماذا أقصد من هذا الطرح؟ إذا كان هذا هو الحال في كوكبين فقط من درب التبانة فقط ، والله تعالي هو خالق الكواكب وغيرها من مكونات الكون ، فبحسبة بسيطة لو طرحت عمرك المديد علي متوسط الليل والنهار في جميع كواكب درب التبانة فقط = أنت لا شيء مطلقا ، فإذا كنت عمرك الآن 60 عاما فأنت في نظر الله تعالي عمرك الفعلي حوالي ثانية ونصف بحسبة (إن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون) فلا تستغرب من احساسك أن كل ما عشته علي الأأرض كان مجر ساعة ، بآلامها واحامها وتخطيطها وكل ل شيء مررت به عليها


يتعارفون بينهم

التعارف كله مجاملات وكلام معسول لا يأخذ من الحقيقة إلا القليل، فأنت وانت تتعرف علي إنسان لم تعرفه من قبل تبدأ في لبس الأقنعة أنك سعيد وانك غني ...الخ وقلما من يظهر علي حقيقته من اول وهلة، فتخيل كل هذا الزيف نتحاسب عليه


قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله ، وما كانوا مهتدين

كذب بأنك لن تذهب إلي الله تعالي في نهاية المطاف طال أم قصر ونحن لا ندري متي واين وكيف سيكون الخروج من هذه الحياة العشوائية ، هل تتخيل أن ساعة أمام حياة ابدية ليست خسارة ، انت الذي استبدلت ، تخيل مثال من الدنيا، وعدت ا، تعيش سنة في المالديف في افخم الفنادق العائمة ، وأنت مصمم تذهب للشاطيء المحلي بجانب بيتك تجلس عليه نصف ساعة وتدفع من اموالك وتتأذي وربما تغرق في هذه الحياة ، شيء فيه خسارة محققة ، أليس كذلك؟


الهداية رزق

ضع ذلك في حسبانك، ولا تشتم رائحة محاباة، حاش وكلا أن يحابي الله أحد، فنحن لسنا عيال الله، سبحانه وتعالي، لكن الأمر يتعلق بخصالك فقط، نعم خصالك، خصلة خير واحدة فقط يحبها الله فيك، يصلح لك عملك كله، تارة بالمصائب إن كان عملك لا يرقي لدخول الجنة، وتارة بتوبتك ، وتارة أخري بإمهالك حتي تصوب إلي رشدك، والدليل من القرآن (إنك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء)


قال تعالي

" وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون "

لا تحزن -أيها الرسول- على هؤلاء المكذبين، ولا تستعجلهم، فإن العذاب الذي وعدناهم قادم لا محالة، فإما في الدنيا فتراه عينك، وتقر به نفسك، وإما في الآخرة بعد الممات، فمرجعهم إلى الله فينبئهم بما كانوا يعملون، سجله فنسوه، والله على كل شيء شهيد، فيه تهديد شديد لهم، وعزاء للرسول الذي كذبه قومه وخالفوه


وإما نرينك بعض الذي نعدهم

انظر للفظ (بعض) وليس كل ما يعد لهم الله علي ظلمهم وتكذيبهم برسول الله وتكذيبهم بهذا الدين وتكذيبهم بلقاء الله ، يقول تعالي في موضع آخر من القآن (أحصاه الله ونسوه) ويقول أيضا (إنما نعد لهم عدا) ، جاءت هذه الآية ليست تسلية لرسول الله صلي الله عليه وسلم وانتهي الأمر، بل لك مسلم ظُلم من كفار أو حتي مؤمنين ، فأنت فقط لا تعلم، الله يعد لهم في الدنيا ماذا؟ وفي الآخرة الأمر أشد، والله في حساباته للظلمة لا يحابي أحد لمكانته الإجتماعية أو خوف من بطشه العابر للقارات - إن استطاع - استغفر الله، لا بل الله قدرته ليست عابرة للقارات وحسب - هذا من صفات بعض الناس - لا بل قدرته تحيط بالسموات والأرض والكون بأسره ، فلا تحزن حقك راجع راجع، والحياة كما يقولن دائرة ما تبدأ به اليوم لابد أن يلف لفة ويرجع لك من نفس النقطة التي بدأت أنت انت منها، فمن ظلم سيظلم ، ومن قتل أو كان سببا في قتل ولو بشطر كلمة يقتل ، ومن ومن ومن ... فقط عليك انتظار تصفية الحسابات


أو نتوفينك، فالينا مرجعهم

ما معني هذا؟ معناه أنه لربما تموت في مشكلتك، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم هل تدرونَ مَن أوَّلُ مَن يدخُلُ الجنَّةَ مِن خَلْقِ اللهِ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : أوَّلُ مَن يدخُلُ الجنَّةَ مِن خَلْقِ اللهِ الفُقَراءُ المُهاجِرونَ الَّذينَ يُسَدُّ بهم الثُّغورُ وتُتَّقَى بهم المَكارِهُ ويموتُ أحَدُهم وحاجتُه في صدرِه لا يستطيعُ لها قضاءً فيقولُ اللهُ لِمَن يشاءُ مِن ملائكتِه : ائتُوهم فحَيُّوهم فيقولُ الملائكةُ : ربَّنا نحنُ سُكَّانُ سمَواتِكَ وخِيرتُكَ مِن خَلْقِكَ أفتأمُرُنا أنْ نأتيَ هؤلاءِ فنُسلِّمَ عليهم ؟ قال : إنَّهم كانوا عبادًا يعبُدوني لا يُشرِكون بي شيئًا وتُسَدُّ بهم الثُّغورُ وتُتَّقى بهم المَكارِهُ ويموتُ أحَدُهم وحاجتُه في صدرِه لا يستطيعُ لها قضاءً قال : فتأتيهم الملائكةُ عندَ ذلكَ فيدخُلونَ عليهم مِن كلِّ بابٍ : {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 24]


هل تتذكر معي: (إن الله يحب الصابرين) وتتذكر ( إنا وجدناه صابرا ، نعم العبد إنه أواب) من الذي يقول إنا وجناه (الله وبنفسه سبحانه وتعالي يشهد علي صبر الصابرين، لماذا؟ لأن الأجور التي تعطي بغير حساب ليست من شأن الملائكة بل علي الله تبارك وتعالي ، وانت خبير ( ومن أوفي بعهده من الله) فاستبشروا


فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون

كفي بهذه الرجعة من الم، وكفي بالله شهيدا، ويفعلون جاءت بصيغة المضارعة أي كان ديدنهم ولم تكن مرة واحدة يأذونك فيها وانتهي الأمر.. اصبر واحتسب وعند الله تجتمع الخصوم


قال تعالي

" ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون "

فيحكم الله بينهم بالعدل، بإنقاذ المؤمنين، وإهلاك الكافرين، "وهم لا يُظلمون"، بأن يُعذبوا قبل بعث الرسول، وبيان الحجة، أو يُعذبوا على ذنب غير ذنبهم. فليحذر الذين كفروا بك أن يتشبهوا بالأمم التي ستُهلك، فيصيبهم ما يصيبهم. فهو لا دخل له في الأمر، وإنما عليه تبليغ الرسالة وتبيانها للناس، وأما حسابهم وإنزال العقوبة بهم فمن الله عز وجل.

نظرة على الآية

الأمة: هي الجماعة الكبيرة من الناس التي لها تاريخ مشترك وقواعد عامة تتبعها. لقد جاء في كل أمة من الأمم السابقة رسول مثلك يا محمد -صلى الله عليه وسلم-، فإذا جاء يوم القيامة ولكل أمة رسول: لعلم كل إنسان من هذه الأمة ما كان عمله، وقام الحكم بالقسط، ولم يظلم أحد في ذلك اليوم


قال تعالي

" قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون "

في نومك ليلاً، أو نهاراً، في نومك، إلى ماذا يُسارع المجرمون؟ أي إلى أي بشرى سارعوا، وأي عقاب ابتغوا؟


إطلالة حول الآية

قل: أرأيتموها؟ هذا وقت اعتبار، لا طلباً للعثرات.

إن جاءكم عذابه ليلاً أو نهاراً

للعذاب صورٌ كثيرة: المرض، قلة المال، عدم الإنجاب، العقوق، المجاعات، العبودية، الحروب، الصراعات، إلخ... هذه الأنواع من العذاب وغيرها حقٌّ للمؤمن إن كان مؤمناً حقاً: تكفيراً للذنوب وزيادةً في الكرامة عند الله. الدليل: (عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من آذى أحدًا عجل الله له عقوبته في الدنيا، والله أعدل من أن يعذب عبده في الآخرة، ومن آذى أحدًا عافاه الله وعفا عنه، والله أكرم من أن يرجع عما عفا عنه". [حسن] - [رواه الترمذي وابن ماجه] وأما حق الكافر بالله هنا في هذه الدار (دار الدنيا)، فما هو إلا عذاب بسيط يتبعه عذاب عظيم... حفظك الله ورعاك


ماذا يستعجل به المجرمون ؟

من هو المجرم؟ المجرم هو من ارتكب جناية يستحق عليها العقوبة الجنائية والملاحقة القانونية. فإذا أنزل الله تعالى عقوبته على بعض الناس لأي سبب، فهل كان طلبهم للعذاب هينًا ؟ لقد جاء العذاب، فلماذا كانوا يستعجلون؟ حفظنا الله


الآن، "أتؤمنون بالشدائد؟"

وكنتم تستعجلون بها. "فإن سنة الله في عباده أن يعظهم إذا استعاذوا به قبل وقوع العذاب. فإذا وقع العذاب، فلا ينفع نفسًا إيمانها، كما قال الله تعالى عن فرعون حين أدركه الغرق: ﴿قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾، فيقال له: ﴿إِذْ عَصَيْتَ مِنْ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾".

إطلالة حول الآية

إذا وقع العذاب - عافانا الله - تسونامي - زلازل - براكين، حتى لو كانت مصطنعة، حتى لو كانت بسبب عدم العدالة المناخية ، فهل تؤمن بوجود الله - عز وجل -؟ وطبعاً هذه الكلمات موجهة للمشركين الذين لهم إله آخر مع الله، أو لا يؤمنون بوجوده أصلاً.

قال تعالي

" ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون "

«ثم يُقال للذين ظلموا» إذا فرغوا من أعمالهم يوم القيامة: «ذوقوا عذاب الخلد»، أي: العذاب الذي تخلدون فيه، لا يزول عنكم ساعة. «هَل تُجزَونَ إلا ما كنتم تكسبون» من الكفر والتكذيب والمعاصي؟

إطلالة حول الآية

انظر: «ثم قيل للذين ظلموا»

نتصور من سياق الآيات الكريمة أن الحديث موجه للكافرين به سبحانه وتعالى. كلا، كلا، بل للذين ظلموا.


للظلم أنواع كما تعلمون

1- الظلم بينكم وبين الله (الذنوب كبيرة وصغيرة: لجؤكم إليه، إن شاء غفر أو عذب) وله ديوان المظالم يوم القيامة.


٢- ظلمٌ بينك وبين الله أيضًا (الشرك)، فإن متَّ عليه فلن يغفره الله، وله ديوان مظالم يوم القيامة.


٣- ظلمٌ بينك وبين الناس: له أيضًا صحيفة مظالم يوم القيامة، لكن الله - عز وجل - لا ينظر إليها إلا بعفو الظالم عن المظلوم، إنه يومٌ عصيب، الكلُّ يبحث عن حسنة، وأنت تعلم أن من مطالب المظلوم يوم القيامة أن يأخذ من حسناته، فإذا نفدت حسناته، طلب المظلوم أن تُؤخذ سيئاته وتُوضع في ميزانه.


الآن: اظلم الناس على راحتك.


ذُق عذاب الخلد، فهل تُجزون إلا بما كنتم تكسبون؟ يقول الله تعالى:


"ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين"

أي: يستشيرك الكاذبون عنادًا وعنادًا، لا عن بيان وإرشاد، فإن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر؟ "قل" لهم، مقسمًا على أنه حق، مستشهدًا بالأدلة والبراهين الواضحة: "بلى وربي لحق". لا شك ولا ريب فيه.


نظرة على الآية

يستخبرونك يا محمد -صلى الله عليه وسلم- بأمر الآخرة والحساب والعاقبة. يا أحق؟ قل يا محمد (إي وربي) إنه الحق ولن تغلب الله عز وجل في الدنيا ولا في الآخرة.

 

Allah says

" ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون "
And among them are those who listen to you. Can you make the deaf hear, even if they do not understand?

And among them are “those who listen” to the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, when he reads the revelation, not as a guide, but rather as a spectator and a disbeliever, It seeks missteps, and this is useless listening, and there is no good for its people. No offense, the door to success has been closed to them, and they have been deprived of the benefit of listening. As for hearing the argument, they have heard what God’s decisive argument is based on upon them. This is a great path, one of the paths of knowledge. It has been blocked for them, and it is the path of hearings related to goodness.

A view around the verse

This is against the Prophet - Muhammad - may God bless him and grant him peace - and they did not benefit from it during his life - may God bless him and grant him peace - so what after his death? Those who listen to preachers, to sheikhs, to scholars: And from the people, from: part, That is, not all people are like this, but rather some people listen to you while you talk about God, His Messenger, and His religion, nothing but to seek trouble, waiting for mistakes and spreading them everywhere does not hear you calling for God - the Almighty - to benefit, no, no, but rather the opposite. therefore, if you are a sheikh, a religious scholar, or even a preacher, then there is no need for someone to listen to ridicule and rebuke your mistakes, Just remember: are you making the deaf hear? And if they hear, they will never weigh these words that you said with the scale of reason. How can the deaf who do not hear understand and weigh words with the scale of reason that they have never heard in the first place?


Allah says

" ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون "
“And among them are those who look to you. Will you guide the blind, even if they did not see.

Just as you do not guide the blind even if they do not see, so you do not guide these people. If their minds, hearing, and sight, which are the paths that lead to knowledge and knowing the truths, are corrupted, then where is the path that leads them to the truth? Speaking of looking: Looking at the condition of the Prophet, may God bless him and grant him peace, his guidance, his morals, his deeds, and what he calls for is one of the greatest proofs of his sincerity and the validity of what he brought, and that it is enough for the insightful to do other than other evidence.

A view around the verse

God - the Almighty - speaks about the real entry points for the mind in order to treat it and reach the consequences of matters in this world before the afterlife, after reaching the afterlife, there is no benefit from admonition and no consequences except what was done in this world. Some people also look to the preacher or sheikh...etc. of course, after the death of the Messenger of God - may God bless him and grant him peace - he looked at you, with a look full of hatred for what you said: not out of hatred against you and only, but out of hatred against this religion, for God Almighty - He says it in another place in Qur'an,

( وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۗ)

(And when Our clear verses are recited to them, you recognize evil in the faces of those who disbelieve, they are almost oppressing those who recite Our verses to them.) there are people who are blind, and if you see them looking, they just stare at you and do not see you, but your words knock on their minds, they also never understand or see the truth


Allah says

" إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون "
“God does not wrong people at all, but people wrong themselves.”

“But the people wrong themselves.” The truth comes to them, but they do not accept it, so God punishes them after that, with a seal on their hearts, of course, and a seal on their hearing and sight

A view around the verse

God Almighty does not wrong people at all. In language, the word “thing” refers to the small before the big. Is this a reasonable truth? God Almighty does not wrong people (those who disbelieve in Him, glory be to Him, are like those who believe). He does not wrong anyone under His heaven. The truth is that life is full of injustice and oppression that is shameful, yes, but these oppressions are between people and each other, whether infidels with believers, or believers with believers like them, and God Almighty called the oppression of people (whether infidels or believers, by the way, because God Almighty called them people here, and the name includes the believer and the infidel) the same as oppressing yourself, whether the Qur’an put your brother in humanity in your place, or in fact you are oppressing yourself by oppressing people, and oppression as it came in the hadith (darkness on the Day of Resurrection) and there are oppressions in life that God Almighty postpones for the servant until the Day of Resurrection, perhaps because he is dutiful to his parents while oppressing people or some other honor from him, or God Almighty did not decree for the oppressed to prevail here in this world, so the oppressor does not prevail for the oppressed, and there is a lesson and a sermon by taking the right from the oppressor for the oppressed in the sight and hearing of people, and mostly this type of oppression: which shook the Islamic community from within, so the divine punishment comes in Surat Al-Zulfi Everyone is witnessing and does nothing until God decides what is to be done. God is Most High and All-Knowing.


Allah says

" ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين "
“And on the Day when He will gather them, it will be as if they had only stayed for an hour during the day They get to know each other, those who denied the meeting with God have lost, and they were not guided”

God Almighty tells us about the speed with which the world will end, and that when God Almighty gathers the people and gathers them for a day about which there is no doubt, it is as if they had only stayed for an hour of the day, as if neither bliss nor misery had passed over them, And they get to know each other, as is their situation in this world. On this day, the righteous win, and those who denied the meeting with God and were not guided to the straight path and the right religion lose, as they missed out on bliss and deserved to enter Hell.


A view around the verse

On the day of the gathering and crowding of all nations, God Almighty will proceed after mentioning injustice and whoever claims to be oppressed while he is unjust, and vice versa is true, The Day of Judgment comes, and every person feels that he has only lived through life's failures and limited moments of happiness, but that he has lived in the abode of this world for only an hour of the day


Why did God come during the day and not at night?

Perhaps it is clearer and longer, especially in the summer, and perhaps people spread out more and start getting to know each other those who denied the meeting with God have lost, and they were not guided, of course, the matter involves a great loss. Imagine losing a 5-day break in one of the floating hotels in the Maldives, for example, with a small space for two hours in a nearby neighborhood? Your sacrifice of this long period of time is somewhat of a loss, isn't it, let alone permanent life in the afterlife. And God Almighty also judged them that they were not guided in this world.


Allah says

" وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون "
“And either We will show you part of what We promised them, or We will die you, To Us is their return, then God is a witness over what they do.”
Do not grieve, O Messenger, for these deniers, and do not rush them, for the torment we have promised them will inevitably befall them. Either in this world, you will see it with your own eyes, and your soul will acknowledge it, As for the Hereafter after death, their return will be to God, and He will inform them of what they used to do. He recorded it and they forgot it, and God is Witness of all things. It contains a severe threat to them, and comfort for the Messenger whom his people rejected and opposed him.
A view around the verse

Or We will show you some of what We have promised them.

Look at the word "some," not all of what God has promised them for their injustice, their denial of the Messenger of God, their denial of this religion, and their denial of the meeting with God. God Almighty says elsewhere in the Quran, "God has counted it, but they have forgotten it." He also says, "We only count for them a [preventable] number." This verse is not intended as a consolation for the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and that's it. Rather, it is for a every Muslim who has been wronged by disbelievers or even believers. You simply do not know. What is God preparing for them in this world and In the Hereafter, the matter is more severe. In His calculations for the oppressors, God does not favor anyone based on his social status or fear of His transcontinental wrath—if He is able—I seek God's forgiveness. Indeed, God's power does not only transcend continents—this is a characteristic of some people—rather, His power encompasses the heavens, the earth, and the entire universe. So, do not be sad; your right will return. Life, as they say, is a circle. Whatever you begin with today must inevitably turn and return to you from the same point from which you began. Whoever oppresses will be oppressed, and whoever kills or is the cause of a killing, even with just a single word, will be killed. And whoever, whoever, and whoever... You only have to wait for the settling of accounts.


Or We cause you to die. To Us is their final destination

What does this mean? It means that you may die in your trouble. The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said, "Do you know who will be the first of God's creation to enter Paradise?" They said: Allah and His Messenger know best. He said: The first of Allah’s creation to enter Paradise will be the poor emigrants who fill the gaps and protect against hardships. One of them will die with a need in his heart that he is unable to fulfill. Allah will say to whomever He wills of His angels: Go to them and greet them. The angels will say: Our Lord, we are the inhabitants of Your heavens and the best of Your creation. Do You command us to go to these people and greet them? He said: "They were servants who worshipped Me, associating nothing with Me. They filled gaps and protected against hardships. One of them would die while his need was still deep in his heart, unable to fulfill it." He said: "Then the angels would come to them at that time, entering upon them from every door: 'Peace be upon you for what you patiently endured. And excellent is the final home!'" [Al-Ra'd: 24]


Do you remember with me: "Indeed, Allah loves the patient?" And do you remember: "Indeed, We found him patient, an excellent servant. Indeed, he frequently turned [to Allah]." Who is the one who says, "We have earned it?" (Allah, glory be to Him, who is the ONE bears witness to the patience of the patient?) Why? Because the rewards given without measure are not the business of the angels, but rather of Allah, the Blessed and Exalted, and You are All-Knowing. "And who is more faithful to his covenant than Allah?" So, be of good cheer.


To Us is their return, and then Allah is Witness. On what they do

This return is enough of pain, and sufficient is God as a witness. And they do is in the present tense, meaning that it was their habit, and it wasn't just a single time they harmed you and the matter was over. Be patient and seek reward, and before God the adversaries will meet.


Allah says

" ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون "
“And every nation has a messenger, so when their messenger comes It was decided between them with justice, and they will not be wronged.”

So God judges between them with justice, by saving the believers, and destroying the deniers, “and they will not be wronged,” by being tortured before sending the Messenger, and explaining the proof, or being tortured for a crime other than theirs, Let those who disbelieve in you beware of imitating the nations that will be destroyed, and what will happen to them will befall them. For he has nothing to do with the matter, but rather it is his responsibility to convey the message and explain it to the people, as for their reckoning, and the infliction of punishment upon them, it is from God Almighty.

A view around the verse

The nation: It is the large group of people that have a common history and general rules by which they follow. Indeed, to each of the previous nations came a messenger like you, O Muhammad - may God bless him and grant him peace, If the Day of Resurrection comes with a Messenger for every nation: every one of this nation will know exactly what his work was, and the judgment will be done justly, and no one will be wronged on this day.


Allah says

" قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون "
“Say, ‘Have you seen if His torment comes upon you by night or by day, what do criminals rush to do.

In your sleep, at night or during the day, in your sleep, to what do the criminals hasten? That is, what good news did they hasten to, and what punishment did they seek?

A look of the Verse

Say: Have you seen it? This is a time for reflection, not for seeking stumbling blocks.


If His punishment comes to you by night or by day

Punishment takes many forms: illness, lack of wealth, childlessness, disobedience, famine, slavery, wars, conflicts, etc. These types of punishment and others are a right for the believer, if he is a true believer: to atone for sins and increase his honor before God. Evidence: (On the authority of Ali, on the authority of the Prophet, may God bless him and grant him peace, who said: “Whoever harms someone, God hastens his punishment in this world. God is too just to punish His servant in the Hereafter. Whoever harms someone, God pardons him and forgives him. God is too generous to retract what He has pardoned.” [Hasan] - [Narrated by al-Tirmidhi and Ibn Majah] As for the right of the disbeliever in God here in this world (the worldly abode), it is only a minor punishment followed by a severe punishment... May God protect and preserve you.


What do criminals hasten to do?

Who is a criminal? A criminal is someone who commits a crime for which they deserve criminal punishment and legal prosecution. If God Almighty inflicts His punishment on some people for any reason, was their request for punishment easy? The punishment had already come, so why were they hastening it? May God protect us.


Now, “Do you believe in hardships?”

And you were hastening them. “It is God’s way with His servants that He admonishes them if they seek refuge in Him before the punishment occurs. But when the punishment does occur, it will not benefit a soul.” Her faith, as God Almighty said about Pharaoh when he was about to drown: “He said, ‘I believe that there is no god except that in whom the Children of Israel believe, and I am of the Muslims.’” He will be told, “Because you disobeyed before and were among the corrupters.”

A Look at the Verse

If punishment occurs—may God spare us—tsunamis, earthquakes, volcanoes, even if they are artificial, even if they are due to climate injustice, will you believe in the existence of God—Glory be to Him? Of course, these words are directed at polytheists who have another god alongside God, or do not believe in His existence at all.


Allah says

" أثم إذا ما وقع آمنتم به آلآن وقد كنتم به تستعجلون "

Now, “Do you believe in times of distress and hardship?” And you used to hasten with it. “For God’s tradition regarding His servants is that He admonishes them if they seek refuge in Him before the torment occurs. So, if the torment occurs, it is of no benefit to a soul to have faith, as God Almighty said about Pharaoh, when drowning overtook him, “He said, ‘I believe that there is no god but Him in whom the Children of Israel have believed, and I am of the Muslims. And it will be said to him, “Now that you disobeyed before and were of the corruptors.”

A view around the verse

If the torment occurred - may God protect us - tsunamis - earthquakes - volcanoes, even if they were artificial, even if they were due to climate injustice, in this case do you believe in the existence of God - the Almighty -? Of course, these words are for the polytheists who have another god with God, or do they not believe in His existence at all. 


Allah says

" ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون "
“Then it will be said to those who wronged, ‘Taste the torment of eternity, “Are you rewarded except for what you used to earn?

“Then it will be said to those who wronged” when they have completed their deeds on the Day of Resurrection: “Taste the torment of eternity,” meaning: the torment in which you will abide forever, and it will not abate for you for an hour. “Will you be rewarded except for what you used to earn” of disbelief, denial, and sins?

A view around the verse

See: Then it was said to those who wronged

We imagine, from the context of the noble verses, that the hadith will be directed at the disbelievers in Him, Glory be to Him, the Almighty. No, no, but rather those who have wronged

There are types of injustice, as you know

1 - Injustice between you and God (sins, big and small: their recourse is to God, if He wills, He will forgive or take punishment) and he will have an office of grievances on the Day of Resurrection.

2 - An injustice between you and God as well (polytheism). If you die as a result of that, God will never forgive it, and he will also have an office of grievances on the Day of Resurrection.

3 - Injustice between you and people: He will also have a record of injustices on the Day of Resurrection, but God - the Almighty - will never look at it except with the forgiveness of the oppressed by the oppressor, this is a difficult day, everyone is searching for a good deed, and you are aware that one of the requests of the oppressed on the Day of Resurrection is to take from the good deeds of the oppressor. If the good deeds of the oppressor are exhausted, the oppressed person will ask for his own bad deeds to be taken away and placed in the scales of the oppressor


Now: oppress people at your convenience

Taste the torment of eternity. Will you be rewarded except for what you used to earn?


Allah says

" ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين "

“And they will ask you who is more deserving, Say, “Yes, by my Lord, it has come true, and you are not unable to do so.”

That is: liars ask you for advice on the basis of obstinacy and obstinacy, not on the basis of clarification and guidance, If good, then good, and if bad, then evil? “Say” to them, swearing that it is true, citing clear evidence and proof: “Yes, by my Lord, it is true.” There is no doubt or doubt in it.

A view around the verse

They seek information from you, O Muhammad - may God bless him and grant him peace - the matter of the afterlife, the reckoning and the outcome. O, is it more deserving? Say, O Muhammad (yes, by my Lord) It is a truth, and you cannot defeat God - the Almighty - neither in this world nor in the hereafter.



Recent Posts

See All

Yunus, page 221يونس صفحة

قال تعالي وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ۖ وإن يردك بخير فلا راد لفضله ۚ يصيب به من يشاء من عباده ۚ وهو الغفور الرحيم وفي الحديث...

Yunus, page 218 يونس صفحة

قال تعالي " وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم " "وقال فرعون" معارضاً للحق الذي جاء به موسى، ومهزوماً لزعمائه وقومه: "ائتوني بكل ساحر عليم"...

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page