قال تعالي
" ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، الذين آمنوا وكانوا يتقون "
قال: «إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ» إذ واجهوه من المخاوف والأهوال التي كانت أمامهم، ولا يحزنون على ما فعلوا من قبل، لأنهم لم يتقدموا إلا بالعمل الصالح، ولولا خوفهم ولا حزنهم لكان لهم الأمن والسعادة والخير الوفير، الذي لا يعلمه إلا الله تعالى
إطلالة حول الآية الكريمة
سأرفق لكم بعد قليل ملفًا عن صفات أولياء الله الصالحين، ولكن هنا سنتحدث بشكل عام: من هم الأولياء؟من لهم علاقة وثيقة مع الله عزوجل، لن يسلمك إلى أعدائك، ولكن نرى في الحياة أناسًا ماتوا في الحروب وأناسًا تحت الاضطهاد في السجون والمعتقلات وأناسًا وأناسًا، فلماذا لا يدافع عنهم الولي (الله عز وجل)؟ الحقيقة أننا لا نعلم ولكن الولي يعني الحبيب أو الصديق أو المؤيد، من هو الولي في هذه الآية؟ الله -تعالى- هو الولي، وفي الدعاء: يا وليّ تولي أمري، كانوا يقولون للأطفال الأشقياء قديماً: لا تأتي إلا بولي أمرك، عندما تكون قد ارتكبت جرماً في المدرسة، فهل تخاف وأنت في صحبة وليّك؟ بالطبع لا، الولاية ليست شرفاً بل تكليفا، أي أنك منشغل به ومن أجله باستمرار، سنة بعد سنة، حتى يكون سمعك وبصرك وكلامك كله (لله عز وجل) وكما رأينا أناسا فُتنوا في دينهم واضطهدوا، نجد أناسا حماهم الله، نعتقد والله أعلم أن السر في القلب، ليس في الأعمال الظاهرة أو حفظك للقرآن أو أو، ولكن كما تميز سيدنا أبو بكر الصديق -رضي الله عنه وأرضاه- عن الأمة كلها (قلبه وفقط) بقلب رقيق لا يحتمل أن يرى أحداً يُعذب. لا يحتمل خديعة المسلم إطلاقا – وفوق ذلك – يمشي بين الناس متقبلا لأفكار العبيد، ويحررهم من العبودية واحدا واحدا بماله، وكما يقولون (ومن مشى بين الناس جابراً للخواطرأنقذه الله من جوف المخاطر، انظر حولك في أي منطقة فيها صراع مسلح أو حروب، ستجد أن أكثر الناس أمنا وأطولهم أمدا هم الذين يجبرون كسر المنكسرين من حولهم
فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
الخوف يأتي مع المستقبل مع المجهول، والحزن يأتي مع الماضي الذي انتهى، وفي القرآن آية تقول لا تفعل هذين، (الخوف على المستقبل، أو الحزن على الماضي، أو بالأحرى الحزن على الماضي، وهو أشد أنواع الحزن على الجسد، ممرض... يقول الله تعالى: ﴿ لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [الحديد: 23] يقول العلماء عنها (إنها مفتاح الصحة النفسية). الآن انظر: أما عامة الناس فإن الله يأمرهم بعدم فعل هذين الأمرين (الخوف على المستقبل والحزن على الماضي) وأما أولياء الله فهو الذي يتولى ذلك بنفسه لهم (سبحانه وتعالى)... كن ولياً لله يكن لك وكفى بالله ولياً وكفى بالله نصيرا
لتتعرف أكثر علي صفات أولياء الله تبارك وتعالي، تفضلاً: زر هذا الرابط
قال تعالي
" لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم "
لهؤلاء الأولياء البشارة من الله في الحياة الدنيا بما يسرُّهم، وفي الآخرة بالجنة، لا يخلف الله وعده ولا يغيِّره، ذلك هو الفوز العظيم؛ لأنه اشتمل على النجاة مِن كل محذور، والظَّفَر بكل مطلوب محبوب.
إطلالة حول الآية
البشرى: كلمة تقال عند السرور، وهي كلمة في حد ذاتها تفرح من يسمعها، فكيف لو كانت من الملائكة؟ وماذا لو كانت حقيقة وليست مجازاً؟ كثير من الناس لديهم ألسنة طيبة ويجيدون تحلية عقول الناس، لذلك كثيراً ما يقولون "بشروا" عند الشدائد والمصائب، ولكن هذه هي الحقيقة، فهؤلاء الأوصياء المؤمنين المتقين (عندهم بشرى في هذه الحياة الدنيا - يقول العلماء: إنها ساعة الموت: الفراق صعب، ليس فقط فراق الأحبة، بل فراق الممتلكات أيضاً. تخيل أنك اليوم تملك مفاتيح شقتك - سيارتك، إلخ، وغداً تذهب بلا شيء معك لتقابل الله - عز وجل - فلحظة الفراق تتطلب بشرى بمستقبل أفضل من الذي تركته، أليس كذلك؟
وفي الآخرة
عندهم أيضاً بشرى أخرى، ربما الجلوس مع الأنبياء وسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - والتواجد بجوار الله، نعم، في الفردوس الأعلى، وربما الملائكة تبشرهم، بأن أرزاقهم لن تتغير اوتتبدل حتى لا يعرفون كيف يحسبونها، كما ورد في سورة البقرة وغيرها، والله أعلى وأجل. "عالم بما يريد من آياته لعباده.
لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم
أي أن هذه البشري للمستقبل لآخرة مزهرة لن يبدلها حاسد أو حاقد أو غير ذلك، فكأنها من جملة رزق المؤمن ومن الأقدار التي قدرت وكتبت في اللوح المحفوظ، فالله تعالي لا يكتب اقدارنا يوم نعيشها بل كُتبت في اللوح المحفوظ ووقت مجيئنا الدنيا ننفذ فقط السيناريو المكتوب لنا (القدر) واله أعلي واعلم
قال تعالي
" ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم "
أي: لا تحزن من كلام من كذبك، يصل به إلى حد الطعن فيك وفي دينك، فإن كلامهم لا ينفعك، ولا يضرك شيئًا. {إِنَّ الْعَزَّةَ لِلَّهِ} يعطيها من يشاء ويمنعها عمن يشاء، وهو ـ تعالى ـ يسمع كلامك وكلام أعدائك فيها، ويعلم ذلك تفصيلاً، فارض بعلم الله وكفايته، فمن اتقى الله فهو حسبه.
إطلالة حول الآية
ولا يحزنك يا محمد -صلى الله عليه وسلم- حال حياته الشريفة، ولا يحزنك أيها المؤمن الوفي التقي، بسبب كلامهم واستهزائهم بك، وبدينك، وتقواك، ولتكون ولياً لله -عز وجل- من دونهم، فالعزة كلها لله، ومعنى هذا أن الناس عندما يكرهون أحداً ما فإنهم يبدأون في تعداد عيوبه ويبدأون في محاولة التقليل من قيمته، سواء كان شريفاً أو وضيعاً، فتذكر إذا وضعت في هذا الموقف أن العز كله لله، وأما نحن البشر إذا كنا مؤمنين، فاعلم أنك لن تجد مؤمناً إلا في ذلة أو قلة أو علة، وربما اجتمعت كل هذه الأمور. وهذا ما أراده الله لعباده المؤمنين، وتذكروا أنه -سبحانه- هو السميع لما يدور حولك، وما يدور في صدرك، وهو عليم بما في الصدور.
قال تعالي
" ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون "
"الكل ملائكة الله، خاضعون، مدبرون، لا يستحقون أي عبادة. ليسوا شركاء لله في كل شيء، لذلك قال: {ذلك الذي لا يغني من الحق شيئاً} ولو قالوا زوراً وباطلاً. فإن كانوا صادقين، أن آلهتهم شركاء لله، فليبينوا من أوصافهم ما يستحق من العبادة مثقال ذرة، فإنهم لا يستطيعون
قال تعالي
" هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون "
هو الذي جعل لكم -أيها الناس- الليل لتسكنوا فيه وتهدؤوا من عناء الحركة في طلب المعاش، وجعل لكم النهار؛ لتبصروا فيه، ولتسعَوْا لطلب رزقكم. إن في اختلاف الليل والنهار وحال أهلهما فيهما لَدلالةً وحججًا على أن الله وحده هو المستحق للعبادة، لقوم يسمعون هذه الحجج، ويتفكرون فيها
إطلالة حول الآية
هذا هو المطلوب ولكنه ليس كذلك، كم عمرك الآن؟ هل تجاوزت الأربعين؟ هل كانت حياتك السابقة صحية، تتحرك، تمارس الرياضة، تأكل طعامًا صحيًا، تعبد الله... إلخ، لو لم تفعل هذا وعاقبتك الحياة بعدة أمراض، هل تتحمل عواقب ما فعلته بنفسك؟ نغني أن الله - تعالى - خلق نظاماً كونياً متقن الخلق والتكوين، وهذه حقيقة لا غبار عليها، ولكن هل نحترم هذا النظام الكوني، أن الله - تعالى - خلق هندسة الحياة لينام الناس ليلاً وجعلها مسكنا (يأتي من السكنى والسكينة) خلق النهار للحركة والعمل والنشاط وغير ذلك. لماذا؟ لو علمت مدى تدهور حال الكائنات الحية في البحار والمحيطات بسبب الأضواء الاصطناعية القريبة من الشواطئ، لعلمت أن أنفاسنا ورئات الأرض ليست الغابات كما يدعي البعض، بل هي المحيطات، وسلامة كائناتها العميقة، وأن القمر قدر الله تعالى أن يدور حول البيوت كشيء طبيعي يحل محل الاصطناعي الذي يفسد الزرع والبذور
إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون
هنا وقفة - أستغفر الله - أن نرى بدلاً من أن نسمع. لماذا اختار الله تعالى كلمة (السمع) لختم الآية؟ ربما لأن دائرة السمع أقوى وأوسع من دائرة الإبصار، وربما الصورة توضح جزءاً من المعاني والفيديو يوضح أكثر من ذلك، لكنه في الأول والأخير ليس شاهد عيان، بل السمع أقوى وأعظم. ربما سمعت عن انتحار الحيتان، أو موت آلاف الضفادع على الشواطئ في ظاهرة غير مفهومة، أو، أو، فلنعلم جميعاً أنه يجب علينا الاستعانة بكتالوج الشركة المصنعة وليس الكتالوج الغير التابع للمصنع.
"سبحانه" أي: تنحى عما يقوله الظالمون في نسب النقائص إليه تعالى عظيم، ثم أثبت ذلك. فإذا كان غنياً من كل وجه فما الغرض الذي يتخذ به الولد؟ حاجته إلى الولد تتنافى مع ثروته، فلا يتخذ أحد ولداً إلا لنقص في ثروته.
قال تعالي
" قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون "
قال المشركون: اتخذ الله ولدًا، كقولهم: الملائكة بنات الله، أو المسيح ابن الله. تقدَّس الله عن ذلك كله وتنزَّه، هو الغني عن كل ما سواه، له كل ما في السموات والأرض، فكيف يكون له ولد ممن خلق وكل شيء مملوك له؟ وليس لديكم دليل على ما تفترونه من الكذب، أتقولون على الله ما لا تعلمون حقيقته وصحته؟
إطلالة حول الآية
كما اتفقنا ان ثلثي الأرض لا يؤمن بالله العظيم، فيبدو أن جزءاً من هذين الثلثين قرر أن لله تعالى ولداً
سبحانه هو الغني
لماذا نحب أن ننجب الأبناء؟ ليكونوا شرفاً لنا في زمن الذل، وغنى في زمن الفقر، وزينة في زمن الرخاء، وفخراً بين الناس، كل هذه الأشياء وغيرها نقص في أنفسنا، نكمل نقصنا بأولادنا. الله ليس غنيا فقط بل هو الغني الوحيد الذي لا يزول ثروته أو يغلبه أحد فيأخذ ثروته أو غير ذلك
فهل لك أن تقول على الله ما لا تعلم؟
هل لديك دليل على أن خالق الكون له ولد؟ أم تقول على الله بلا دليل ما لا تعلم؟
قال تعالي
" قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون "
أي لن يبلغوا ما يسعون إليه، ولن يبلغوا مرادهم، بل يتلذذون بكفرهم وكذبهم في الدنيا قليلاً، ثم يرجعون إلى الله ويرجعون إليه، ويذيقهم العذاب الأليم بما كفروا. "وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ"
إطلالة حول الآية
الافتراء: أشد أنواع الكذب، هل تتخيل أن تكذب حتى تصدق ما كذبت به ثم تنسبه إلى الله عز وجل؟ وتتخيل أنك ستحصد خيرًا، أولئك الذين يفترون على الله الكذب لن يحصدوا خيرًا أبدًا.
قال تعالي
" متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون "
المتاع في الدنيا
قلنا أن كلمة (متاع) في القرآن جاءت من اللذة، واللذة لحظية وليست دائمة، ولكن عواقبها تأتي لسنوات وسنوات، وكما يقول عامة الناس: إذا كانت السعادة لحظة، فإن الرضا هو الحياة، والمتعة مجرد لحظة من السعادة، والحياة تمر بشكل غريب. كم عمرك الآن؟ هل شعرت كيف انقضت هذه الحياة كلها؟ هل تخيلت الوصول إلى هذا العمر؟ إنها حياة تكون فيها اللذات مجرد لحظات والباقي يكتمل بالرضا، والآخرة هي الأبد وتحتوي على أبدية اللذة وخلودك الشخصي وخلود أحبائك.
ثم إلينا مرجعهم
هل تعلم متى يغضب والدك عليك، ويكون قاسيا وظالما؟ هل تحب أن تلقاه في المساء بعد مشاجرة عنيفة في الصباح قبل أن تخرج من البيت؟بالطبع لا ، لماذا؟ لأنه غاضب، ولله المثل الأعلى: أتحب أن تلقاه غضبانًا أم تلقاه راضيًا؟ ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كفروا..نسأل الله العفو والمعافاة في الدين والدنيا والآخرة.
Allah says
" ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، الذين آمنوا وكانوا يتقون "
“Indeed, the guardians of God have no fear, nor will they grieve, those who believed and pious”
He said: "Indeed, the friends of Allah have no fear" when they faced the fears and terrors that were before them, and they do not grieve for what they did before, because they only advanced with good deeds, and if it were not for their fear and grief, they would have security, happiness and abundant goodness, which only Allah knows.
A look at the noble verse
I will attach a file for you shortly about the characteristics of the Gurdians of Allah, but here we will talk in general: Who are the Gurdians? Those who have a close relationship with Allah Almighty, He will not hand you over to your enemies, but we see in life people who died in wars and people under persecution in prisons and detention centers and people and people, so why does the Gurdians of (Allah Almighty) not defend them? The truth is that we do not know, but the Gurdian means the beloved, the friend or the supporter. Who is the Gurdian in this verse? Allah - the Most High - is the Guardian, and in the supplication: O, Guardian, take charge of my affairs, they used to say to the naughty children in the past: Do not come except with your guardian, when you have committed a naughty deeds at school, so are you afraid while you are in the company of your guardian? Of course not, guardianship is not an honor but rather a duty, meaning that you are busy with it and for it constantly, year after year, until your hearing, sight and speech are all (for Allah the Almighty). And just as we have seen people who were tempted in their religion and persecuted, we find people whom Allah has protected, we believe and Allah knows best that the secret is in the heart, not in the outward actions or your memorization of the Quran or or, but as our master Abu Bakr Al-Siddiq - may Allah be pleased with him and satisfy him - was distinguished from the entire nation, (his heart and only his) with a tender heart that could not bear to see anyone being tortured. He absolutely cannot tolerate being deceived by a Muslim - and on top of that - he walks among people accepting the ideas of the slaves, and frees them from slavery one by one with his money, and as they say (and whoever walks among people mending feelings, Allah will save him from the depths of danger, look around you in any area where there is armed conflict or wars, you will find that the most secure people and those who endure the longest are those who mend the broken hearts of those around them.
There is no fear for them, nor do they grieve
Fear comes with the future with the unknown, and sadness comes with the past that has ended, and in the Quran there is a verse that says do not do these two, (fear for the future, or sadness for the past, or rather sadness for the past, which is the most severe type of sadness for the body, is sickening... Allah Almighty says: ﴿ So, that you may not grieve over what has escaped you nor rejoice over what He has given you. And Allah does not love any arrogant person “Proud” [Al-Hadid: 23] Scholars say about it (it is the key to mental health) As for the common people, Allah commands them not to do these two things (fearing for the future and grieving for the past), but as for the Gurdian of Allah, He is the One who takes care of that for them Himself (Glory be to Him)... Be a friend of Allah and He will be for you, and Allah is sufficient as a friend, and Allah is sufficient as a supporter.
To learn more about the characteristics of the guardians of God Almighty, please visit this link
Allah says
" لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم "
“For them is good news in this life and in the afterlife, there is no changing the words of God, that is the great victory.”
As for the good news in this world, it is: good praise, affection in the hearts of believers, good dreams, and what the servant sees of God’s kindness to him and His facilitation of the best deeds and morals, and distract him from the bad morals, as for the afterlife, the first is the good news when their souls are taken, as God Almighty said: And in the grave, there is good news of God Almighty’s satisfaction and eternal bliss. And in the afterlife, there is full good news of entering the Gardens of Bliss and being saved from the painful torment.
A view around the verse
Good news: a word said when one is happy, and it is a word in itself that makes those who hear it happy, so what if it was from the angels? And what if it was real and not metaphorical? Many people have good tongues and are good at sweetening people's minds, so they often say "give good news" during hardships and calamities, but this is the truth, these faithful and pious guardians (they have good news in this worldly life - scholars say: it is the hour of death: separation is difficult, not only separation from loved ones, but separation from possessions as well. Imagine that today you have the keys to your apartment - your car, etc., and tomorrow you go with nothing with you to meet Allah - the Almighty - the moment of separation requires good news of a better future than the one you left, right?
And in the Hereafter
And they have other good news as well, perhaps it is sitting with the prophets and our master Muhammad - may God bless him and grant him peace - and being close to God, yes in the highest paradise, and perhaps the angels are giving them good news that their provisions will not change or alter so that they do not know how to calculate them, as in Surat Al-Baqarah and others, and God is Most High and Most Majestic. "He knows what He intends of His signs for His servants.
There is no changing the words of God. That is the great attainment
That is, this good news is for a bright future afterlife that is not changed by an envious or spiteful person or anyone else, as if it is from the provisions of the believer and from the destinies that were determined and written in the Preserved Tablet, for God Almighty does not write our destinies on the day we live, rather they are written in the Preserved Tablet, and when we come to this world we only carry out the scenario written for us, and God is All-Knowing"
Allah says
" ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم "
“And do not be saddened by their saying, ‘All glory belongs to God. He is the All-Hearing, the All-Knowing.’”
That is: Do not be saddened by the words of those who deny you, by which they reach the point of slandering you and your religion, for their words do not console them, And it will not harm you in the slightest. “Indeed, glory belongs to Allah alone.” He gives it to whomever He wishes and withholds it from whomever He wishes and He - the Almighty - hears your words and the words of your enemies regarding it, and He knows that in detail, so be content with the knowledge and sufficiency of Allah, for whoever fears Allah is sufficient for Him.
A Look at the Verse
And do not let the state of his honorable life grieve you, O Muhammad - may God bless him and grant him peace - nor let it grieve you, O faithful and pious believer, because of their talk and mockery of you, your religion, and your piety, and to be a friend of God - the Almighty - without them, for all honor belongs to God, and the meaning of this is that when people hate someone, they begin to enumerate his faults and begin to try to diminish his value, whether he is honorable or lowly, so remember if you are put in this situation that all honor belongs to God, and as for us humans, if we are believers, know that you will not find a believer except in humiliation or lack or illness, and perhaps all of these things come together. This is what God wanted for His believing servants and remember that He - Glory be to Him - is the Hearer of what is going on around you, and what is going on in your chest, and He is the Knower of what is in the chests.
Allah says
" ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون "
“Indeed, to God belongs whoever is in the heavens and whoever is on earth, and those whom they call upon besides God are not followed by partners, they follow nothing but conjecture, and they only lie.”
Everyone is God’s angels, subjugated, managed, and not worthy of any worship. They are not partners with God, in all respects, that is why he said: “That is, he who avails nothing against the truth,” even though they say falsehood and falsehood. If they are honest, that their deities are partners to God, so let them show from their descriptions what is worthy of an atom’s weight of worship, for they will not be able.
A view around the verse
A Look at the Verse
And do not let the state of his honorable life grieve you, O Muhammad - may God bless him and grant him peace - nor let it grieve you, O faithful and pious believer, because of their talk and mockery of you, your religion, and your piety, and to be a Gurdian of God - the Almighty - without them, for all honor belongs to God, and the meaning of this is that when people hate someone, they begin to enumerate his faults and begin to try to diminish his value, whether he is honorable or lowly, so remember if you are put in this situation that all honor belongs to God, and as for us humans, if we are believers, know that you will not find a believer except in humiliation or lack or illness, and perhaps all of these things come together. This is what God wanted for His believing servants and remember that He - Glory be to Him - is the Hearer of what is going on around you, and what is going on in your chest, and He is the Knower of what is in the chests.
Allah says
" هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون "
“It is He who made for you the night that you may rest therein, and the day as a giving sight, Indeed, in that are signs for a people who listen.”
And “It is He who made for you the night that you may rest therein” in sleep and rest because of the darkness that covers the face of the earth. If the light had continued, they would not have read and would not have rest, God made “and the day a sight” meaning luminous, with which creation can see, so they can go about their livelihood and the interests of their religion and their world.
Allah says
" قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون "
They said, “God has taken a son. Glory be to Him, He is the Rich, To Him belongs whatever is in the heavens and whatever is on earth, do you have any authority in this matter, or do you say about God what you do not know?
A look at the verse
As we agreed that two-thirds of the earth do not believe in God Almighty, it seems that part of these two-thirds decided that God Almighty has a son
Glory be to Him, He is the Rich
Why do we like to have children? To be an honor for us in times of humiliation, wealth in times of poverty, an adornment in times of prosperity, and pride among people. All of these things and more are a deficiency in ourselves, we complete our deficiency with our children. God is not only rich, but He is the only rich One whose wealth does not disappear or anyone can overcome Him and take His wealth or otherwise
So, can you say about God what you do not know?
Do you have evidence that the Creator of the universe has a son? Or do you say about God without evidence what you do not know?
Allah says
" قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون "
“Say: Those who invent lies over the God will not succeed.”
That is, they will not achieve what they seek, nor will they achieve their goal, but they will enjoy their disbelief and lies in this world for a little while, then they will return to Allah and return to Him, and He will make them taste the painful torment for their disbelief. "And Allah did not wrong them, but they were wronging themselves."
A look at the verse
Falsehood: The worst kind of lying, can you imagine lying until you believe what you lied about and then attribute it to Allah Almighty? And you imagine that you will reap good, those who fabricate lies against Allah will never reap good.
Allah says
" متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون "
“Enjoyment in this world, then to Us is their return then We will make them taste the severe punishment because they disbelieved.”
A view around the verse
The enjoyment in this world
We said previously that the word “enjoyment” in the Qur’an comes from pleasure, and pleasure is momentary and not permanent, yet its consequences come for years and years. As the common people say: If happiness is a moment, then contentment is life, and enjoyment is just a moment of happiness, and life passes by in a strange way. How old are you now? Have you felt how all this life has passed? did you imagine reaching this age? It is a life in which pleasures are merely moments and the rest is completed with satisfaction, and the afterlife is the eternity, and it contains the eternity of pleasure and the eternity of you personally and the eternity of your loved ones.
Then to Us is their return
Do you know when your father is angry with you, and he is harsh and oppressive? Do you like to meet him in the evening, no matter how much you go outside his house? Why? Because he is angry, and God has the highest ideal: Would you like to meet him when he is angry or to meet him when he is satisfied? then We will make them taste the severe punishment because they disbelieved
The link
Comments